الجمعة، 26 فبراير، 2010

حب الكويت في عيدي الحرية

كل عام وانتم والكويت بخير



جميل هو الحديث في يومي الحرية عن الكويت وحب الكويت

( ولكن .. )

ماذا عن إحترام الكويت ؟!

مصدر الصورة

الثلاثاء، 23 فبراير، 2010

هيّة ديكتاتورية صدّامية والا ايه ؟!

لا ادري من أين أبدا موضوعي ..

وزارة الداخلية من فضيحة الى اخرى , فبعد ان تم إتهام وافد بإغتصاب فناة باكستانية وقتلها وإعترافه تحت الإكراه اتضح ان الفتاة كانت هاربة مع صديقها الذي إستأجر لها غرفة في بوحليفة.

كيف اعترف المتهم وكيف مثل الجريمة وما الذي دعاه الى مثل هذا الاعتراف الذي قد يكلفه حكما بالإعدام ؟.

طبعا وزارة الداخلية بحثت لها عن مخرج ( يسود الويه ) في محاولة لترقيع موقفها , من خلال الادعاء بأن المتهم مريض نفسيا الامر الذي دعاه للإعتراف في جريمة لا ناقه له فيها ولا جمل ..

وكأن ( كونانية وشارلوك هولمزات الداخلية ) كانو عاجزين عن سؤال المتهم عن اوصاف الفتاة في حال لو افترضنا ( صحة الترقيعة ) بأن المتهم مريض نفسيا وظلل الداخلية بإعترافاته التي قدمها بمحض ارادته ودون اي ضغوطات يمنع ممارستها على المتهمين !.

المتهم اعلنها امام عدالة المحكمة وكشف عن اثار التعذيب ومحاولات الاكراه لسحب إعترافات , وهذا ما يحدث في الكويت في تعدٍ واضح على القانون وعلى مبادئ حقوق الانسان بحجة ان المتهم ( ماله ظهر ) .

في الحقيقة اتسائل , من المسؤول عن كل هذه الاساءات لا لكرامات الناس فقط وانما لسمعة الكويت في الداخل والخارج ايضا ؟, فضائح بالمجان من وصف متهمة الجهراء بالجانية والى نزع اعترافات خطيرة لمتهم اثبت الحظ برائته وبعد ان طاله ما طاله من تدمير نفسي وبدني وما خفي كان أعظم!.

الأحد، 14 فبراير، 2010

الشيحاوية لن تنفع الكويت !

لا نختلف كثيرا في الكويت عن جمهورية لبنان في ما يتعلق بالتعايش المشترك وبنبذ الطائفية , فواضع الدستور اللبناني المرحوم ميشال شيحة قد اختار ما قد يفسر على انه تجاوز للمشكلة الطائفية , عندما اختار القبول بشرعنة التقسيمة الطائفية في الدستور اللبناني , مع امله بأن يتم العمل على التغيير المتدرج من اجل المزيد من الانصهار في البوتقة وهذا ما لم يحدث الى الساعة!.

ميشيل شيحة كان يرى بأن دينية الدولة اللبنانية لا تنفع وخصوصا مع التنوع الديني والمذهبي الذي يميز لبنان , ولا العلمانية سيقبل بها المستفيدين من هذه الطائفية والذين يريدون الحفاظ على مراكزهم ونفوذهم في الدولة وبين الجماهير والذين ورثوا تلك التركة لأبنائهم واحفادهم خصوصا وان كانت الطائفية تحقق لهم اغلبية جيدة , بالاضافة الى تقوقع الاقليات من اجل الحفاظ على وجودها في مستنقع التعصب الطائفي , ولذلك اختار شيحا المرونة الزائدة عن الحد لتسيير الموضوع والذي يتعلق بمصير الدولة اللبنانية واستقلالها وقبِل التنازل عن علمانية الدولة والاعتراف بوجود الجماعات المذهبية على الخارطة السياسية والانتخابية , الخطأ الذي اوقع لبنان في شرك الطائفيين وقد ثارت الحرب وتأخر لبنان كثيرا وما كان لينهض الا ويسقط مرة اخرى بسبب هذه القوى العاجزة عن تقديم شيئ للتعايش السلمي والامن بين المواطنين هناك .

ما حدث بلبنان لا يختلف كثيرا عما هو حاصل في الكويت , فدستورنا يقر بالمشروع القومجي بإعلانه عن هوية الكويت العربية , وايضا يقر الدستور بطائفية الدولة عندما حدد ديانتها بالاسلام , مما الغى الاعتبار المدني وتنازل عن حفظ حق المسيحيين وغيرهم من الاقليات الغير متعادلين! مع مواطنيهم المسلمين .

طائفية الكويت لم تحسم , وكان آخر المتحدثين ادعى ان الكويت سنية المذهب متشبثا بهذا الخلط الذي احدثه الدستور الكويتي .

