الأربعاء، 31 أكتوبر، 2012

لن تسبو احلامنا

من الممكن ان أتحدث مطولا في قضية ارى بانها تحتاج لشرح او لتوضيح للناس , ويكون الخطاب بها هادئا مراعيا خفاء جانب من جوانب القضية على الناس فلا يلامون على ذلك بخطاب شديد اللهجة.

لكننا الآن امام حاله سياسية سخيفة جدا , سخيفة الى حد يثير الغثيان والى درجة لا تحتمل الا الغلظة في الخطاب الموجه للسلطة او للاسرة الحاكمة او لمؤيدي سياسات السلطة الاخيرة , فالامور واضحة جدا والقضية لا تحتاج لشرح .

هنا وطن , ولهذا الوطن خيرات وفيرة مؤقتة , وفي هذا الوطن اسرة عشائرية قبلها الناس طواعية وقبل بتثبيت شرعيتها في الدستور بتوافق الطرفين .

ولهذه الاسرة سلطة ( تأثير ونفوذ ) من نوعين , الاول عرفي مبني على اساس اعراف امارة ماقبل الدستور , والنوع الثاني هي السلطة النظامية محددة الصلاحيات حسب الدستور .

والسلطة , من البديهي ان تكون مائلة للنوع الاول من السلطة , العرف بل والدين إن لزم , والصلاحيات الموسعه والا مسائلة , ووفرة المردود الذي يعود الى كل الاسرة لا للامير وولي العهد فقط , وهذا الوضع يختلف عن حال السلطة في الدولة النظامية , الناس سواسية بإستثناء الامير وولي العهد اللذين حدد لهما الدستور بمقابل هذه الميزة قيود حيث تحديد الصلاحيات التي يملكونها بعد لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة .

ولذلك كانت ولا زالت السلطات في الكويت تعمل جاهدة على القضاء على هذا الدستور او الاعلان الرسمي عن الدولة النظامية الحديثة , وهذه العداوة قد تفسر على انها عداء طبيعي من انسان او مجموعة لقيود تمنعهم من التصرف بحريتهم التي تشبع رغباتهم سواءا كانت مادية او اجتماعية او نفسية او غيرها.

لكن مايجب أن يعرف ويفهم هنا , ان العداء لايمكن ان يصل الى حاله اشبه بالهستيريا او الجنون , ولا يمكن ان يؤدي بصاحبه الى التهور , والانسان قد تطور بهذا الجانب فالحروب باتت نظامية ولها اسس واستراتيجيات ولها انسحابات وهدنات واتفاقات صلح أي سياسات تراعي الواقع , وهنا تتمثل حكمة الحكم بحسن تقدير الامور والتصرف على هذا الاساس .

اضف الى ذلك أن الكثير من الناس من المفترض ان يعوا الى هذه الحالة الانسانية الطبيعية , فحب الانسان للسلطة والنفوذ هو الاساس والاستثناء للتواضع , ولذلك عندما اتت القوانين الوضعية بعدما تحررت الشعوب راعت هذه المسألة فحددت القياس التي يناسبها هي كأمم لا ما يناسب حاكم او اسرة حاكمة .

هذه البديهيات وتجاوزها من قبل الحاكم او من المؤيدين يثير الاستغراب , والسؤال هنا عن مقدار الحكمة عند الحاكم وعن مقدار البداهة عن الناس , الناس لا المثقفين ولا النخبة فيا للمأساة ..! لسنوات طويلة , إعتاش الحكام هنا على ما فرضوه فرضا على الناس من تعصب قبلي او طائفي , وعندما بدأت هذه الجراح بالإلتمام انتفض الحاكم وجنده واسرته ومن حوله , والاعلام والساسة والنخبة الذين اعتاشوا على هذه القضية الى ان جدّ الحل فتراجعوا خوفا على مكانتهم المتقدمة بين النخب !.

رسالتي المباشرة لهؤلاء .. لن يسبو احد احلامنا , ولن يقرر منكم مصير ابناءنا , فسنستمر حتى وان اعدمتم البراك والطاحوس والفضالة ومن شئتم , او حتى لو فعلتم ما فعله صدام في الدجيل وغيرها ..! 

الأحد، 28 أكتوبر، 2012

نخبة السلطة .. اكل ومرعى وبس!.

اكثر من مرة يتكرر الحديث بصيغة ( حمدوا ربكم الخير وايد ومحد ينام من غير عشا او بدون سقف شتبون بعد ؟).

طبعا هذا الحديث ان صدر من اناس عاديين فسيكون رأي طبيعي من الممكن الرد عليه بهدوء ، لكن العلة عندما يصدر هذا الكلام من (نخبجية) بينهم اعلامي قدير واقتصادي واكاديمي ، ومنهم وزيرة سابقة واكاديمية !.

هؤلاء يصورون الحال وكإنه اكل ومرعى والسلام، ومن يتحدث بهذه اللغة لايبين رأيا في قضية الاعتماد على مصدر وحيد ناضب للدخل بمقابل ما وصفت بالثورة الصناعية الثالثة التي ستبنى ( وقد انطلقت بالفعل ) على اساس الطاقة الخضراء هي مصدر توليد الطاقة للتوفير ومن اجل البيئة ولمقاومة الانحباس الحراري.

هذا بالاضافة الى مشاهده الناس لاموال الدولة وكيف ( تبعزق ) هنا وهناك دون حساب ولا تفكير وتصرف ( على اللي ما يسوى ) من الكويتيين او (بلاعات البيزة من العرب).

السبت، 27 أكتوبر، 2012

من الكويت ..حقبة الى مزبلة التاريخ

إطلعت على هذا الفيديو قبل قليل فقط , لم اتخيل أن الامور كانت قد وصلت الى هذا السوء ..

افراد وضباط الداخلية , او فيما رأيته على الأقل , هؤلاء ليسوا بقوات امن , ابدا ليسوا بقوات أمن .. من رأيتهم هم عصابة مسلحة ومنظمة ورسمية بتصريح وتنظيم من السلطة .

هكذا بإختصار ..

فالقوات الخاصة لايمكن ان تبادر بضرب معتصمين لم يفعلوا شيئ خطر او تخريب . بل لم يكونوا على مسافة قريبة من القوات . فلم تهاجمهم القوات بهذه الطريقة ؟

لا اريد التحدث أكثر , فلم يعد للحديث فائدة امام هذا الجنون الذي ساد برعاية السلطة بل الاسرة الحاكمة بشكل عام .

نعم الاسرة الحاكمة المسيطرة على وزارة الداخلية منذ نشأة الدولة ( او شكل دولة ) , ولهذا اليوم اعدوا القوات الامنية بهذه الطريقة القذرة .

وكنت قد كتبت مرات عديدة محذرا من عدم جمع مخلفات الغزو العراقي , لكن للأمانة و بكل صدق أقول , حمدا لله على عدم جمع السلاح , فالعصابة تمادت وستتمادى , والقاء القنابل الصوتية والدخانية في عمق المتظاهرين يدلل على ان هذه الاسلحة بيد عصابات غير قانونية ولا شرعية !.

هؤلاء مرتزقة سلطة , المرتزقة هكذا يكونون , يفعلون ما يشاءون لحماية السلطة لا لحماية دولة .

