الاثنين، 18 أغسطس، 2014

شافي ونبيل

لم اتابع الا القليل عن المدعو شافي العجمي او حامد العلي ، ولست اهوى متابعة دعاوى وتحذيرات ونصائح وتهويلات بعض المشايخ كالمدعو نبيل العوضي.

ولكن رأيي بهؤلاء الاشخاص لا قيمة له امام حقوقهم المدنية، فإن كنا ندعي الدعوة للمدنية ، فإننا لايجب ان نتغافل الاساس في ان هؤلاء مواطنون لهم مالنا وعليهم ما علينا، وبالتالي فإن كنا لا نقبل لأنفسنا ان تطبق علينا قوانين سيئة كسحب الجنسية كعقوبة لإبداء رأي لا يجرمه القانون، او كعقوبة مغلظة مباشرة بصلاحية مجلس الوزراء عوضا عن تطبيق العقوبة التي يقررها القانون و تكون الادانة من خلال القضاء، فإن كنا لا نقبل بمثل هذه الممارسات ان تقع علينا بداع المدنية والنظامية ، فعلينا ان نرفض انزال هذه الظلمات على الاخرين.

والامر ينطبق ايضا على المدعو شافي العجمي، حيث تواردت انباء عن ان العجمي احيل الى امن الدولة ، وبحسب احد المحامين، فإن العجمي لم يصل الى الساعة، وربما يكون العجمي قد اختطف من قبل الامنيين.

هذه الممارسات مرفوضة مبدئيا ، وما ان يتحصل هؤلاء وغيرهم من المتهمين على حقوقهم الاساسية، فبعد ذلك قد نبدأ بتقييم ارائهم وتعبيراتهم وجرائمهم - إن وجدت. فلا يجب ان نغفل او ننسى بأننا ان سلمنا بان المدنية لا تقدم حلا لمشكلتي الكراهية والتطرف، فذلك يعني اقرار بعجزها عن حل المشكلات، وبالتالي تكون هذه المدنية بلا قيمة و بذل الجهد لاجلها ليس سوى عبث.

ليست هناك تعليقات: