الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

تخبطات كويتية و دموية وزير الداخلية !!

ها قد بدأت الفضائح بالظهور , واحدة تلو الأخرى - راجع مدونة ساحه الصفاة - , سأبدأ بموضوع اليمن وسأمر على الكارثة موضوع ايران .

اليمن , من الموقف السيئ لعلي عبدالله صالح في قضية غزو الكويت , والى الموقف المشرف لأهل اليمن الجنوبي من ذات القضية , اتى القومجي طلال الفهد ليتحدث بإعتزاز عن قوميته الموروثة عن ابيه , وينسى او يتناسى الموقف السيئ للرئيس اليمني , فتبا لك ولقوميتك ان كانت تعني دعم من ايد الاحتلال , وتبا لها الف مرة ان كانت الوقوف مع الطغاة ضد من أيدنا في عز محنتنا !.

ولكنها هي الكويت بسلطتها وشيوخها ومسؤوليها !.

ومع ذلك , ومع استمرار حكوماتنا اللا موقرة في دعم الطغاة , بدءا من صدام المقبور في حربه ضد ايران ومرورا بدعم الطاغية السوداني المتهم بجرائم حرب والذي عبر عن هذا الدعم وزير الخارجية بتصريحاته , والى دعم المدعو علي عبدالله صالح سواءا بضم اليمن لمجلس التعاون او من خلال دعم البطولة المقامة باليمن وبغيرها من اشكال الدعم المادي .

والغريب , أن يأتي وزير الداخلية حسب ما عبرت عنه الوثائق , ويفتح قلبه للسفيرة الاميركية ( ويغتاب ) الرئيس اليمني , والى الان لست افهم مالذي تريده الحكومة واليوم هي تضع نفسها بعد نشر الوثائق في موقف سخيف امام العالم , فسياسة الوجهين لم يكن لها ان تستمر طويلا وهذا ما حدث بالفعل اليوم ومرة اخرى بعد حرب العراق عندما كانت تصرح الحكومة برفضها لاي عمل عسكري بلا غطاء دولي ومع ذلك قامت بدعم المعسكر الامريكي بكل طاقتها !.

ونفس السخافة تتكرر في موضوع ايران , موقف دولي واضح من امتلاك ايران للنووي , الحكومة تتجاهل المخاطر المحدقة بالكويت العسكرية المتمثلة بامكانية امتلاك ايران للنووي والمخاطر البيئية المتمثلة بتهديد بيئة الخليج بل والحياة في منطقة الخليج , وتتجاهل حكومتنا ايضا اهمية التنسيق مع حلفائنا الامنيين وتقوم بعدة اتفاقيات اقتصادية مع ايران بالوقت الذي كان يتجه به العالم ولا زال لتشديد الحصار على ايران .

ويظهر ايضا رئيس مجلس الامة الاسلامجي جاسم الخرافي - الخيار الحكومي الدائم في انتخابات الرئاسة - , ويستنكر ويستهزئ هو وجمع من نواب التخلف بالتقرير الامريكي بحقوق الشيعة والمسيحيين واخرين ويستنكر ما وصفه بالتدخل الاميركي بالشؤون الداخلية للكويت , ويقوم بعد يومين بمدح البرنامج النووي الايراني !.

وتعود الوثائق بموقف وزير داخلية دولة الكويت , الذي يحذر به هو ومدير مكتب وزير الخارجية من امتلاك ايران للنووي , بل انه قد دخل في قضية طائفية بحتة بحديثه عن تصدير الثورة والتشييع وما الى ذلك .

ولا أحد يسألني , ان كانت مثل هذه الخلافات موجودة في داخل مجلس الوزراء , فلماذا استمر وزير الداخلية في موقعه ولماذا لم يقال من قبل رئيس الحكومة ؟! , فأي فريق متماسك هذا داخل مجلس الوزراء الذي اتضح لنا عدم تماسكه ولا توافقه حتى في اهم قضية وهي قضية امن ومستقبل الدولة والمخاطر المهددة لها من بعض دول محيطها وخصوصا ايران !.

احمد الفهد ايضا موجود , فإستمرار وزير الداخلية بالرغم من الخلاف في مثل هذه القضية , فإن استمرار الوزير مقبول عندهم بالرغم من خطورة الوضع , إن كان هذا الاستمرار يضمن للفهد واخوته صعود سلمة اخرى من خلال تشديد السيطرة على الامن بالدولة عبر مكسب تبعية ادارة امن الدولة التي يتولاها اخيه مباشرة لرئيس الوزراء متجاوزين وزير الداخلية المسؤول المفترض عن الامن بالدولة !.

