السبت، 26 يوليو، 2008

حرب التخلف

فعلا ما يحصل مؤسف , والمخيف اكثر ما ستنتج عنه التربية الطائفية في المستقبل .

هناك حقيقة وهي ان متشددي الطرفين ينتظرون ساعة الملاقاة لحسم معركة التخلف التي تأجلت لمئات القرون .

لا ادري الى متى ستستمر هذه القصة ولا ادري الى متى ستتوقف اعمال تجنيد الصغار لاعدادهم لمواقف الكراهية والبغض .

فهل سيتفكر الناس بما هم مشغولون به والمآسي التي سيجلبونها للاخرين ؟

ام انهم سيستمرون باحترام واتباع متخلفي التشدد دعاة الدم والحرب والكراهية ؟

رابط مقالة د. سعد بن طفلة حول الروافض والنواصب

هناك 16 تعليقًا:

أبــو بنــــدر يقول...

فتش عن المستفيد تجد الأجابه ؟؟

Eng_Q8 يقول...

هالسالفه ماراح انخلص منها يا بو ديمه دام في ناس لي الحين يتبعون هالطائفيين مثل العميان

فريج سعود يقول...

المواجهة ستتم في اي وقت
ولكن ان شاء الله يكون في البلد كبار قادرين على نزع فتيل اي ازمة

حـمد يقول...

عزيزي بو بندر

هي غذاء التجمعات الاسلامية وسبب استمرارها , وهي آلة السلطة التي تستخدمها في السيطرة على كامل الدولة من خلال اشغال الشارع بنفسه .

ولكن من يتعظ ؟

مهندسنا العزيز

( وين مواضيعك من زمان ما كتبت شي سافرت وخليتني ؟ :))

يا معود العميان على الاقل يسمعون ويتكلمون , لكن اتباع التطرف المذهبي من الطرفين لا يشوفون ولا يسمعون ولا يتكلمون , وان تكلموا زادوا الخراب خرابين , انظر فقط لمخرجات الشارع بالانتخابات .

عزيزي فريج سعود

للاسف الاحساس بالامان في هذا الجانب شبه معدوم , اغلب الكبار الان متأثرين بالمحيط الذي يتجه اكثر فاكثر نحو الطائفية .

تحياتي لكم جميعا...

Hayat يقول...

مرحبا ..

:)

اعتقد بإن الواقع لا يحتاج الى وصف او طرح سؤال .. بقدر ما هو بحاجه الى رؤيه لاصلاح هذا الواقع و تغييره ..
أليس كذلك؟

كتبت مؤخرا عن حل لتغيير واقعنا إلى الافضل .. و لمواجهة الطائفيه ليس فقط في الدائره الاسلامية بل في كل الدوائر الانسانية ..

اصلاح التعليم الديني
http://hayatblog.blogspot.com/2008/07/blog-post_22.html


::::::::::::::::::::::::::::::


بالنسبه لتعليق الاخ الكريم فريج سعود ..
ذكرني بمقولة " عقلاء البلد" مثل "كبار البلد" ..لنزع فتيل الازمه ..

فلقد جرت العادة عند ولادة اي ازمه او مشكله او اشتعال فتيل .. يبدأ النداء يا "عقلاء البلد و يا كبار البلد " و كأنهم الملاذ الاخير ..

و الملاحظ بإن هذا النداء لم يأتي بنتيجه .. فهذا الخطاب او النداء قديم جدا و مازال مستمر .. و نرى بإن الازمات و المشاكل هي هي و بشكل يومي .. ولم يفلح العقل أو العقلاء او الكبار في حلها أو فك ربطها..

و هذا يجعلني اعتقد بإن العقلاء او الكبار قد رحلوا .. و بإننا بين مجانين و صغار ..

فإذا كان حل الأزمات لا يستقيم إلا مع العقلاء و الكبار .. فالسؤال هنا .. اين هم العقلاء و الكبار قبل اشتعال اي فتيل ازمه .. و الحقيقه نحن في ازمه فأين هم الآن ؟

الكبار و العقلاء لم يتركوا لنا شيئاً .. انهم هناك يهندسون الفضاء و الخ .. و نحن مع الروافض و النواصب !!