فما الذي نريده الان ؟, هل نريد شرعنة سلطة نافذي الاديان والمذاهب ؟ , ام نريدها كويتية للجميع وبالتساوي طبقا لشروط المواطنة المدنية الحقيقية , وطبقا لمبادئ حقوق الانسان ؟.

إن هذا الموضوع يجب ان يحسم , فنحن سنقبل على سنوات عجاف طال الزمان ام قصر , وفي ذلك الوقت سنتحسر على عدم حسم الامور مبكرا وبهدوء , فليكن الدين لله والوطن للجميع .

السبت، 13 فبراير، 2010

استغلال الطائفية في الحرب على ايران

لم يكن من المتوقع بالنسبة لي قيام حرب اميركية على ايران في السنوات الماضية وتحديدا منذ ان بدأت اميركا بتشديد الحصار إعلاميا عليها بعد حرب تحرير العراق .

في ذلك الوقت , كانت اميركا قد رمت بكل ثقليها الاعلامي والسياسي في الحرب على العراق , وحيث انها عانت كثيرا وفشلت في اقناع الكثير من شعوب العالم ( وبالتالي حكوماتهم ) للمشاركة في تحالف دولي جديد شبيه لتحالف تحرير الكويت , فالاحداث كانت تتسارع وما ان خرجت اميركا من حرب افغانستان حتى دخلت الى العراق ولم تخرج الى الان .

في تلك الظروف كنت استبعد تماما فكرة دخول اميركا في حرب عسكرية جديدة وهي بما بها من ضعف بسبب فشلها النسبي بالعراق , وقد كنت اتوقع ان تتدخل لمحاولة التغيير من الداخل الايراني وهي المحاولة التي فشلت واثبتت تماسك القيادة الايرانية وقدرتها على السيطرة على اي محاولات للتغيير سواءا كانت من قبل الاصلاحيين الوطنيين او من قبل من دخلوا معهم بالخط من منفذي الخطة الاميركية !.

ما اريده هنا هو إعادة قراءة التاريخ , لربما نستطيع ان نصل الى التعرف عل السيناريوات الممكنة , فأنا اعتقد بأن هناك فرصة للعودة الى سيناريو الثمانينيات بدليل الاشتداد الطائفي بالمنطقة بالاضافة الى ارتفاع صوت الابواق للتأزيم في العلاقة مابين ايران ودول الخليج لربما يؤدي ذلك الى ما يتطلب التدخل الاميركي يقنع الاخرين بالمشاركة بتحالف يهدف الى حماية منابع النفط وضمان عدم سيطرة دولة قوية على منابع النفط .

هذا هو احد السيناريوات الممكنة وفي الحقيقة هو مجرب واثبت فاعليته بدليل النتائج الايجابية التي تحققت للمصالح الاميركية بالمنطقة بعد حرب المجرم صدام ضد ايران , ولذلك علينا ان نحذر وان نرصد كل محاولات اقحامنا مذهبيا في الاستراتيجية الاميركية المهتمة بتأمين تدفق النفط بالاضافة الى ضمان امن اسرائيل .

الثلاثاء، 9 فبراير، 2010

عقوبات ادارية ضد فيصل اليحيى

على ذمة الزميلة مركبنا اقتبس جزءا مما كتبته في منتدى الديوانية مع بعض التصرف:

- 15 يوم خصم من الراتب

- خصم ربع الراتب لمدة سنة

- حرمان من الترقية لمدة سنتين

كل هذا لأنه شارك في إعتصامي ساحة الارادة , نستحق الافضل ونبيها علنية , وكتب مقال قال فيه رأيه بصراحة و شجاعة رجل كويتي حر !!.

كل هذا لأنه ماقال رأي حكومي

كل هذا لأنه رجل وطني

كل هذا لأن صوت الحق مزعج ولا يودون سماعه

كل هذا يقول بدأت مرحلة لوي يد من لا يمدها للحكومة !

-----

هذا شيئ مما تعرض له الاستاذ فيصل اليحيى المحامي , وان كان الاستاذ فيصل لا خشية عليه في ما يتعلق بقانونية وضعه , الا انه قد دخل مراحل الصراع لإستعادة الحق من الجهات الحكومية والتي لا يهتم مسؤوليها بقدر القضايا التي تخسرها هذه المؤسسة او تلك في ساحة القضاء الاداري خصوصا .

في الحقيقة , ليس هنالك من يستحق توجيه رسالة له ما عدا القلة , فقد ضربت يدي كفا بكف وغسلتهما مترحما على هذه الأمة! , وانما هنا اريد ان اوصل رسالتي للاستاذ فيصل اليحيى الذي قد يمر من هنا , أقول له ربما تأثر مستقبلك الوظيفي يا استاذ , ولكن تبقى افعالك ومواقفك المشرفة مليئة بالدروس والعبر بالنسبة لي على الأقل .