ولابد هنا من اؤكد على اعجابي بالشباب المبارك , فلم يأتي احد منهم بسكين او عصى او سلاح , جلهم التزموا السلمية بإستثناء بعض العبارات والشتائم التي تعبر عن عمق صبرهم , فما واجهوه يستحق اكثر من الشتم وتوجيه السباب لهؤلاء المرتزقة .

هذا الفيديو يجب ان يصل الى الاعلام الدولي الحر , فما حدث جريمة بحق الامنين .

في ما رأيت , وبعدم تراجع السلطة بل بوصفها للمتظاهرين بالحفنة , استطيع ان اقول بأن هذه الحقبة بكبار شيوخها لا سبيل لها عن مزبلة التاريخ !.

الثلاثاء، 23 أكتوبر، 2012

الى السلطة .. إذا صفالك زمانك عل يا ظامي

وكيف سيثبت المتظاهرين بأنهم ليسوا بحفنة ؟

بانتخابات شرعية او بانتخابات بها تدخل سافر من السلطة ؟

ام بتضاعف اعداد المتظاهرين ؟

إن ردة الفعل على التجمع تبين محدودية الفكر لدى السلطة , فهي تعتقد بأن الخطاب البال المتمثل باللجوء الى شيوخ القبائل والدواوين المشهورة ( لدى كبار السن لا الشباب ) , والعاطفة بالخطاب سيجديان مع شباب عايش المعاناة في الكويت واطلع على تجارب الامم الاخرى ولديه طموحات ضخمة ولديه مخاوف من مستقبل اظلم باعتماد الدولة على مصدر ناضب وسلعه مهددة بالبدائل الأفضل .

إن الزمن تغير , والعالم تغير , فالمشاعر والخطابات والاهداف تقاربت الى حد كبير , فإرحل شعار رفع في الدول العربية وفي ايطاليا وفي غيرها , والحركات الشبابية من اجل التغيير موجودة في الكويت كما اسرائيل كما مصر وغيرهم , وهذه من ابرز نتائج العولمة التي قاربت بين شباب العالم .

الا السلطات الوراثية بالمنطقة , لازالت تتعلق بموروث ثابت بلا اي تحديث , غير مدركة اهمية التغيير والتحديث من اجل مجاراة الشباب والزمن ومتغيراته الطبيعية فائقة السرعة , لازالت تعتقد بأن اسلوب عيش المشيخة على حاله بل وربما تطمح بالمزيد من السيطرة والنفوذ والتأثير على عقول وقلوب الناس .

ومايزيد الطين بلة هم اؤلئك المتزلفين الذين وفروا جوا من الدفء لتستمر تلك الافكار البالية , والمؤسف انهم لم يعودوا فقط كمجالسين بل واعلاميين ونخبويين وساسة واخرين , مما يزيد من الفجوة التي تفصل اغلب ابناء الاسرة الحاكمة وخصوصا الكبار منهم عن الشباب الذي اختلف عن شباب العشرينيات !.

السلطة لم تتدارك خطأها المتمثل بتدخلها بهذا الشكل المباشر بسير العملية الانتخابية , السلطة كابرت دون وعي بحقيقة الارادة الشبابية والشعبية التي ستستمر عبر التظاهرات والاعتصامات .

على الهامش : إذا صفالك زمانك عل يا ظامي .. إشرب قبل لا يحوس الطين صافيها - كلمات للامير السعودي خالد الفيصل بصوت محمد عبده !.

الاثنين، 22 أكتوبر، 2012

المتلبرلون بين الكويت والبحرين !

ما الذي يحصل في الكويت ؟

وكيف مر هذا امام اعين المتلبرلين ؟

جماعة المقاطعة عليهم مشكلة , فبينهم طائفيين وبينهم قبليين وفئويين .. ولذلك فإن لدى هؤلاء المتلبرلين مشكلة دائمة مع المعارضة , وفي احسن الاحوال استنكروا بعض تصرفات الحكومة ثم عادوا الى المعارضة .

وطبعا هؤلاء لا يريدون الاصطفاف مع المعارضة بسبب مشاركة المتعصبين , مع التذكير هنا بأن هذه المجموعة قد اتخذت موقفا مغايرا من المعارضة في البحرين .!

المعارضة بالبحرين شارك بها ساسة متدينون من الشيعة , ومنهم من ينتمي الى فكر ولاية الفقيه التي ليس فيها قسمة على اثنين , وبالتالي فإن هذه المجموعة لا تختلف عن متطرفي السنة الذين اتخذوا الديمقراطية مطية لتحقيق اهدافهم العصبية .

ما الذي اختلف في الكويت عن البحرين ؟ فالمعارضة متشابهة , والموالاة متشابهة , وتصرفات القوات الى الامس ليست ببعيدة عن تصرفات القوات في البحرين خصوصا في اول ايام القمع . لم يختلف شيئا سوى اسم الدولة واسماء الاشخاص وتعاكس المواقع بين الطائفتين .. فما المشكلة يا سادة ؟

إن ازدواجية المعايير تدلل على ان صف الكلام لا يعكس حقيقة مافي اذهانهم , ولذلك فإن اغلب ما يثار في نقد الحراك الشبابي الشعبي الاخير هو تبرير لتبيض مواقف ولتأكيد صحة قراءات سابقة !.

وفي الحقيقة , فإن هذه المجموعة لم تقدم فكرة قابلة للتطبيق بشكل واقعي , ولا افهم ان كيف يريدون ابعاد المتشددين عن اللعبة السياسية , هل سيسحبون حقهم بالمشاركة ؟ ام سيلقوا بهم بالبحر ؟ ام انهم لن يعودوا الى تيار المعارضة الا اذا تحول هؤلاء المتشددين الى موالاة للحكومة فترجح كفة الحكومة ويختل التوازن ونعود للحلقة المفرغة التي اكلت علينا سنون طوال .

إن الحل يا سادة يتمثل بإقناع هذه المجاميع وقواعدهم بحل التعايش والمواطنة والمساواة , وهذا ما تحقق بيد الشباب والمعارضين العقلاء الذين عملوا على تحقيق ضمانة للاقليات اسمها القانون المعدل للمحكمة الدستورية + قوانين استقلال القضاء , فما الذي تريدونه اكثر ايها العقلاء ؟!

السبت، 20 أكتوبر، 2012

بغبغاوات السلطة !

طائفيون , البراك صوته عالي , قبليون ..

طبعا هذا ما يحاول تعميمه البعض على تيار المعارضة في خلط مكشوف لا مبرر له الا رغبة هؤلاء بالبحث عن اي علة , طبعا هؤلاء ليسوا مع الحكومة , وانما مع الرغبة السامية وطاعتها , ولا ادري ما مدى هذه الطاعة , فماذا لو رغب سموه بتعليق مجلس الامة ؟. لا معيار واضح لهم لأنهم بإختصار يخفون ما لايريدون افتضاحه !.

القبلية والطائفية من اين أتيا ؟ او كيف ترعرعتا في الكويت ؟

لا يريدون الحديث عن كل هذا , يريدون فقط تمثيل المعارضة بالطبطبائي والبراك , ولا يريدون تمثيل الموالاة بالمتعصب عدنان عبدالصمد او الجاهل او البذئ الوقح المسمى نبيل الفضل , ولا يريدون الاجابة عن التساؤل عن اموال الدولة , ولا يريدون السؤال عن تطبيق القانون , ولا يريدون السؤال عن تنفيذ القوانين , ولا يريدون سوى ان يمرروا منطقهم المضلل لأنهم فقط لديهم مشكله مع الطبطبائي والبراك ..

