كنت قد أسأت تقدير مقاصد الزميل العزيز والكبير عاجل , فقد فسرت العبارة التي وردت بمقاله الاخير ( ولن يكون الأخير بإذن الله ) واعتقدت خطآ بأنها مشاركة رمزية للزميل في حملة المطالبة بتغيير سمو رئيس الوزراء و وبناءا على هذا الخطأ فقد اضفت رابط مدونة الزميل العزيز في الموضوع السابق , واعتذر له عن هذا الخطأ و اعتذر ايضا لجميع القراء والمتابعين .

ولي تعليق على ما تفضل به الزميل العزيز عاجل مع كل الاعتبار لقناعاته الخاصة سأكتبه ولكن بعد اعادة نشر تعليق الزميل العزيز ..
أقتبس تعليق الزميل الفاضل :
شكرا زميلي حمد على الاشارة
ان عاجل وان كان متفقا على الفكرة مع اي طرف كان
فقد سبق ان طالب برحيل ناصر المحمد منذ حكومته الثالثة ولولا ان مدونتي السابقة مسحت بعد ان تم اختراقها لأضف اللنك كدليل على كلامي
ان دافعنا لهذا المطلب خالص للوطن وليس لمصلحة سياسية يقودها تيار انتهازي وجد اليوم مصلحته تتطلب المطالبة برحيل المحمد
العزيز جدا حمد
ان مطلبي قديم جدا جدا وكذلك طالب به زملاء آخرون لكني لا اعتبر نفسي مشاركا في هذه الحملة لاني بكل صراحة لا اثق بحركة الاخوان المسلمين لا الآن ولا بعد مئة سنة .
--- انتهى تعليق الزميل العزيز عاجل .
--- تعليقي :
1- مقدمة :
اتفهم وجهة نظر الزميل العزيز عاجل , فهو زميل كبير بالنسبة لي على الاقل وله كل التحية على مواقفه الثابتة من القضايا الوطنية , واشكره ايضا على صراحته وهذه الصراحة ليست بغريبة على الزميل الكريم وهي مطلوبة ونحن بحاجة لها , فالشفافية هي عنوان هذا التحرك وادعو كل من لهم أي تعليقات او ملاحظات او انتقادات لطرحها ولن يجدوا منا سوى كل الترحيب والتقدير ..
2- تعليقي :
لن يكون أمرا غير مألوف اجتماع عدد من المواطنين من المختلفين بالايديولوجيا - سواء كان هذا الاجتماع عبر الانترنت او بغيره , فهذا الامر تكرر اكثر من مرة واذكر منها في حملة جمع تواقيع المواطنين الصامدين بعد التحرير مباشرة والتي وقعت عليها شخصيات سياسية صامدة تمثل كافة اطياف المجتمع وتطالب بها بالعودة الى الحياة النيابية .
هذه الحملة تكررت في تجمعات ساحه الارادة ايام المطالبة بالدوائر الخمس , واتذكر شخصيا كيف كان اجتهاد بعض شباب حدس ودعمهم لتلك الحملة الاصلاحية ومشاركة الزميل الفاضل الطارق عبر المدونات وفي المنتديات , ومشاركته ودعمه للحملة حتى انه وآخرين من حدس وغير حدس كانوا متواجدين بالتجمع الاول والذي اقيم امام بوابة مجلس الوزراء , ذلك التجمع الذي وصفته جريدة العفن بتجمع ال 150 فردا .
لست هنا احاول تبرير موقفي من مشاركة الاخرين ومنهم شباب حدس , او غيرهم من ذوي التوجهات التي نختلف معها تماما , بل ان في مراحل فائتة قد وصلنا وبسبب النقاشات بيني وبين الزميل الطارق الى ( القطاعة ) بسبب شدة الاختلافات وفي اكثر من موضوع , الا ان ما يجمعني من جديد معه ومع بقية الشباب سواءا كانوا من حدس او غير حدس امرين وهما المواطنة وتفعيل تأثير الايمان بالمصير المشترك .
بل ان روحية المواطنة هذه هي المطلوبة , فلم أكن يوما من المطالبين بإلغاء جماعة او سحقها وانما كنت انتقد من اجل التغيير والتطوير , وتعزيز المواطنة هي اولى اولوياتي كمواطن اعتقد بأن الفساد هو أكبر المستفيدين من سياسة فرق تسد ولن توصد الابواب في وجه هذه السياسة والمستفيدين منها الا من خلال تعزيز المواطنة .
ومن هذا المنطلق , فأنا مقتنع بأننا بحاجة للتحرك من أجل قلب الطاولة , فإن تخلى رئيس الحكومة اليوم عن حدس فإنه سيتخلى مستقبلا بالحلفاء الجدد ان قوى عودهم واعتقد بأن كل مؤيدوا التيار الوطني ينشدون العودة بالتيار الى زمن القوة المؤثرة في الشارع وبالتالي في الساحه السياسية الكويتية .
ان ما يجمعنا اليوم هو أمر واحد , الاتفاق على ضرورة رحيل سمو الرئيس بعد ان اثبت فشله مرات ومرات , اتفاق او هدنة تفرضها الظروف دون ان نضحك على انفسنا , فلا نحن قادرين على فعل شيئ مؤثر في الساحة السياسية ولا حدس ولا السلف ولا غيرهم قادرين على التأثير بمفردهم وكل طرف بات يحلم بالدعم الحكومي والذي تحكمه التكتيكات السياسية والتي تخدم مواقف السلطة التنفيذية ( وهذا مايجب علينا ان نجتمع لإيقافه ) , ولذلك فإن الامر لا يستحق سوى التقارب المبني على شيئ من الثقة التي عززها موقف بعض الزملاء المحسوبين على حدس , كموقف الطارق الذي اعلن عن استعداده للتخلي عن حدس في حال لو قامت بالتقصير فيما يتعلق بمسألة تغيير سمو الرئيس ., فهم بالنهاية مواطنين يعانون من سوء الاوضاع في الكويت ولهم ابناء يخشون ويحترقون على مستقبلهم المظلم .. تماما كحالنا .. وربما تكون خطوة اولى في رحلة العمل من اجل التقارب الشعبي الشعبي بعد ان تشوهت خريطة الشارع السياسي
لنتفكر قليلا , قليلا فقط في ما اهدر من عمر ومال الكويت , وما ترسب في نفوس المواطنين من يأس وشتات وضياع الشعور بالامان والاستقرار في بلدنا الحبيب , وما سيهدر وسيضيع من عمر بلدنا الحبيب في حال لو استمر سمو الرئيس بالمنصب وهو الذي يفتقد ادنى مواصفات القيادي الناجح .
وعلى ذلك , فإني ادعو زميلي الكبير عاجل ومن يتفق معه في نفس الرؤية , لإعادة النظر في موقفهم من الحملة , فالكويت باتت في مستنقع وتحتاج فعلا لحكومة اصلاح حقيقية ربما سنجدها في الحكومة القادمة وربما ستتأخر في رحلة البحث عن الرئيس المناسب والتي قد تكلفنا سنوات وسنوات !.
------
مقال جديد حول مطلب رحيل الرئيس بمدونة الحلم الجميل .
ومقال آخر على مدونة بوسند