الخميس، 28 فبراير، 2013

سجن الزيد والعادات والتقاليد

الادانة بحد ذاتها كافيه لرد الاعتبار لعبدالمحسن المدعج ، على ان لا يتعدى العقاب دفع تعويض للمتضرر من سيل التهم في ذمة المدعج من قبل جريدة الان. فالأمر لم يكن من المفترض ان يصل الى السجن ولكن لتفتش معك عمن ترك مثل هذه القوانين دون ان يجاهد في تغييرها ايام عز الحلفاء!.

الا ان الربط بين تنفيذ الحكم ووفاة والد الزيد رحمه الله والهم ذويه الصبر والسلوان ، هو ربط إفلاس من جنح للعادات والتقاليد لتبرير مطلب تأجيل تنفيذ الحكم !.

المشكلة هنا او حتى في رساله بعض الشباب للنائب العام تتمثل بالمميزات التي يبحث عنها السياسي لنفسه دون بقية المتهمين ، فالعادات والتقاليد لم تطرح لتبرير تأجيل التنفيذ الا من اجل سياسي ، واعتراض الشباب على ظروف احتجاز السياسيين دون المتهمين الاخرين ( الابرياء حتى تثبت الإدانة) هو تمييز بين متهم ومتهم.

ان سُجن السياسي فإن العلة بمن لم يبذل سببا في الماضي لحمايه حرية التعبير من خلال سن ما يراعي سلمية و براءة اهداف السياسي عبر تحديد عقوبات معقوله لاتصل الى السجن ولكن خبز خبزتيه يا الرفلة اكليه. فنحن ندفع فاتورة مستحقة لأخطاء لا ندري متى سنستشعرها لنتخلى عن السياسات المندفعة بشكل اقرب للمراهقة بعيدا عن الحكمة وبعد النظر.

-------

نداء للدكتور المدعج للتنازل فقد اعيد له اعتباره وهو والتحالف لايجب ان يقبلوا بسجن كاتب حتى لو كان الاحراء قانوني ، الاعتبار عاد واعتقد بأن هذا هو المهم والزيد يمر بظرف انساني استثنائي.

افتقد المغردين

افتقد المغردين كثيرا ،

احباء اصدقاء اخوة ، مستمسكون بكلمة التغيير لتحقيق الحرية والعدالة ثم التقدم في جميع المجالات.

لازال لدي الكثير من الوقت حتى استعيد حسابي من جديد ، هي فرصه لأن ارى المشهد من مسافه بعيدة بعد التخفيف من الاطلاع على التفاصيل اليومية للكويت ، ولم تعد لدي الان تفاصيل كامله عما يجري ولكن سأستمر بالانقطاع عن التغريد .

الاثنين، 25 فبراير، 2013

المشهد البائس للدولة

اوقفت حسابي في تويتر لرغبتي بأخذ قسطا من الراحة ، فالكويت بعد ان كانت هي ملجأ الاحلام اصبحت هي مصدر الآلام ، فكيف لشاب كأنور الفكر معلم محترم وفاضل ان يتحول الى متهم مهدد بالسجن ، وخالد الديين ولا قصور بالآخرين ولكن عايشت الاخوين عن قرب و يؤلمني بشدة ان تتحول الكويت الى دولة تلاحق مثل هؤلاء الشباب المميز.

الى اين تذهب هذه الدولة ، واين من شارك بهذه الانتخابات من انتقاد مهازل مخرجاتها؟، واين من يوجه خطابه للسلطة لدفعها للتراجع عن هذه السياسات الهدّامة؟.

نحن نبطر بدلا من ان نستغل مالدينا لنتحول الى مجتمع منتج تستفيد منه البشرية ، لا اهتمام لدينا اكثر من الاهتمام بالمظاهر والشكليات ، واحيانا توسعه دائرة النفوذ بالدولة ثم حصد الغنائم!.

ادميتنا على المذبح ، ولابد من نهضة شابة تنهض بالمجتمع قبل فوات الاوان ، فالمنظر جدا بائس وينذر بالمزيد من الانحدار.

الجمعة، 22 فبراير، 2013

رساله الشباب لمجلس القضاء .. مرفوضة!!