تراهم لايتحدثون عن بقية المعارضين , لا يأتوا على ذكر الجبهة الشعبية ولا على مطالبهم ولا على اهدافهم , لم يتحدثوا عن ضمانة المحكمة الدستورية , فقط , زعيق وردح وشباب غبي او احمق او تابع او جاهل او مغرر به , هكذا فقط ..!

ولست هنا بصدد التشكيك بالذمة المالية لهؤلاء , وانما اشير هنا الى حاله عجيبة من الغباء , فهؤلاء لم يسألوا انفسهم .. هل السلطة مستعدة لتقديم ضمانات للاقليات ؟ هل ستوافق السلطة على منح اي مواطن الحق للجوء الى المحكمة الدستورية وبالتالي يضمن للشيعة وغيرهم حق القضاء على اي قانون غير دستوري تفرضه اغلبية ديكتاتورية متطرفة .

لم يسألوا انفسهم مثل هذه الأسئلة , لأنهم ليسوا بصدد التفكير بعمق بالحال التي تمر بها الكويت , هم فقط يريدون تكرار ما يدور كالبغبغاوات .

ليعرف هؤلاء بأن المسير سيستمر , والمجتمع سيتقدم , والتجربة محك مناسب وسبب من اسباب التغيير والتطور , وارادة الامة هي الباقية .

الجمعة، 19 أكتوبر، 2012

خطاب؟ .. أم إعلان انحدار ؟

اشعر بـأسف كبير بسبب ما ورد بخطاب اليوم , فالعناد سيد الموقف على العادة , ولم يأت الخطاب اكثر مما جاء بخطاب الموالاة ساسة واعلاميين , سكوب ونبيل الفضل والجويهل وبقية الطقم الحكومي الفاشل .

بالسابق , كان الحكام يعتمدون على كذابين ( هاي كلاس ) , اما بالعهد الحديث فيبدو أن افلاس الحكم لم يترك له فرصة لإقناع مثل هؤلاء ( الهاي كلاس بالكذب والدعاية )  . على كل حال لنترك كل هذا المعروف ولنحلل بالمنطق تعليقا على ما ورد بالخطاب .

الشباب مغرر بهم ( أين اعلامكم ؟) غوغائيون ( اين قوانينكم وشرطتكم ؟ اين وزارة تربيتكم عالاقل!) , طائفيون وقبليون ( وماذا عمن تستقبلونهم في مجالسكم , ماذا عن اجتماعكم قبل فترة بأمراء القبائل ؟.

النظام الانتخابي الحالي وضحت به مفاسد , إذن تفضل بإقناع الامة عبر مجلسها , مع التذكير هنا بأن مشروع الدوائر الخمس باربع اصوات هو من ابتداع احد وزراء الشيخ صباح عندما كان رئيسا للوزراء , وطبعا هذا المشروع قام على اثر مفاسد نظام ال25 دائرة التي اتت به السلطة السابقة .

الدولة تحتاج للانتشال في مجال الخدمات العامة ..

طيب وماذا عن احمال البراعين في البلدية ؟

طبعا هالتصريح له حوالي تسعه الى عشرة اعوام ان لم تكن اكثر , عندما استلم سموه رئاسة الوزراء , فمن رئاسة الوزراء والى كرسي الامارة كل هذه الفترة من العلم بفساد البلدية وثقل حمله , ما التقدم الذي تحقق بهذا الجانب ؟.

إن من المؤسف جدا ان يقحم سمو الامير نفسه في الصراع السياسي منحازا لطرف على اخر ليكون خصما مباشرا لطرف شعبي تميل نحوه ثقل الاغلبية , وبذلك يتحول الموقف من صراع سياسي بين اغلبية وموالاة الى صراع مباشر بين الامير والاقلية في كفة , واغلبية الناس واغلبية الشباب في الكفة الاخرى , وعلى ماذا , على قضية قرار فردي يتدخل بالانتخابات العامة القادمة بشكل مباشر .

ها قد دخلت الكويت في نفق مظلم , وهنا اعجز بالحقيقة النداء طلبا للتهدئة من طرف الاغلبية والشباب , بل ان عليهم وخصوصا الشباب التمسك بمشروع الاصلاح الشامل و عدم الالتفات للكلام الغير مرتبط بأي فعل جاد كما نعرف جميعا , وان انتظرنا سنوات متصبرين على سوء ادارة ابناء الاسرة للدولة بشكل عام وفي السلطات الثلاث من خلال التأثير على القضاء والفساد في السلطة التنفيذية وتدخل الاسرة المستمر بالانتخابات , وفي الحقيقة فإن صبرا طال سنين بأمل التعقل ولكن , يبدو ان لا مخرج الا الصدام المسنود على المبادئ الدولية لحقوق الانسان وعلى تاريخ الارادة الشعبية الذي يثبت بأن الخسارة هي ما يجنيه الحكام عندما يتجهون عنادا للصدام مع الناس !.

لن ارفع شعار الله يخلي الريس الله يطول عمره اتقاءا لشر قد يلحق بي , هذا ما تعلمته ممن صمد في وجه طاغية بحجم المقبور صدام حسين ..!

الأربعاء، 17 أكتوبر، 2012

العقلية في داخل الاسرة الحاكمة يجب ان تتغير

هل لازلتم تشككون بالشباب ؟ وهل ل زلتم تعتقدون بأن الشباب مغرر بهم من قبل النواب ؟

الم يكرر مسلم البراك ماقيل هنا بالمدونة منذ عامين والى اليوم ؟

الم يشر الى كويت الشيعة في خطابه بعد نشاط بعض الجماعات الشبابية الوطنية الحديثة واولها الجبهة الوطنية ؟ , بالرغم من ان دائرته قد افرزت نائب متطرف مذهبيا كمحمد هايف ؟ , الم يواجه البراك مزاج قواعده بتأكيده على ان الكويت هي كويت الشيعة وكويت السنة وكويت الحضر وكويت القبائل ؟ .

الشباب هو المتصدر , والشباب هو من يقود النواب بالفترة الاخيرة , والشباب جاد في التغيير ومصر على تحقيق احلامه الوطنية , والشباب لهم النفس الاطول في المعادلة.

خطاب البراك كان ممتاز بأكثر ما ورد فيه , بإستثناء بعض التفاصيل التي اختلف معه بها , ولكن بشكل عام , هي رسالة نصح مباشرة اتمنى ان تقرأها السلطة مرة ومرتين وثلاث وأربع .

ما الذي من الممكن ان يحدث ؟ , لماذا لا نفكر بما قد يحدث , لنتخيل فقط لو أن دسيس اقتنص البراك بطلقة اثناء كلامه البارحة او بالمستقبل , من سيتهم وعلى من سيغضب الناس ؟

البراك وبعض الشخصيات الاخرى باتت زعامات سياسية , اقامت بدلا من القوى السياسية التقليدية والقوى التجارية والقوى الاجتماعية , البراك انتقد بعض شيوخ القبائل , والبراك انتقد بعض مشايخ الدين , والبراك كرر ما قلناه بالمدونة وقاله غيرنا بأن سمو الامير ليس بولي أمر .

