الجمعة، 29 فبراير 2008
التحالف الوطني للامر بالمعروف !!
لم يكن بودي الكتابة هذه الايام بسبب كثرة المقالات التي اعتقد بأنها لم تأخذ حقها ووقتها , الا ان ذلك الامر الطارئ والموقف المخزي ( إن صح ) قد فرض نفسه اليوم واستفزني للكتابة .
يؤسفني القول بأن جريدة الجريدة قد منعت مقالة من النشر , امر مؤسف وموقف مخزي لجريدة الجريدة ان كانت ستعتمد سياسة المنع والحجب وكأنها تتعامل مع قراء اطفال او جهلة لابد من السيطرة عليهم !.
لا ادري هل هي جريدة محسوبة على التيار المتحرر بالكويت ام انها جريدة تابعة لثوابت الامة او لهيئة الامر بالمعروف السعودية !.
امر مؤسف ان يكون هذا التصرف من جريدة لها مكانة خاصة والمؤسف بحق ان تكون هذه الجريدة جريدة من هو محسوب على التحالف الوطني الديمقراطي ! , صاحبها عضو مجلس امة عن التحالف الوطني وله وزنه المعروف في التحالف , ورئيس تحريرها هو امين عام التحالف الوطني !.
موقف مخزي وامر مؤسف بالفعل وبلا شك مرفوض ويضع الكثير من علامات الاستفهام .
رابط الخبر والمقالة المنسوبة للاستاذ عبدالكريم الغربللي ( الشبكة الوطنية الكويتية ) .
الخميس، 28 فبراير 2008
بـــرافو تــــركيا ,, بــرافـــو تركيا
الأربعاء، 27 فبراير 2008
حزب التحرير - ولاية الكويت !
يجب شرعاً أن ننـزع أيدينا من مشاركة أميركا جريمتها في العراق بإلغاء الاتفاقية الأمنية وإنهاء تواجدها العسكري في البلاد
مقالة عبداللطيف الدعيج
رابط المقالة : يازارع الحنظل
وفي اليومين الماضيين تابعت السياسة عبر موقعهم انتظارا للرد على مقالة بو راكان عن خمالهم وزعيمهم صدام الا ان الجريدة ورئيس تحريرها لم يردوا ويبدوا انهم لن يردوا لانهم عارفين سواد وجوههم .
الاثنين، 25 فبراير 2008
في تصريح ناصر الخرافي
ولا ادري لم هذا القفز على الحقائق فهو يحذر من ان يتحول الجنوب اللبناني الى تكرار لغزة متناسيا احداث الصيف القبل الفائت وكيف دكت لبنان باكملها لا الجنوب فقط بسبب تهور القومي الوطني حبيب الخرافي السيد حسن النصرالله .
هل يعقل السيد الخرافي حقيقة ان حسن النصرالله وبقية المعارضين هم معارضين للمحكمة الدولية التي تحقق في اغتيال الحريري ؟ ام ان السيد الخرافي يرى بنفسه القدرة على القيام بدور هذه المحكمة عوضا عن الخبراء وبذلك فهو يرى بمواقف السيد النصرالله مواقف وطنية ! , وهل يعلم السيد الخرافي شيئا عن موضوع حل الحكومة السابقة بسبب اعتصام جماعات حزب الله وبعد نجاح الاكثرية ارادوا العودة للحكومة ويطالبون بالتوافق حسب مشتهاتهم وهم الاقلية , هل هذا الامر يحتاج لحل معقد ام ان الازمة متعمدة لتعطيل الكثير من المتغيرات التي تنتظر لبنان وفي مقدمتها التحقيق في قضية الحرير ؟.
شخصيا , اعتقد بأنه يعقل ويعقل تماما والجواب ستجدونه في اعداد الصحف بالاشهر الاخيرة التي تحتوي على خبر دخول شركة الخرافي لسوريا بقوة للعمل هناك , فهل تحول الخرافي الى بوق سوري بعدما كان الدعاية الاولى للسيد حسني مبارك ؟؟
الجواب متروك لكم ..
