الثلاثاء، 6 يوليو، 2010

الفضالة .. وعودة الزمن الجميل !


رائحة الزمن الكويتي الجميل ,

عادت بقوة اليوم في قضية خالد الفضالة , وإن كنت أعرف بأن الفاتورة يسددها خالد في سجنه وعائلته وابنه , الا ان عودة الأمل بمثل التحركات الاخيرة , بدءا من مشاركة خالد بإرحل وبالتجمعات الرافضة للإساءات التي وجهت الى فئة من ابناء الكويت .

زمن المعارضين الكبار , اعاده خالد ووعي الكثير من الناس , مشاركة النائب مسلم البراك بالرغم من الاساءات العديدة التي تعرض لها , ومشاركة الحربش والطبطبائي بالرغم من الخلافات المتبادلة العميقة مابين التيارات السياسية , كل تلك الاطراف تسامت من اجل الوحدة الوطنية ومن اجل حرية التعبير المكفولة دستوريا , بالاضافة طبعا الى مشاركة جوهر والتي هي ليست بغريبة عليه .

عاد الزمن الجميل , زمن المعارض المتشدد الشهيد مبارك النوت , الذي رفض الجلوس في دوانية في خيطان معلقة بها صورة الحاكم في ذلك الوقت , نفس الصورة التي رفض رفعها من على الحائط في جمعية العارضية واختار الاعدام على يد الغزاة العراقيين من اجلها .
الاختلاف , والتسامي على الخلاف من سماة الساسة الكبار , واشعل شرارتها اليوم خالد الفضالة بعمله على توحيد الصفوف بشهادة النائب مسلم البراك .

الحال في الكويت جيدة , بتضحية الكثير ممن تساموا على جراحهم عندما شاركوا في تجمعات الحرية للمطالبة بحرية غريمهم الجاسم , وعززها خالد بتضحيته الاكبر اليوم , بدأت السياسة تعود شيئا فشيئ الى رشدها ولم يتبقى الا استثمار هذا التطور من اجل المزيد من التطبيق الفعلي , ونحن بانتظار عودة خالد سالما من سجنه ليبدأ العمل على تحقيق الحلم المتمثل بمستقبل افضل من خلال ترشيد العمل السياسي .

لنساهم في هذا التغيير , ولندعم التحول الى الخلاف حول الفكرة لا حول الاسس والمرجعيات الفكرية والطائفية والعرقية .

هناك 6 تعليقات:

le Koweit يقول...

فعلا اخوي حمد
شيء جميل ما نراه اليوم

لكني اعتقد انها "هبة"
ومشاعر ليس اكثر وستزول

هذا ماهو تشاؤم لكني أرى الوضع جذي

تذكر يوم سالفة الجويهل وتجمع العقيلة
هم صار نفس الشي
شفنا بالتجمع البدو والحضر والشيعة والسنة والاسلاميين والليبراليين
وقلنا راح تتوحد الصفوف
وما ان "بردت" السالفة حتى عاد كل شيء كما كان

اتمنى يكون الوضع هالمرة مختلف
بصدق

لكني لا اعتقد

يعطيك العافية

شـقــران يقول...

الغالي أبا ديما

مساء البنفسج
:)


كلامك في محله ، كذلك يجب استثمار هذا الإجماع ناحية إلغاء الحبس المقيد لحرية التعبير من قانون وأيضا إلغاء قانون أمن الدولة الذي أصبح مطية لجرجرة أصحاب الرأي


يجب أن نتسامى على ماحدث سابقا من البعض ونعتبر أنهم كانوا في غفوة وصحوا منها على وقع حبس إنسان حُر محب لوطنه ولشعبه


لك مني أجمل وأعذب تحايا المساء

Enter-Q8 يقول...

أكره ما عندي شيئ واحد من يريد استغلال هذه الاوقات لصالحه على عكس ما يطرحه تحت قبة عبدالله السالم، و ايضا عندما انتقائيتهم
و لكن لأن النية صادقة ترى دائما شبابنا يتجاهلون هذه النقطة و نتسامى عليها

hamasate يقول...

صدقت يا حمد .. ولكن هل المجتمع الكويتي الآن يقدر هذه التضحيات ويعرف قيمتها ؟؟ !!!

almohajer يقول...

أختلف معك. كنت ولا زلت أرى أن ما يقوم به المنتسبين للتيارات الوطنية (الليبرالية)، إن صح التعبير، من الوقوف صفا بصف مع تيارات الظلام الدينية وأصحاب الفكر القبلي والطائفي، ضد الحكومة (بالتحديد رئيس الوزراء) ومعاداتها في الوقت الحالي، خطأ إستراتيجي كبير جدا.

"السياسة فن الممكن" يا زميلي، وأنت لن تستطيع أن تقنعني أن الطبطبائي أو الحربش أو البراك، وأمثالهم، من دعاة حرية الرأي والتعبير والوحدة الوطنية وغيرها من مفاهيم ديموقراطية! فهذه من نوادر الزمان!