البراك أخطأ في بعض جوانب خطابه ولكن , هذا ليس بمهم بمقابل الرسالة التي يجب ان تعيها السلطة وتبني على فهمها علاقة جديدة مع الناس والمواطنين .

لا يجب ان تستنزف السلطة المزيد من رصيدها الشعبي , ولا يجب ان تستزف الاسرة المزيد مما تبقى لها من رصيد شعبي , ولا يجب أن تتمسك السلطة او الاسرة بشكل عام بعقليتها القديمة التي لم تعد تتماشى مع روح العصر والتطور الانساني والانفتاح والتحرر , عليهم أن يعوا بأنهم لم يعودوا مسيطرين على عقول الناس وقناعاتهم , عليهم ان يعوا بأن الكويتي قد تقدم وعرف طريق الحرية ولن يتخلى عن ذرة من كرامته , وبالتالي فإن النصح لهم بالانسجام وتفهم هذه المتغيرات والتعامل معها بشئ من التقدير والاحترام .

اتمنى ذلك ولكني لست متفائل , فالعقلية السائدة خصوصا لدى البارزين من ابناء الاسرة لن تتغير بسهولة , فالنفوذ والسلطة وبالتالي العنجهية ليس من السهل ان تنقلب الى تواضع !.

الاثنين، 15 أكتوبر، 2012

تغيّر العالم , والنخب التقليدية على حالها ..!

تغير العالم عما كان عليه من حال , وبالاخص في جانب احوال الشعوب والحكام في دول العالم الثالث , فقبل انتشار الانترنت ومواقع الحوار والتواصل , كان الاعلام والتواصل مقننين بشدة من قبل الحكام , ولا يتحصل على فرصة للإختراق سوى الجماعات التنظيمية في هذه الدول بالاضافة الى المراكز التجارية المعتبرة , او بتحالفهما ضد السلطة ( او احدهما مع السلطة ) كما كان الحال عليه قبل اكثر من 15 سنة في الكويت .

تلك المرحلة كانت مرحلة الوصاية والتوجيه والتنقيح , فلم يكن يصل للمواطن الا القليل , وكان يقضى على هذا القليل بدور من الجماعات الدينية المتحالفة مع السلطة , وهنا استذكر حوادث كالامتناع عن بيع الطليعة في بعض المناطق بالاضافة الى حملة تكسير الدشات التي جرت في بعض المناطق .

هذا التنقيح ادى الى تنامي الاتكالية وقلة التفكير وقضى تقريبا على الابداع , فلم يكن هناك من هو بحاجة للتفكير طالما ان الدولة والجماعات الدينية ومشايخها هم من يفكرون ويقررون وعلى الناس السمع والطاعة من خلال ما يمى طاعة ولي الامر واحترام مكانة العلماء والدين والتدين . 

والى أن انكشف ظهر السلطات والجماعات الدينية بعد تحرر الاعلام والابداع والتفكير , فصار الناس يتحادثون وبدأت بالمعرفات الوهمية التي ترفع الاستحياء وتعزز الجرأة , ثم تطور الامر الى الحديث علنا وبكل وضوح سواءا في رفض وصاية الحكام او في رفض الوصاية الدينية او التدينية بمعنى اصح , بالاضافة الى التحرر من القيود الحزبية فالانتقادات لم تعد تطرح في اجتماعات الاحزاب وانما بالمواجهة العلنية الشفافة بين الناس وتلك الجماعات .

هذا التطور البطئ والمتأخر شابه الكثير من التأثير لمن ترعرعوا مع تلك الافكار البالية , فصارت الفوضى عبر ما قد اسميه ( حرية الاتكاليين ) , ولذلك فإن الممارسة اليوم باتت خارج حدود السيطرة وغير مؤثرة لأنها ليست مبنية على اتفاق عام على الاسس والمبادئ البديهية في اليمقراطية والمشاركة الشعبية وبالتالي هي عاجزة عن تحديد الاهداف . لذلك تجد أن حتى النخب التي هي نتاج الحراك الشعبي في اي دولة , تجدها تعكس حالة الفوضى هذه , فالديمقراطي المتحرر تجده يوما طائفي او قبلي او فئوي , وبهذه التاقضات تجده يعبر عن حالة التعاكس التي به بين مخلفات الماضي الباقية فيه , وبين منطق الحياة السياسية المدنية , طبعا هنا لا اقصد الطائفيين والقبليين والفئويين فقط وانما ازيد عليهم بذوي التوجهات الحزبية اللذي بات بعضهم كالنعام يعتقد بأن اخطاءه ومشاكله مختبأة ولا يعرف بها احد . 

النخب , والناس , وبالتالي البرلمان او النخبة السياسية , واطروحاتها التي تبحث عن حكومة متجانسة وبالتالي تناقل التردي من مكان الى مكان , فتظهر نتائج الفوضى بفوضى لا يمكن لملمتها بسهولة , فالسؤال امام هذا الوضع سيكون .. ما الحل ؟!

هل على العقلاء البدء معالجة المشكلة عند الناس او من عند السلطة ؟. 

شخصيا اعتقد , بأن البداية تكون عند الناس عبر التركيز على اخطاء النخب , فالنخب لا تستحق ان تكون نخبا وهذا ما يجب ان يعرفه الناس . وقد اخترت النخب ( الثقافية السياسية الاعلامية ) قبل غيرهم لأنهم مركز التواصل بين الناس والسلطات , ولذلك فإنها الاكثر قدرة على التأثير بكل الاتجاهات بشكل متوازي لا متوالي .

الفوضى واعادة ترتيب الاوضاع العامة لن يكون إعجازا , وانما يتطلب خطة لتكوين نواة تصحيحية خالية من الشوائب , لأن المطلوب أن تتوسع النواة وتتضخم لتصل بتأثيرها الى ابعد مدى ممكن . 

هناك محاولات شبابية , وما يعزز ويدعم عملها التحرر الاعلامي المتمثل بالمنتديات والتويتر وربما المدونات , بالاضافة الى ادوات التواصل الاخرى التي توفرها التكنلوجيا الحديثة .

اما السلطات والنخب التقليدية والجماعات السياسية التقليدية , فعليها ان تعي هذه المتغيرات وان تحاول ان تضع لنفسها مكانا عند الشباب المتحرر والمتفتح الذي بات اكثر قدرة على التفريق بين الغث والسمن . 