لا اريد للمجلس الأعلى القضاة ان يستمع من احد عن قضيتي الا من الموكل رسميا عني .

هكذا ببساطة ، لا من طرف الشباب مع تقديري لصلاح النوايا ولا من طرف السلطة ، اريد فقط فسحه متعادله تمنح لي وللنيابه كل لعرض مالديه . وهكذا ، فإن حُكم علي بالادانة فسيكون لتجاوزي للقانون ، وان كان بالقانون اي تعد على حريتي فالمسئول هو من انشغل بالهرج دون التشريع للمزيد من الحريات في السنوات السابقة ، اما ان حكم علي بالادانة بسبب التدخلات السياسية فإن مدخلها سيكون بقاء القضاء بلا استقلال تام لسنوات طويله بالرغم من تحذيرات الكثيرين في الماضي عندما تقاعس وقتها موالاة امس من بعض من هم من معارضي اليوم.

ان الاندفاع بتأسيس سوابق نندم عليها مستقبلا لن اشارك بها ، والقبول اليوم بإستماع القضاة لاحاديث خارجة عن قاعة المحكمة لهي مبدأ جاهل لا يفقه معنى الالتزام بقواعد التحاكم. واؤكد من جديد مع تقديري للنوايا المخلصة ولكن شتان مابين المطالبه بإصلاح وضع خاطئ وبين الاندفاع .

الخميس، 21 فبراير، 2013

المعارضة هي البديل الفارغ..!! (١)

وهل هذا يعني ان المعارضة ليس بها من يستحق ان يكون في الريادة ؟.

هنالك شباب ممتاز ، وهناك فئة من المثقفين ، طبعا هنا لا اتحدث عن المعارضة بوصفها معارضة فالحراك بشكل عام او ما يصطلح هذه الايام بالمعارضة ، هي معارضة لمرسوم الصوت الواحد فقط. وبالتالي فإن مصطلح ( المعارضة ) يطلق زورا على ربما بعض وربما اغلب معارضي مرسوم الصوت الواحد.

المعارضة الحقيقية من المفترض ان يكون لديها مشروع بديل للحالي في حكم الدوله في التشريع والتنفيذ في دوله بحالة الكويت حيث الامارة لذرية مبارك وبالتالي المقصود بحكم الدولة هو اتخاذ القرارات التنفيذية والتشريعية فيها.

مثل هذا المشروع غير موجود عند من يصطلح بوصفها المعارضة التي اتفقت فقط على رفض المرسوم ، بل وبهذه ايضا لديهم مشكلة بالاتفاق على خطة واضحة والية دقيقة.

هذه المعارضة ( للمرسوم ) تتكون من زعامات برلمانية اغلبها تقليدية تبحث عن العودة لسلطة الرقابة والتشريع ، وهذه الزعامات لديها قواعد تتبعها وتدافع عنها وتسوق لها دون ان يكون هنالك وعي كاف في حقيقة ما تحتاج له الكويت ، وهنالك الشباب منهم المخلص ، ومنهم الوصولي الدعائي ( الذي يعرف من خلال تجرؤه بالنغزات لا بالتصريح وتراه يجامل الفاعلين في المعارضة وسائر على خطى المزاج العام!)، وكذلك الحال مع بعض النخبويين فمنهم المخلص ومنهم اللئيم! ، وهنالك الاسلاميين ذوي المشروع الطائفي الديني الدولي ( واللي بيقول لا بغز عيونه بأصابعي لأن لا احد منهم قد تراجع عن مشاريعه التوسعية التاريخية حتى وان ادعى وصلا وهياما بالدستور ) ، وهؤلاء لايمكن ان يتصف مشروعهم بالوطني الوحدوي لأنه بإختصار مشروع ديني يتجاوز حدود الدولة ، وهذا المشروع لا يعترف بالتعددية المبنية على مساواة وطنية والتي اكد عليها عليها الدستور.

هذه التكوينات منها من انطلق لشعارات رنانة مثل الحكومة المنتخبة دون الخوض بالتفاصيل المهمة لهذا المطلب كانت ولازالت عاجزة عن تقديم تصور كامل للمشاكل التي تعاني منها الكويت ، وهي عاجزة ايضا عن طرح تصور متكامل للمستقبل ، اذن هي وان اتخذت بأحسن احوالها الصبغة الحزبية الا انها لازالت ادنى من الطموح.

