الخميس، 28 مارس، 2013

فالودة النفيسي ومجالس الجهل !

لم يكن طرح النفيسي مضلل وطائفي فقط بل هو ابدى معلومات كاذبة تمس مواطنتي وبالتالي هو يسجن كما كان الحال مع المدعو الجويهل.

ماذكره النفيسي الكاذب في الندوة الاخرى التي جرت بديوان احد ابناء قبيلة الدوسري وتعميمه على الشيعة ولاؤهم لناصر المحمد الذي ( كذب النفيسي عندما ادعى بأن ايران هي من اتت بناصر المحمد).

وأعود هنا الى التاريخ للرد بما هو موثق على ادعاءات ابو الفالوده اياه ، ففي حملة ارحل شارك بفاعليه مجموعه من شباب الشيعة وكان ذلك في ٢٠٠٩ ، وهنا ليسأل ايا من المشاركين بما فيهم شباب حدس وغيرهم وجنيعهم احياء ، والتوثيق الثاني ما نشرته الويكي ليكس عن الوثيقة التي تحدثت عن تعيين ناصر المحمد وهو تقرير موجه من السفيرة الاميركية في الكويت الى الخارجية الامريكية ، وما جاء بها حول تعيينه الذي جرى على اعتبار توافق اقطاب ذرية مبارك على ناصر المحمد اكثر من غيره ( الوثيقة منشورة بالانترنت وقد سبق وان نشرتها في احد مواضيع المدونة ولازال رابطها موجود بالارشيف ).

هذا رد على الماشي على دكتور الفالودة الذي يرحب به في مجالس الجهل التي لا تعرف الا ان عليها التصفيق بعد انتهاء الضيف من حديثه ولا يسأل احدا عن الدليل او التوثيق ، وفي الحقيقة فإن مأساتنا مع التخلف في الوطن العربي احد اسبابها تتبع ما يقال وتصديقه دون ان اهتمام باداب تناقل المعلومات !.

الوسمي والنفيسي.. الحنكة ام الحماقة؟!

هل نقل النفيسي كامل الحقيقة ؟ ام انه إقتطع وإجتزأ ليدعي حنكة وليخفي حماقة لأجل ان يبرر مشروع يتنافى مع العقل والمنطق ويتعارض مع القلب السليم المحب للتعايش بسلام ؟!.

وهل احتلت ايران العراق حربا أم انها حصدت ما زرعه صدام في نفوس الشيعة وغيرهم في العراق ؟، ولماذا يتحدث النفيسي عن العراق كنموذج مناسب للتعريف بمستقبل دول الخليج؟، ولماذا لا يشرح الاستقلال الكردي عن العراق وما ان كان لايران دور به ؟ ولم لا يعرج ايضا عن انقسام السودان وما يحدث في دارفور الانقسام القادم؟.

اعود الى العراق و لنفترض بأنها تشيعت ، وهنا لابد وان نستذكر نجاح المالكي الاول بتحالفه مع السنة على حساب العلماني اياد علاوي ، لنفترض هكذا بأن العراق قد سلم لايران ، فمن سيكون المسئول عن هذه السيطرة الايرانية على العراق ؟، الشيعة ام الذي ابعدهم عن حاضنة الدولة في سنوات حكمه ؟، ام من قاتل على طرد الاميركان من العراق؟.

ولماذا نتحدث هنا مشككين بالشيعة في المنطقة فقط ؟، لماذا لا نفترض بأن مشروع توسعي لدى الشيعة يهدف للسيطرة على اميركا او اوربا او غيرها من الدول التي وفرت لهم مكان امن للعيش وسقف عال من الحرية وخصوصا الدينية منها؟.