الأحد، 7 فبراير، 2010

حجاب أم سعيد وبرقع خالتي !

لا أعتقد بأن هناك مبرر للقبول بتدخل السلطة الفرنسية في بعض ما يتعلق بالمعتقدات الدينية , ومنها رمزية ارتداء الصليب او الاعتقاد الاسلامي بوجوب الحجاب .

حتى التعلل برفضهم لأشكال التمييز في المدارس واماكن العمل والبرلمان وبأي مكان آخر هي علة لا وزن لها , لأننا وان افترضنا بأنهم سينجحون في الغاء رمزيات التمييز الديني الا انهم لن يستطيعوا التخلص منها جميعها , فالقضية ليست مرتبطة بأشكال رمزية فقط وانما هناك رمزيات اخرى من المستحيل التخلص منها مثل الرمزية بالأسماء الدينية , بل وانهم حتى ولو حظروا الاسماء الدينية , فصورة واحدة لمرشحة وهي تؤدي الصلاة كافية لإيصال الهوية الدينية للناس وقد تحقق منها المصلحة الانتخابية , ولذلك فإن كانت أم سعيد قادرة على حصد الاصوات من خلال حجابها فالعيب هنا بقصور الفكرة الانتخابية والتي يجب ان يتم البحث لمعالجتها لا ان تحرم هي واخريات من حق الفرد في ارتداء ما يشاء وخصوصا ان كان ذلك مرتبط بشكل رئيسي بعقائده الدينية .

هناك فارق كبير مابين رفض التعصب الديني واحترام الاديان من خلال احترام حرية العقيدة وكفالتها , وبين التعصب ضد الاديان وملاحقة حرية الاعتقاد وممارسة العبادات !.

كامل الإحترام لحرية إلهام أم سعيد بقرار ارتدائها الحجاب , وكل التفهم ايضا لحق فرنسا بمنع ارتداء النقاب والبرقع والذي يدخل في خانة تعارض حرية الاعتقاد مع المتطلبات الأمنية والتي منها ضرورة الكشف عن الوجه أمام الناس .

الثلاثاء، 2 فبراير، 2010

حكومة خلت الخرافي يعارض !:)

طلب رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي من رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد اتخاذ اجراء بمنع الوزراء من توقيع المعاملات للنواب داخل قاعة عبدالله السالم , وقال الخرافي لا يجوز ما يحدث ويجب وقف هذه الفوضى .

المصدر

تعليقي : حكومة التنمية خلت حتى الخرافي ينتقدها :) , اللى عمره ما انتقد المسكين طلع من طوره .

وعاش الريّس ..!

Harraga

إن فراشاً من التبن مبسوطاً أمامنا لأكثر راحة من سرير بغدادي ناعم نراه في السينما , إذ كانت للمرحومة أمي قولتها المأثورة التي ظلًت تلقننا إياها كلما قدَّمت لنا شوربة الجلبانة المهروسة : إن لم تأكلها على التوّ فستندم عليها بعد ساعة .

وصرت أنا كذلك أتقول الأشياء مثلها لكي أخفف عن نفسي شدة وطء البؤس , ولكن دون أن يصل بي الأمر إلى حد إتخاذ الموضوع تجارة كما يفعل البعض الذين نراهم يهرولون وأيديهم ممدودة من حزب إلى حزب ومن بنك إلى آخر مطلقين لأنفسهم العنان في إلقاء الخطب والشعارات.
وهكذا صار فقراؤنا وأغنياؤنا في الهوى سوى يتحلون كلهم بذات الخصال في الوقاحة والدناءة التي لا يتصورها العقل السليم , فهم دوما في الكر سواء , يراوغون ويحيكون الدسائس ويحتلون المواقع , ولا يوجد غيرهم من يحسن مثلهم صرف الانظار واختلاس المناصب.

ولكن في النهاية , هل يبقى للثراء معنى إن كنا نجهل قيمة الأشياء ؟ وما هو البؤس بالضبط ونحن نبغض المعرفة ؟ , ومن يرغب في البؤس فليتهيأ له ومن يهن يسهل الهوان عليه !, ولقد آن الأوان لكي يدرك البؤساء ما يريدون بالضبط , هل يرضون بحياة الذل أم يريدون التخلص منها , وما على الأغنياء الا أن يتعلموا حسن التصرف .
إنني أكاد اجن في النهاية لمثل هذه التصرفات !.

فأنا أسرد كل هذه الأمور لكي أصل إلى القول بأن مدينة الجزائر (!!) ليست مكانا مريحا لمن يريد الراحة .

من رواية بو علام صنصال ( حراقة - Harraga ) عن قصة حياة الشابة لامية !