أي لعب هذا في أمن الكويت ؟, وأي بربسة سياسية هذه التي تسلكها حكومتنا الفاقدة لأسس الرشد والحكمة ؟!

ماذا يعني لو كانت لدى الحكومة رؤية واضحة ؟ وماذا لو كانت الحكومة وجماعتها كرئيس المجلس مثلا الجرأة على الحديث بصراحة عن كل شيئ يريدون الحديث به ؟ , ماذا لو استنكرت الدولة اجرامية حاكم اليمن والسودان وماذا ان عبرت عن رفضها بصراحه للتوجه الايراني المخيف وماذا لو اعترف رئيس المجلس بالاخطاء التي اشارت لها وزارة الخارجية الامريكية وهي بالمناسبة صحيحة ودقيقة مئة بالمئة ؟!, وماذا وماذا وماذا ؟؟ .

أما سواد الوجه الاكبر , المتمثل بدموية وزير الداخلية الكويتي واستهتاره واستهزاءه بالروح البشرية والتي تمثل جزء منها بدعوته لرمي المشبوهين في القضايا الارهابية في ساحات المعارك بافغانستان للتخلص منهم ؟!.

انا عن نفسي , تربيت على رفض أي خطأ من هذا النوع , لا ادعي الكمال ولا ادعي تجنبي للقيام ببعض الافعال الخاطئة , لكن ان يكون الامر متعلق بوجود واستمرار الدولة فهذا غير مقبول , تربيت تحت عباءة من رفض دعم صدام حسين ونهلت من هذا الموقف , وسأستمر بمعارضة كل موقف حكومي قذر يتمثل بدعم الطغاة حول العالم , وسأرفض استمرار وزير الداخلية ذو دعاوى الابادة الذي من المفترض ان يحاكم بسبب هذه الاقوال الدموية ان صح النقل الوارد في الوثائق , وسأرفض ايضا اكاذيب رئيس ملس الامة وبعض النواب الذين ادعوا سيادة المساواة مابين السنة والشيعة في الكويت , والذين ادعوا ايضا بأن ما ورد في الدستور في المواد المتعلقة بحرية الاعتقاد مطبقة فعلا !.

هناك 15 تعليقًا:

حلم جميل بوطن أفضل يقول...

نحن نعيش في فقاعة نفاق كبيرة جداً جداً

الدســتور يقول...

اوافق الحلم الجميل

التقرير طلع بلاوي

bo bader يقول...

‏"‏ نظام الحكم في الكويت ديمقراطي ، السيادة فيه للامة مصدر السلطات جميعا ، وتكون ممارسة السيادة على الوجه المبين بهذا الدستور . "

مادة مجمدة من ٤٢ سنة !!

تحياتي

بو عبدالملك يقول...

حجي بيع قيمر

حلفاءك ماكلين تراب بأفغانستان والعراق
لو فيهم خير خلهم يدافعون عن نفسهم
وأنت تبيهم يدافعون عن ديرتك

منو يبي يدافع عن ديرتك؟
ناصر الدويله
أو
جنود خريجي شهادة المتوسط راعين الجياتي والزدات ومغازل ومصخره
يبا أنت وحكومتك حلوا قضية البدون بعدها بعدها فكروا كيف نحمي البلد



وبيع قمير

بو عبدالملك يقول...

وبيع لبلبي عند الدوار

غير معرف يقول...

كلامك كله نظري خيالي رومانسي ماهو سياسي ولاواقعي ...

غير معرف يقول...

حمد المعارضة الى انت بموضوع سابق مستانس عليها او منها قررت منع المايوهات بقانون. باجر يلزمون الكل بالنقاب.

حمد الخيار لك: والقضية مبدئية. يا اما تمنح هذه الشلة الغوغائية لفظ المعارضة او تسمي الاشياء بمسمياتها وهي جماعة بدائية العقل مصلحية طفيلية.

شنو موقفك الاخلاقي لما تطلع نفس "المعارضة" موقف بالزام الكل بالنقاب؟ شي مو بعيد عليهم مو هايف (المعارض) يبي يمنع عمليات التجميل!

غير معرف يقول...

للعلم ايضا المعارض الكبير قابض الشيك والمحافظ الاول عالحريات يبي يلزم الكل بلبس الدشداشه بالدوائر الحكومية!

خوش معارضة

MSMAAR يقول...

فقرة سيد الداخلية مرت كالكرام ! استخفاف بحياة البشر بشكل مقزز مقزز

كويــتي لايــعه كبــده - ضد رفع الحصانة يقول...

