الأربعاء، 31 ديسمبر، 2008

"أير نيوزيلاند" تقوم بأول رحلة خضراء باستخدام الوقود الحيوي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--
سجلت الخطوط الجوية لنيوزيلندا سبقاً بتشغيل أول رحلة طيران تجارية باستخدام الوقود الحيوي من الجيل الثاني انطلاقا من مطار أوكلاند، التي تعتبر أكبر المدن النيوزيلندية.

وقامت بالرحلة طائرة من طراز بوينغ 400-747 مزودة بمحرك "رولز رويس" وباستخدام الوقود الحيوي وهو خليط من وقود "جاتروفا" ووقود "جيت A1"، وفق "نيوزيلاند هيرالد."

والجاتروفا، نبتة مستوردة من أفريقيا والهند يبلغ ارتفاعها 3 أمتار وتنمو في ظروف قاسية، ويستخلص من بذورها زيتاً غير صالح للاستهلاك البشري ويستخدم في إنتاج الوقود العضوي.

ويبلغ إنتاج كل بذرة من الزيت ما بين 30 إلى 40 في المائة من حجمها، وهناك مصافي في الولايات المتحدة لإنتاج وقود الطائرات من الزيت، الذي قد يستخدم كبديل لوقود الطائرات المستخرج من البترول.

قال كبير الطياريين في "أير نيوزيلاند"، ديف مورغان، في كلمة للصحفيين نقلت عبر الهاتف بالأقمار الصناعية إن "أداء الطائرة كان جيداً للغاية.. ولم يحدث ما لم يكن متوقعاً.. الرحلة جرت كالمعتاد."

وصرح عقب انتهاء الرحلة بنجاح: "نحن مسرورون للغاية من هذا الإنجاز المحوري والهام في صناعة الطيران.. مازال هناك الكثير من التحليلات التي تجب إنجازها، إلا أننا حققنا الكثير بهذه الرحلة التجريبية.. وأداء الطائرة تميز بالسلاسة."

وأكد مورغان أن أداء الطائرة كان مطابقاً لتلك التي يستخدم فيها الوقود التقليدي.

وسيعكف مهندسو "أير نيوزيلاند"، خلال الأيام القليلة الماضية، على تقييم محركات الطائرة وأنظمة الوقود لدراسة أي تغييرات ربما نجمت عن استخدام الوقود الحيوي.
وخضعت الطائرة خلال الرحلة، استغرقت ساعتين حلقت خلالها في خليج هوراكي، لسلسلة اختبارات على ارتفاعات مختلفة.
وكان من المقرر إجراء الرحلة، التي تمت بمبادرة من "أير نيوزيلاند" و"وبوينغ"، ورولز رويس" و"هانيويل"، في مطلع الشهر الجاري، إلا أن تحطم رحلة تابعة للشركة في فرنسا في 27 نوفمبر/تشرين الأول الفائت أدى لتأجيلها.


الثلاثاء، 30 ديسمبر، 2008

دوخة كويتية مستمرة

المصفاة الرابعة

الداو كيميكال

احداث ونتائج متوقعة وغير مستغربة ..

اليوم وصل بنا الحال الى خوف المواطنين من مستشفيات الصحة بسبب الكثير من الحوادث , مدارس وزارة التربية اصبح الداخل لها مفقود والخارج منها مولود , اختراقات امنية , تجاوزات مالية في ديوان سمو الرئيس , خسائر بالاستثمارات , الكهرباء والماء , لجنة محكمة الوزراء تحفظ اكثر من قضية لعدم كفاية الادلة ! , فلم الاستغراب من الاخبار السيئة عن حال المشاريع النفطية ؟ .

معاناتنا اليوم هي نتيجة طبيعية للسياسات الخاطئة التي سارت عليها الكويت لسنوات , ولا تزال على نفس الطريق , فهناك من دخل الجامعات واخذ البعثات ونجح وضمن الوظيفة بالواسطة او بالرشوة حتى لو اتت هذه الرشوة على شكل بطل فودكا في روسيا يقدمها احد طلبة الاسنان لدكتور احد المقررات !.

الواسطة في قبول الضباط , الواسطة في البعثات , الواسطة بأخذ راتب والدراسة دون علم الوزارة , الواسطة في التوظيف بالشركات النفطية , الواسطة في الترقيات وفي استلام المناصب , كل هذه التفاصيل التي استمرت على مدى سنوات كلها اثرت بالتركيبة الادارية في الكويت , ولذلك لا عجب من وجود اخطاء جسيمة في كل جهاز بالدولة .

اليوم , بات الكثير من قياديي الدولة من الفاشلين الذين اعتمدوا فقط على الواسطة بالتوظيف وبالحصول على المناصب , وبعد هذا نأتي ونتسائل , شفينا وشصاير بالكويت ؟! .

السبب الاخر لما نمر به من ازمات , هو اختلال وبعثرة الخريطة السياسية , فالاختلافات بين الناس ليست مبنية على افكار بشر وانما الاختلاف السياسي مبني على الاساس فليست كل الجماعات السياسية التي تقود الشارع , ليست بمجملها مبنية على اساس العقل والتفكير وانما اغلبية الجماعات السياسية الموجودة مبنية على اساس النص والمذهب , وبالتالي فإن الصراع سيبقى والانقسام في المجلس وبالشارع سيستمر بسبب الاختلاف الجذري .

ماهي قضايانا اليوم ؟

تيار يحاول التقدم في مجال الحجر على الحريات وتيار اخر يحاول المحافظة على ما تبقى من الحريات , وتستمر المعركة على قضايا الحفلات و فرض الحجاب والعبائة وتقريع الشباب المغازلجي ومراقبة الكتب والكتابات الصحفية واقرار وتنفيذ الكيبل التلفزيوني للسيطرة على ما يراه المشاهد بالفضائيات حيث ستمنع حتى المحطات الغنائية والتناحر على قضايا الكنيسة والحسينية والمسجد .

لن نتقدم خطوة , على الاقل بالمستقبل القريب , فازمة الكويت مستمرة !.

كل عام وانتم بألف خير واتمنى لكم سنة سعيدة ,

الأحد، 28 ديسمبر، 2008

وقف تدفق النفط .. استهتار جديد بامن الوطن

المشكلة الفلسطينية هي مشكلة انسانية تجاوز عمرها نصف القرن والى الان لاتوجد اي بوادر لحل المشكلة , ولذلك فإن كثر قد قبلوا بمسألة التسوية والحل التفاوضي وتقسيم فلسطين المحتلة بين الطرفين اسرائيل وفلسطين 67 .

هذا الحل لم يقبل به الجانب الفلسطيني ممثلا بالحكومة الحماسية التي لا تريد الاعتراف باسرائيل من الناحية المبدئية , مما ادخلها في ازمة بدأت ولم تنتهي مع السلطة الفلسطينية ومع المجتمع الدولي ودول الجوار العربي , وبذلك عادت القضية الى المربع الاول والى البيت الفلسطيني الذي حول الحوار الذي بدأه محمود عباس الى صراع عسكري وبالتالي تحولت اقالة الحكومة والدعوة الى انتخابات مبكرة والدعوة والي تجديد الاستفتاء الرئاسي الى صراع دموي وقتال فلسطيني فلسطيني والى انفصال غزة عن الضفة الغربية , وبذلك استطاعت حماس من بسط سيطرتها التامة على قطاع غزة , واستمر الصراع مابين الطرفين حتى تدخلات دول الجوار لم تفلح ولم يتم الالتزام بالتعهدات التي تمت بين الطرفين .,

استمرت المشكلة ,, ومن اجل تشديد القيود على حماس , تم فرض حصار اقتصادي وتم غلق معبر رفح المصري للضغط على المواطن الفلسطيني من اجل التبرؤ من سياسات حماس من اجل كسر سيطرة حماس على غزة , الى ان تطور الامر واصبحت حماس تطلق الصواريخ على الاراضي الاسرائيلية , وبذلك اشتعلت شرارة الاعتداءات الاسرائيلية الاخيرة .

