السبت، 29 نوفمبر، 2008

إسلام اقتصادي ..!

لربما اطلق مصطلح اقتصاد اسلامي في حال لو ان البنوك التي تسمي انفسها بالاسلامية تقدم القروض بلا فوائد ( مرابحة ) , فما نعرفه ان التشريع الاسلامي يشترط بأن يسدد الدين بلا دينار فائدة وهو الذي يسمى بالقرض الحسن , وقد يكون من المقبول لو اضيفت على اصل الدين فقط التكاليف التشغيلية دون ان يدخل فلسا واحدة في خانة الربح , هذا هو الموقف الاسلامي الحقيقي من موضوع التسليف .
اما مسرحية المرابحة , فهي ليست الا فكرة انسانية لادينية فالفكرة مبينة على تحديد نسبة الفائدة و تسديد كامل المبلغ مع الفائدة بلا اسقاط اي دينار من المرابحة حتى في حال التسديد المبكر , وبالتالي فإن هذه الفكرة من الممكن ان تعجب البنوك الاخرى كونها تحقق الربح المضمون والمضاعف عبر فرض الفائدة على المتعامل وعدم اسقاط اي جزء منها في حال التسديد المبكر .
هي بالفعل فكرة انسانية صرفة ولا علاقة لها بالدين الاسلامي لا من قريب ولا من بعيد .

الجمعة، 28 نوفمبر، 2008

جريب واستخف

ودي اعيب بس مادري على منو اعيب ..

على الحكومة و مقربيها اللي صاروا كالذي يلمس اذنه اليسرى بيده اليمنى وتعالي يا حكومة استقيلي وعودي مرة اخرى للتخلص من الاستجواب مع ان الاستجواب لم يسن للتخلص منه بهذه الطريقة !.

ام على المستجوبين الذين يتباكون على الدستور وعلى روح الدستور واخذوا يتحدثون عن الحرص على ضمان التطبيق السليم للدستور وعدم القفز على مواده وتفريغها من محتواها , واخذوا يعددون المواد التي يستندون عليها في استجوابهم ويدعون الى احترامها .

بصراحة , باتت النكتة ثقيلة وسخيفة , فالمستجوبون هم اكبر اعداء المواد التي تكفل الحريات ومنها كفالة الحرية الشخصية او حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر وغيرهم .

كل واحد صار يطير صواريخه اشكره , اطروحات حتى اليهال ما تصدقها ! .

بصراحة بصراحة لم اعد ادري ,

أعلق وراهم والا اصفق والا اطق اصبع ! .

الثلاثاء، 25 نوفمبر، 2008

بيـــــا!!!!!ن

لم اعد ادري هل اضحك ام ابكي بسبب بيان الحكومة , فهي في بيانها كالنعامة التي تعتقد بأنها توارت ولم يعد يراها احد .

نعم هذا هو حال مجلس الوزراء , فالبيان الصادر والذي يعلل الاستقالة بفوضى مجلس الامة والتي آخرها الاستجواب المقدم لرئيس الحكومة يوحي بأن الرئيس تعاون واستجاب للاستجواب الحق الدستوري واستعد لمناقشته ! , الا ان الحقيقة التي نعرفها جميعا ان مجلس الوزراء قد هرب من الاستجواب لمعرفته بِأن الرئيس عاجز عن الرد على ما ورد بالاستجواب .

البيان مضحك , وليت الاستقالة نابعة من ايمان الحكومة بحقيقة فشلها , لا ان تلقي بالتهمة على مجلس الامة وهي الهاربة من المواجهة .

على كل ..

الواضح من البيان , ان الاستقالة سببها الهروب بماء وجه سمو الرئيس حتى لا يتعرض للتجريح الذي سيصيبه في كل الاحوال , في حال حل المجلس وعودة نفس الاعضاء , او في حال حل المجلس وعدم التجديد للرئيس , او في حال الاستجواب , او حتى بتقدم الرئيس بطلب لتأجيل الاستجواب , فكل الحلول تؤدي الى التجريح بالرئيس , حتى الخيار الذي اختارته الحكومة فكما قلنا هي كالنعامة التي تعتقد بأن لا احد يراها وانما كل الناس يرونها وهي تخبئ رأسها بالرمال .

إذن , ليتغير الرئيس وليستمر مجلس الامة , ولتؤجل ازمة ناصر المحمد الى حين التصويت على ترشيحه كولي للعهد في المستقبل , ففي ذلك الوقت ستكون للامة كلمة , وبذلك الوقت سيزداد التنافس على المنصب , واستقرار المنصب سيضيع بهذا اللغو .

اليس من الافضل لو ان تحسم الامور ؟!

رابط البيان

الحل الدستوري لفك الاحتقان

من حق الوزير المستجوب تأجيل المناقشة لاسبوعين , ومن حقه ايضا التقدم بطلب تأجيل المناقشة لاكثر من اسبوعين ولغاية نهاية الفصل التشريعي , لكن هذا الطلب يتطلب قرار من المجلس بالموافقة على الطلب وهذا يعني ان الالية الصحيحة في استجواب الرئيس ان يقوم الرئيس بتقديم الطلب ويبين مبرراته وان اقتنعوا الاعضاء باسباب التأجيل لعام مثلا فسيوافقون وان لم يقتنعوا فلهم حق الرفض .

إذن , المسألة تعتمد على تقدم الرئيس بالطلب واقتناع الاعضاء باسباب التأجيل .

هذا الحل لن يكون مقبولا لدى الرئيس وبالتالي فإن الخيار الظاهر الان هو حل مجلس الامة حل دستوري , لأن تقدم الرئيس بطلب التأجيل سيعني ان الرئيس يقر بما جاء بالاستجواب وانه يعجز لاسباب عن الرد والتفنيد ويحتاج لفرصة طويلة , وبهذه الحالة فإن التجريح بالرئيس موجود وبذلك سيتضرر مستقبله كمرشح للحكم .

هذا ما اعتقد بأنه يفسر انسحاب الحكومة من الجلسة اليوم .

