الأحد، 4 مايو 2008

عليهم اللعنة

في هذه الايام , لم اعد افرق مابين الكويت ولبنان .

التعصب يملأ البلد , وسيلقي بظلاله على مجلس الامة المنتظر , وصلنا الى المرحلة التي اصبح بها التعصب اقوى من الدولة , فما هو السبيل للتعامل مع احداث الامس ؟ , الاستعانة بالقوات الخاصة الاجراء الذي رفضه الكثير من الناس والكتاب والسياسيين , والتصعيد في هذا الجانب والصدام وتدخل الجيش ؟ ام السكوت والاستجابة للغوغائية كما حدث البارحة ؟ .

واين هم المسؤولين عما وصلت اليه البلد من شلل سببه التعصب القبلي والطائفي ؟ فإن كان يتحدث السابقون ويحذرون , فاليوم نتابع ( القليل جدا ) من النتائج ( وما خفي كان اعظم والله يستر على البلد ) .

لم يعد لدي ادنى شك من ان الديمقراطية لم تعد تنفع , وليس لها مكان , و هي اليوم ليست الا مسرحية ساقطة ستتأثر بها الاجيال سلبا .

الديمقراطية اليوم اصبحت مرض , وان لم تستأصل فإن هذا المرض سيقضي على كل شيئ , ولذلك ليس امامنا سوى هذا السبيل .

بعد ما حدث , ليس لي قول سوى اللعنة على من اوصل الكويت الى هذا المستوى من التعصب , اللعنة على الاموات منهم قبل الاحياء , ولا بارك الله لا فيهم ولا بعيالهم .

وحسبي الله ونعم الوكيل ..

هناك 15 تعليقًا:

Q80 Blogger يقول...

يا معود لا تدعي على عيالهم تكفه
تره قاعدين بينا
مو ناقصين معقدين الصراحه !!

كويــتي لايــعه كبــده يقول...

طبعا انت عارف منو اللي وصل الامور الى ما هي عليه

عارف من تبنى ودعم الفرعيات عبر الزمن
عارف من سند ولا يزال يتعاون مع الاسلاميون بالكويت لكي يضرب بهم غيرهم
عارف من هو مستفيد من "قسم تسد"
عارف من عزز اصوات التعصب الشيعي داخل الكويت وهي بالماضي لم توجد

ثقافة التعصب والفساد تأصلت بالشعب الكويتي (ككل) ونعم لعن الله من أصلها!

اتوقع اليوم بالقصور قاعدين مبتسمين على جهودهم التي بدأت تثمر بعدم اقتناع الناس بالديمقراطيه

"لم يعد لدي ادنى شك من ان الديمقراطية لم تعد تنفع" و "ان لم تستأصل فإن هذا المرض سيقضي على كل شيئ"

لا الومك بما قلت ولكن اختلف معك

الديمقراطيه تحتاج الى حد ادنى من الثقافه... ومتوسط الثقافه بالكويت دون هذا الحد

ولكن...

ما هو الحل؟ الغاء الديمقراطية واستسلام الدولة لكي تكون بيد من يريد اللعب بها دون مراقبه؟! اذا كان حالنا ما هو اليوم فلن يكون افضل بالاستسلام.

الديمقراطية هي فرصة الدولة المدنية الاخيرة.

وان واجهة اشرس الاعداء واغنى الاغنياء. هذى هي المعركه يا اخي العزيز.

Eng_Q8 يقول...

ردي راح يكون نفس البوست الي كتبته

مر وشوفه يالقاطع

غير معرف يقول...

نحتاج الى عقود لإقتلاع هذه النبتة العفنة " العصبية القبلية "

Hamad Alderbas يقول...

Q8i Blogger

ما راح توقف على دعائي

تحية لك

كويــتي لايــعه كبــده

عن نفسي سأجرب المشاركة هذا العام بالانتخابات , بالسابق كان يخجل من تطلع عليه سالفة فيها تجاوز للقانون , اليوم بلا حياء يطلعون ويتفاخرون في عدم احترام القانون وكسر القانون .