رابط التصريح
على الهامش :
حاولت البحث عن المقالات التي تحدث عنها بو راكان اليوم ولم اجدها في ارشيف السياسة على موقعهم لان ارشيفهم بدائي .
الجمعة، 22 فبراير 2008
مغنية وغير مغنية !
ماذا لو وصلنا خبر مصرع اسامة بن لادن ؟
هل سيكون مجرم وارهابي نافق ؟ ام سيكون شهيدا ومجاهدا في سبيل الله ؟
وكيف سيتعامل الاسلام السياسي السني مع هذا الخبر ؟
وماذا عن الصراع مابين السلطة الفلسطينية وحماس ؟
هل نتوقع من الاخوان المسلمين الوقوف مع الحق ام اننا سنكون متأكدين من دعم الاخوان في الكويت اللا محدود لحماس ؟
وماذا عن الداخل اللبناني ؟ هل نتوقع وقوف مؤيدي حزب الله اللبناني في الكويت مع المعارضة المتمثلة بحزب الله ام اننا نتوقع وقوف هذه الجماعة مع الموالاة التي تريد تفعيل القانون وتريد الاستقرار ؟
اسئلة كثيرة وتتحدث عن جهات الاسلام السياسي بكل انواعه , وخصوصا الاسلام السياسي في الكويت , والعجيب ان كل هذه الاسئلة اجابتها واحدة , وهي اجابة سلبية طبعا , وهذه لن تكون متأثرة بمعيار الوطن والمصلحة الوطنية .
نحن الان امام اتجاهين , الحكم بإسم الامة وبإسم الوطن , او الحكم بإسم الله , فالاولى هي التي ستغير الاجابات جميعها وستحيلها الى اجابات ايجابية تعتمد بالدرجة الاولى على معيار المصلحة الوطنية ثم العدالة والوقوف مع الحق , اما الثانية , فستعني اننا ملزمين بإرضاء الرب من خلال ارضاء اكثر الناس قربا منه ( او هكذا يعتقدون ) , ولذلك فنحن سنلزم بتأييد حزب الله و بتأييد حماس و بتأبين مغنية وبتأبين بن لادن , وبذلك علينا ايضا ان نؤيد ايران وندعم برامجها النووية وعلينا ان ندعم سوريا القمعية وطالبان في افغانستان , وعلينا ان نحارب الاميركان وان نطردهم من بلادنا حيث لا حاجة لوجودهم بعد لاننا بين اخواننا الولايات الاخرى للدولة الاسلامية ! , بل اننا كان من المفترض ان ندعم موقف الاخوان المسلمين والقومجية و القاعدة وحزب الله وايران وليبيا في رفضهم لدخول القوات الاجنبية لتحرير الكويت .
هذه هي صورة الكويت الحقيقية لو كانت تحت سيطرة الاسلام السياسي .
الان , سنحاسب عبدالصمد ولاري , ولكن ماذا بعد ذلك ؟
هل سنحاسب غيرهم ؟
لا اعتقد ذلك ولكن اتمنى ان يتحقق هذا الامر ويكون الجميع قابل للحساب , وعلينا ان نحذر من ان تكون محاسبة عبدالصمد ولاري هي ليست سوى محاسبة للاقلية .
على الهامش :
بن لادن غرر بشباب كويتين وبعضهم حاول او قام ببعض العمليات الارهابية , ومع ذلك فإن الطبطبائي يناديه بالشيخ , فأين الولاء الوطني وهل يستحق الطبطبائي الحساب على ذلك ؟ ام انه فوق الحساب كونه من جماعات الاكثرية ؟؟
----------------------
تحديث :
( مقالة عبداللطيف الدعيج ) الترحم على صدام حسين حلال وتأبين مغنية حراملأ .. يا شيخ.. أنت الغلطان
الاثنين، 18 فبراير 2008
طالبان و اخوانهم المسلمين
ها هي ملامح الفكر الطالباني بدأت تظهر على الاخوان المسلمين في الكويت .