ولو افترضنا بأن الصراع لابد من ان يكون عقائدي فتتكون دول سنية دينية لمواجهة الشيعة واليهود وغيرهم ، وهذا لن يكون الا عبر التفرقة الطائفية واللا مساواة بالمواطنة مع الشيعة في قيادة الدولة والى ممارسة الحريات الدينية ، فهل من المقبول لدى النفيسي وغيره ان يعامل المسلمين السنة في ايران او اوربا او غيرها على نفس المنطق ؟ ( لا مساواة لهم مع المسيحيين في الغرب ولا مع الشيعة في الشرق)؟.

ضربوا في الشيعة لسنوات ، ويتوعدونهم بالمزيد عند المقدرة ، ثم يستغربون انعزال الشيعة ويستغربون ردة فعلهم على هذه التصرفات!.

هم يتوقعون بأن الشيعة سيقدمون الورود للسنة الذين كانوا يساندون نظام صدام ، وهم يعتقدون بأن الشيعة سيقدمون الورود لمفجري المراقد، ام ان القاعدة لا رجل لها في العراق؟.

وهؤلاء ، يريدون تكرار ذات الاخطاء وتعميمها على دول الخليج ، وما ان ترتد اليهم ردة الفعل الا و جن استهجانهم المزعوم.

وماذا عن ايران واحتلال الخليج يا دكتور ؟، هل تعتقد فعلا بأن ايران قادرة على التهام الخليج ؟ هل سيسمح لها المجتمع الدولي بأن تسيطر على منابع النفط وتجمع بين هذه السيطرة وبين القوة العسكرية بالاضافة الى تحالفاتها في الشرق ؟ هل سيسمح المجتمع الدولي فعلا لحدوث مثل هذا الامر وهو الذي اقام الدنيا على من هو اضعف من ايران ؟.

ايران دولة توسعية نعم ، حالها حال المشروع الذي يدور في عقل النفيسي دون ان يقترب من لسانه حتى لا تفتضح التناقضات ، ولكن هل هي بهذا الجنون الذي يجعلها تحتل الخليج فعلا وتثير العالم ضدها؟ ، هذا العالم الذي ابتعد عن دعم بوش بلير في مخططهم الذي كان منويا على ايران؟.

وماذا عن الحوار الوطني ؟ والسؤال هنا للدكتور عبيد الذي اثبت بأنه قد وصل الى درجة من الجنون والذي قاده لاثارة حوارات هزلية وغير موضوعية بحجة الحوار ؟، وبدلا من ان يكون مسئولا بطرح رؤية بات هو اقرب الى الدفع بالمزيد من التفكك والتفرقة بتصرفاته المراهقة ، فيريد حوارا وطنيا يقوده المتعصبين الالغائيين ، ويريد الدفاع عن الحقوق الدستورية بنكتة الدستور الجديد!.

ليرحمنا الله وليلطف بنا ..!

الثلاثاء، 26 مارس، 2013

الامريكان وثورة الشارع الايراني

لم يكن بو عزيزي هو من اطلق الثورات في المنطقة ، فالمشروع كان قد بدأ في ايران قبل سنوات وفشل .

مايحدث في سوريا كان مخطط له ان يحدث في ايران قبل سنوات ، على اساس ان التغيير بالعملية العسكرية مستحيل بعد فشل اكتمال المشروع الغربي في العراق والحملة الاعلامية التي واجهت بوش وبلير انذاك والتي اثرت على امكانية حصولهما على الدعم الاوربي لضرب ايران.

ولهذه الصعوبات حاول الاميركان التدخل للتغيير من داخل ، فثارت التظاهرات الشبابية الا ان السلطات الايرانية استطاعت الحفاظ على سيطرتها ، فاوقفت الانترنت ومنعت الاعلام الدولي و قمعت التظاهرات والقت القبض على الاصلاحيين.