اليوم , اصبح المجلس مطية للبعض يستخدمونه في مخططهم الانقلابي على الحرية وعلى الدستور , للاسف هذه هي الاغلبية اليوم التي لم تحترم بقية اطراف العقد الاجتماعي من المواطنين .

اليوم ايضا , حضرت المحاصصة في هذه الانتخابات , تعالوا يا تحالف لازم واحد شيعي ولازم واحد قبلي ولازم إمرأة .

المؤسف , ان كل هذه التقسيمات الطائفية والقبلية تتجه نحو الاختناق اكثر , ونحن امام ما يحدث قاعدين وناطرين ونتطمش على هؤلاء المخربين ونتطمش على سكوت الداخلية وعدم تعاملها بجدية مع هذا التخريب واستجابتها للضغوطات وانسحابها من المواجهة اثر هذه الضغوطات .

الديرة خربانة يا خوك وللاسف هي تتجه للاسوأ .

تحية لك

Eng_Q8

بوستك اكثر من رائع , وكذلك بوست فرناس وبوست شقران .

وترة قاعد امر اكثر من مرتين يوميا بس الاحباط مو مخليني اعلق :)

تحية لك

مُحَسّدْ

بالفعل , لكن للاسف الامانة مقسمة وهي بأيدي متجاوزي القانون فهم الاغلبية وبأيدي الفاسدين الكبار .

تحية لك ..

بس يقول...

عزيزي حمد


ما نحتاجة هو الحزم ، بس مو أي حزم لا حزم " الكرباج "

و تعقيبا على كلام العزيز محسد

ليس عقود بل خيازريين منقعة بماي و ملح و الشط ، هذا ما نحتاجة ، و لي مو عاجبة ، الباب يوسع اجمال .


دمت بخير

غير معرف يقول...

عزيزي

ما أشرت به في مقالك السابق "التعصب" هو ليس إلا إحتقان للإنتخابات التي نتائجها أصبحت وشيكة و على المحك.


عزيزي أنا مؤمن بالمثل "إشتدي يا أزمة تنفرجي" و إحنا ناطرين الفرج في تاريخ 17ظ5 لكي يقول الشعب كلمته, حتى لو لم تكون النتائج على ما نشتهي و لكن أعتقد غن هذه الإنتخابات سوف تكون هي أفضل من سائرها في السابق

و خاصة الدائرة الثالثة التي تجمع أطياف الكويت كلهم بما فيهم من متطرفيين و متعصبيين و احرار و ووطنيين.



شتان ما بين الكويت و لبنان فلا تدع اليأس يدخل إلى نفسك الشك بتعاضد عيال الديرة و نزاهة ضمائرهم

فالكويت ما زالت بخير يا رفيقي :)

Hamad Alderbas يقول...

بس

والله والله ما نبي خيزارين بس نبي يطبق القانون

تحية لك

عتيج الصوف

شــــلونك يالقاطع انت ووقار :)

بسمع كلامك وكلام التحالف

وبتأمل :)

تحية لك

Kuwait يقول...

التعصب الطائفي والقبلي موجود من زمان ..
ولكن بدأ يبرز عندما بدأت السلطه بتطبيق القانون ..
هل تعتقد اخوي ان إستئصال الديمقراطيه هو الحل ؟؟
بوست رائع ..
تقبل مروري ..
kuwait

كويــتي لايــعه كبــده يقول...

حياك عندي
ناطرتك هديه

:)

Hamad Alderbas يقول...

عزيزتي كويت

هناك حلول اخرى غير استئصال الديمقراطية , الا ان تطبيقها امر صعب الى حد كبير .