أن تكون المواقف المعلنة تعكس المواقف الفعلية تحتاج الى رجال دولة وأصحاب مبادئ... هل ترى بالحكومة ومكوناتها هذه الأوصاف؟

التبريرات التقليدية أن هذه تكتيكات سياسية وسياسات خارجية لا يعرف بها الشعب والرد طبعا أين فائدة هذه السياسات والتكتيكات على البلد؟ أما على الجيوب الشخصية في واضحة.

نحن الآن بخطر أكبر من الحكومة الفاسدة والسلطة المفسدة وهو الشعب المقتنع بالفساد. طبعا كله مقابل الكرسي مباح حسب ظنهم وكلما كبر الكرسي كثر المباح.

ألا ترى أن الحق أصبح رومانسية ونظري وغير واقعي؟ معاداة الأسلاميون أهم حجر أساس الدولة عند كما العنصرية أهم المبادئ عند البعض الآخر.

على قدر فشل الحكومة والسلطة في إدارة الدولة بمواردها العملاقة فهي نجحت في تفكيك الشعب والدولة من الداخل... لكنها لا تعي عواقب أفعالها بعيدة ومتوسطة المدى على الدولة وعليها هي أيضا.

حـمد يقول...

عزيزي الحلم

جدا جدا جدا

تحية لك اخي العزيز


عزيزي الدستور

التقرير مأساة غير متصورة

تحية لك اخي الكريم


عزيزي بو بدر

هالمادة بلعها الحوت والحوت مات وتحلل

تحية لك اخي الفاضل


عزيزي بو عبدالملك

حامد العلي اللي ما يعترف بالحدود الوطنية اهو اللي بيدافع عن الكويت !

تحية لك


عزيزي غير معرف

هذا ما يجب ان نسير وفقه كدولة صغيرة تعجز لوحدها عن حماية نفسها ولا تراهن الا على محبة شعوب العالم واحترامهم .

هذا راس مالنا

تحية لك



عزيزي غير معرف 2

ما تفضلت به لا اختلف معك به , ولكن قل لي ماهو المطلوب وماهو الحل ؟

طول عمرنا واحنا نحجي ونسمع عن ان حرياتنا بالكامل ضايعة , بالسابق كان في امل عبر كتلة عاملة توازن في البرلمان ولو انها كانت خاذلتنا مثل تقبل وزير التربية الاسبق الراحل الدكتور احمد الربعي لمشروع منع الاختلاط , او سكوتنا على منع وزير الاعلام سعود الناصر لحفلات رأس السنة ايام وزارته , وغيرها من المواقف اللي تخاذلنا فيها واليوم بعد ما ضعفنا اكثر واكثر شتبينا نسوي ؟

في رؤية وفي آلية واتفاق وتنظيم انا من ايدك لايدك الثانية , اما فوضى وتخبط وبرود فبصراحة ماراح انطر وانا اشوف مستقبل الاجيال قاعد يتهدم .

قلنا وحجينا بالسابق , قلنا ان الحكومة منبطحة امام الاسلاميين , يعني ماسمعت عن شيك الرئيس لاحدهم ؟ , وقلنا خل يصير تغيير في الحكومة يمكن اييبنا بديل قيادي وصاحب رؤية مدنية يرجح كفة الاصلاحيين القلة في المجلس .

ماتبون وعاجبكم ناصر المحمد , تهنوا فيه وبمواقفه الاسلامية :) .

تحية لك



عزيزي مسمار

للتوضيح بأن ما قلته عن سالفة كلام الوزير عن معتقلي غوانتنامو ينطبق ايضا على موقفه الاجرامي بحق المهربين الايرانيين , علاوة على رده المأساة بأن الكويت تتركهم بالرغم من جرمهم يعودون لبلدهم على نفس المركب !.

تحية لك اخي الكريم


عزيزي كويتي لايعة جبده

اتفق معك تمام اخي الكريم

تحية لك

حـمد يقول...

عزيزي الحلم

جدا جدا جدا

تحية لك اخي العزيز


عزيزي الدستور

التقرير مأساة غير متصورة

تحية لك اخي الكريم


عزيزي بو بدر

هالمادة بلعها الحوت والحوت مات وتحلل

تحية لك اخي الفاضل


عزيزي بو عبدالملك

حامد العلي اللي ما يعترف بالحدود الوطنية اهو اللي بيدافع عن الكويت !

تحية لك


عزيزي غير معرف

هذا ما يجب ان نسير وفقه كدولة صغيرة تعجز لوحدها عن حماية نفسها ولا تراهن الا على محبة شعوب العالم واحترامهم .