الحرب الباردة لازالت مستمرة واكثر تركيزها اليوم في سوريا التي تعتبر معركة حسم بالنسبة للروس والايرانيين و معركة وجود وبقاء بالمنطقة بالنسبه للاميركان الذين فشلوا في الحفاظ على العراق بعد انقلاب صدام عليهم ثم عزلهم لصدام ، وفي الحقيقة فإن عزل صدام كان يعد غباءا يحتسب على بوش وبلير ( بغض النظر عن المصلحة الانسانية التي لا تعرفها حسابات الحرب الباردة).

وبالنظر الى خسارة الاميركان في العراق وما آلت اليه المنطقة اليوم تطرح تساؤلات عن الدور الاعلامي الذي لعبته الجزيرة والتي اثارت اوربا ضد بوش وبلير..

في ذلك الوقت انقلبت الحسابات في المنطقة ، فتورط الاميركان مع وقف الدعم عن القاعدة وعن صدام حسين ، ادى الى خسارتها لاهم الحلفاء في العالم والذين لعبوا دورا كبيرا في خدمة مصالحها على حساب التمدد الروسي ، فما ان دخل الاميركان في حرب العراق الا واستجمعت كل هذه المعسكرات قواها لطرد الاميركان من العراق.

ومما زاد من الجراح الامريكية التصرفات الاسرائيلية التي تثير الشارع العربي والاسلامي ضد الاميركان ، ولو استوعب الاميركان هذه الحقيقة فإنني اتوقع ان تحل اغلب مشاكلهم بالمنطقة ، لان التغيير على مستوى الحكومات لن ينقذ الامريكان وسيورطهم اكثر مع الشعوب.




الاثنين، 25 مارس، 2013

رسالة.. من معسكر معارضة المعارضة..!

معارضة المعارضة ،

احدهم غرّد يوما بأن التجارة الرائجة في هذه الايام تتمثل بمعارضة المعارضة.

طبعا قصر النظر هذا ببعض نخبوية المعارضة الغير قادرين على استيعاب جدية الموقع الذي يشغلونه في المجتمع سواء كانوا مغردين او اعلاميين محسوبين على المعارضة.

فالمعارضة المحترمة تضع نفسها كبديل لائق ويستحق الثقة بجدارة ليستلم زمام الامور بالدولة ، وطبعا في دولة مثل الكويت يقصد بإستلام زمام الامور بها من خلال السلطات التنفيذية والتشريعية ، بالاضافة الى تأدية الخدمات للقضاء والتدخل بمساره عبر سن التشريعات والقوانين التي يتبعها القضاء بحكمه.

فالمسألة جادة عندما نتحدث عن المعارضة ولا تحتمل مثل هؤلاء الهزليين من النخبويين الزائفين.

ولا ادري متى سيستوعب مثل هؤلاء حقيقة ان معارضة المعارضة لم تكن كذلك لولا انقطاع الامل من توجيه الخطاب للسلطه او الحكومة او المجلس الحالي ، وبالتالي من الطبيعي ان تسلط الاضواء على المشروع البديل الفاشل الى الساعة والذي لا يصل الى مستوى القبول كمشروع سلطة برلمانية وتنفيذية بالمستقبل القريب لعشوائيته وفوضويته.

اقول لهؤلاء تبا لكم وحالنا بحكومتكم المنتخبة وبمجالسكم لن يكون افضل من حالنا في ظل حكومة ومجلس السلطة ولكن قدرنا ان تكونوا انتم الطرف الاضعف بالمعادلة وبالتالي قدرنا ان نصطف لمواجهة تفرد السلطة معا و الذي بني لسنوات على ظهور زعاماتكم!

الأحد، 24 مارس، 2013

شعبنا العظيم البائس ، متى ستتعظ؟!

يبدو ان الشارع لازال على سذاجته التي جعلته بقابلية عالية للانشغال في قضايا جانبية سخيفه بسخافه اغلب ساستنا العظماء!.

قضية الاختلاط اشغلت لسنوات مساحة واسعه واثرت على كل القضايا الرئيسية الهامة في التسعينيات والى بداية الالفينيات، وفي تلك الفترة استفادت السلطة من انشغال الناس بهذه التوافه.