الأحد، 14 أكتوبر، 2012

تغريدات بشار حول التدوينتين السابقتين

تجاوب البارحة الاخ بشار الصايغ مع ما اثرته هنا من ملاحظة تتعلق بقيامه ( برتويت ) لمقالة جاسم بودي التي حوت بعض الكلام الذي لا يمكن القبول به في حال لو كنا نؤمن بفكرة الدولة الديمقراطية المدنية . سأنشر اهم تغريدات الاخ بشار بالتوالي حفظا لحقه بنشر الرد , ثم سأورد تعليقا على الرد ,

----------

عزيزي .. الرتويت ليس بالضرورة أن يكون تأييد أو معارضة لتغريدة .. أحيانا يكون للإطلاع ... ولو تابعت التغريدة التي بعدها لرأيت أي جزء اخترته من الافتتاحية وقلت عنه كلام سليم

ولو قرأت تغريداتي السابقة أيضا لعرفت أن موقفي من خطاب الندوة كان ببعضه وليس كله .. واعتراضي عليه ايمانا مني بأن الذات الاميرية مصانة بقوة الدستور أولا وأخيرا

والأهم من هذا يا صديقي .. خوفي أن يتمادى الشباب في إستخدام نفس الخطاب وينتهي بهم الأمر بالسجن بسبب القانون .. وفي هذا الأمر هناك الكثير من الشباب في السجن بسبب عدم معرفتهم القانونية بما يمكن قوله وما لايمكن قوله ..

من يقول رأيه هو حر فيه , مقال , افتتاحية , تغريدة , فإنا مؤمن أن ليس بالضرورة التعليق على كل ما يكتب .. وإلا انتهينا لنكون "معلقين

وأنا شخصيا لا احبذ التعليق على اراء الاخرين .. باستثناء النواب كونهم ممثلين الامة .. وماعداهم فهم احرار فيما يقولونه

وصحافتنا - ومثلك عارف - زاخرة بكتاب اختلف معهم 30 درجة.. ولكن لا يعني هذا ان انتقد كل يوم كتاباتهم .. فالاختلاف موجود ومطلوب

لم اكن احبذ أن ادخل في موضوع العادات والتقاليد .. ولعل من قبيل المصادفة ان يكون هذا محور نقاش مع احد الاصدقاء .. فمن خلال متابعتي لردود الفعل على بيان المنبر والافتتاحيات , ومعظم من علق على جزئية العادات والتقاليد .. فهناك مفارقة , فمعظم من انتقد هو نفسه من يرفض التطور المدني بحجة العادات والتقاليد! وهو نفسه من يضعها حواجز امام مدنية الدولة , وهو نفسه أيضا من يدافع عن شيوخ القبائل أو شيوخ الدين بمنطق العادات والتقاليد , وهو من أيد إنشاء لجنة الظواهر السلبية للحفاظ على "العادات والتقاليد" .. وهذا تناقض ما بعده تناقض , لذا .. فإن معظم من انتقد " العادات والتقاليد " حين استخدمت مع الامير .. هو من يؤيدها فيما يخص فكره وحياته ..

--------------

تعليقي :

بغض النظر عن الاختلاف ببعض التفاصيل ( او الاتفاق ببعضها الاخر كازدواجية المعايير عند البعض) فهي لا علاقة لما رغبت بالحديث عنه بالنسبة لهذا الموضوع في التدوينة الاولى التي كتبتها قبل يومين , ما يهمني أن اعادة نشر رابط مقالة بودي لا يعكس تأييدا تاما من بشار لكل ما ورد بها !, وان كان على الجميع الحرص في سد باب التأويل من خلال تبيان الموقف عند النقل , فليس من المعقول ان اعارض ارهاب بن لادن واقوم بنشر دروس القاعدة في عمل المتفجرات , مو معقول ابدا !.

السبت، 13 أكتوبر، 2012

بشار .. وازمة التيار المتمدن

لا أعتقد بأن فكرة ( الرتويت ) تحتاج الى شرح , فالرتويت هو اعادة نشر رسالة معينة لنقل خبر حاز على اهتمام القائم بعمل ( الرتويت ) , وطالما أن هناك اهتمام فإن هذا يعكس ( فكرة او قناعة او تصور ) بغض النظر عما ان كانت سلبية او ايجابية من الخبر , او انها تعكس قناعة بجانب معين بالخبر .

وهناك الرتويت الاعتباطي وهذه استبعدها من الرتويت الذي قام به بشار لمقالة جاسم بودي المشئومة التي دلس في حقيقة النظام الديمقراطي الكويتي المدني الذي لا يعترف بمصطلح كبيرنا او بالاعراف والتقاليد التي الصقها بودي بالدستور والقانون .

اذن هناك قناعة , اما ايجابية او سلبية من المقال ( بالمطلق ) او ( ببعض جوانب المقال ) التي تهم التقدمي المتمدن الاخ بشار الصايغ , ولذلك كان على بشار ان يبين المغزى من الرتويت للمقال ذو الوجهين , الحسن بالنسبة للمعارضين للغة خطاب الاغلبية , او السيئ بالنسبة لداعمي فكرة الدولة المدنية التي لا تعترف بما يسمى الاعراف والتقاليد في الشأن العام !.

والتوضيح هنا له اهمية خاصة , فبشار من الناشطين في ما يسمى التحالف الوطني الذي من المفترض ان يعتبر هو والمنبر الجماعتين الاكثر دعما لفكرة الدولة المدنية التي تتعارض مع ما طرحه الناشر جاسم بودي , وبالتالي فإن افترضنا عدم اهتمام دعاة المدنية بالتخلف الذي طفحت به مقالة بودي فإن هذا يعكس مأساة لتيار شعبي موجود يعمل ويسعى من اجل الدولة المدنية , فالقوى السياسية بمجملها تتهاون في جانب إبعاد الدولة عن الاعراف والتقاليد وبالتالي بات المجتمع بلا نخبة سياسية مدنية .

اعراف وتقاليد , ولي امر او كبيرنا او امير المؤمنين أو عالم او شيخ او سيد , رضي بشار ام لم يرضى فهذه المصطلحات لا اعتراف بها في نظامنا السياسي , بل ان زج الدين بالسياسة ارحم واكثر تقدمية من زج الاعراف والتقاليد بالسياسة , على الاقل لدى التدين مشروع سياسي , اما الاعراف والتقاليد , فلا اساس لها ولا مرجعية واضحة ولا التباس بالدستور يسمح بإعطاءها شيئ من الاعتبار !. وبالتالي فإن بشار بعدم اعتراضه واصراره على عدم ابداء اي اعتراض فسيكون من وجهة نظري اقل تقدما من ايا من محمد هايف وحامد العلي ومبارك البذالي والطبطبائي !.

مع الاسف , كثيرا ما نغفل جانب مهم في نشاطاتنا السياسية , ففسح المجال للإلتباس قد يؤدي الى نتائج عكسية لما نسعى لتحقيقه , وهذه السياسة استغلتها الحركات السياسية الدينية التي تغض الطرف عن بعض التصريحات حتى لا تقع في مواجهة مع مؤيدين او حلفاء , فتجد اللا استنكار عند الاخوان لبعض التصريحات الطائفية مع انهم يتحدثون بلغة الدستور ولذلك نصفهم في الكثير من الاحيان بذوي المعايير المزدوجة , وهي الاخطاء ذاتها التي انتقدها بها الجماعات الشبابية التي فسحت المجال لمشاركة الطائفيين والعنصريين , والامر ذاته مع الدولة التي تفسح المجال لحلفائها من نجوم التعصب لتمرير ما يريدون من افكار بالاقوال والافعال .

اعزائي القراء..

لن تستمر المدونة الا بالتركيز على اخطاء من تكن لديهم فرص الحل , سواءا السلطة او النواب او الجماعات السياسية او الشباب , هذا ما اسعى للتوفيق به قدر المستطاع بغض النظر عن اي ابعاد حزبية طائفية فئوية دينية عرقية او حتى قومية او وطنية , وأي تقصير فلعجزي عن جرد كل الأخبار والاطروحات لقلة الامكانات حيث انني اعمل وحيدا كناشر في هذه المدونة.