الصراع معقد , والمشكلة في طرفي الحرب , فإسرائيل لا تريد الاستقرار ولا تريد ترسيم الحدود لاعتبارات عقائدية , وحماس لا تريد الاعتراف بالوجود الاسرائيلي كدولة وبالتالي يستحيل بناء السلام على هذا المبدأ , ولذلك فإن الصراع لن ينتهي ولن يكون للعقل صوتا يقول لاسرائيل كفى ويقول للفلسطينيين اقبلوا بأقل الخسائر فالواقع لا يحمل اي بوادر تدل على امكانية تحقيق الحلم .

امام هذه المشكلة , تظهر لنا الجماعات السياسية في الكويت , ويظهر لنا بعض الساسة باقتراحات اما تافهة كنباطة احمد القطان او كقانون مقاطعة البضائع الاسرائيلية , واما مجنونة كاقتراح محمد الدلال بوقف تدفق النفط , هذا الاجراء الذي في حال تطبيقه فإنه سيجر الويلات الى البلد مابين الاجتياح الاميركي للخليج والذي سيدعمه المجتمع الدولي الذي يهمه استمرار تدفق النفط , ومابين بسط المنطقة للاجتياح السهل للايرانيين وهذا ما لن يقبله المجتمع الدولي .

الاطماع التوسعية الاسرائيلية , و التعنت الفلسطيني الذي لايريد القبول بأقل الخسائر ولازال يصر على حلمه بالقاء اليهود من البحر لم يكونا السببين الرئيسيين لهذه المراهنة بامن ومستقبل البلد , وانما جنون بعض الساسة وتهورهم وتصريحاتهم الخرقاء هي السبب , فلا قيمة للوطن امام افكارهم الدينية و القومية , وللاسف فإن هؤلاء هم من يمثلون الغالبية !.

ربما يعتقد البعض بأن القضية الانسانية بالفعل تستحق التضحية و اتخاذ مثل هذا الاجراء الذي سيدمر الكويت , و ربما اتعامل مع هذا الرأي بليبرالية اكثر , ولكن , اين هذا الرأي من الممارسات الاسلامية العربية التي قام بها نظام حسن البشير في السودان ؟ , اين محمد الدلال وحدس والجماعات السياسية الاخرى مما حدث هناك ولماذا لم تقدم مثل هذه الاقتراحات او على الاقل لماذا لم يقترح احد منهم طرد السودان من الجامعة العربية ومن منظمة العالم الاسلامي ؟ ام ان دعاة الانسانية بهذه الحالة لا يظهرون كمدافعين عن الانسانية بل يظهرون وباعلى الصوت مدافعين عن المجرم العربي المسلم عمر البشير ومنطلقهم بالدفاع تلك الافكار الدينية والقومية ؟!, او يصمتون بأحسن الاحوال مداراة للفضيحة الدينية القومية الجارية في دارفور !.

ما يحدث في غزة جريمة بحق الانسانية , جريمة لم يرتكبها الطرف الاسرائيلي وحده , وانما تشترك معه وبالتساوي كل من حماس ومنظمة فتح , اما محمود عباس فلن يكون قادرا وحده على تمثيل صوت العقل بين دوشة الغوغائية .

الأحد، 21 ديسمبر، 2008

شره ماغدا

هَدى هَدى ..
شره غدى ..

حتى هذه المقولة لا تنطبق على حال سياسات سمو الرئيس في ادارته للبلاد .

فسمو الرئيس هدى هدى , الا ان شره ما غدى !.

المليفي يتدخل ليتم التحقيق في المصروفات ولتسحب الجناسي .

ثلاثي الاستجواب يتدخل ليبعد الفالي وثم تستقيل الحكومة وتعود والثلاثي ( البطل - المرح :: إختر الاجابة التي تناسبك ) يسكت عن المحاور التنموية التي قص على العالم فيها .. وسياسة التوزير لا تأتي بأي جديد .

التكتل الشعبي ايضا يتدخل ويعطل المصفاة الرابعة ( او السرقة الرابعة .. لايهم !) ويعطل الداو كيميكال ويهدد باستجواب الرئيس ان لم يسحب المشروع !.

اذا كل هالامور قاعدة تتغير بتدخل مجلس الامة فما الفائدة من الرئيس ؟ ..

اذا كل مشروع او قرار به ستين ثغرة وعيب وفوقهم سبعين حرامي شالفايدة اذن من هالحكومة ومن الرئيس ؟! .