اليوم تعود بذات القضية التي تعرف السلطة بأنها ستكون قضية رئيسية بدلا من ان تكون قضية هامشية تافهة ، فيطرح المشروع وينشغل الناس بأنفسهم ربما لسنوات مع او ضد التعليم المشترك.

لا ادري متى نتخلص من هذه القضايا التافهة فمجلس سابق اقر المنع ومجلس حالي سيقر السماح فما المشكلة؟.

شعبنا العظيم ، شعبنا المتفرد بالتميز ، شعبنا الذي لا يعجبه مختلف بإسم او جنس او قبيله او طائفة او عرق او جنسية ، شعبنا المنشغل حتى بهندام ومظهر الاخرين ، شعبنا العظيم البائس الذي لايريد التعلم والاتعاظ من التاريخ فقط بل حتى من تجربة لم عليها عشرون سنة حتى!. متى ستصحو من غفلتك فالأمم لن تنتظرك!

الأحد، 17 مارس، 2013

وثيقة مؤتمر الشباب

طالعت وثيقة المشروع الوطني للشباب وهي وثيقة محملة بهموم بالشباب وبها برنامج مقنع في غالبه الاعظم و يحتاج للاصطفاف خلفه لدعمه ان كنا ننشد الاصلاح.

وفي الحقيقة لم ارى بتجاهل الناشطين المعتادين ولا بهجوم الطبطبائي على الوثيقة سوى رفض لمشروع اتى به شباب غير معروفين ، وبالتالي فإن بنود الوثيقة اما ان تنتقد او ان الوجوه المعتادة من التاشطين والنواب لديهم في معظمهم مشكلة مع ازاحة ممكنه عن قيادة الرأي الشعبي ، فشباب الوثيقة قدموا مشروع ضخم به تفاصيل عديدة تستحق التعامل معها بجدية ، بمقابل من فشلوا من تكوين حلف او مؤتمر او وثيقة لتكون هي الاساس العام لتحركهم.

وعلى الجانب الاخر ، فشباب وثيقة المؤتمر مطالبين بتوضيح الية عملهم ان كانوا ينوون التحرك ميدانيا دون الاكتفاء بتسليم الوثيقة للسلطة ، او انهم مطالبين بالسؤال عن المدة الزمنية المحددة التي على السلطة الرد بها على الوثيقة سواء بالسلب او بالايجاب.

الأربعاء، 13 مارس، 2013

المناور .. كان صريح للغاية!!

ليس لي سوى ان اشكر النائب السابق اسامة مناور لا على شي من اداءه بالمجلس السابق ولا على اداءه الوطني وانما على صراحته التي اكدت ما ذهبت اليه في المدونة حول تفاهة اسباب الشقاق في المعارضة مما يعكس تفاهة بعض نواب المعارضة او نواب الواجهة والشو.

نهج والجبهة الشعبية ، والإئتلاف والخ ، كل ما بالموضوع ان نهج زعلانة على سحب البساط منها ( دعينا لندوة ودعوا لاخرى وعلى هذا المستوى من الخصام!)، ولذلك خرجت هالجماعة باعلان قوي عن مطلب تطبيق الشريعة من باب البروبغندا للضغط على الائتلاف.

وفي الحقيقة فإن الوشيحي قد جاهد مخلصا في هذا اللقاء بمحاصرة المناور بالاسئلة المبنية على اجاباته ، فالمناور يريد تطبيق الشريعة التي ستلغي كل من يختلف مع السلف والاخوان ، والتي ستحصر الحكم بيد مشايخ بعيدين كل البعد عن كل اشكال التقدم.

المناور معترض حتى على وجود مستشار مسيحي في مكتب الرئيس المصري محمد مرسي!!.