التقدمي المتخلف .. بشار الصايغ !

 كبيرنا , والدنا ..

الالتزام بالدستور والقانون والاعراف والتقاليد

هذه كلمات وردت في مقالة جاسم بودي اليوم , و ممن ابدى اعجابا بها الحزبي بشار الصايغ الذي يبدو بأنه نسى تقدميته و جرى وراء كل ما قد يدعم موقف تجمعه السياسي الذي عبر عنه في بيان اليوم مع المنبر .

وطبعا , لا بشار ولا خالد الخالد ولا يوسف الشايجي ولا أي شخص آخر سيأتي بما يدعم ( مدنيا ) شرعية الكلمات الواردة أعلاه , بإستثناء الدستور والقانون طبعا , ولكن ماذا عن الاعراف والتقاليد , وماذا عن كبيرنا ووالدنا اللتين تتشابهان بالمعنى مع المصطلح الغير دستوري ولا مدني ولا قانوني ( ولي الأمر )؟!.

ربعنا قلبوا سلف ونحن آخر من يعلم , وصاروا من جماعات التعصب الاجتماعي المتخلف ونحن آخر من يعلم !.

لا يوجد شئ اسمه والدنا وكبيرنا , ولا يوجد شئ اسمه اعراف وتقاليد , هذه اكاذيب ودعوات جاهلة متخلفة تعبر عمن اطلقها ومن إستأنس بها من مدعي التقدم والتمدن !.

عندنا سمو الامير نعم , عندنا امير مؤمنين لا , ولا ولي امر ولا كبير ولا والد , ولا عندنا اعراف ولا تقاليد الا ببيوتنا ودواويننا العائلية الخاصة او بحياتنا الشخصية بشكل عام , اما الحياة العامة فالاعراف والتقاليد تبل ويتشارك بشرب ماؤها كل من جاسم بودي وبشار وتجمعه من وراءه! .

عزيزي التقدمي بشار الصايغ , لنبدأ من جديد فكرر ورائي ..

واحد زائد واحد يساوي اثنين ..!

الثلاثاء، 9 أكتوبر، 2012

الشباب وذر الرماد في العيون!

هل يكفي اقرار قانون تجريم خطاب الكراهية وحده ؟

اقرار القانون ، او التوقيع على ميثاق نبذ الكراهية ، كلها لذر الرماد بالعيون لا اكثر ..

دعوني اعيد صياغة السؤال ..

هل الدفاع عن اموال الدولة ومحاربة الفاسدين اهم من الدفاع عن السلم بالتعايش ومحاربة المتعصبين ؟.

ولأعد السؤال مرة بطريقة ثالثة ..

هل من الممكن ان اتقبل الجويهل كسياسي اذا لم يكن متورطا بفساد مالي ؟..

اقصد هنا انني ابحث عن امرين في مسألة المعارضة والتعصب

ابحث عن المعيار والمبدأ الذي يميز به الشباب بين سياسي واخر ، بين من هو مقبول بخيره وبشره ، وبين من هو مرفوض بالنسبة لهم ..

وأخشى هنا ان يكون العامل الرئيسي في هذه المعادلة هو المال ، أي ان المال ذو اولوية اكبر من اولوية السلم بالتعايش والمساواة واحترام الناس.

اذن نحن هنا نواجه طرفين فاسدين ، اولهما فاسد بالمال ومعارضه فاسد بالعدالة والمساواة .

في الحقيقة المعادلة ليست صعبة ، فالأمن والسلم بالتعايش والعدالة في الكرامة الانسانية اولى من العدالة بالوفرة المالية ، فالمادة تسقط وتنحى امام المعاني الانسانية السامية ، التعايش والتعاون والتعاضد والاحترام المتبادل هو من يبقي عالمجتمع لا المال ولا فوائض النفط.

اذا كانت الاولوية للمال فسيقابله بالضرورة انحدار في قيمة ومكانة الانسان، ولذلك ارى بأن على الشباب او شباب الجبهة الوطنية او ايا كانت التسمية ان يعطوا الاولوية لموضوع نبذ التعصب وتقديمه على نبذ الفساد المالي ، يعني ياجماعة خير لكم القبول بمشاركة الحرامية على مشاركة الطائفيين .

والله لإنها الأخْير لكم ..!

دورك آت يا موال

اود ان اتوقف قليلا عند الدجل السياسي الذي شاع بالفترة الاخيرة ، المعارضة لاتنجز ولا تعمل .

ممتاز وكانت لي انتقادات وكتابات بهذا الجانب ..

ولكن ماذا عن الموالاة + السلطة ؟.

في الحقيقة لن اسال الموالاة عن انجازاتها في مجلس ٢٠٠٩ ، بل سأسأل عن انجازاتها من الواحد وثمانين الى اليوم ، ماذا فعلوا او حققوا غير ان يضعوا العصا في عجلة التقدم الديمقراطي ؟.


المعارضة ، الفرعيات وحدس والسلف ، من الذي دعمهم بالثمانينيات والتسعينيات ؟ ، من الذي غذا هذه الجماعات بالاموال والمحسوبية ؟ من الذي اعطاهم جمعية الاصلاح وبيت التمويل وبيت الزكاة ؟ ومن الذي ساهم بتنظيم الفرعيات تحت رعاية بعض شيوخ القبائل ؟ ومن الذي وجه الشارع الى وجهة طائفية ضد الشيعة ايام الحرب العراقية الايرانية ؟.

انا والا مسلم البراك ؟

ان البضائع المعروضة بسوق الدجل بائن عليها العفن ، وهي لن تمر الا على الاعمى الذي صدق بأن الحكومة والاقلية الحالية جادين بالعمل ، طبعا هذا ان افترضنا ان دعم هذا التيار ليس بدوافع طائفية او فئوية !.

على المعارضة ملاحظات ؟ نعم وكثيرة وكبيرة ، لكن هذا لايعني انني سأقبل بوضع البلد تحت مذبح الحاكم وجبروته الطبيعي في التفس البشرية مع استثناء القلة !.

هذه هي طبيعة البشر ، ولذلك اتت النظم لتترك الحكم للشعب لا للحاكم حتى يحاصر بالدستور والقوانين التي تكفل عزله عن اي فرصة قد يستغلها لتثبيت سطوته وسلطته.

بالامس تحالفت السلطة مع الاسلاميين ورعت الفرعيات ، وتركتهم اليوم من اجل مصالحها ، فيا ترى متى سيأتي الدور عليكم ؟!.

الاثنين، 8 أكتوبر، 2012

الاصلاح باق يا.. سلطة!

السلطة هي التي تفكر لأن الناس لاقدرة لهم على الفهم او التفكير.

هذا هو اساس الفكر الديكتاتوري ، لذلك يعتقد الحاكم بأنه يمتلك المصباح السحري الذي سيقضي على مشاكل الناس ( اللي مايعرفون يفكرون ولايعرفون مصلحتهم ولا حتى يفتهمون).

اولا:

قانون الدوائر الحالي دستوري وشرعي بحكم المحكمة .

