الاثنين، 9 أغسطس، 2010

الى البغدادي : مثواك الجنة بإذن الله

احزنتني فاجعة وفاة الدكتور احمد البغدادي , هذا الرجل الذي حمل مشعل التنوير في بلدي ولم يستسلم لا لمال ولا لجاه ولا سلطة ولم يتخلى عن افكاره ومبادئه لا من اجل المجاملة الاجتماعية ولا استسلاما امام تهديدات المتشددين اعداء الحرية السائرين على درب الحكمة التي نصت على ان الجهل اقصر طريق للعبودية - مهما كان حال وشكل هذه العبودية !.

وآلمني بشدة , انتشار ظاهرة منكر ونكير الارض , فبات هنا احدهم يتحدث عن الويل والثبور الذي سيواجهه الدكتور البغدادي , والاخر يتحدث عن تكفير الرجل , ولا هذا ولا ذاك يفقه شيئا لا بالدين وليس وله من التفكير العقلاني والقول المنطقي بشيئ , فالكثير منهم تجدهم اما انهم ليسوا سوى مطلقوا لحى لم يتسنى لها ان تطول حتى بات مفتيا في دياره ! .
كل من هؤلاء , بات يصنف ويحاسب الدكتور الفقيد وكأن منهم من هو منكر وآخر هو نكير , بل ان منهم من لم يكتفي بتعداد ما يراه من حسنات وسيئات بل زاد على نفسه ان نصب نفسه إلها يحكم على البغدادي بذلك الويل !!., هؤلاء ليس من بينهم من يفقه بمكانة العلم بالاسلام , وليس من بينهم من يفهم بأن الاختلاف رحمة , وهؤلاء , ليس من بينهم من يتفكر بالاعجاز العلمي القرآني والذي اعتقد بأن الدكتور البغدادي بفهمه وبانتقاداته للمتأسلمين كان اقرب الى فهم الدين منهم .

هؤلاء ليس لهم وزنا بمقابل من تسلح بالعلم والبحث والتثقف كالدكتور البغدادي .

رحمك الله يا شعلة نورنا وسيظل فكرك ومنهجك باقيا في عقلي ماحييت ,.

هناك 13 تعليقًا:

le Koweit يقول...

اتفق معاك تماما فيما قلته...

رحم الله الدكتور والهم اهله وذويه الصبر والسلوان

Mozart يقول...

شكرا حمد

اقول لهؤلاء السفهاء لم لا يطبقون حديث "اذكرو محاسن موتاكم" امر عجيب بالفعل

حلم جميل بوطن أفضل يقول...

تجوز الرحمة على صدام .. بس ما تجوز على أحمد البغدادي

مفارقة عجيبة !

وليدعبدالله الاحمد يقول...

رحم الله الدكتور احمد البغدادي واسكنة فسيح جناتة 0
لقد فقدت الكويت صرحآ من صروح العلم

Tears يقول...

الله يرحمة كان عقل محترم و مفكر قدير لا يخشى فى الحق لومة أحد

حزنت عليه جدا

panadool يقول...

الرحمه والحساب عند رب العالمين

well_serviceman يقول...

الله يرحمه ويغفرله ، خساره للكويت فعلا عقلا نيرا

Sami يقول...

الله يرحمه

blacklight يقول...

المشكله انه المجتمع انزرعت فيه قيم الأصوليه والكراهيه بشكل رهيب . كلما طلع صوت ليبرالي ينادي بالحريه يتهمونه بالإنحلال والكفر وغيرها من التهم اللي هدفها شي واحد البطلجه والإعدام الإجتماعي للإنسان.

ما لقوا أي شي عقائدي يمسكونه على أحمد البغدادي غير التهمه الهمجيه اللي دخلته السجن لما وصف دعوة الرسول بالفشل في مكه كأنه هذا مو الواقع التاريخي. والمطالبه بإلغاء تدريس القرآن من وجهة نظر علمانيه .

عرفوا أحمد البغدادي عن قرب علشان يصنفونه ملحد أو فاسق أو كافر ؟ مو الدين يقول ما تقدر تكفر مسلم ؟
الريال ما ترك الدين واذا قالوا منافق خل يطالعون نفسهم أول بعدين يتكلمون على الآخرين كل واحد مسويلي روحه حجة الإسلام واهو حتى صلاة ما يصلي وكلما يتله الفرصه سافر حق بلاد الكفر والإنحلال.

أي تنوير وحريه وطرح جريئ نتأمل من مجتمع حقده وكراهيته للتنوير والتنويريين وصلت لي القبور؟

غير معرف يقول...

عبدالله ناصر : الرحمة لهذا المثقف الشجاع..الذي فرح برحيله فقط عقيمي العقل .
يابختك يالبغدادي بحب العقلاء ومقت المتخلفين .

أهل شرق يقول...

مبارك عليكم الشهر

وعساكم من عواده

well_serviceman يقول...

مبارك عليكم الشهر
وينعاد علينه وعليكم بالخير يارب
تحياتي

حـمد يقول...

عزيزي ل كويت

اللهم امين
شكرا لمرورك


عزيزي موزارت

هذا الحديث , وسنة النبي التي تبين تسامحه , وهو قدوتهم , امر مجهول بالنسبة لمتعصبي الجاهلية الاولى .

تحية لك


عزيزي الحلم الجميل

بل ان هنالك من حط نفسه مكان الرب وزعم بأن صدام في الفردوس الاعلى مع الانبياء الرسل !

تحية لك



عزيزي وليد

هو كذلك فعلا , ولكن الناس تموت و يبقى الاثر الكبير الى ابد الدهر , اوليس التعليم والتنوير هما من الصدقات الجارية ؟

تحياتي لك


عزيزتي تيرز

كان كذلك , وجابه اعتى المتعصبين لحمايه حقنا بالتنور والتحرر من عبودية الشيخ السلطاني .

تحية لك


عزيزي بنادول

كلمة حق

تحية لك




عزيزي ويل سيرفسمن

فعلا خسارة , لكن عزاؤنا بحفظ افكاره

تحية لك



عزيزي سامي

اللهم امين

تحية لك



عزيزي بلاك لايت

البركة فيكم في حمل مشعل التنوير , و مهما طالت مدة الظلام فهناك شمس ستشرق , اليوم الانفتاح التطور الذي وصلت له الدول العلمانية لم يعد يواجه شيئا من اسلحة هؤلاء المتخلفين التقليدية , فهم ابعد من تطوير انفسهم ولذلك تجدهم اليوم هم من تأثروا بالتنوير لا العكس , اليوم فقط اصبحت اصوات المناداة لفصل الدين عن السياسة اكبر وحول كل العالم , هذه هي الحقيقة حتى لو كان احساسنا بالتغيير ضعيف او معدم الا ان التغيير جار بفضل التنويريين من امثال الراحل الكبير .

تحية لك




عزيزي عبدالله ناصر

شكرا لك اخي الكريم

تحية لك




عزيزي اهل شرق
عزيزي ويل سيرفسمن

شكرا لكما زميلي الفاضلين

تحية لكما