قد اكون قاسيه بردي .. اعتذر .. و لكن هذا ما اراه :)

تحياتي

بس يقول...

حمد عزيزي


سيستمرون باحترام واتباع متخلفي التشدد دعاة الدم والحرب والكراهية ؟


و لا شي غبر ذلك

غير معرف يقول...

هذه سنة الحياة يا اخ طفلة فالصراع ازلي في هذه الدنيا فكما هناك عدل هناك ظلم وقس على ذلك فالظالم مظلوم فلا تتوقع من المظلوم ان ينسى مافعل به الظالم ولو بعد قرون اذا بقى الظلم الى هذا الزمان......

ولا تتوقع من اتباع المظلوم ان يسكتوا اذا كان اتباع الظالم يدافعون عن ظلمه الى يومنا هذا..........

فهل تتوقع ان يأتي اليوم الذي يتسامح فيه الكويتي مع اتباع صدام ويوافقوهم على ارائهم ومواقفهم؟؟؟؟؟

مُحَسّدْ يقول...

الحساسية جزء من المشكلة وجزء من الحل

لا مانع من نقد أيا كان طالما استند الى العقل والمنطق والبراهين مهما كان دينه وطائفته وعرقه ولونه

UmmEl3yal يقول...

أتفق مع حياة وأضيف الحاجة لتعديل كل التعليم وليس الديني فقط. يجب أن نعلم الأطفال الحب والتسامح والتفكير النقدي!

Hayat يقول...

عزيزتي ام عيال ..
اعتقد بإن اصلاح التعليم الديني سيفتح الابواب لاصلاح كل العلوم ..

لان فكر الانسان و ايمانه .. يحدد تعامله مع الآخر و نظرته للحياة ..

فمثلا ..

عندما تسقط التفاحة ..

هناك مؤمن يؤمن بإن يجب ان يبحث عن سر سقوط التفاحة بشكل علمي ..
لان هذا سيقربه من الله ملا ..

و هناك مؤمن آخر .. لا يفكر بالسؤال .. و ان تم طرح السؤال في عقله فإنه يقول "الله اعلم" و يجمد عقله ..لان هذا يعتبر تدخل في خصوصية الرب .. و هذا سيء ..

و عندما يؤمن المؤمن بإن الله اوصانا بالرحمه و التسامح مع الآخر .. بعكس من يؤمن بالشيء المعاكس !

و الامثله كثيره .. على علاقة الايمان او الاعتقاد او الفكر بنظرة و سلوك الانسان في الحياة ..


و كذلك بالنسبه للتاريخ .. فرق بين من يعتقد بإنه يمتلك الحقيقه النسبيه و يقبل رأي الآخر دون ان يتعامل معه بسلبيه .. و بين لك الانسان الذي يعتقد بإنه يمتلك الحقيقة المطلقه و يتصف بالعصبيه و رفض الآخر ..


فمجرد ان يتم اصلاح التعليم الديني .. سنعيد الاعتبار للعقل .. و ستكون هذه الانطلاقه الحقيقية للاصلاح الشامل في حيتنا ..

و لن نرى روافض و نواصب يعيقون عجلة حياتنا إلى الامام :)

ملاحظه : عندا اقول اصلاح ديني فهو يشمل كل الاديان و التوجهات الفكرية ..

تحياتي

كويــتي لايــعه كبــده يقول...

صديقي حمد انت كتبت عنها مقال من قبل وهي "فرق تسد"

الشعوب غير واعية لمن يجر بها هنا وهناك لمصالحة السياسية كانت الآن بالكويت والا بالماضي قبل قرون بالأماكن المختلفة

استغلال الطائفية لأغراض سياسية واقع موجود بإيران مثل ما موجود بالكويت ولبنان ووو ويوجد بالدول الاكثر تخلف ويقل وجوده بالدول المتحضرة (لكنه لا يمسح بالكامل)

الوعي الاجتماعي هو الحل
لكنه صعب الوصول له بهذه الاجواء السياسية الاجتماعية المقصوده


انا افتخر بالدكتور سعد
وقالها: "المأساة ليست في تصنيف الطائفيين، وإنما في صمت العقلاء وتراجع الفطنين."