الاثنين، 24 نوفمبر، 2008

من المجلس يا علي

تحديث : يرجى الاطلاع على تعليقات الاخ الشق عود بالموضوع فهي تحمل بعدا مهما في قضية تأجيل الاستجواب .

------------

استقل من المجلس يا علي الراشد , فقد ظلمت كفاءتك عندما نجحت في هذا المجلس وفي المجالس السابقة لان بيئة المجالس الاخيرة لا تساعد على العمل والانجاز الذي ينتظره الشارع , فالرغبة بالاصلاح وحدها لا تكفي وانما كان من المفترض التفكير بإمكانية العمل بهذا الجو وانت تراقب نتائج انتخابات كل عام .

استمرارك يا علي بالمجالس السابقة هو اكبر اخطائك , والمجال مفتوح لاصلاح هذا الخطأ عبر الاستقالة من اجل انقاذ اسمك الذي نعرفه حق المعرفة , فالضغوطات التي جعلتك تقرر الاستقالة من التحالف , والضغوطات التي جعلتك تتخبط في بعض المواقف منها موقفك من تأجيل الاستجواب وقبلها تصويتك للفاسد فهد الميع في انتخابات نائب الرئيس , تبين ما انت فيه من وضع لا تحسد عليه , بل ان شاب في عمرك ويفكر باعتزال الانتخابات لدليل على ما هو فيه من ضيق , اشتر صحتك وحافظ على سمعتك وتبرأ من هذا المجلس واستقل لأنك بدأت تخسر تماسكك وقوتك التي عرفناها عنك .

استقل وكلي يقين من أن الاستقالة لن تعني الهروب من الامانة التي حملها لك اهل الكويت من ابناء دائرتك بل انها الشجاعة بالاعتراف بالعجز لأسباب نعرف بأنها خارجه عن ارادتك , فبادر قبل ان يظلمك التاريخ بسبب افعال الزملاء .

الأحد، 23 نوفمبر، 2008

التحالف وتصريح الراشد

ردة فعل التحالف على تصريح على الراشد مقبولة ولكن , لماذا تأخر التحالف ببيان رأيه وخصوصا ان تصريح الراشد اتى متأخرا بعد تصريح النائب حسين القلاف وبعد ما قاله د. احمد بشارة , وبعد ما حن ورن عليه احمد الجارالله ؟ .

ربما اخذ التحالف تصريح الراشد بجدية بالغة كون ان الراشد كان يتحدث عن ترتيبات وبالتالي لم يكن يتحدث عن رأيه الشخصي ولكن , هل ما قاله القلاف - بشارة واحمد الجارالله من الممكن التساهل مع جديته وتأثيره بالناس ؟ , الم يكن من المفترض التعامل مع الحدث بالسرعة التي يستحقها ؟ وهل تخلف التحالف بإعلانه عن رأيه وبدفاعه عن الدستور ؟

وما هو موقف التحالف من مقالات امين عام احد جناحيه المطالبة بتعليق الدستور ؟

في الحقيقة لا اتمنى ان يكون التنظيم السيئ داخل التحالف هو سبب التأخر في اصدار البيان , ولا اتمنى ايضا ان يكون الخلاف الشخصي مع الراشد هو سبب اصدار البيان !.

السبت، 22 نوفمبر، 2008

فضائيات الحربش

كثر تذمروا من بعض المحطات الفضائية الكويتية التي اصبحت تجير وتستغل من اجل التأثير على المواطنين من خلال تشويه الحقائق وبث الرسائل القذرة من بين الكلام المصفف والاساءات التي لا سند حقيقي لها .

اليوم , اصبح بعض اعضاء المجلس من الاسلاميين يتباكون على الحرية الاعلامية بعد ان عدت السلطة من تريد بمنح التصاريح وفلترت من لا تريد من خلال هذه التصاريح التي نظمها قانون المرئي الذي مر من امام عيني الحربش .

ماذا لو كانت امام القارئ محطات كويتية اخرى تبث الاخبار والتقارير بكل مهنية ومصداقية .

كم شخص ومن هم وماهي خبراتهم الاعلامية والسياسية تقدموا بطلبات تصاريح اقامة محطات فضائية ؟

ومن من المتقدمين من فاز بالتصريح وماهي خبراته وسمعته السياسية والاعلامية ؟

هذه الاسئلة اضعها بين يدي السيد جمعان الحربش احد المعترضين على الفوضى الفضائية التي سببها احتكار السلطة للتصريح وتمريرها للسيئين المشبوهين ومنعها عن ذوي الخبرات من المهنيين .

الخميس، 20 نوفمبر، 2008

المنبر الديمقراطي .. والدستور !


قبل عام وايام , احتفل المنبر الديمقراطي بيوم الدستور , وقد كنت من الحاضرين , في ذلك الوقت , طرح الجميل من الكلام في سرد التجربة الديمقراطية وتاريخ اقرار الدستور , الكل كان مبتهجا بهذا الدستور الرائع والراقي والكل اعلن استعداده للدفاع عن الدستور .
اليوم , اتى وقت الافعال , فإن كان تمثيل المنبر في المجلس شبه معدوم والعمل والانجاز في المجلس اقرب الى المستحيل , فهذا لا يعني عجز المنبر عن استمرار العمل خارج البرلمان .
التحالف الوطني الديمقراطي , أسس كمظلة لتشمل تحت مظلتها كل من المنبر والتجمع الديمقراطي الوطني وبعض الشخصيات المستقلة المقربة , الهدف كان التوحد والتقارب وخصوصا في قضية الدفاع عن الدستور , الا ان هذه المظلة لم تعد ذات فائدة بعد انقلاب احد جناحي التحالف على الدستور , حيث امين عام التجمع الديمقراطي مستمر بالتصريح بضرورة الانقلاب على الدستور , ولذلك لابد من المنبر حسم الموقف من خلال فك الارتباط بهذا التجمع اللا ديمقراطي .
المنبر الديمقراطي الكويتي , عرفت عنه عدم تخليه عن المبادئ , هذه السمعة اكتسبها حتى قبل ان يؤسس , فإن كان عمر المنبر الديمقراطي 16 عشرة سنة , فإن التزام الشخصيات المؤسسة و جريدة الطليعة التي تمثل المنبر عمرهما يتجاوز ضعف عمر المنبر الديمقراطي .
ولذلك على المنبر الديمقراطي حسم الامر بجدية قبل ان تتشوه مسيرته الطاهرة من دنس التآمر على الدستور , تلك المؤامرة التي قبل التجمع الديمقراطي المشاركة بها .
سأنتظر , وسأتابع ..!