مشكلتنا كبيرة مع الفكر السياسي الديني الالغائي بالضرورة ، فليس من بين الاسلاميين من يقبل التساوي كأسنان المشط مع الليبرالي والشيعي والمسيحي والمرأة وغيرهم، وبالتالي فإن اي حديث اسلامي عن المواطنة والتعايش هو لذر الرماد بالعيون الا عند من قام بمراجعة شاملة ومثل هؤلاء بعيدين جدا عن الخليج.

لا مواطنة عادلة بلا علمانية .. هكذا بإختصار!!

الاثنين، 11 مارس، 2013

الى الحراك .. مع التحية !

نجح الحراك ام انه مستمر ام هو على طريق التفكك؟.

لم يعد امامنا الا المعارضة بغياب التنظيم والتوافق الشعبي بقيادة الشباب ، فالسلطة قد اغلقت كل ابواب الكلام و من العبث توجيه الخطاب لها، ونحن نريد الحل لأننا بحاجة للحل لا لشئ من الكماليات.

وحال المعارضة اليوم مكشوف وبات الناس يفرقون بين الشو وبين العمل الوطني الجاد ، ومانراه من تفكك بين اجنحة المعارضة وصراعاتها يثبت بأن الشباب باتوا ( مثل التيلة بطاسة ) مما يحتاج الامر لنهضة حكيمة منهم.

ولو افترضنا خروج الشباب من عباءة بعض النواب والسياسيين ( الجزء من الازمة) فإن التفكير والتقرير في نشاط والعمل من خلاله سيحتاج لوقت طويل بالاضافة الى ما يحتاجه المترددون من وقت لإعطاء ثقتهم الى مثل هذا النشاط.

الكويت تستحق صبرا وحكمة وطول بال ، والافعال السابقة تستحق نتائجها سنوات من التردي والألم للتخلص من فاتورتها التي انهكتنا شر إنهاك.

الأحد، 10 مارس، 2013

نواب الحراك.. وتدمير ما بناه الشباب!!

كان واضحا وجود ازمة على مستوى قيادة الحراك منذ نشأته ، وهو ما تكشّف اكثر في الايام الاخيرة.

كان بعض الاسلاميين في نهج يحاولون السيطرة على القرار وهو ماكان لهم ، وظهور الطبطبائي المستمر كان بارزا في السنتين الاخيرتين، الى ان حاول الشباب الاستقلال اكثر في القيادة وقد حازوا على تأييد من نواب الشعبي وحدس بالاضافة طبعا الى التحالف والمنبر ، الى ان ظهرت اكثر بوادر الشقاق في اكثر من حادثة منها:

١- تفرد جماعه الطبطبائي بأخذ تصريح لمسيرة.
٢- عودة جماعة الطبطبائي الى ساحه الارادة استجابة لدعوة السلطة وبالرغم من اعتراض الشباب وتمسكهم بحق التظاهر.
٣-اعتراض جماعة الطبطبائي على دعوة المبيت عشية افتتاح مجلس الامة وتخلفهم وجماعاتهم عن المشاركة الصباحية حتى عند ساحه العدل.

والان وبعد ان فشلت قيادتهم للحراك واثبتت بأنها غير فعالة تحركت مجموعة البراك الديين الجاسم لأخذ موقع القيادة من السلف عبر إئتلاف المعارضة.

امام هذا الإئتلاف ( الذي يحتاج لتقييم منفصل)، ظهر ما يسمى تنسيقية الحراك في محاولة من السلف للإبقاء على سيطرتهم الواضحة على الحراك ، وما ان بدأ الإئتلاف بتلقي استجابة الناس الا وجوبه بمناورة تطبيق الشريعة التي خرج بها جماعة الطبطبائي والمناور وهايف وبقية السلف.