نعم هذه هي الحقيقة التي ربما لم يكن يصدقها الكثيرون عندما يثار موضوع تشابه جميع الحركات الاسلامية وافضلها بالنسبة لهم هي حركة طالبان .
الاخوان المسلمون يرون بالاختلاط تلك الاوصاف التي اطلقوها في بيانهم الذي يتحمل مسؤوليته عبدالله العتيقي امين سر جمعية الاصلاح الاجتماعي , وهي الاوصاف نفسها التي ساقتها حركة طالبان عندما منعت تعليم البنات والبست السيدات الخيام والحديد ومنعت خروجهن الا بالضرورة ومنعتهن من العمل وفرضت على الرجال الالتزام باللبس وباطلاق اللحى .

لا يوجد اي فرق بين هذا الفكر المتخلف وذاك سوى في درجة السيطرة على البلاد و حاجة الجماعة التي هنا للتدرج البطئ لحين السيطرة والانقلاب على كل ما به من حداثة .
هؤلاء هم الاخوان المسلمين و السلف وثوابت الامة , وتلك هي طالبان .
فهل يشك احدا بذلك ؟
مو بس عدنان !!
ولهذا التأخير بعض الاسباب التي ترابطت بذهني ولم تشجعني على الكتابة وهي رغبتي بالتركيز على قضية الاختلاط قدر الامكان وعدم وجود تصور لدي بخصوص الوضع القانوني لعبدالصمد ولاري تحديدا بالاضافة الى ان قضية الوطنية وتأخرها لدى البعض امام المصالح الدينية والحزبية والطائفية لا تشجع على الكتابة حيث الصوت ( بح ) بسبب تكرار الكلام دون اتعاظ الكثيرين .
وحتى الان لم يتكون لدي تصور حول وضع النائبين اللذين هما من رعاة الارهاب وهذا ما نعرفه سلفا وتيقنا منه اكثر في اليومين الماضيين , الا انني احب ان اذكر بأن قائمة عدنان ولاري هي قائمة طويلة بدأت مع مواقف الاخوان المسلمين من الغزو العراقي وفضائحهم ابان تلك المرحلة ومرورا بمخاطبة وليد الطبطبائي لاسامة بن لادن وتلقيبه بالشيخ اسامة وهو الذي دعى شباب الكويت للانقلاب على نظام الحكم ولمقاتلة اصدقائنا الاميركان وغيرهم من الاجانب الذين يعيشون بامان بيننا , واخيرا وليس اخرا عدنان عبدالصمد ولاري وبطلهما الارهابي المجرم عدو الكويت وعدو الشعب الكويتي .
هذا باختصار ما اريد قوله والطيور على اشكالها وقعت بالفعل وورقة التوت سقطت اخيرا , ولكن
هل من متعض ؟؟
ام ان العدالة قابلة لتطبق فقط على عدنان ولاري دون غيرهما من داعمي الارهاب اعداء الكويت اتباع الاحزاب الخارجية .
وبعدين
الطبطبائي وربعه والاخونجية معاهم مدوخينا بفلسطين والجهاد وينهم ما يجاهدون بفلسطين دام ان الحدود مخترقة ؟
وعبدالصمد ولاري وينهم ما يروحون ون واي الى لبنان للاضمام في صفوف جيش حزب الله المزعوم ؟
والا الشهادة بالجرايد و ورة المايك والسلام :)
----------------------------
خارج الموضوع : لا تنسوا حشد يوم الغد الساعة السادسة مساءا في مقر التحالف في منطقة الروضة .
ندوة التعليم والحريات العامة
18/02/2008 يقيم التحالف الوطني الديموقراطي غدا الثلاثاء ندوة بعنوان