الأربعاء، 9 يونيو، 2010

سمو الرئيس ,, قبل وبعد الدستور

هنالك من يرى بأن سمو الرئيس الحالي هو الأفضل للكويت , على اعتبار أن الرئيس هو الأهدأ بالنظر الى التجارب السابقة التي مرت بالكويت , فهو - الرئيس الحالي - يجنح للقضاء للفصل في منازعاته مع بعض المواطنين ,

هذا الرأي مع الأسف له قبول لا بأس به بالشارع الكويتي , وأقول مع الأسف لأن هذا الرأي لا يستند على حقيقة كاملة وانما على جزئية جانبية لم يعد لها اعتبار في الدولة المدنية الحديثة ,

أيام المشيخة راحت , أيام ماكان يخشى المواطنين من المشايخ وتسلط بعضهم وميلان قناعاتهم او انحرافها او تعرضها لتغير الأمزجة , أيام ما كان يتمنى الكويتيون السهل والحليم , تلك المرحلة قد انهاها التطور وباتت مطوية في صفحات كتب التاريخ لا أكثر! ,

الان ,,

نحن في بلد مدني منظم يحكمه دستور وتحكمه قوانين وأدوات مدروسة , ولذلك فإن الاكتفاء باليسير أمر لم يعد له مكان , بمقابل مالدينا من حقوق متمثلة بالمحاسبة التامة عن أي خطأ مهما كان صغره , ولذلك فإن التعامل بشفافية أمر مطلوب ولا يجب التغاضي عن حقوق الدولة والمواطنين فقط لأن الشيخ أفضل من غيره طبقا لمعايير المشيخة البالية والتي لم يعد لها مكان سوى في المواد المتعلقة بتنظيم متطلبات كرسي الامارة ,

نحن متأخرون كثيرا , بالمعايير الحديثة كان لابد من أن نكون في المقدمة , نملك الاموال والطاقات ولدينا قابلية لإنشاء المؤسسات الانتاجية , ولدينا القدرة على دعم التعليم والتدريب وفي كل المجالات , ولدينا القدرة ايضا على استقطاب الخبرات , لا توجد اسباب حقيقية لتخلفنا سوى بفقدان الادارة الحقيقية للبلد , والتي يقع على عاتقها العمل على إعادة نشر الوعي المدني والتقدمي عند المواطنين وخصوصا عند الطلبة الذين لازالت تسيطر الدولة على تعليمهم , بالاضافة الى الاعلام الذي كان موجها لسنوات وتم فك احتكاره بإحتكار أقوى والمتمثل بفسح المجال للفاسدين السائرين على نفس الخط الاعلامي القديم !,

نحن بحاجة الى ادارة قادرة على التفكير و على العمل , لديها رؤية ولديها قدرة على تطبيق القانون وإعادة الهيبة الى النظام المدني ,

فهل هناك من هو مقتنع بأن لدى سمو الرئيس الحالي الامكانات التي تؤهله لأن يقوم بإختيار فريق قيادي قادر على إدارة مقدرات الدولة وقادر على انتشالها من مشاكل السنوات الطويلة ؟! ,

------

أهالي أم الهيمان الكرام

هل ستستمرون بنفس سياسة الإنتخاب المبنية غالبا على التعصب القبلي لا على النزاهة والكفاءة ؟! ,

هناك 7 تعليقات:

Edrak يقول...

احنا جاهز الحين

جبريت يقول...

كي لا ننسى

هذا اول قرار اتخذه الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح اثناء توليه لحقيبة الاعلام بعد الحل الغير دستوري

قرار وزير الإعلام رقم 248 / 1986

بعد الاطلاع على قانون المطبوعات والنشر رقم 3 لسنة 1961 المعدل بالأمر الأميري بالقانون رقم 73 لسنة 1968، وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة، قرر:

مادة (1)

تخضع جميع المطبوعات الدورية للرقابة المسبقة على النشر

مادة (2)

على جميع أجهزة الوزارة تنفيذ هذا القرار ويعمل به اعتباراً من اليوم

مادة (3)

ينشر هذا القرار في الجريدة الرسمية.

وزير الإعلام

ناصر المحمد الصباح

الكويت في 27 شوال 1406هـ الموافق 3 يوليو 1986م


ويقول انه مؤمن بالديمقراطيه

حقوقي يقول...

ثق تماما
ان اهالي ام الهيمان خصوصا وناخبي الدائرة الخامسة عموما
-وانا واحد منهم-
تلقينا صفعة موجعة جدا من هؤلاء الخونة
ولكن تعلمنا الدرس ....

وبإذن الله راح تشوف بالمستقبل

bo bader يقول...

" نحن بحاجة الى ادارة قادرة على التفكير و على العمل , لديها رؤية ولديها قدرة على تطبيق القانون وإعادة الهيبة الى النظام المدني "

صعبة وايد !

تحياتي

فريج سعود يقول...

الي قاعد يسونه العن

باسم الدستور والديموقراطية بهدلوا الدنيا

kuwaiti_cool يقول...

انا عن نفسي كلش مومقتنع

اما عن الأختيار
كل عاده
تعود حليمه لعادتها القديمه

حـمد يقول...

عزيزي ادراك

واحنا جاهز بعد :)

تحية لك



عزيزي جبريت

ديمقراطية على المقاس

تحية لك



عزيزي حقوقي

يعني احنا بالثالثة اللى ما خذنا طراقات :)

الوعد جدام

تحية لك



عزيزي بو بدر

حدها :)

تحية لك



عزيزي فريج سعود

فعلا بهدلو الدنيا

تحية لك



عزيزي كويتي كوول

عقلية المشيخة اهي اللي قاعده تختار , وكل ما حطو عينهم على كفاءة وتأملنا خير لقيناها ما تطول اكثر من ثلاث اشهر

تحية لك