مشكلتنا ليست مع سياسات السلطة فقط ، مشكلتنا مع من يطرح نفسه كبديل دون ان يكون لديه مشروع او حتى خمس مشروع، فالاشهر الطويله السابقة لم يعد اي مشروع حقيقي ولم ارى سوى ازدواجية المعايير، والمؤسف انني ارى الشباب قد عجزوا بالفترة الماضية عن وضع اتفاق على مشروع يستنهض الكويت من النظام الحكومي البرلماني الحاليين ويقيها بنفس الوقت من سوء البديل الفارغ من المشروع! ، فمن بين المعارضين من كان من المتزلفين تحت اقدام المحمد ، ومن بين المعارضين من كان ذنبا لحرامي الناقلات ، ومن بين المعارضين من هو طائفي يناهض بتعصبه لمشروع الدولة الديمقراطية ويناهض بإنتقائيته لمبدأ حرية التعبير ، ولنا خير مثال في موضوع السجين ابل الذي يفضح هذه النوعيات من ادعياء التمدن!.



يتبع..

الأحد، 17 فبراير، 2013

بسيطة انشالله

تحديث: تحققت من السيد المحامي اليوم وتبين بأن البيانات الواردة بالجدول حول قضيتي غير صحيحة ولا افهم من اين اتت بها لجنه رصد الانتهاكات .

الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

المعارضة والإستشراف على خلقتنا !!

يبدو ان هناك اصرار من المعارضة على إبراز ( اللي يسوى واللي مايسوى) وكإن الكويت قضت من رجال ذوي سمعة حسنة في جانب المواقف السياسية.

قبل أيام ، شارك المدعو علي النقي كرئيس لما يسمى حركة المحافظين الاصلاحية في ندوة ائتلاف المعارضة التي اقامها مسلم البراك في ديوانه ، واليوم تنشر الآن المحسوبة على معك المعروف موقفها المؤيد للمعارضة تغريدات على صدر صفحتها الرئيسية للمدعو النقي يتوعد بها بكشف بعض الشبهات على نشاطات كوهين ، وطبعا هو يريد نشر ادلة على من لم يجرؤ على ذكر اسمه وهو محمود حيدر!.

النقي كان من الملمعين والمقربين من ناصر المحمد من خلال محمود حيدر نفسه ، الا ان الدكتور النقي لم يستفد منصبا ولا مكانة لدى المحمد الذي سقط فكان النقي من اوائل من سنّوا السكاكين!. وفي الحقيقة فإن المشهد يعبر عن وقاحات سياسية من بعض المتحالفين الجدد ، فللنقي التميز بتمثيل ( مزعوم ) للشيعه في بناء المعارضة ، والمعارضة ومعهم الان سعداء ( بشخشيخة) لتمثيل مزعوم للتآلف الوطني على طريقة عبدالحسين عبدالرضا ( هذا شرطي وهذا جندي!).

إن هؤلاء المعارضين من السياسيين ( القدامى والنصف عمر) يستهترون بجدية المطالب الشعبية المتمثلة اولا بنشاط سياسي وطني تقدمي نزيه ، والنزاهة قبل كل شئ ، اما ابراز المتردية والنطيحة كالنقي والطبطبائي ومن هم على شاكلتهم والاستمرار على ذات النهج الدعائي فأعتقد بأنه سيحول المعارضة الى هزلية لا تستحق عناء الاهتمام!.

يجب ان تعي المعارضة بأن لدينا القدرة على التفرقة بين الشرف والإستشراف على خلقتنا!.

الأحد، 10 فبراير، 2013

إئتلاف المعارضة.. أُريدُ حلّا !!

سهل جدا التنظير ، فقد نبدأ بتأييد فكرة ائتلاف المعارضة ثم نشيد بكلمة البراك ، هذا مافعلتع بالمدونة ولكن .. ماذا ؟

في كل مرة تعيد المعارضة انتاج ذات المشكلة حسب الوصف الذي اطلقه الزميل الحلم الجميل ، لكن ربما يكون هناك شيئ من التغيير ، فنهج على مايبدو لديها مشكلة مع الائتلاف ، ومجموعة الائتلاف اعتذرت عن الاستمرار في نهج ، مما يشير الى خلاص من المشكلة المتكررة بإستمرار بسبب سياسة نهج، بالاضافة الى ان الطابع الديني لنهج لن يسمح بغير تكرار ذات المشكلة. واتمنى بعد ما قلت ان لا تأتيني الاتهامات المعلبة بشق صف المعارضة.