اذا المشاكل اطفحت الى درجة حدوث حالات وفاة في المدارس بسبب ( ياهل قص ) ولم تتخذ اي اجراءات لتفادي تكرار الخطأ ويتكرر الخطأ ولا احد يتحدث بصوت عال عما يحدث بالكويت .

اذا المآسي اصبحت كالطوفان وبدأ الاطفال يموتون بسبب المستشفيات ولا يتغير شيئ .

ما الفائدة من رئيس وهو بلا قدرات ؟!..

هل العمل والانجاز سيأتي ان استمر الرئيس ؟ وهل تعامل المجلس مع الحكومة بطريقة ( ياهل شوي شوي يتعلم ) هي الطريقة المثلى التي نحتاجها بالكويت ؟

عن نفسي , لا اعتقد بأن عودة الرئيس تصب في صالح الكويت , ولا اعتقد بأن الرئيس قادر على تقديم شيئ , فها هم اغلب وزراءه يسقطون واحدا تلو الاخر بالاخطاء الفادحة مع ان عمر الحكومة الاخيرة كان قصيرا جدا .

ما عليه بنتحمل ,
فالرئيس خط احمر ,,
والدفة ضايعة !
وماعندنا مجلس رياييل !!.

الخميس، 18 ديسمبر، 2008

للحكماء موقف .. مبارك وعبدالله وجابر !

في العام 1899 , وقع الشيخ مبارك حاكم الكويت اتفاقية الحماية مع بريطانيا وكانت وثيقة سرية الهدف منها الاطمئنان على مستقبل الكويت الذي كانت تهدده الدولة العثمانية وبعض امراء قبائل المنطقة .

في مرحلة بعد الاستقلال وفي عهد الشيخ عبدالله السالم وقعت الكويت اتفاقيات الحماية مع مجموعة من كبريات دول العالم من اجل الشعور بالامان بعد تهديدات عبدالكريم قاسم الذي هدد الكويت وتدخل عبدالناصر ( لا مثيل له بالعالم العربي ) واعلنت بريطانيا ايضا استعدادها للتدخل .

في مرحلة الغزو العراقي وفي عهد الشيخ جابر الاحمد, تدخلت دول العالم دبلوماسيا وعسكريا لتحرير الكويت مع اعتراضات من بعض الدول العربية والاسلامية سواءا على التحرير او ( على التواجد الاجنبي - الذي اعترض عليه بعض الكويتيين منهم الاخوان المسلمين بشهادة الشيخ سعود الناصر ) , فتم تحرير الكويت بفضل الله والقوات الاجنبية وبعض القوات العربية .

ثم استمرت التهديدات الصدامية للكويت وكانت اشدها في اكتوبر 1994 وقد تصدت الدول الاجنبية وعلى رأسها الولايات المتحدة لهذه التهديدات وأكدت على ثبات موقفها الداعم للكويت ولحرية الكويت .

استمر وجود عدو الكويت الاكبر صدام حسين على سدة الحكم وكان قريبا من التخلص من الحصار الاقتصادي وقررت الولايات المتحدة وبرئاسة بوش الابن التخلص من صدام حسين والقضاء عليه وتحرير العراق من ديكتاتوريته , وبذلك تنفست الكويت الصعداء ودعمت القوات ووفرت لها الارض والجو , وبذلك سعد المهاجرون العراقيون الذين ناشدوا العالم التدخل لوقف الجرائم الصدامية في الداخل العراقي .
بكل هذه الاحداث , اين كنا من القضايا العربية والاسلامية ؟ وهل كنا مخطئين بطلبات الحماية او بمساعدة القوات الاجنبية من اجل الامان وللتخلص من قلق الاعداء العرب والمسلمين الطامعين بالكويت ؟ .

وبعد كل هذه الاحداث , هل اصبحت الولايات المتحدة وصديقتها بريطانيا ( عووع ) وضد كرامتنا العربية والاسلامية ؟ , وهل اصبحنا مهتمين فجأة بالانخراط الى الشارع العربي المتخلف الغاضب بسبب انتهاك مصالحه التي يريد استعادتها على حساب امننا ووجودنا واستمرارنا ؟ هل بعد كل هذا التاريخ سنتخلى عن مصلحة الكويت ونرمي برايتها الجليلة ونرفع بدلا منها راية القندرة العراقية اجلكم الله ؟! .