الأربعاء، 19 نوفمبر، 2008

شباب الكويت ام شباب الدستور ؟

شباب القوى السياسية مطالبين بالتحرك للخروج بالبلاد من وضعها المتدهور , هذا ما قاله احد الكتاب والمنشور في مدونة الحلم الجميل واعترض عليه الزميل الحلم الجميل الذي يرى بأن التحرك يجب ان يكون لشباب الكويت لا لشباب الحركات السياسية ( التفاصيل ) .

التسميات جميلة , والدعوات رائعة , ولكن للاسف هذه الدعوات تبقى صحيحة فقط في الجانب النظري , اما الجانب العملي فهي ليست سهلة التطبيق .

اليوم , عندما نتحدث عن الاصلاح والتنمية , وعندما نتحدث عن اعادة الوحدة والتقارب واعادة تنظيم صفوف الشارع , فإننا نتحدث هنا عن الاجراء الاول وهو الالتزام بالدستور من الالف الى الياء , فهل سيتقبل شباب الحركات السياسية أو - شباب الكويت ( منهم تحديدا المتدينين ) هذه الضرورة ؟

شخصيا , لا اعتقد ذلك , فمن الناحية العملية الاقرار والقبول بالدستور سيعني الاقرار بالحريات المكفولة باشكالها , حرية التعبير - حرية الاعتقاد - الحرية الشخصية - وغيرها , وهذا ما لا يتقبله الاسلاميين الا بشروطهم وحدودهم التي يريدون فرضها على الناس دون اعتبار لرأي الدستور ودون احترام للعقد الاجتماعي ولا تقدير لاهمية القبول بصيغة الدستور التفاوضية من اجل التعايش .

لتكن الدعوة للشباب الوطني أو , للشباب التقدمي الذي يحترم الدستور , فلا يجب ان تكون الدعوة لشباب الكويت دون الاتفاق على التوقيع على وثيقة احترام الدستور بكل مواده , اما بغير ذلك فسنضحك على انفسنا بقصة احترام الاسلاميين للدستور .

الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2008

الديمقراطية استسلمت ..!

مشكلة في بنغلاديش , حيث الاراضي الصالحة للزراعة تتناقص بسرعه مع مرور الوقت بسبب فيضانات الانهار , فمن كانت لديه عده اراضي اصبح الان لا يمتلك سوى الواحدة بسبب تآكل الارض من ناحية الانهر , حتى ان المنازل تنقل باستمرار لهذا السبب .

هذا هو حال ديمقراطيتنا اليوم , فالحل الغير الدستوري سيقيم الامة ولن يقعدها غضبا واعتراضا على هكذا اجراء , ولذلك لم يكن للمستفيدين من الحل الغير دستوري بديل سوى بالعمل على تكفير الناس بالديمقراطية .

نعم , هذا ما يحدث اليوم , فتخريب الشارع من اجل ايصال الادوات الى المجلس وتحقيق الاغلبية الساحقة في المجلس , واستغلال هذه العناصر من اجل اثارة القضايا الهامشية والتركيز عليها بدلا من العمل على تصغير الاختلافات , فوضى مستمرة والكثير من الناس اصبحوا مقتنعين بالحل الغير دستوري , ولكن هذا ليس بكافي , فهم يريدون المزيد من الكفرة بالدستور لكي يتحقق الانقلاب على الدستور بشكل سلمي وهادئ وبطريقة تسعد الناس لا تغضبهم .

المسلسل مستمر , ومع كل يوم مر علينا بالسنوات الثلاثين الماضية , كانت تقع لبنات من سور الديمقراطية , ولم يتبق سوى القليل .

امام هذه الحقيقة , فإن اعادة البناء اليوم باتت اصعب بكثير من هدم ما تبقى من سورنا العظيم , ولذلك احترت عندما سألتني الزميلة فيشنيستا عن اختياري لاي من النارين , نار الحل ام نار مجلس الاغلبية المتخلفة والمضيعة لوقت البلد .

لم يتبقى الا القليل , والامة لم تجعل لنا ( فسحة ) للدفاع عن حقوقها وحقوقنا وللدفاع عن مشاركتها ومشاركتنا في الحكم , كيف لا والامة ونحن من خنا الامانة لسنوات وتجاوزنا القانون وشاركنا في احتفاليات التعصب والكراهية ومنا من كان سعيدا بذلك .

ولذلك والى الان وبسبب غضبي , فلن اشارك في اختيار أيا من النارين , فلا اريد ان اكون رقما في هذه الحالة , وربما سأكتفي بالمتابعة وبالتفكير وبالتعليق ..! , لن ادافع عن اغتصاب حقوق الامة , ولن ادافع عن تخاذل الامة وفشلها في المشاركة بإدارة الدولة .

الاثنين، 17 نوفمبر، 2008

فضيحة جديدة للطبطبائي ..!

كل الاخبار تدل على ان الثلاثي قد تورط في قصة الاستجواب وتورط في قصة التصعيد الى الاعلى من المقبول في قضية الفالي .

فاليوم , وبعد ما نقل عن استياء المراجع العليا من الاوضاع , وبعد الغضب الشعبي الكبير من طريقة تعاطي الثلاثي مع القضايا بحيث تكون الاولوية لقضية جانبية وتترك القضايا الرئيسية التي تهم الوطن والمواطن , فإن الثلاثي على ما يبدو استعان بمحاور استجواب المليفي في محاولة لكسب التأييد في الشارع ومن اجل كسب الاصوات في المجلس لانقاذ الاستجواب الذي سيوأد قبل ان يولد في حال لو قدم .

هذه المرة القراءة متفائلة , فالتعصب تمت محاصرته بحدود معينة في داخل مجلس الامة وفي الشارع , و الاخبار الواردة بشرت بالخير .