اعود لموضوع الائتلاف ، وفي الحقيقة فإن تحرر الإئتلاف من ضوابط الفكر الديني الطائفي قد يعطي املا بأن التغيير الجذري قابل لأن يتحقق بالرغم من صعوبته ، فالإستحالة قد ولت في حال لو طبقت عمليا دعوة مسلم البراك التي تحدثت عنها بالبوست السابق. بل ان ما تحدثت عنه بالبوست السابق كان به شيئ من المحاصصة ، والمحاصصة قد تساعد بالتخفيف من حدة مشكلة ما الا ان لها اثار قد تكون سيئة جدا ، وبالتالي فإن كانت هنالك فرصة لتقديم حل قابل للتطبيق ويتخلص من الاثر السيئ للمحاصصة فسيكون المستقبل افضل بلا شك.

والحل المتوافر يعطي مرونة لإئتلاف المعارضة ليكون اكثر قابلية وقدرة على استيعاب الجميع في قالب المواطنة ، فمجموعة من المعارضين يمثلون كافة الاطياف بمنهجهم لا بأسماءهم سيحقق قبولا واسعا ، فالمنهج ان كان مدني قائم على المواطنة بلا تمييز طبقي فئوي طائفي فبلي فسيحقق ما يأتي بالخير والتقدم للأمة ككل ، وسيكون قادرا على كسب ثقة كل مكونات الشعب الكويتية الطائفية الدينية او الاجتماعية او حتى السياسية.

نريده إئتلاف معارض شعبي وطني اريد إئتلاف تحت راية العدالة والمساواة ونبذ التفرقة والتمييز القائمين على اسس عصبية ، نريد حلا متقدم ينتشلنا من دوامة المشكلة ونريد مشاركة فاعلة لنخبويين وشباب في حوارات الإئتلاف بدلا من نقابات قوائم التعصب والتمييز حيث العصبيات والطائفية قد نخرتا بالنقابات واتحادات الطلبة وغيرها!.

الخميس، 7 فبراير، 2013

الخطاب التاريخي اليوم لمسلم البراك

لا يمكن ان اصف كلمة مسلم البراك اليوم بعد الاجتماع الاول لإئتلاف المعارضة الا بالتاريخية , فهي دعوة للتحول من دولة العادات والتعصب الى دولة النظام والمواطنة والمدنية.

دعوة البراك وتأكيده على انها موجهة لكل الاطياف للمشاركة في الحوار ومنهم العنصر النسائي هي دعوة تاريخية تعبر عن تحول النشاط السياسي من التعصب والتمييز الى الانفتاح التقبل , فبعد سنوات من التعصب ضد مشاركة المرأة في صنع القرار السياسي لاسباب دينية او اجتماعية تأتي دعوة البراك صريحة اليوم لهذا العنصر ولغيره للمشاركة , فالاساس اصبح وطني حق بعد سنوات من معاناتنا مع اشكال التعصب . 

هذه الدعوة بالنسبة لي قد كسرت التمييز على اساس الجنس , وهي دعوة تتوافق مع النص الدستوري ومع روح المواطنة والتعايش والتعدد والتقبل , وهي دعوة تقدمية لطالما انتظرناها وهي تخرج اليوم من البراك ممثلا عن اجتماع المعارضة الذي شارك به الاسلاميين.

وارى بالدعوة الموجهة لكل اطياف المجتمع الكويتي فرصة للمواطنين الكويتيين الشيعة للمشاركة بهذا الحوار لطرح مشكلة التعصب الطائفي والتمييز الطائفي , واعتقد بأن الكرة بملعب الشيعة جماعات او شخصيات معروفة كالدكتور حسن جوهر او الشباب الذين عليهم ولو الاستعجال في تشكيل جماعة شبابية تشارك في الحوار .