وبين هذا وذاك يحاول عبيد الوسمي الإبقاء على تأييده لكل هذه الحراكات ، وبين كل هذه التفاصيل ارى مابذله الشباب وخصوصا المعتقلين الحاليين يذهب هباءا تحت ارجل بعض سعادات النواب وتابعيهم بسبب رغبتهم بالإبقاء على انفسهم في مركز القيادة.

السبت، 9 مارس، 2013

د. عبيد و د. حاكم .. فالكم مرفوض!!

وكيف سيكون التحول الى دستور جديد ؟

لايمكن ذلك الا بالتراضي مع الحاكم وهذا طبعا في حال لو كنا نتحدث عن التغيير السلمي ، لأن دستور جديد بطريقة سلمية لن يمر الا من خلال تعديلات دستورية ، وبغير ذلك فلن يتجاوز امرين اما ان يكون الحديث عن دستور جديد مجرد كلام (وخلاص)، واما ان يمر من بوابة اللا سلم لوضعه بدلا عن الحالي.

وهنا لن اتحدث عن الرؤية الاسلامية لحزب الامة والتي قد يؤيدها الدكتور عبيد على اعتبار انه بلا مشكلة مع المحافظين او لنقل ( الدولة الدينية)، وانما اتحدث من ناحية مبدئية حول الجانب العملي في استبدال الدستور الحالي.

وعلى اعتبار ان التغيير السلمي لن يمر الا من خلال تصديق الحاكم إذن ، ما الفائدة من الحديث عن استبدال الدستور بجديد اذا كان الحاكم مرن بالتصديق على تعديلات دستورية تفئ بالمزيد من المشاركة الشعبية ؟!.

إن الحديث عن تأييد أي حراك شعبي ( حسب تعبير الدكتور عبيد) هو قول لايعبر عن جل الحراك ، وكوني قد أيدت الحراك المعلن على انه حراك سلمي لن اقبل الانجرار وراء أي وسيله غير سلمية ولا دستورية للتغير ، فالدستور الحالي هو مايربطني بالدكتور عبيد وغيره وأي انقلاب على الدستور هو بمثابة نقض للعهد الشعبي. وإذا كان للدكتور أي افكار سلمية مختلفة فليعلن عن خطة التطبيق العملي بشكل واضح امام الناس.

إن المجتمع سيبقى ملتزم السلم الذي لا يتحقق الا بالتراضي ، و تصوير العلة للناس بأنها ممثلة بالصلاحيات الممنوحة للحاكم هو تصوير مشوه ، لأن الثقافة والساسة كلاهما متورطين في مشكلة تردي الاداء السياسي في الدولة.

فال الدكتور عبيد ما قبلناه ، والسرد التاريخي الذي سرده الدكتور حاكم ايضا لم يكن دقيق ، فالانجليز نعم اثروا بظهور الدستور ولكن ليس الى حد البشاعة التي صورها الدكتور حاكم بحديثه ، فمرحلة بداية السبعينيات وتأميم النفط من سيطرة الانجليز يثبت بأن الدستور قد اعطى صلاحيات هائلة للأمة.

الجمعة، 8 مارس، 2013

د.عبيد الوسمي .. الكلام بالمجان..!!

دستور جديد ؟!

حوار بين التيارات السياسية ..

الدستور يعطي الحاكم صلاحيات على جميع السلطات ..

الخروج العظيم او الحراك العظيم ..

وماذا بعد ؟!

الكلام ينطلق بالمجان ، فتتلقفه الصحافة لتسيير اعمالها والتزاماتها ، وفي السلام ختام ..؟!

دستور جديد ممن أيد تعديل المادة الثانية .. لانريده

والحوار بين التيارات السياسية المختلفة دون ان ندري ماهي التيارات ؟!، الجماعات التي فرخت جماعات ؟ ام المستقلين ام من بالضبط ؟!

وماذا بعد ..؟!