الاثنين، 15 ديسمبر، 2008

سر الفرح !

لا ادري ما مشكلة الكثير من اهل الكويت مع الرئيس السابق جورج بوش , فالشعور بالسعادة طغى على الكثيرين بعد محاولة الاعتداء على بوش بالحذاء ( أجلكم الله ) , هذا ما تبين لي بعد متابعة سريعة لبعض المدونات والتعليقات بها وبالمنتديات وبالمواقع الاخبارية .

لم افهم السر ..

هل مشكلتنا مع بوش بحربه للتخلص من النظام الطالباني المجرم في افغانستان وملاحقته للارهابي المسلم! بن لادن ؟

ام ان مشكلتنا معه بسبب حربه على النظام الصدامي الذي ابتلع الكويت واستمر بتهديدها بعد تحريرها ؟

ام اننا نعتبر تخليص العراق من براثن المجرم صدام حسين وتحرير ابناء العراق من اسر القيادة الدموية امر يثير الغضب ؟!

لربما يكون السبب بتعامل الادارة الاميركية الجاد مع القضية الفلسطينية و رفضها للمطالب الحماسية المجنونة , وان كان كذلك فيبدو ان هناك من نسى او لا يعلم بالمواقف الفلسطينية السوداء من غزو الكويت , تأييد صدام حسين ورفض تدخل القوات الاجنبية بل ان من الفلسطن من رفع السلاح وابلغ عن العسكريين الكويتيين ومنهم ( شوف عيني ) من اقام السيطرات بالشوارع والقى القبض على بعض شباب الكويت , لا اعتقد بأن السبب هنا لانني لا اعتقد بأن المشكلة الفلسطينية هي اهم عند الكويتيين من القضية الكويتية! .

وربما يكون سر السعادة بالتعاطف مع رغبة ايران بتخصيب اليورانيوم بالرغم من علمنا بعصبية النظام الايراني وامكانية استغلال التخصيب في التسلح النووي وبالتالي تهديد امن المنطقة وتغذية الخلاف الطائفي في المنطقة بالسلاح النووي !.

من الممكن ان يكون سر السعادة والاحتفاء بهذا الحذاء ( اجلكم الله ) بسبب رفض استمرار الوجود الاميركي في العراق بالرغم من ان استمرار الوجود يأتي لصالح الكويت التي يهمها عودة الاستقرار والقضاء على فلول البعث التي اندمجت مع الجماعات الارهابية وجميعها يناصب العداء للكويت !.

ليتني اكتشف سر السعادة لربما يكون لي نصيب منها !!.

السبت، 13 ديسمبر، 2008

سنظل اشباح يا د. ساجد

تعرفت شخصيا على القليل من زملاء التدوين ومن قراء المدونة , واحاول الحفاظ قدر الامكان على ضيق الدائرة , ولا اعني هنا القصور بالزملاء والقراء الذين تشرفت بمعرفة القليل منهم واتشرف بالاخرين ايضا وانما التزاما بمبدأ الكتابة من اجل كشف بعض الزوايا المظلمة للناس من خلال التحليلات التي ترد بالمقالات , ومن اجل الكشف عن هذه الزوايا لنفسي من خلال الاطلاع على التعليقات التي ترد في هذه المدونة الصغيرة , هذا هو هدفي من التدوين منذ اول تجربة لي في التدوين وفي الكتابة بالمنتديات قبل حوالي 3 اعوام .

الدكتور ساجد العبدلي قد فاته الكثير مما لم يذكره عندما تحدث عن الكتابة بالاسم المستعار في عالم الانترنت , فالدكتور لم يتحدث عن ان كل ما يكتب معرض لحكم القارئ الحر في ما يتلقى وما يقبل او يرفض , فعندما انتقد شخصية معينة فإن على المتلقي عدم نسيان ان ما كتب لم يعرض على الشخصية المعنية التي لم تحصل على فرصتها بالرد , وبالتالي فإن القارئ مهتم بمنطقية التحليلات التي تعتمد على الاحداث الواقعية لا على فوضى الابتداع .