إن من السيئ تفويت فرصة حل مشكلة الطائفية بالحوار والتفاهم , والمحاولة هنا واجبة على كل من يعيب على المعارضة قصة التمييز الطائفي , ولذلك اتمنى ان اشهد اليوم اعلانا عن قبول الدعوة من طرف بعض المواطنين الشيعة للانتهاء من مشكلتنا الاساسية في الكويت وهي المشكلة الطائفية التي تتعدى بأهميتها حتى على المرسوم , وبالتالي يتحول نقاش الائتلاف الى حوار مصالحة لتأسيس ارضية قوية للتعايش السلمي المبني على الثقة والتعاون . 

خطاب البراك محنك , وهذه ليست بمجاملة فالمدونة قد امتلأت بالانتقاد الموجه لنواب المعارضة او للمعارضة بشكل عام كان اخرها في الامس , ولكن لطالما ان المعارضة ترغب بتحقيق تقدم وطني كما اراه بخطاب البراك التاريخي فليس لنا الا الثناء والتشجيع والتأييد والمباركة. 

خطاب البراك تاريخي وقد يكون نقطة تحول هي الاهم في تاريخ الكويت , فالمشكلة الطائفية عمرها حوالي 1400 سنة وحلها في الكويت سيؤثر ليس على مستقبل المجتمع الكويتي فقط بل على سائر دول المنطقة التي تعاني شعوبها من نفس المشكلة. 

شكرا للبراك الذي احيى الامل من جديد , واتمنى ان يتمسك في رغبته الصادقة للتحول دولة التعايش والتساوي من خلال الاهتمام بهذه القضية على وجه الخصوص. 

الأربعاء، 6 فبراير، 2013

قصة إساءة .. وإعتذار

اشعر بغضب شديد في الايام الاخيرة ، مما ابعدني عن تويتر انحيازا للحلم في صراعه مع الغضب ، فلم يعد لدي شيئ من الصبر على التغيير سواءا عند السلطة في تعاطيها مع مسئولية الدولة ، او مع المعارضة التي لازالت تكرر ذات الاخطاء ، واهمها هو اغفال التاريخ السيئ لبعض رموزها واخرين.

فالمشهد بالغ السوء امامي ، وانا اردد ، الى اين سأذهب ؟ ولم ربط والدي حياتنا بمصير الكويت؟ والى اين سيؤول مستقبل ابنتي؟.

ولست ممن يأمل بكتلة المعارضة ، وانما كان ولازال الامل بالشباب فقط ، فهم نسمتي الباردة في هذه الاجواء الملتهبة.

السلطة اخطأت ؟ نعم وكثيرا

السلطة تمادت ؟

نعم فقد تحققت لها السيطرة على كل المفاصل السياسية

فمن ساهم بتكون هذه القوة التي وضعت بيدها كل شيئ حتى الكلمة ؟

بعض نوابنا المخضرمين ( من كتلة الاغلبية المبطلة) منهم ، او زعامات المعارضة بتكويناتها المختلفة ، ماذا انجزوا للدستور وللحرية وللمشاركة الشعبية ؟ ماذا اعطوا لحرية التعبير ؟ وما الضمانات التي حققوها لنا ؟ او عالاقل التي حاولوا توفيرها لنا ؟ من منهم اقترح عالاقل تشريعا يحمي حرية التعبير او يعطي ضمانات للمتهمين او يعزز استقلال القضاء؟. اين كانوا بالسنوات الماضية وخصوصا في التسعينيات ؟.

المسئولية هي مسئولية سلطة وموالاة قديمة ذات وجه اسود ، وامة تنازلت عن مكانتها الحقيقية قابلة لسنوات تأكيد الطاعة لولاة الامر !.

بعد كل هذا وعندما اشتم احدهم ممن اهلك حلمي بشيئ اسمه الكويت يستنكر الاخوة الاحبة والاصدقاء الاعزاء .