ثانيا:

اذا كان للناس ضيق بمخرجات الدوائر فببساطة سيقومون باستبدالهم باقرب انتخابات لاحقة .

لكن الناس لا تفتهم والسلطة تريد انقاذهم بطريقتها ودون ترك الخيار لهؤلاء الناس ، لأنهم بالتعبير الكويتي مو قد المسئولية ولا يفتهمون ولايقدرون يغيرون مخرجاتهم!.

عزيزي القارئ..

دعك من كل هذا الهراء المذكور اعلاه ..

المشكلة واضحة ، الشباب تحرك رافعا شعار الاصلاحات السياسية بدءا من المحكمة الدستورية والقضاء ومرورا بالاحزاب ودائرة التمثيل النسبي ومن ثم الحكومة المنتخبة ، اي نبشوا عش الدبابير الذي اعتاش لسنوات على تدابير السلطة ومخططاتها التي قادت البلد الى سلطتهم ونفوذهم وقوتهم ، هم فقط والمرضي عنهم من الاتباع!.

هذه هي القضية الحقيقية ، و السلطة لو كانت معنية بالدستور لاحترمت حكم المحكمة واحترمت ارادة الامة وتركت للناس حق تقرير المصير في الانتخابات العامة .

السلطة تريد القضاء على المشروع الشبابي الذي سيبقى رغما عن انف كائن من كان ، وارادة الشعوب هي الباقية ، فإسألوا التاريخ ومزبلته عن الطغاة وتعلموا وادركوا المآل الدائم لهم وتداركوا اخطائكم وتقربوا من الناس واحترموا اصرارهم على اصلاح المستقبل بعد ان عثتم تخريبا بماضيهم وحاضرهم.

دعمتكم ورعيتم كل فكر فاسد ، ونجحتم بتثبيت سمومكم بين الناس كحقائق ومسلمات ، هذا اصيل وذاك بيسري ، هذا سني وذاك شيعي ، وهذا من القبائل وذاك من الحضر ، وغيرها من السموم التي رعيتموها لسنوات طوال.

المشروع الاصلاحي باق حتى لو الغيتم مجلس الامة برمته ، فالديمقراطية عادت بعد ان اعتقدتم بأنكم قد نجحتم بالقضاء عليها في السبعينيات والثمانينيات ، والدستور عاد واستمر وسيبقى هو بكم او بعد امانتكم!.

الأحد، 7 أكتوبر، 2012

طبعا ستتمرد السلطة ..!

أهون علي ، لو ابقت السلطة على مجلس ٢٠٠٩ ومررت من خلاله مشروع الدوائر المشين ، لقلت في وقتها انها الادوات ومن الممكن التأمل بحكمة حاكمة تتدخل او تغير في المسار .

كان ولازال الشعور سيئ للغاية بتجميد السلطة لادواتها البرلمانية واقحام نفسها بشكل مباشر بالصواع ، مما افقد الامل بحكمة تتدخل باللحظة الاخيرة ، واسأل الان اين الملتجأ ، المجتمع الدولي او التمرد على مايمسى النظام الديمقراطي الكويتي!.

الموضوع متشعب وشائك ، ويعيد بالذاكرة الى زمن مرض كل من الشيخ سعد والشيخ جابر الاحمد ، في تلك السنوات التي تحرج الكثيرين من الحديث عن مستقبل الحكم والحكمة في الكويت بإستثناء القلة التي لم يسمع لها ، الى ان واجهنا وضعا وجدنا انفسنا عاجزين عن التدخل .

ولكن دعوني اشير هنا الى نقطة ، فكما ان المعارضة هي نتيجة ، فإن الحكم والموالاة هما نتاج ايضا .

الوضع البائس ، الملاحظات عالسلطة والموالاة والمعارضة ، وعلى الصحافة والنخبة وعلى كل شيئ سيئ في الكويت هو نتاج لسياساتنا وتصرفاتنا كأمة ، بل انني لازلت ان الثمن الحقيقي لتجربتنا البائسة لم يحن وقته بعد ، فنحن من تهاونا في تطبيق القانون واحترامه ، ونحن المتهاونين في عدم الدفع بالاتجاه الديمقراطي وباتجاه التطوير السياسي والتحرر لسنوات طويلة ، فلا بأس اذن من ان نأكل قبل غيرنا من ثمرنا الفاسد.

اتمنى الان معجزة ربما ، او ارادة شعبية تتفتح على حقيقة مشكلتنا وتنهض وطنيا في عالمنا السياسي لينعكس على بقية مناحي الحياة .. لا ادري!!

السبت، 6 أكتوبر، 2012

رأس الفساد ظهر بالمرسوم !

الى الآن وانا لست بمصدق لخبر نية اصدار مرسوم لتعديل عدد الأصوات ، ففي السابق كانت تدخلات السلطة تراعي مسألة تحاشي استفزاز الناس ، فالشيخ سعد بنفوذه وقوته وبصلاته مع القوى القبلية والطائفية والعائلات لم يكن يظهر طبيعة هذه العلاقات للعلن ، والاموال التي كانت تخرج في وقت الانتخابات كانت تخرج بالشنط حتى لايظهر اي مستمسك يثبت على الحكم تدخله بالعملية الانتخابية ، حتى الوساطات كانت تقام برعايتهم بواسطة الادوات ، بل لنعد قليلا الى مرحلة كل من الشيخ سالم العلي وجابر العلي وطبعا سعد العبدالله عندما توقف التجنيس السياسي بعد افتضاح امره ، اعني ان الممارسات السيئة كان يلتفها شئ من الحياء بذلك الوقت!.

اما اليوم فالحال تبدل الى درجة تثير الغثيان ، هل وصل الحال بالاستهتار بالامة الى هذه الدرجة بحيث يكون التدخل علني ومباشر من رأس الهرم ؟، كيف تتقبل المراجع العليا الدخول بهذا العلن للصراع السياسي منحازة لطرف ارتبطت مواقفه بالخزي والعار ؟

هل هي الممارسات الانتخابية السيئة ؟

لنبحث قليلا اذن لنعرف اي طرف هو الاسوأ ..

طرف عليه ملاحظات في جانب الخطاب وفي جانب التطرف المذهبي . والطرف الاخر متورط بالتطرف المذهبي والقبلي والفئوي ومتحالف مع السلطة التي عبثت مرارا وتكرارا بالانتخابات واسقطت فكرة الديمقراطية ولعبت بفطرة الشباب ، وسيطرت على السلطة التنفيذية التي باتت حطاما لا امل باعادة ترميمه ، وهي التي تمادت عالديمقراطية وحولت الاستجوابات الى جلسات سرية ، وهي التي تورطت بالتجنيس السياسي ، وهي التي خلفت مشكلة ازلية اسمها البدون وماذا عساي ان استذكر بعد ؟!