المثير اكثر بالموضوع , ان السيد الطبطبائي يدعو سمو الامير لاعادة الجمع مابين ولاية العهد ورئاسة الوزراء !, مطلب عجيب غريب يجعلني اتسائل عمن وراء هذا الاقتراح ولمصلحة من تحصين منصب الرئيس وابعاد المنصب المهم عن المسائلة خصوصا واننا عانينا لعقود من هذه المشكلة ؟! .

هل تتذكرون ما قلته حول ان منصب الرئاسة يعتبر جيد كمقياس لتجارب المرشحين للحكم ؟

وهل هناك من يريد تجاوز عقبة الاختبار الشعبي ويريد القفز الى ولاية العهد بالمستقبل ؟

وهل مقدمي الاستجواب هم عبارة عن اداة ؟

لن اتهم احد بالرغم من ان الجواب باين من عنوانه , انما سأقول ..

الله أعلم ..!

ثلاثي الاستجواب والقانون

اكثر ما يضحكني بالامر , قصة ربط استجواب رئيس الوزراء بالسماح للفالي بالدخول , ولو افتراض صحة ما قيل بأن الفالي ممنوع من دخول الكويت فإنني اتسائل , هل الطبطبائي ومحمد هايف ومحمد المطير هم من يدافعون عن احترام القانون وتطبيق القانون ؟

طبعا هناك من يصدق هذه النكتة , فهؤلاء قد حدثوا العاقل بما لا يعقل , وللاسف هناك من صدق ..! .

الطبطبائي ومحمد المطير ومحمد هايف , اقسموا على احترام الدستور وقوانين الدولة , ونراهم اليوم يدافعون عن قوانين الدولة لإبراء القسم , ولهم الحق بذلك ولكن , اين هم من قسمهم على احترام الدستور ؟

حدثوا العاقل بما يعقل ,, فإن صدق ,, وعليكم التتمة ..!

اسالكم بالله , اين الثلاثي من حرية التعبير ؟ .. اين الثلاثي من الحرية الشخصية المكفولة دستوريا ؟ .. اين الثلاثي من حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية ؟ .. اين الثلاثي من المساواة مابين المواطنين وعدم التفرقة بسبب الاصل او الجنس او الدين ؟.. واين انتم من حبيبكم الدستور ؟ واين انتم وما هو موقعكم ايها الاعزاء من تطبيق الدستور واحترام الدستور الذي هو سيد القوانين ؟!..

ليست هذه المجموعة هي التي لها اي اعتبار في مسالة الغيرة على تطبيق القوانين , فقد اقسموا على احترام الدستور واخلوا بذلك .

اعزائي القراء ,, هل تريدون الضحك اكثر على تفاهة الطرح وتخلف التفكير ؟

انظروا الى احد مبررات السيد محمد هايف التي نشرت اليوم بمربع صغير في الصفحة الاولى في جريدة الرؤية .. انظروا الى ما يقول

يقول السيد , ان الرئيس هو المسؤول في قضية الفالي , لان وزير الداخلية ابلغ السادة النواب بأن اوامر اتته من الاعلى ..

إذن ..


من المسؤول عن دخول الفالي ؟ ..

هل هو الرئيس الذي اتصل بالوزير المختص ؟

ام ان الوزير الذي استسلم للضغوطات وخان امانة الالتزام بأداء المهام على اكمل وجه هو المسؤول ؟؟

هذا بالاضافة الى القليل من الكذب حول ادانة الفالي , فالقضية لم تنته طالما انها منظورة امام الاستئناف .

خلطبيطة يا كويت خلطبيطة ..!

الأحد، 16 نوفمبر، 2008

من حقائق استجواب الطبطبائي

تحديث : من اجمل رسائل الوحدة والمحبة احيلها من فرناس الى اهل بلدي من السنة والشيعة .

يرجى الاطلاع

----------------

ها قد اعلن ثلاثي التعصب عن استجوابهم لرئيس الوزراء بحجة دخول السيد الفالي وهو المبعد اداريا ( بالرغم من ان قضيته لازالت منظورة امام القضاء ) , فقط لانه قد اساء لبعض الصحابة ممن قبلوا على انفسهم الدخول في صراعات على الحكم والخلافة ومن اجل السيطرة واتساع النفوذ .

المضحك بالموضوع , ان السيد الطبطبائي يتحدث عن مخالفة قانونية , وكأن الكويت خالية من اي مخالفات قانونية اخرى , مرتديا بذلك قناع من النفاق والكذب من اجل اخفاء حقيقته المتعصبة والطائفية , كيف لا والرجل يكره الشيعة ويكفرهم تابعا لافكار ابن تيمية وغيره من ذوي الموقف المتطرف من الشيعة .

بل ان السيد الطبطبائي يحاول التدليل على حياديته من خلال التذكير بموقفه من الاسلامي وجدي غنيم , محاولا الالتفاف على حقيقة ان الخلاف مع غنيم سببه موقف غنيم من سلف الكويت , فالقضية ليست قضية موقف مبدئي ممن اساء الى الكويت او مجد بصدام حسين , والدليل موقف الطبطبائي المرحب بالقرضاوي صاحب الخطبة الشهيرة التي مجد بها صدام اكثر مما مجدته به ابنته رغد !.

كلكم تعرفون موقف السنة من بناء المعابد الخاصة بالاديان الاخرى منها السماوية ايضا , فلا يجتمع دينان في جزيرة العرب , هذا ما يؤمن به السيد الطبطبائي والمؤسف , انه يرى بتطابق هذا الحديث على مساجد وحسينيات الشيعة المسلمين , فهو يراها مساجد غير اسلامية وليس لها مكان في جزيرة العرب .

قبل عام ونصف , سألت السيد الطبطبائي في مقابلة بالشبكة الوطنية عن موقفه من بناء مساجد وحسينيات للشيعة في الكويت , سأضع لكم هذا السؤال والاجابة المضحكة التي حاول بها الطبطبائي التهرب من السؤال .