إذن، لم كان هذا الموقف منهم تجاه الفضالة، وغيره؟ الجواب، من غير طوالة!، "لا حبا بمعاوية بل كرها بعلي". طيب، ولماذا يكرهون علي أو "ناصر"؟! أيضا، من غير طوالة!، لأنهم فقدوا شيئا بسيطا جدا من نفوذهم في عهده.

الكارثة التي أراها الآن، التيار الليبرالي الكويتي بسذاجة منقطعة النظير، بدل أن يستغل هذا التباعد البسيط والآني ما بين الحكومة (أو الحكم) وحلفائها بالأمس القريب، وهم التيارات الدينية "الطالبانية"، وبدل أن (يشتغل سياسة) نراه يعادي الحكومة واقفا بصف من كانوا هم الأساس (يدا بيد مع الحكومات السابقة) بتردي حال الكويت الآن.

كل ما نمر به من (بلاوي) على كافة المستويات في البلد فإن التيارات الدينية مسؤولة عنه تماما كما هي الحكومات السابقة، بل أكثر.

بهكذا مواقف فإن التيار الوطني لن يحقق شيئا للكويت، كما كان حاله في الثلاثين سنة الماضية، بل بالعكس تماما سيجعل الحكومة تعيد تحالفها الوثيق مع التيارات الدينية (و ربما بشكل أكبر هذ المرة)، بعدين تعال فجّج!

الفاضل حمد، مرة أخرى، "السياسة فن الممكن" و (جان زين) نتعلم اشوي من حركة الإخوان المسلمين في نهاية السبعينيات!

تحيتي، المُهاجر

حـمد يقول...

عزيزي ل كويت

اتمنى ان تتحول المشاعر الى تطبيق عملي حقيقي

انا ايضا لدي من التشاؤم مالا بأس به ولكن اعتقد بأن الحياة بلا امل ستكون اصعب .

لنراهن هذه المرة

تحية لك



اخي العزيز شقران

اتمنى فعلا ان يكون هناك التفاف حول الدستور , وان كنت اعتقد بأن العقبة الدينية ستكون حاضرة لعدم انتفاء الاسباب ولكن لربما يتولد شيئا عن الضغط الشعبي , فالشارع هو الاقدر على التأثير على النواب والقوى السياسية .

تحية لك



عزيزي انتر

اتفق معك تماما

تحية لك



عزيزتي همسات

يبقى الرهان على التحرك الشعبي نحو المزيد من التنظيم , اعادة هيكلة الشارع من خلال اعادة بناء جماعة تشكل لجانها بالكفاءة لا بشئ اخر وبذلك اعتقد بأن شيئا سيتحقق

تحية لج



عزيزي المهاجر

في الحقيقة , اتفهم شكك في مواقف ونوايا الجماعات السياسية الدينية ونوابهم والكثير من ساستهم , ولا اخفي سرا عندما اقول بأن نفس الهواجس موجودة لدي , من الصعب فعلا الثقة بطائفي وسارق كلمات وقابض شيكات مشبوهة ومتدخل بحريات الناس بلا احترام للدستور كوليد الطبطبائي , ولكن ..

الدعوة للعمل المشترك هي ليست دعوة للإستسلام للآخر , المطلوب هو فتح قنوات اتصال وحوار على ان يجري بشكل واضح امام الشارع , والعمل على تحقيق مطالب شعبية تهم التيار الليبرالي مثل احترام كامل الدستور وتعديل قانون المحكمة الدستورية والدعوة الى اعطاء حرية التعبير مكانتها التي تستحقها ودعم مبادئ العيش المشترك دون النظر للجنس او العرق او المذهب او الدين , وغيرها من المطالب فالتيار الوطني باتت لصوته قيمة بجو الصراع الذي نعيشه في السنوات الاخيرة .

هل الاسلاميين والشعبويين مستعدين لتلبية مطالبنا ؟ , ومطالبنا ليست مناصب ولا غيره مطالبنا محددة بمشروع اصلاح سياسي يضمن المزيد من الحريات ويتوائم مع مطلب الالتزام بالدستور واحترامه , ام ان الحكومة هي المستعدة لتقديم مشروع اصلاح سياسي مطالب به من قبل التيار الوطني ؟.

اليوم , من فتح ابوابه لنا هو تيار المعارضين الجدد , ومن يتحدث عن الحريات والمشاركة الشعبية هم المعارضين الجدد , ومن كسر بربعنا اكثر من مرة بدءا من قصة الفالي وبو زيد وغيرها وغيرها هي الحكومة المتخبطة التي تلعب مصالح لا سياسة .

عزيزي المهاجر

لنعب سياسة ولكن لنميل الى كفة الممكن وان نبتعد عن المستحيل , فالسلطة التنفيذية من سابع المستحيلات ان تقوم بتقديم مشروع اصلاح سياسي يرضي طموحاتنا .

تحية لك