الخروج العظيم ؟

وخرج الناس بأفواجهم فهل ستستجيب السلطة ؟

لا ارى شيئ عملي منطقي فيما قيل في كلام د عبيد ، اما د حاكم العبيسان ، فهو لم يسم السبب في منح الدستور للامير بعض الصلاحيات على السلطات ، فهذه الصلاحيات لضمان تدخل الامير من اجل الاستقرار ، وهذه الصلاحيات مقيدة بالنظام البرلماني الذي له حق رد المراسيم وله حق التشريع بل وفرض التشريع على السلطة ، وللبرلمان ايضا ضمانة العودة خلال شهرين ان لم تجر انتخابات لاحقة في حال الحل ، وللبرلمان ايضا صلاحية التشريع بإتجاه ما يضمن المزيد من التقييد ليدي السلطة في الحكومة والقضاء ، وللبرلمان ايضا حق مسبق لمبايعة ولي العهد حاكم المستقبل.

المشكلة الاساسية اننا تخلفنا في جانب التطور الديمقراطي لسنوات طويلة ، والفواتير تراكمت مما يستوجب النظر بحقيقة المشكلة والتي تتمثل اولا بمجتمع منقاد بنخبة سياسية سيئة يغلب عليها طابع التمصلح من جهة والتعصب من جهة اخرى بالاضافة الى الاندفاع والحماسة الخارجة عن حدود السيطرة.

ماقاله الدكتور عبيد اراه بحجم كذبة ، فالوطنية لها مقاس لايمكن القبول بتجاوزه واولها ما يتعلق بالتعايش السلمي ، فأي اختراق لهذه المبادئ هو تعدي واختراق لمبدأ الوطنية ، وبالتالي وبدلا من ان يوجه الوسمي خطابه للجالسين بقربه قام بتوجيهه لنا المستضعفين في المجال السياسي!.

الدولة الدينية القائمة على الشريعة الاسلامية بكل قراءاتها واجتهاداتها تتعارض بشكل اساسي مع المواطنة والتي هي اساس الوطنية ، ولا وجود لشئ اسمه (وطنية على كيفي!)، طبعا مع الاستثناء لفكر القرآنيون الذي لا وجود له في الكويت وهؤلاء يطرحون فكر ديني بعيد عن التعصب ويستند على القرآن فقط وتفسيره من قبل الدكتور احمد صبحي منصور.

غير هذا النموذج لايوجد على الساحة أي فكر ديني سني او شيعي ، مسلم او يهودي ، لاوجود لفكر ديني يتقبل المساواة بين مواطنو البلد الواحد عند اختلاف ادنيانهم ومذاهبهم !.

أيها المعارضون ..

لازلتم تدورون في ذات الحلقة ولا ارى مخرج الى وأسفي على تضحيات القابعين في السجون!!.

الأربعاء، 6 مارس، 2013

التحالف .. الزيد وفصل المدعج !

واضحة خلافات التحالف مع مجموعة معك وجريدة الان ، فالتحالف قد تعرض للكثير من الهجوم من قبل جريدة الان وبشكل مبالغ فيه الى حد الاسفاف كما ارى.

ولكن هذا لا يبرر السكوت عن سجن الزيد ، وهنا لا اوجه الملامة للقضاء وانما للتحالف نفسه ( بعد ان تحدثت عن السبب الرئيسي وهو الفراغ القانوني الذي خلفته المجالس السابقة ).

نعم اوجه هنا الملامة للتحالف ككل لا للدكتور عبدالمحسن المدعج الذي من المفترض ان يكون قد اعاد الاعتبار لنفسه عبر ادانة الزيد بالمحكمة ، وبالتالي فإن من المفترض ان يبتعد التحالف عن مثل هذه الخلافات وان يطالب المدعج علنا بأن يتراجع لتحرير سجين كلمة بغض النظر عما ورد بها ، فالزيد لايجب ان يحاسب عبر زجه بالسجن لا هو اليوم ولا ابل بالامس ولا البغدادي بالماضي!.