الدكتور ساجد قد فاته بأن الاعلام قد تغير الان , فأصبحت الكتابة بالاسم الحقيقي في الكثير من الاحيان ليست سوى بوابة العبور الى الشهرة والى اتساع رقعة المكانة الاجتماعية في مجتمع تقديس الشخوص , فكم فاسد قد اثر بمسيرة الدولة بكتاباته وباسمه الحقيقي وكم فاسد قد وصل الى المجلس والحكومة عبر توقيعه باسمه على مقالاته ؟ , وكم كاتب صحفي حقيقي يا دكتور قد انتهكت حقوقه الدستورية تحت حجج القوانين الجائرة و الغير دستورية ؟!.

نعم لن نبرز اسمائنا وسنكون كالاشباح , سنكتب بالمجان , ولن نستفد شخصيا من هذه الكتابات ولا نريد الاستفادة الا لسائر ابناء الوطن .

الأحد، 7 ديسمبر، 2008

حول حل مجلس اغلبية الامة!

نعم , لدينا مجلس اغلبية الامة لا مجلس امة , ولدينا دستور نصفه معطل , ولدينا اعضاء يحلمون بالشورى او باحسن الاحوال بنظام الجمهورية الاسلامية وبمجلس صيانة الدستور لإحكام السيطرة الدينية .

الا ان هذا لا يبرر دعوات السيد عبداللطيف الدعيج لحل البرلمان لان حل مشكلة سيطرة المتعصبين المسيطرين على المجلس لا يكون بالاستئصال وانما بالعلاج .

الحل بالعمل على ضمان الحرية الاعلامية الحقيقية التي تكفل للجميع حق الوصول الى المواطن سواءا من خلال فتح المجال للمحطات الفضائية الخاصة بدلا من احتكارها وحصرها بتلفزيون الدولة وقناة الحرامي وقنوات السكيك التي بمرور التصريح لها دون غيرها على الحكومة لدليل على التوجه التخريبي المدروس !.

الحرية , هي حرية الستينيات , زمن المجلس , فلم تكن هناك اي حرية بعد الحل الغير دستوري بالثمانينات ! .

ولذلك فإن الاصلاح يوجب علينا التوجه نحو المواطن للكشف عن الحقائق امامه لا ان ننقلب على فشلنا من خلال انقلابنا على العقد الاجتماعي .

لنعمل على تفعيل جميع مواد الدستور , ولنطرد المنافقين الكاذبين الذين يقسمون ويحنثون ويكفرون عن هذا الذنب بسهولة! , لنطردهم ديمقراطيا ولنراهن على وعي الناس .

الخميس، 4 ديسمبر، 2008

عيدكم مبارك

عيــدكم مبارك مقدما

عادة المدونة بكل عيد تنزل اغنية طربية بس هالمرة ابداع غير غير غير :)

video

الفيديو من اختيار ام ديما

شنسوي حكم القوي D:

بس فعلا ابــــداع

الأربعاء، 3 ديسمبر، 2008

ماهي مهام الرئيس ؟

المادة 55 :



يتولى الامير سلطاته بواسطة وزراءه





مادة 56 :



يعين الامير رئيس مجلس الوزراء , بعد المشاورات التقليدية , ويعفيه من منصبه , كما يعين الوزراء ويعفيهم من مناصبهم بناءا على ترشيح رئيس مجلس الوزراء , ....... إلخ



مادة 85 :



رئيس مجلس الوزراء والوزراء مسؤولون بالتضامن أمام الامير عن السياسة العامة للدولة , كما يسأل كل وزير أمامه عن اعمال وزارته .



مادة 101 :



كل وزير مسؤول امام مجلس الامة عن اعمال وزارته , .. إلخ .



ما هي مهام الرئيس ؟

وهل هو الذي ابتدع سياسة المحاصصة الفاشلة ام انها سياسة قديمة ومتبعة قبل رئاسة المحمد ؟

وما نسبة قبول وعدم رد ترشيحات الرئيس ؟

وهل له الحق بالاعتذار عن المنصب ان ام هذا سيوقعه في خانة العصيان ؟

النفـــوذ


الصراع السياسي في الرياضة , احد الامور التي تحدث عنها اليوم المسيو فيصل القناعي على قناة سكوب , فقد سرد القصة عما يراه هو ومعازيبه , النفوذ السياسي والسيطرة على الشباب هما هدفي منافسي ابناء الاسرة في الرياضة .