السؤال :

اقتباس:
3- هل تؤيد انشاء المزيد من الحسينيات ومساجد للعبادة للاخوة اتباع المذهب الجعفري في الكويت ؟ .


واجابة الطبطبائي كانت :

اقتباس:
في الكويت أكثر من 60 مسجد جامع و 800 حسينية لنحو 150 الف شيعي كويتي ، و في العاصمة الايرانية طهران هناك مسجد جامع واحد فقط (عمره 300 سنة) لأكثر من مليون سني ايراني في هذه المدينة ، و النظام هناك يرفض منح اي ترخيص لمسجد جديد للسنة في طهران و المدن الرئيسية في ايران ، أرجو ان تكون هذه المقارنة واضحة .


إذن , فإن ما حرك الطبطبائي امر واضح , فهي رسالة الى الخلق بأن الكويت هي دولة مسلمة وسنية , وانكم يا الشيعة لا تمثلون سوى اقلية ولا تستحقون المواطنة ( التي هي حق لكم ) , فعليكم تقبل هذه الحقيقة لان الاستجواب ان تم فإنه سيحقق رقم معتبر في البرلمان نظرا للطابع المتطرف السائد به وبالتالي ازاحة ناصر المحمد التاريخية ستكون بسبب اساءة شخص لبعض الصحابة الطماعين , او ان يحل البرلمان ويحقق الثواني المركز الاول وتعود حليمة لعادتها القديمة .

ما يحدث بالكويت امر مؤلم , فنحن الان بتنا رغم عنا ما بين نار الحل الغير دستوري وما سيمرره مثل هذا الحل من قوانين جائرة وسرقات كبرى ( والفزعة الشعبية المتوقعة للمجلس ) , ومابين استمرار المجلس واستمرار التعصب والطائفية والجدل حول القضايا الثانوية وتنامي الكراهية .

لابد ان اشير الى نقطة مهمة وهي ان البلد ممتلئ بالسلاح الذي لم يجمع , فسلاح الصيد ( الشوزن ) سعره بالامارات يقارب الالف دينار كويتي , بالمقابل فإن سلاح الكلاشنكوف لا يتعدى سعره 70 دينار في الكويت .

رحمتك يا رب ..!

السبت، 15 نوفمبر، 2008

ويستمر الصراع ..!

حسينية القرين
مسجد الزهراء
ياسر الحبيب
حرب لبنان
تأبين مغنية
القرضاوي الزعلان
الصراع الطائفي في العراق
الموقف من الحرب المحتملة على ايران
اميركا امبريالية ام دولة صديقة
مسجد البهرة
الانتخابات الطائفية
الصراعات على منصب وكيل الصحة
محمد ابو الحسن
معصومة مبارك
المهري وهايف
خالد الشطي وتعليقات جريدة الان الالكترونية !
واليوم الفالي ...
ويستمر الصراع الطائفي والاقتتال السياسي الاسلامي الاسلامي
والحساب يدفعه الوطن مؤجلا من جيب مستقبل الاجيال ..!

الأربعاء، 12 نوفمبر، 2008

يابولي اليهد


لنتخيل ان التصريح لاقامة الدواوين بالساحات تم ومر من مجلس الامة , ماذا سيحدث ؟


لست قادرا على تصور السير في الشوارع الرئيسية والدواوين تملأ يمينها وشمالها , منظر عام بشع وفوضوي فهذه الدواوين ستحتل الساحات الكبيرة الموجودة بين كل منطقة وخط سريع , حتى الضوابط التي يتحدثون عنها فهي مهما كان لن تقدر على السيطرة على الوضع , فانا وجاري كل منا لديه ارتداد فعلى اي اساس يرخص له باقامة دوانية ولا يرخص لي ؟ .


هناك قضية مهمة اخرى في مسألة الدواوين , ماذا عن الامن والسلامة ؟ ماذا ان احترقت ديوانية وانتشرت النار ووصلت الى سيارات الجيران او الى دواوين الجيران ماذا سيحدث ؟ .


وماذا ان تم الترخيص لها فهل ستتحول هذه الساحات الى املاك خاصة كحال الشاليهات او كحال الجواخير التي تحولت الى استراحات ؟ .


للاسف ما يحدث ليس سوى الفوضى والفوضى , لا من الحكومة ولا من المجلس الذي انقسم الاعضاء به الى رأيين , امثال خالد السلطان يرفضون الدواوين من باب ان البعض يشرب بها المودماني والاقحواني والاحمر والابيض ! , وهو يتناسى ان هناك من يشرب في البيوت والشقق والشاليهات والبرايح والجواخير والمزارع .. الخ , الحكومة ايضا حاولت من خلال احد وزراءها الفشلة استغلال نفس المبرر لرفض الدواوين , والمضحك ان الوزير نسى بأن الحكومة هي المسؤولة عن اختراق حدودها وادخال المشروبات العملية المستمرة ويا زين الرخص !.


الاخرين من الاعضاء مع الدواوين قلبا وقالبا , دون اي تفكر في قضايا المظهر العام والامن والسلامة واملاك الدولة .


اممممممممممم


اعتذر ماني مكمل البوست !! , لان بصراحة وبعيد عنكم


لاعت جبدي من هالحكومة وهالمجلس .

الثلاثاء، 11 نوفمبر، 2008

تأخرنا عن احتفالية الدستور

وصلنا متأخرين للاسف بسبب الظروف الطارئة


ديوم مو عاجبها وصولنا المتأخر
ما ارتاحت الا لمن ابصمت بصبعها الصغير :)



لووول
ناطرين التغطيــات :)
مع اعتذارنا على عدم التغطية بسبب وصولنا المتأخر

الاثنين، 10 نوفمبر، 2008

المنتدى الليبرالي الكويتي


ابارك ظهور




نشوفكم اليوم الساعة الخامسة في ساحة الارادة

احتفالية الشهيدين

الشهيد محمد عبدالعزيز عبدالكريم المنيس , هو عم المرحوم سامي المنيس , قضى مصلوبا في الصفاة في العام 39 وكان متهما بالتخطيط بقلب نظام الحكم مع انه كان ناشطا في مجال المشاركة الشعبية .