ان سياسة فرق تسد التي يقتات عليها الحكام اساسها دعم الطرف الاضعف بالمعادله السياسية ، وبالتالي يتحقق التوازن الذي يشغل الاغلبية الحقيقية بالاقلية المتضخمة ، وبالتالي فإن علاقة السلطة باقلية الفساد مفهومة بالنسبة لي عالاقل ، وهذه السياسة تشغل الامة عن قضاياها الحقيقية ومنها ان تكون السيادة للامة لا للحاكم ، وان تحقق خطوات في طريق سد الحنفية عن الفساد ، والى تحرير السلطة التنفيذية من عبث الاسرة الحاكمة وخصوصا في جانب تحرير القوى العسكرية لتكون خادمة للوطن لا تابعه لبعض الاشخاص في الاسرة ، ولذلك كانت الدعوة تكرر الى قطع الطريق على هذه السياسة من خلال تنازل الاطراف الشعبية المؤثرة عن طرحها العنصري العصبي بكل اشكاله ، لكن مع الاسف لم تكن هناك استجابة الا من الشباب الذين حققوا تقدما كبيرا في السنوات الاخيرة بدءا من ارحل والى الجبهة الوطنية .

من هنا اوجه دعوة لقوى المعارضة ومنهم نهج واخواتها وبدعم النواب ، لتسليم دفة القيادة للشباب الذين سيقدرون على تكوين حشد شعبي وطني جاد يناهض التوجه السلطوي نحو التحريف بالانتخابات الشعبية ، خصوصا بعد ان اتضح اليوم خشية النواب التعبير عما يختلج بنفوسنا اليوم !.

كلمة صريحة حول التدخل الاميري بالدوائر

أتفهم فكرة الصلاحيات الممنوحة لسمو الامير دستوريا , وخصوصا التي تدعى مراسيم الضرورة .

لكن هل من الجائز والمقبول أن تجير هذه الصلاحيات لطرف سياسي على حساب اخر ؟

إن تفعيل هذه الصلاحيات من المفترض ان يرتبط بفكرة مقنعة , فالدوائر إن افترضنا جدلا بأنها غير دستورية فإن المحكمة الدستورية رأت عكس ذلك , وبالتالي فإن الامر انتهى بعد الاحتكام للمحكمة , ولذلك فإن أي تحرك باتجاه تعديل الدوائر او عدد الاصوات فهو لا علاقة له بتصحيح وضع غير دستوري لا من قريب ولا من بعيد , اللهم ان كان سمو الامير لايثق بحكم القضاة !.

إن دخول الحكم بشكل مباشر وواضح وصريح كطرف بالصراع السياسي ليقلل من هيبة الحكم ويدعه عرضه للنقد السياسي وربما اكثر , ولذلك فإن من الحكمة ان تلتزم السلطة مكانها وان لا تتدخل الا عند الضرورة القصوى للتهدئة بالادوات الدستورية , ولذلك فإننا اليوم نشهد مرحلة تغير تاريخي سيكون لها التأثير السلبي الكبير على وضع الكويت , والشواهد هنا عديدة , فمن ينظر الى انجازات مجلس الامة قبل التخريب السلطوي الاول وبين المراحل التالية سيتبين له الرشد من الغي , و اليوم تتكرر الحادثة بطريقة استفزازية غريبة تبين كيف أن السلطة بعيدة كل البعد عن الحكمة السياسية , وبعيدة كل البعد عن حسن تقدير الاوضاع واحوال الناس , وبعيدة كل البعد عن روح الدستور التي تقيد السلطة بصلاحيات معينة ليكون دورها اشرافي بعيد عن التجاذب السياسي , حيث ينأى بالسلطة عن هذا الصراع لتتكون لها المصداقية التي تؤهلها للدخول في حل اي صراع خارج عن اطار الحوار وتفكيكه , اما دخولها كطرف بهذه الطريقة فإن الافكار والتحليلات قد حسمت فعلا.

كانت تتبادر اسئلة , من وراء الجويهل مثلا , ومحمود حيدر وطائفيو اليوم وطائفيو الثمانينيات , و بعض الزعامات القبلية الراعية للانتخابات الفرعية , و بعض القيادات العسكرية والحكومية الفاسدة , ونواب الخدمات والمصالح , من يقف وراء هؤلاء ؟.

كانت الاسماء تداول بين الناس دون ان تكون الاصابة مباشرة لمن يقف وراء هؤلاء المخربين , اما ان تتحرك السلطة وتتدخل بهذا الشكل المنحاز لهذا الفريق الفاسد , فإن الصورة قد اتضحت أكثر .

إن اقحام كرسي الحكم بهذا الصراع سيؤدي الى فقدان تأثيره كطرف مستقل له ان يتدخل من اجل الاستقرار بالمستقبل في حال لو اشتدت الامور , وبالتالي فإن الهيجان السياسي سيزداد بالاعوام المقبلة فلا تنسونا بالدعاء وقتها !.

أعوذ بالله من شر شيطان رجيم , ولكنها كلمة يجب ان تقال بهذه الصراحة !.

وللحديث بقية .. 

الأربعاء، 3 أكتوبر، 2012

الشيوخ ، الاصل في تدمير الادمية

ما الذي يفعلونه في وزارة الداخلية ؟

فعلوا ما فعلوه في الناس ، ثبتوا لسنوات في عقول الكثيرين منهم التعصب الديني والقبلي والمذهبي ، غرسوا في الناس فكرة المصلحة الخاصة والاستثناء من القانون ، وثبتوا قلوبهم على الطاعه العمياء لبعض الشخصيات المعتبرة مذهبيا او عشائريا .

وبدأنا نقطف الثمر الفاسد ، فساد واتكالية وكسل ولا احترام لقانون ولا عمل جاد ، ولا ثقافة ولا تصرفات حضارية الا عند القليل من الناس ، فاستشرى التخلف والسلوك الأعوج في الاماكن العامة والشوارع ، ووصلنا الى حال باتت تقاس فيه قيمة الانسان بما يعيشه من بذخ ظاهر على حساب قيمته كإنسان عاقل بكرامة وباحترام يبديه للاخرين وللقانون وللعمل وللتعايش .

كل هذا الدمار خلفه شيوخ من اجل القوة والسلطة والنفوذ ، فمات منهم من مات مورثا دمار يعانية كل انسان يعيش في الكويت ، في الشارع وفي الصحة والتعليم وفي كل وزارات الدولة ، وخلفوا برلمان عقيم تافه من الصعب تطهيره .

واليوم هم مستمرون ، يريدون القضاء على ماتبقى من حس انساني من المفترض أن يعزز في رجال القوات الخاصة لا ان يدمر هو الاخر ، كان عليهم دعم الثقافة الانسانية بهؤلاء الشباب بدلا من تعزيز الهمجية فيهم ، فهم باتوا يتفاخرون بطرق القمع التي يبدون استمتاعا بالقيام بها .

هذه السادية التي ستثبت في عقول الناس والشرطة ، والصغار الذين سيقودون الجهاز الامني ومنتسبي الغد ، ستثبت في عقولهم هذه الطريقة المتخلفة والغير قانونية بالتعامل مع الناس .

بهذا نشأ كل من المقبورين صدام والقذافي وهتلر ايضا واشباههم ، فهؤلاء وصلوا بعنفهم وبما كانوا يتصفون به من قوة همجية بطريقة او بأخرى واغلبهم كانوا من العسكر ايضا ، فالتفاخر بالغلبة في جانب القوة والعنف سيثبّت المعيار لدى الاخرين شيئا فشئ ، فيسود رجاله وتكون لهم الكلمة الفصل في المجتمع.

اللهم اني بلغت .. اللهم فاشهد!