نعم كنت مخطئا ولا ابرر اسائتي ، واتراجع عنها من اجل الاخوة والاصدقاء ولنفسي ايضا وللمساهمة في ارتقاء العمل السياسي ، ولكن اتمنى منهم ايضا رد حلمي المسلوب من السلطة وبمعاونة معارضي التعصب والشيكات والتناقضات. فالكويت اما ان تكون كما اريدها مدنية دستورية نظامية معياريها النزاهة والكفاءة بعيدا عن الطائفية والفئوية والا فلا اريدها ولا اريد شيئا منها والحديث هنا للسلطة والمعارضين معا!.

الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

زعامات سياسية الى السجن !

من الطبيعي ان تزداد الامور سوءا ، فمن رعى فكر الجماعات الاجتماعية داخل الدولة ودعمه بات يشكو اليوم من ارتداد الطلقة ، واليوم ، نحن صرنا نتحدث عن مايشبه الزعامات السياسية التي حكم على بعضها بالسجن، و البقية الباقية في الطريق.

شئنا ام ابينا ، وافقنا او اختلفنا مع هذه الشخصيات ، هي تبقى قد حققت ارقاما كبيرة و لها حاضنة اجتماعية ستستند عليها عند الضرورة ، ومن اوجد هذه الحاضنة هي السلطات المتعاقبة.

ولذلك فإن المسألة لم تعد مسألة قضاء واحكام تحترم ، وانما تحولت الى استهداف وتمييز في تطبيق القانون . بل وما يزيد الطين بلة عدم استقلال القضاء بشكل تام.

ومع مرور الوقت والخناق يضيق اكثر ، اقول هذا أسفا على امر كان من المفترض ان لايحدث في دولة كالكويت التي تميزت بعلاقة فريدة بين الحاكم والمحكوم.

وقد تقمع ردة الفعل الاخيرة على الاحكام القضائية وقد ينجح القمع بشكل مؤقت ، ولكن لن يشفي جراح النفوس والاثار سيترتب عليها المزيد من الفرقة والتنازع.

ان اصلاح ما افسدته السياسات العامة السابقة لايكون بهذه الصورة ، وانما بالبدء في تحقيق سيادة القانون من اعلى الهرم ونزولا ، فانحياز السلطة لمن هم بالاسفل قبل غيرهم هو ما تسعى له الحكومات التي تريد كسب ثقة وتأييد الناس ، لكن ما نراه العكس تماما ، فالسلطة تركت كل شيئ واتجهت لممثلي هؤلاء الناس ، وفي الحقيقة ، وبالنظر الى التشدد فقط ضد الشباب المعارضين والنواب المعارضين فإن مايبدو بأن السلطة لاتريد ترك فسحة لترديد كلمة لا في الكويت ، والمؤسف ان هناك من هو مستمر بصمته وكإن مستقبل الدولة وامانتها اليوم بيد المعارضين لا السلطة ورفاقها .

قبل فترة، كنت اعتقد بأن قصة قضايا التعدي عالمسند لن تكون سوى تهويش من باب المناورة والشد ، لم اتوقع الجدية في قصة سجن المخالفين ، وبعد الاحكام الاخيرة ، بالامس عشر سنوات لمريض نفسي واليوم ثلاث سنوات لنواب سابقين معارضين ، في الحقيقة كان تعليقي الاول بسامحك الله يا ابي ورحمك ، فقد ربطت حياتنا بالكويت. غفر الله لك

الاثنين، 4 فبراير، 2013

١٠ سنوات سجن !

اعرف بأن في الكويت لا قيمة للانسان سوى مكانته الاجتماعية او وضعه الطبقي او نفوذه العائلي او لمنصبه ، واعلم بأن المظاهر هي ( الماشي سوقها ).

أعلم بالظلم الاجتماعي ، والديني والطائفي ، والطبقي ، فتجارة البشر تحت مسمى الاقامات لاتلقى اهتمام الا القلة الغير فاعلة ، ومأساة البدون لن يلتفت لها الا من الغير مؤثرين لأن هنالك تعمد لتجاهلها ، ومعاناة المرضى وشكوى وانين ذوي الاحتياجات الخاصة واهاليهم ، بالاضافة الى احوال المتهمين المحجوزين على ذمم قضايا ، او المنسيون في سجن الابعاد.

كثيره هي التعديات في الكويت التي تثبت ان الانسان في الغالب لايستحق رقما يشغل مكان في المجتمع ، واحد او اثنين يلقون بالسجون باحكام وصلوا بها الى السنوات العشر لا يهم ، فهم معنيين بذواتهم واسرهم ومحيطهم والمؤثرين عليهم فقط.