كان معه على ما اظن الشهيد محمد القطامي الذي قضى معه وبنفس الطريقة .


كل هذا من اجل المشاركة الشعبية , من اجل مكانة الناس ومشاركتهم في تقرير المصير .


المحمدان , المنيس والقطامي , مثال على التضحية من اجل الحرية , واليوم ونحن نعيش وفق اطر الدستور فإننا لابد وان نتذكر هذه التضحيات .


رحم الله الشهيدين , فلا اتخيل وهم في ذلك الزمان يعترضون ويقدمون التضحيات وكان لهم هذا الوعي وهم الاقل منا تعليما ! .


لنتمسك بالدستور فلن يكن لنا صوتا دونه , فنحن بشر احرار ولسنا كالقطيع بلا رأي في سياسات الراعي الذي يبيع ويشتري ويتصرف حسب مصلحته وحسب متطلبات جني الارباح .



شارك في احتفالية الدستور التي ستبدأ في يوم الثلاثاء - الساعة الخامسة مساءا - ساحة الارادة .

الأحد، 9 نوفمبر، 2008

قصاص - ارهاب - دستور ..!

اعتذر عن مشاهد بعض الصور





قصاص بشع وبلا عدالة



قطع الايدي ببرود وبلا عدالة ايضا





ضرب واعتداءات




تحول السلاح الى لعبة بيد الميليشيا المجرمة



ارهاب الطفولة



اهانات

ترويع وقتل وسرقة المساعدات الانسانية



اما نحن , فلدينا الدستور , شكرا لمن طالب به من ابطال الكويت , وشكرا لمن دافع عنه , وقبل هذا وذاك شكرا لحاكمنا المغفور له الشيخ عبدالله السالم لثقته بأهل الكويت .

شارك بالاحتفالية يوم الثلاثاء القادم من الساعة الخامسة مساءا في ساحة الارادة .

السبت، 8 نوفمبر، 2008

احتفالية الدستور - جاني بعد وقت

قبل كل شي بوست قيم بمدونة انا وزوجتي .
---------------


لا تنسون احتفالية يوم الدستور الثلاثاء القادم من الساعة 5 مساءا واعتقد بتستمر الى ثاني يوم الظهر , ولاتنسون تيبون عيالكم واذا عندهم مشاركات يجهزونها من الحين .
----------------
كان في برنامج بالاذاعة اليوم عن الفنان الجميل والرائع والراقي الاستاذ محمد المسباح , الذي منذ ان بدأ والى الان وهو مستمر بالحفاظ على الكلمة الكويتية الصحيحة التي افتقدناها ونستها السنتنا .


فنان جميل لي ذكريات كثيرة مع صوته الجميل , ففي العام 88 كانت بداية معرفتي بصوت محمد المسباح , عندما كنا في سفرة بالسيارة الى تركيا ( جمس فيه بيتنا وبيت خالتي واللى يسوق ابن الخالة و للحين مادري شلون شالنا وشلون كنا مرتاحين ) .

كان شريط المسباح في تلك الرحلة هو الطاغي و هو الغالب في مسابقات اختيار الاشرطة والاغاني , لازلت اتذكر وانا اكتب الان واستمع الى اغنية المسباح , لا زلت اتذكر المناظر الجميلة بالطريق , فوق الجبال وبين الضباب , لا زلت اتذكر منظر انقرة بالليل ونحن مشرفين عليها من الاعلى , لازلت اتذكر حوستنا مابين منطقة واخرى ولازلت اتذكر هذه الاغاني وهي تصدع ونحن فوق جسر استنابول .

ايام جميلة , وذكريات حلوة , وصوت رائع يصدح بالكلمة الكويتية الجميلة , كم اعشق صوت واختيارات هذا الفنان القديمة مثل الاغنية اعلاه والجديدة مثل يفوق الوصف واخريات .

الخميس، 6 نوفمبر، 2008

الرئيس القادم ..!

ماذا بعد ما حصل في قضية استجواب رئيس الحكومة ؟

اليوم وقد بات الرئيس في وضع حرج , فهو يحمل على كاهله جملة من المسؤوليات تبدأ بالتركة الثقيلة التي قبل بها و مرورا بالفضائح التي اثارها النائب احمد المليفي وانتهاءا بالفريق الفاشل الذي يعتمد عليه وهو فريق لا يتحمل حجم المسؤوليات ومتطلبات الانقاذ الذي تحتاجه الكويت .

الرئيس انتهى , والوقت المتبقي لانقاذ نفسه لن يفي بالغرض وفريقه بدلا من ان يكون داعما وعاملا مساعدا في الانقاذ سيكون عالة على الرئيس وعلى مسيرة الرئيس , فقط لننظر الى قصص وزير الداخلية الذي يخرج من فشل ويدخل بآخر , ولننظر ايضا الى وزير الطاقة الذي ما ان تخلص من قصص خطة الطوارئ وترشيد الا ودخل في قضة المصفاة الرابعة .

فالفريق يا سادة لسان حاله اما ان نعمل ونخطئ اخطاء لا تغتفر واما ان نطمطم وننام كما الحال مع بعض الوزراء الاخرين كوزير الشؤون كمثال .

امام هذه الحقيقة , وما قلناه سابقا بأن اختيار الرئيس هو اختيار مرحلي لتجاوز احداث معينة , لن يختلف معنا احد حول السقوط المنتظر للرئيس .

ولذلك فإن علينا ان نترك تلك الاحداث ورائنا ونفكر بالرئيس القادم , فمن سيكون الرئيس خصوصا مع انحسار الاسماء بعد احتراق كروت عدة اسماء منها سعود الناصر و احمد الفهد و محمد الخالد وآخرين .

من هو الرئيس القادم ؟ ومن هم المرشحين ؟

حدس والهيام الاميركي

تراجعت عن كتابة مقاله رياضية بعد ان تذكرت ما قرأته البارحة لأحد الكتاب الاسلاميين .

المشكلة , انني لا احب ( الطنازة ) او الشماتة لكن للاسف ما يدعوني لذلك هي الافلام الاسلام سياسية التي تعبر عن الحالة المزرية لفكر الاسلام السياسي .

