الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

بو راكان إنكشف ظهره..!

كشفت عن ظهرك يا بوراكان في سلسلة مقالاتك الاخيرة ..
مشكلة بوراكان تكمن في اسلوبه السياسي القديم جدا والذي لم يعد ينفع في عالم الانترنت , فمايسمى بالتيار الوطني قد خسر كثيرا بالفترة الاخيرة بسبب مثل هذه السياسة البالية .
بالسابق , كانت الادوات الاعلامية محدودة امام المواطنين , خمسة صحف وتلفزيون رسمي واحد وعدد محدود من الدواوين , الأمر الذي كان التوجيه به اكثر من أي شئ آخر , فكان السياسي يستطيع ان يمرر على الناس بعض المشاريع الموجهة .
اما اليوم , فالانترنت قد فتح الاجواء عن بكرة ابيها , فبمنتدى او بموقع الكتروني ما ستكون به كما الذي يجالس دواوين الاحمدي والجهراء في وقت واحد , وبالتالي فإن النقاشات تساعد على توسعة الادراك عند الفرد مما يصعب من عملية التوجيه .
هذا الانفتاح الحسن لم يستوعبه المتطور تكنلوجيا بو راكان كما عرفه المقربين منه منذ القدم , فهو كان مصرا على اخفاء تشاؤمه من الحال الحكومي على اعتبار ان المراكز تبدلت مابين الاسلاميين والتقدميين , فبما ان الاسلاميين قد اصبحوا معارضة فإنه كان يعتقد بأن ناصر المحمد حتما يحمل انفتاح والواجب دعمه ومد اليد له لكسبه حتى لو كان ذلك على حساب التقدم والاصلاح على جميع المستويات وهذا الاستهتار بهذه القضايا من اجل التأمل بتحقيق تقدم في جانب الحريات هي بالمناسبة القشة التي قصمت ظهر البعير!.
النتائج التي حصدت اليوم تبين التالي :
استهتار في تاريخ التيار الوطني في قضايا الاصلاح بكل المياديين ومنها المال العام واشاعة النظام العام والتمسك بمبادئ الحرية السياسية والمساواة ونبذ العنصرية والتطرف , وتمسك شديد وجمود في قضية واحدة يعتبرها اكثر الناس بأنها قضية هامشية مقابل ما طرح من قضايا في السنتين الاخيرتين , الأمر الذي كلف التيار الوطني الكثير في الشارع ونتائج الانتخابات القادمة ستكون حتما مغايرة .
وما اكمل التأخر بعض المواقف الغريبة مثل تصريحات وتراجعات النائب صالح الملا الذي لا ندري ان كان سيستجوب الرئيس ام لا على القضية الرياضية .
انكشاف الكثير من الكتاب المحسوبين على التيار الوطني من المخضرمين كبوراكان وهو يعرف ذلك وقد اقر بأننا يجب ان نغير موقفنا وكان صريحا الى حد كتابة مثل هذا الاعتراف المحدود علانية وفي زاويته اليومية في القبس , والكثير الكثير من الخسائر التي تحققت بعد ان كانت لدينا الفرصة في الانحياز للموقف الصحيح على حساب الايديولوجيات لو كان التيار الوطني مستعد بكل قواه للوقوف في صف المعارضة ضد استمرار رئيس الحكومة وبالتالي يكون للتيار حضور في الخضم السياسي وتكون له مكانة في الشارع السياسي .
الان صراحة بو راكان المحدودة التي وردت في مقالاته هي غير كافية , والمطلوب تراجع كامل وواضح وصريح عن كل التغاضيات التي تمت من اجل المصلحة الايديولوجية , وان يكون محرك التيار هو الاصلاح في كل جوانبه حتى لو استفاد التيار الديني من مثل هذا الاتجاه فمهما اختلفنا فنحن جميعا مواطنين ومن الافضل الانفتاح على الاخر وكسبه ومن ثم مصارحته بالملاحظات التي عليه منها على سبيل المثال الموقف من الحريات او الموقف من التعصب الطائفي , ولنلعب سياسة شفافة تشير الى الخطأ كخطأ وتشير الى الصواب كصواب لربما سنتمكن من الفوز ببعض الثقة من المواطنين فيما يسمى بالتيار الوطني الذي لا يملك من الرصيد الا تاريخه النظيف مع المبادئ.

هناك تعليقان (2):

خااالف تعرف يقول...

الضرب بالميت حرام !!

غير معرف يقول...

الشغلة مو شغلة إسلاميين و تقدميين

و إذا كنت تعتقد أن عبداللطيف الدعيج يفكر بهذه الطريقة فأنت تحسن الظن كثيراً و زيادة عن اللزوم ..

بالنسبة له

متى ما كانت الحكومة زينة مع ملاك القبس
فيجب دعمها بالحق أو الباطل ,, و متى ماصارت مو زينة مع ملاك القبس فيجب معارضتها بمناسبة أو بدون مناسبة

القضية الوطنية و المصيرية بالنسبة للدعيج هي ما يعتقد ملاك القبس أنه قضية وطنية و مصيرية ,

حتى لو كانت طمباخية ولدهم مرزوق

نبيل الفضل في الوطن = عبداللطيف الدعيج في القبس