على التحالف الالتزام بمبدأ ابعاد السجن عن الكلمة بغض النظر عن فحواها ، وعليه ان يعبر عن هذا الالتزام بشكل او بآخر سواء من خلال اصدار بيان او حتى لو اضطر التحالف الى فصل الدكتور المدعج، فالكلمة تدان وتعاقب ولكن ليس الى حد السجن ، وان سمحت القوانين بذلك فمبادئنا تمنعنا من استغلال هذه الصلاحية القانونية لأننا بإختصار.. ضدها من حيث المبدأ..!

الثلاثاء، 5 مارس، 2013

رساله فايز الكندري

اطلعت على بعض ماجاء في رساله المعتقل الكويتي في غوانتنامو فايز الكندري والتي نشرتها جريدة الان ، وفي الحقيقة لم استغرب موقف الحكومة الكويتية فقد تسربت قبل سنوات وثيقة عبر الويكيليكس بها فحوى حوار وزير الداخلية السابق مع السفيرة الامريكية عندما طلبت منه اعداد لاعادة تأهيل محتجزي غوانتنامو رفض وافاد بأن على الاميركان اعادتهم الى المكان الذي اخذوهم منه وهي ساحات القتال في افغانستان ، ووصفت وزير الداخلية حينها بالدموي الارهابي ويبدو بأنها سياسة حكومية ولا ارى ما يمنعهم من السير بذات السياسة بدليل قضية البدون.




السبت، 2 مارس، 2013

ذات معارضاتية ؟ ام انها ذات الهية ؟!

تضايقت بشدة عندما وصلني التعليق في الصورة ادناه على اثر تدوينة كتبتها امس من تدوينات نقد المعارضة في مواقف بعض مؤيديها من قضية الزيد.

ولا ادري ان كان علينا الا نكون الا ماتشتهي المعارضة في الدفاع عن اخطاء المحسوبين عليها ، فلو افترضنا بأن تبرير المعارضة صحيح بأن موقف الزيد سليم وموقف القضاء خاطئ ، فعلينا هنا قبل ان نقبل بصحة هذه الفرضية بأن نسأل ، هل سيقبل المعارضون لجرائم نقوم بها وتمس سمعتهم ؟ هل سيقبلون لو قلنا بأن فلان حرامي وفلان متمرس بالقوادة وذاك يتاجر بالمخدرات وهذا كذا وذاك كذا بلا سند معترف به قانونيا ؟.

ان فوضى الكثير من المعارضين سواء كانوا من القواعد او من النخبة لايمكن تبريرها او القبول بها ، وبالنسبه لي فشاء من شاء وليأبى من يأبى فإن الحكومة والمعارضة سيان ، وتأييدي للمعارضة في بعض مواقفها لايعني بأنه موقف من اجل سواد عيون المعارضين ، وانما لأن كتلة السلطة تمتلك قوة اكبر وبالتالي دعمها يعني انهاء كل ما يقف في وجه السلطة ، ولذلك قبلت بالطبطبائي ولم اقبل بعبدالصمد بالرغم من انهما على ذات الخط الفاسد وان كانا على اتجاهات متضادة.

انبطاحي او خايف من قضيتي فيلقل من شاء ما يريد ، ومثل هذا التشكيك قد اعتدت عليه في تجربتي مع المنتديات وتم وصفي بالعميل احيانا وبالماسوني والخ ..

هذا الكلام لن يثنيني عن قول ما اردت دون اعتبار لرضى وتصفيق الناس من اي طرف كانوا ، سأستمر كمدون يروي شهادته بما يعرفه وما يفهمه على هذا العصر البائس الذي يمر على الكويت بشكل خاص والمنطقة بشكل عام.

هذا ما يهمني ان اعبر برسالتي عن الحقيقة كما اشاهدها ولن اعبر عما يرضي الناس لأنني لست بحاجة لرضى من احد !.