طالعتنا القبس اليوم , بمقالة الخبير الدستوري ( الحدسي ) الدكتور محمد عبدالمحسن المقاطع , التي امتدح بها التجربة الاميركية المتمثلة بالنتائج التاريخية للانتخابات الاخيرة بفوز السيد اوباما ذو الاصول السوداء الافريقية بمنصب رئيس الولايات المتحدة الاميركية .

يقول السيد الحدسي الدكتور المقاطع :

ويأتي اليوم انتخاب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، ليؤكد ان المجتمع القوي والدولة المؤسسية لهما إمارات واضحة تدل على صحتهما وعافيتهما وقدرتهما على توحيد نسيجهما الاجتماعي بصورة تجعل الوطن مظلة للجميع، ويعلو فوق كل محاولات تفتيته فئويا أو عنصريا أو طائفيا، وقد جاءت الانتخابات الأميركية لانتخاب أوباما رئيسا لها معززة فكرة استمرارية وقوة دول المؤسسات، وان التغيير فيها سمة من سمات تلك القوة وتعزيز البناء المؤسسي فيها، فهنيئاً للأميركيين لاختيارهم ونجاحهم في تكريس نظامهم .. انتهى الاقتباس

بالتأكيد الكثير منكم سيستغرب صدور مثل هذا الطرح من شخص يتبع احد التجمعات السياسية الدينية الطائفية , فالسيد المقاطع لم يتحدث عن موقف جماعته من وصول الشيعة بالكويت الى المناصب المهمة مثل رئاسة الحكومة او موقفهم من دعم ترشح الكفاءات من الشيعة لخوض الانتخابات وتأثيرهم بالتشريع .

تبقى المقالة حبرا على ورق منتظرة التغيير الجذري في العقلية الحدسية لربما تتغير وتتطور وتكون قادرة على فهم المعاني الحقيقية من تجربة فوز اوباما ( اشك بأي تغير ولكن ) , لربما يتغير الحال هنا ونتجاوز قضية الخلاف المذهبي وتأثيره السلبي على السياسة وعلى حياة ومصائر الناس .

لا اصف المقالة سوى انها نوع من انواع التنظير هدفه البروبغاندا التي تذكرنا باستقبال حدس للسفيرة الاميركية الممتلئ بالابتسامات العريضة والسلام مباشرة باليد ( بلا حجاب ) والجلوس المختلط مع الوزيرة بالرغم من مواقف حدس المعلنة من هذه القضايا التي تربطها بالاخلاق وعدم الالتزام بها يؤدي ( حسب تعبير جمعية الاصلاح ) الى السفلس وغيره من الامراض والعياذ بالله ! , ما ذكرناه بذلك الوقت بأن حدس تطرح نفسها على انها ديمقراطية ومتحررة ومنفتحة على المرأة يتكرر اليوم وتدعي حدس مرة اخرى وبشكل اخر بأنها منفتحة على الاعراق والاديان والطوائف وهي الابعد عن هذا .

الأربعاء، 5 نوفمبر، 2008

يبونها تغيير



لم استغرب الاعلان عن فوز السيد اوباما بعد ان تابعت تقارير يوم الانتخاب التي افادت بأن الناس قد هبت للتصويت و احصائيات المشاركة بالانتخابات قد كسرت الارقام القياسية .

هي ارادة التغيير التي ارادها الناس وهبوا من اجلها وكان اوباما وفريقه هم من رفعوا رايتها .

مبروك اوباما
اما نحن

الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2008

ضرورة استمرار المليفي

لا اذهب مع التهدئة في الموقف من تحرك الحكومة وتعاملها الجدي مع الملاحظات التي اثارها احمد المليفي , فالمسؤول السياسي عن كل تلك الاخطاء هو رئيس الطاقم الحكومي .

احمد المليفي عضو مجلس امة ومنصبه سياسي لا فني يقدم القرارات و يثير الملاحظات الفنية كحال عضو المجلس البلدي , واذا سيستمر نهج الحكومة باستمرار اخطائها ومن ثم انتظار المليفي للاثارة وبعدها يتم تصحيح الاخطاء فأنا اقترح ان يكون المليفي هو رئيس الحكومة !.

اليوم , عندما نتحدث عن قضية مهمة مثل قضية التجنيس ونتعامل مع ما اتى بها من اخطاء على انها زلات لم تنتبه لها الداخلية الا بعد اثارة المليفي للموضوع , فإننا نضحك على انفسنا خصوصا عندما نتذكر جملة اخطاء وزارة الداخلية الاخرى وهي ليست بحاجة للتذكير , وعندما نتحدث عن ملاحظات الديوان التي اثيرت في البداية بطريقة اعلامية قذرة تخدم الرئيس من خلال تسريب قصاصات من التقرير ومن ثم نطالب بأن نتعامل معها بحسن نية , فإننا نضحك على انفسنا ايضا خصوصا ونحن نتذكر ما تسرب من معلومات حول البلاوي التي شابت مشروع المصفاة الذي دافعت عنه الحكومة بكل قوتها .

هناك اجراءات يجب ان تتخذ من اجل التغيير , فالاحلام لن تأتي وحدها بالاصلاح , علينا ان نصل برسالتنا الى صاحب الشأن بأننا لن نرضى بغير الاختيار الافضل وسنستمر بابعاد الرؤساء وستستمر الازمات وسيؤجل الاستقرار الى ان نشعر بالرضا عن حال السلطة التنفيذية وبالرضا عن اسلوب ادارة حياتنا وعن مستقبل ابناءنا .

اما بالنسبة لقسمة الاصوات في حال لو تم الاستجواب , فهذا الامر لا يهم , ما يهمني ان يتعرف الناس على الاعضاء من خلال مواقفهم من هذه القضايا الحساسة , اتمنى بالفعل ان يساهم المليفي باعادة تنظيم الخارطة الانتخابية بعقليتنا نحن المواطنين مصدر السلطات جميعا , اتمنى فعلا ان لا يفكر بالتراجع فالقضية ليست قضية اخطاء بسيطة هنا وهناك وانما القضية هي قضية ادارة دولة , فالخطأ قاعدة الحكومة والاجراءات السليمة هي الحالة الشاذة لا العكس ! , هذا هو واقع الحكومة .