هذه الاتهامات التي وجهها القناعي الى منافسي معازيبه تفتح المجال امام التساؤل ان كان ما قاله القناعي ينطبق على احمد الفهد ام لا ؟! .

فقد دخل الفهد الرياضة من باب الطمباخية ومر على السياسة وفشل بها , ثم عاد الى النشاط الجماهيري و بصحبه عصاه من خلال هجيج الابل ومسابقات الحمام والفروسية والمشاركة بالفعاليات الفنية وقلطات الشعر والى اخر القائمة محاولا لملمة اكبر عدد من الاتباع يحقق بهم ثقلا سياسيا يحمله الى تحقيق حلم كرسي الحكم .

هذا ما كان على القناعي الحديث عنه و كما يبدو بأن جماعته جادين في صراعهم الرياضي السياسي مع الاخرين ويعتبرون ان فوز المنافسين سيغير من مسار الفهد نحو الحكم , نظرة خرقاء تعبر عن ديكتاتورية داخلية وعدم قبول لفكرة المشاركة اقرها القناعي نفسه عندما تحدث عن تيارات سياسية تعمل بالتخريب من اجل المشاركة بالحكم ! .



اضحكتني تصريحات المدعو خلف دميثير التي هاجم بها الوزير العليم , فآخر من انتظرنا منه الحديث عن الاصلاح وانتقاد الحكومة هو خلف دميثير الذي سكت دهرا ونطق كفرا !.

نختلف مع العليم ونفكر بالشبهات التي تحوم حول بعض مواقفه واجراءاته الا ان هذا لن يعني الانسياق وراء المشبوهين من امثال خلف دميثير فالمذمة من الناقص شهادة تحسب للعليم لا عليه .

كلنا عيال قرية يا دميثير ولست انت من يؤخذ بكلامه والعليم وان نختلف معاه وحدس الا اننا ننياز دون تدخل امثالك .

ازمة دميثير سببها سياسة العليم التوظيفية في الشركات النفطية .

الان طبق نظام رقم جلوس للمتقدمين وتجرى لهم اختبارات لغة وتخصص ومقابلة شخصية , هذا النظام يحقق العدالة والمساواة والاعتماد على مبدأ الكفاءة بالتوظيف , فالقانون يسمح للعليم باستثناء 50 متقدم سنويا بالقبول المباشر وجائز للوزير تجديد الرقم بالطلب من مجلس الوزراء .

الوزير العليم لم يستغل هذه الصلاحية من اجل التضبيطات النيابية ولم تسجل عليه بشهادة مسؤولين مهمين بالنفط اي معاملة توظيف استثناء بعكس احمد الفهد ( اللي كان مطيب خاطر دميثير وطقته ) فقد كان الفهد يستثني حوالي 300 شخص سنويا بتوقيعه المباشر .

هذه الحقيقة فقعت مرارة دميثير الذي اعتقد بأنه سيثير الناس ضد العليم وخصوصا من مؤيدي الجماعات السياسية التي تنافس حدس الا انه لم ولن يفلح بذلك .

الاثنين، 1 ديسمبر، 2008

حراك في الشارع

يبدو ان حراك جميل في الشارع يعبر عن رغبة الكثير بالمشاركة في النشاط السياسي .



الخبر عند عاجل : تشكيل المكتب التنفيذي لتجمع كويت الدستور



والخبر الاخر عند الآن : جماعة الكوت تحت الاشهار تقيم لقاءا صحفيا للتعريف بها .



هذا غير بعض نشاطات الشباب في الفيس بوك ( سأتحدث عن احدها قريبا ) وجماعة صوت الكويت وتنظيماتها .



سمعت بالسابق ايضا عن فكرة في الجهراء لعمل لجنة تنظيمية من اجل الانتخابات وتعتمد بالاختيار على الكفاءة .



اتمنى المزيد من المبادرات فهي التي سينطلق منها التغيير الحقيقي والجذري بشرط ان تكون الاطروحات متوافقة مع روح الدستور .