لا ابالغ بوصف تكبر المجتمع ، هذه حقائق نعايشها اينما كنا .

لا اتخيل الحكم بعشر سنوات على شاب لانه عبر عن رأيه سلميا بالاجتهاد بصنع فيديو ونشره ، ولا يجب ان يلام الى حد سجنه لعشر سنوات . وان كان هناك من يجب ان يلام فهو من اوصل التكنلوجيا المتحررة من رقابة المحرر ، ولن اقول بأن الملام تقع على من لم يستوعب مثل هذا التغير والتطور التكنلوجي.

في الحقيقة حكومتنا تستحق ان تراقب كل الانترنت على الطريقة الايرانية ، او تستحق ان تلغي خدمات الانترنت من الاجهزة الشخصية في البيوت او عن المحمول. فنحن شعب بعيد كل البعد عن فهم هذا التطور وما اتى به من متغيرات.

يعني بالكويتي الفصيح ، احنا وينا وين الانترنت!!

الأحد، 3 فبراير، 2013

المسئولون الحقيقيون عن هذا التردي!

هنالك فاتورة ابى الناس بأن يتركوا امر سدادها للنواب فتحمل وزرها الشباب ، ولو يبتعد الشباب قليلا فسيسددها ابناؤنا بالمستقبل.

هي فاتورة السكوت والصمت ، بل ودعم تنامي السيطرة السلطوية على كافة الاجهزة الحكومية الحساسة ، وللتاريخ ، فإن هناك من كان يحذر بالماضي من هذا ، وللتاريخ ، فإن من المسئولين عن التقاعس البرلماني امام هذا التمدد السلطوي هم نواب ينتمون لكتلة المعارضة.

في التسعينيات ، من دعم السلطة ؟، ومن كان اداة بيدها لضرب خصومها الذين حذروا مرارا وتكرارا من التسلط ومن السيطرة على ما تسمى وزارات السيادة التي بدأت تستخدم قواها وامكانياتها ضد مشروع الاصلاح السياسي.

هنالك فاتورة يسددها الشباب اليوم دون ان يكون لهم ذنب بما حصل.

وفي الحقيقة ، فإن شعبنا لازال بعيد عن اداء مسئوليته بالمراجعة والمحاسبة ، وبذلك فإن الامة لها يد بالظلم الواقع على الشباب المعتقلين ، فمن جنوا على الامة وكرامتها ومكانتها ، ومن ساهم في هذه الجناية جميعهم اناس تكسبوا واسترزقوا وحصدوا مكانة اجتماعية ومميزات وهيبة ، هذا بالاضافة الى المستفيدين ماليا من هؤلاء.

الشباب بدأ يسدد فاتورة الاختيار الخاطئ للامة لسنوات طويلة ، بل مازال الكثير من الناس مواليا طائعا تابعا لنواب الخذلان الذين تدينهم مرحلة التسعينيات بل وحتى الالفينيات.

الشباب سيسدد ، واولئك الراكنين الى الندوات بانتظار حسم الامر بالتغيير ان تم من جانب الشباب او ان تم من جانب السلطة نفسها ، وايا كانت النتائج فإنهم سيلقوا بأنفسهم على الغنائم كالذباب.

سيأتي يوما لهؤلاء الذين كانوا هم في صف الدفاع الاول عن سياسات السلطة في التسعينيات ، فجمدوا المحاسبة الحقيقية بمواقفهم المشينة المتخاذلة ، وعطلوا التقدم التشريعي الذي كان سيؤدي الى تلافي مانحن فيه من مأساة عنوانها السيطرة والتحكم واهانة كل من يعترض من الناس واولهم الشباب اضعف اطراف لعبتهم القذرة.

هؤلاء الذين شغروا وقت الدولة الثمين بقضاياهم التافهة من اختلاط وما شابه ، واطروحاتهم الحمقاء كان المراد منها القضاء على الديمقراطية تحت الشعار الشورى المتخلفة.

هؤلاء ربما قد صنعوا مجد اجتماعي مؤقت ، لكن التاريخ لن يرحمهم.