شكرا يا حمد

فتى الجبل يقول...

للاسف هذي نتيجة الغاء منطق العقل والتعقل وتربية النشئ على مبدأ التلقين اللي قاعدة تخلينا نمشي مثل العميان ورى حروب عمرها 1400 سنة

حـمد يقول...

عزيزي حياة

مرحبا

وشكرا على الرابط

نعم تعديل التعليم الديني او التعليم بشكل عام امر مهم وضروري وسيكون له دور في علاج الاجيال القادمة من المرض المزمن الذي انتشر بمجتمعاتنا , ولكن المشكلة في ان الجهات المخولة في التعديل او القادرة على الضغط من اجل التعديل جميعها تم السيطرة عليها من قبل الجماعات الدينية , وامام هذا التمدد الديني ستكون السلطة في وضع صعب جدا ان ارادت تصحيح المسار لانها ستكون في وجه مدفع العقيدة والدين والتي تداخل بها التدين المزور .

اما بالنسبة للعقلاء , فإنهم فعلا يتناقصون , واعتقد بأن مقالة بن طفلة اتت كتعليق على التصريح الاخير للمدعو جاسم السعيدي وتهجمه على الطائفة الشيعية في البحرين وتفاعل الشارع مع هذا التهجم والرد المعاكس .
كان تصريحا استفزازيا ومثيرا للاشمئزاز بالفعل

تحية لك

---------

عزيزتي بس

كلامج صحيح وعيالنا اهمه اللي بياكلونها وهذا مدعاة لاعادة التنظيم والتحرك من خلال اثارة العقلاء الصامتين الصابرين .

تحية لك

----

عزيزي غير معرف

اوربا مرت عليها حروب مدمرة اكلت الاخضر واليابس ولكن مع ذلك فإن القلوب عادت رطبة باتفاق الجميع وتفهمهم وتطلعهم للمستقبل ورفضهم لعودة تلك الحروب واستمرار الكراهية والبغض .

المسؤولية اليوم تقع على عقلاء الطرفين .

تحية لك ..

-----

عزيزي محسد

هذا صحيح ولكن ما يحدث اليوم فإن الطبطبائي يمجد بن لادن ويلقبه بالشيخ ويسكت الناس عن ذلك بالوقت الذي ثارت ثائرة الشارع في موضوع مغنية .

تحية لك ..

--------

عزيزتي ام العيال

كلامك سليم ولكن اين هي اليات التنفيذ والتغيير ؟

تحية لك ..

-------

عزيزتي حياة

ايضا كلامك سليم :)

تحية لك

------

عزيزي كويتي لايعة جبده

بالضبط هذا الامر نحذر منه ويحذر منه اخرون كثر ولكن من يستمع

لاسف لا ادري كيف يصدق الناس اكذوبة افضلية فئة من البشر على الاخرين لمجرد لبسهم العمامة او لبسهم الغترة بلا عقال مع الكثير من عدم الاهتمام بحلاقة اللحية ليكونوا مختلفين عن الاخرين

لربما لو كان لاحدا من هؤلاء يدا ثالثة او اصبع سادس باليد الواحدة او لو كان لدى احدهم رأسين لا واحد لقلت بانهم فعلا يختلفون عنا !!

ولكنهم متساوين معنا فهل يقدر الناس هذه الحقيقة ؟

تحية لك ..

----

عزيزي فتى الجبل

المشكلة ان هذا التلقين الزامي وبالتالي فإن الاجيال الحالية والقريبة القادمة قد مرت من هذه البوابة والتالي المزيد والمزيد من التخلف والكراهية

تحية لك اخي الكريم ..

Eng_Q8 يقول...

موجود بين الايادي

اي والله صاج

blacklight يقول...

ناصبي , رافضي , كافر , زنديق والقائمه تطول من القبح والبشاعه التي تلغي انسانية الإنسان

حـمد يقول...

مهندسنا العزيز

انشالله دوم موجود

عزيزي بلاك لايت

بيني وبينك انا للحين ناطر احد يصنفني

بس جنه مرة قالوا عني شيعي ومرة قالوا عني سني متعصب ومرة سألوني ان كنت قرآني :)