1- الحل التوعوي والحملة الوطنية للتوعية , هذا الامر يحتاج لسنوات , وهذا الامر يحتاج لتظافر الجهود والوحدة الشعبية وهذا امر شبه مستحيل , فاليوم , هناك قوى سياسية مثل حدس او التكتل الشعبي يشاركون في الانتخابات الفرعية , وهناك ايضا مثل السلف وحدس والمتشددين الشيعة غير مؤمنين بفكرة الوحدة الوطنية والدين لله والوطن للجميع وبالتالي فإن كل طرف يرفض الاخر , وفكرة الوحدة الوطنية تعني بأن على هؤلاء تسكير دكاكينهم لان تجمعاتهم تعيش على مبدأ رئيسي وهو رفض الاخرين من جماعات الاديان الاخرى وجماعات الطوائف الاخرى , بالاضافة الى هذه الجماعات فإن هناك اطراف بالاسرة مستفيدة من التفرقة وتقاسم النفوذ على الساحة الشعبية , ولذلك هم يقدمون الكثير من التسهيلات لبعض ممثلي التعصب القبلي والطائفي بهدف شراء القطاعات الشعبية وضمان تبعيتها لهذه الشخصية الاسرية او تلك , وعلى ذلك فإن انتظار تلك الحملة التي لن تأتي للعوامل السالف ذكرها لن يكون سوى ضحكا على الذات .

الحل الثاني , يكمن في اعادة تجربة نبيها خمسة , وهذا الخيار خطير جدا وربما يؤدي ( بمساعدة المخربين المستفيدين من فساد الحال ) الى الصدام لا سمح الله , فبهذه الايام شهدنا صدام تلك القطاعات التي تدافع بشراسة عن تجاوز القانون مع الحكومة ونحمد الله ان الصدام كان مع الحكومة فقط و يقابله صبر وسكوت وانتظار ومتابعة من الاخرين لتلك الاحداث ونتائجها , اعتقد بأن هذا الحل ربما يؤدي الى صدام شعبي شعبي كما هو الحاصل في لبنان .

الحل الثالث , وهو الذي لايمكن القبول به على الاطلاق , فبلدهم هي بلدنا ايضا ونحن معهم متساويين بالحقوق والواجبات ولذلك فإن الكثير منا يرفض فكرة الالتزام بالقانون والدستور ان كان هناك من لا يلتزم بهما , ومسألة تمرير قضية التصعيد دفاعا عن مخالفة القانون والدستور امر غير مقبول على الاطلاق .

الحل الاخير , وهو فك العقد الاجتماعي , المفكوك اصلا بسبب عدم التزام الكثير من الاطراف به , الاسلاميين سنة وشيعة وعدم التزامهم بالدستور والتعامل معه بانتقائية , ومثلهم ولكن بدرجة اقل جماعة الشعبي , ويضاف اليهم مخالفي الفرعيات وتمردهم على الفرعيات الشرعي والدستوري والذي مر على مجلس الامة ولا يتعارض مع نصوص وروح الدستور .

الحل الاخير غير مقبول ايضا ولكن طرحته وانا آسف على ذلك من اجل تلافي الخيار الوحيد وهو خيار النزول للشارع وبالتالي تعريض البلد لخطر الصدام الممكن حصوله والذي ستأكل شرارته الخضر واليابس بالكويت .

تحية لك واعتذر عن الاطالة ..

Hamad Alderbas يقول...

كويتي لايعة جبده

مشكـــور

اطلعت على الموضوع اكثر من مرة بس ماكنت ادري شقول :)

باغي الشهادة يقول...

على الأقل لا يعاديك الحلم الجميل باللعن، اكتب ما تكتب بدون لعن وشتم

hamdool يقول...

الله يحفظ الكويت

Hamad Alderbas يقول...

عزيزي باغي شهادة

لعنت وانا مواطن

بالاخير نؤمن بأننا لله راجعون و هذا ما يصبرنا على الاذى والبلاء
تحية لك

عزيزي حمدوول

امين

تحية لك ..