الأحد، 2 نوفمبر، 2008

إكذب يا مبارك كما تريد !

تحديث :

وصلنا هذا التنويه من الموقع الرسمي للنائب احمد المليفي

------------

أبدع السيد مبارك الدويلة اليوم وهو يضرب الامثلة بنفسه وزملاءه بالمجالس السابقة حول اهداف الاستجوابات معتقدا بأنه يستحق ان يكون معلما سياسيا لاحمد المليفي من ناحية الهدف من الاستجواب والموائمة , ومن ناحية مكانة الروابط الاجتماعية والاعراف القبلية ( التي اقحمها بالسياسة) ! , مع العلم اننا بالمقارنة مابين مواقف احمد المليفي وحده وبين مواقف اعضاء حدس سنكتشف بأن المليفي هو المعلم , وهو بالمكانة التي يعلم بها اعضاء حدس جميعهم لا مخضرمهم الدويلة فقط .

المقالة المضحكة جعلتني اتسائل , ما الذي جنيناه من استجوابات تلك المرحلة ؟ .

ما الذي استفدناه من استجواب سعود الناصر بالاعلام او الربعي بالتربية ؟ , هل تقدم اعلامنا خطوة الى الامام ام تراجع بعد استجواب ربع الدويلة المخضرمين لوزير الاعلام ! , وهل تقدم تعليمنا بعد استجواب الدويلة وربعه لوزير التربية ام تراجع ؟ .

للاسف ان الدويلة يعتقد بأن زمانه كان افضل من زمن مجلسنا اليوم , وهو مخطئ بمحاولته هذه للتنصل من مسؤولية مشاكلنا ومعاناتنا اليوم , فالمشكلة جذورها تمتد الى مجالس الدويلة وربعه , ولو ان تلك المجالس كانت بحق مجالس مخضرمه وعلى مستوى عال لما وصل بنا الحال الى هذا المستوى من عدم احترام مكانة المواطن ولا القانون ولا المال العام , ولو لا تقاعسكم انتم والاخوان في جوانب التنمية البشرية لما رأينا مجلسا منتخبا بهذا المستوى اليوم , انتم المسؤولون عن تلك المرحلة وتبعاتها , انتم المسؤولون عن تخرج جيل متخلف بفضل سياساتكم اللا تربوية واعلامكم المتخلف , انتم المسؤولون بتقاعسكم عن محاسبة المعتدين على المال العام واراضي الدولة , الم تقف انت بنفسك معارضا لاستجواب ضيف الله شرار الذي اضاع جنوب الكويت ( 77 الف وحدة سكنية ) بمقابل حفنة من الدنانير لا تصل الى الثلاث ارباع المليون ؟ .

اكذب اكذب يا عزيزي الدويلة , اكذب يا من شاركت بتنظيم الفرعيات المجرمة قانونا انت واخوتك , اكذب حتى تصدق نفسك فيصدقك صغار الحدسيون , اكذب كما تشاء وصدق نفسك وليصدقك اتباعك الحدسيين , اما نحن , فلن تنطلي علينا هذه المسرحيات , ولن تنطلي هذه الاكاذيب على الرب الذي يعرف الخافي فما بالك بالظاهر , اكذب كما تريد , فلن تقدر انت واشباهك على تحريف وتزوير التاريخ الذي يدينكم انتم قبل غيركم .

اوبعد هذا تنظرون ..؟!

السبت، 1 نوفمبر، 2008

مستقبل الحكم .. دعوة للتفكر ..!

يتكرر الحديث بين الحين والاخر عن مطلب شعبنة رئاسة الوزراء كضرورة للتغيير ولتطوير الديمقراطية الذي لست بصدد الحديث عنه وانما عن احد اثاره السلبية المتوقعة والتي تحتاج للحوار وللتفكير في كيفية الوقاية من هذا الاثر قبل التفكير في مسألة شعبنة المنصب .

منذ إقرار الدستور والى الان استمر العرف بأن يكون منصب رئيس الحكومة هو البوابة الواسعة للدخول الى عالم ولاية العهد والحكم , ولذلك اعتدنا ان نتعرف على حكام المستقبل من خلال السنوات التي قضوها في منصب رئيس الوزراء والانجازات او الاخفقات وتفاصيلها في مرحلة استلام زمام الامور بالدولة فعليا من خلال رئاسة الوزراء قبل الترقي الى منصب ولي العهد وبالتالي الامير .


ولذلك فإن المنصب يعتبر محكا جيدا ويعكس تجربة المرشح للحكم امام مجلس الامة الذي يصادق على الترشيح او على رد الترشيح , وبالتالي فإن ضياع المنصب من ايدي ابناء الاسرة سيصعب من عملية الاختيار .


اليوم نحن نسمع عن الصف الثاني للمرشحين للحكم , و معلوماتنا محددة بأن هذا المرشح مشغول بالتجارة ويتجاوز مبدأ العدالة ويضرب بالقانون عرض الحائط , وذاك المرشح كانت له تجربة وزارية او رياضية فاشلة وفاسدة , والاخر مشغول بتربية الحمام وطلعات البر , وغيرهم الكثير ممن لهم انطباعات لدينا اغلبها سلبية والقليل منها ايجابي ومشكوك به مع الاسف مع استثناءات محدودة جدا .


ما اعنيه من هذا المقال , اننا يجب ان نفكر بدعوة المرشحين للخوض في التجارب العملية حتى يتسنى لنا التقرير والاختيار , واليوم ونحن نتحدث عن شعبنة رئاسة الوزراء فإننا سنخسر محكا جيدا للمرشحين , فالسيئ سيبعد حتى من رئاسة الوزراء وان ترشح للحكم فسيرفضه المجلس وسيأتي غيره وهكذا وبذلك ستكون سيادة الامة فعالة وغير مهمشة .


هذه دعوة للتفكر باهم استحقاقات هذا المطلب حتى لا نكتشف مستقبلا بوصول من لا يستحق الى سدة الحكم .