هذا راس مالنا

تحية لك



عزيزي غير معرف 2

ما تفضلت به لا اختلف معك به , ولكن قل لي ماهو المطلوب وماهو الحل ؟

طول عمرنا واحنا نحجي ونسمع عن ان حرياتنا بالكامل ضايعة , بالسابق كان في امل عبر كتلة عاملة توازن في البرلمان ولو انها كانت خاذلتنا مثل تقبل وزير التربية الاسبق الراحل الدكتور احمد الربعي لمشروع منع الاختلاط , او سكوتنا على منع وزير الاعلام سعود الناصر لحفلات رأس السنة ايام وزارته , وغيرها من المواقف اللي تخاذلنا فيها واليوم بعد ما ضعفنا اكثر واكثر شتبينا نسوي ؟

في رؤية وفي آلية واتفاق وتنظيم انا من ايدك لايدك الثانية , اما فوضى وتخبط وبرود فبصراحة ماراح انطر وانا اشوف مستقبل الاجيال قاعد يتهدم .

قلنا وحجينا بالسابق , قلنا ان الحكومة منبطحة امام الاسلاميين , يعني ماسمعت عن شيك الرئيس لاحدهم ؟ , وقلنا خل يصير تغيير في الحكومة يمكن اييبنا بديل قيادي وصاحب رؤية مدنية يرجح كفة الاصلاحيين القلة في المجلس .

ماتبون وعاجبكم ناصر المحمد , تهنوا فيه وبمواقفه الاسلامية :) .

تحية لك



عزيزي مسمار

للتوضيح بأن ما قلته عن سالفة كلام الوزير عن معتقلي غوانتنامو ينطبق ايضا على موقفه الاجرامي بحق المهربين الايرانيين , علاوة على رده المأساة بأن الكويت تتركهم بالرغم من جرمهم يعودون لبلدهم على نفس المركب !.

تحية لك اخي الكريم


عزيزي كويتي لايعة جبده

اتفق معك تمام اخي الكريم

تحية لك

حـمد يقول...

عزيزي الحلم

جدا جدا جدا

تحية لك اخي العزيز


عزيزي الدستور

التقرير مأساة غير متصورة

تحية لك اخي الكريم


عزيزي بو بدر

هالمادة بلعها الحوت والحوت مات وتحلل

تحية لك اخي الفاضل


عزيزي بو عبدالملك

حامد العلي اللي ما يعترف بالحدود الوطنية اهو اللي بيدافع عن الكويت !

تحية لك


عزيزي غير معرف

هذا ما يجب ان نسير وفقه كدولة صغيرة تعجز لوحدها عن حماية نفسها ولا تراهن الا على محبة شعوب العالم واحترامهم .

هذا راس مالنا

تحية لك



عزيزي غير معرف 2

ما تفضلت به لا اختلف معك به , ولكن قل لي ماهو المطلوب وماهو الحل ؟

طول عمرنا واحنا نحجي ونسمع عن ان حرياتنا بالكامل ضايعة , بالسابق كان في امل عبر كتلة عاملة توازن في البرلمان ولو انها كانت خاذلتنا مثل تقبل وزير التربية الاسبق الراحل الدكتور احمد الربعي لمشروع منع الاختلاط , او سكوتنا على منع وزير الاعلام سعود الناصر لحفلات رأس السنة ايام وزارته , وغيرها من المواقف اللي تخاذلنا فيها واليوم بعد ما ضعفنا اكثر واكثر شتبينا نسوي ؟

في رؤية وفي آلية واتفاق وتنظيم انا من ايدك لايدك الثانية , اما فوضى وتخبط وبرود فبصراحة ماراح انطر وانا اشوف مستقبل الاجيال قاعد يتهدم .

قلنا وحجينا بالسابق , قلنا ان الحكومة منبطحة امام الاسلاميين , يعني ماسمعت عن شيك الرئيس لاحدهم ؟ , وقلنا خل يصير تغيير في الحكومة يمكن اييبنا بديل قيادي وصاحب رؤية مدنية يرجح كفة الاصلاحيين القلة في المجلس .

ماتبون وعاجبكم ناصر المحمد , تهنوا فيه وبمواقفه الاسلامية :) .

تحية لك



عزيزي مسمار

للتوضيح بأن ما قلته عن سالفة كلام الوزير عن معتقلي غوانتنامو ينطبق ايضا على موقفه الاجرامي بحق المهربين الايرانيين , علاوة على رده المأساة بأن الكويت تتركهم بالرغم من جرمهم يعودون لبلدهم على نفس المركب !.

تحية لك اخي الكريم


عزيزي كويتي لايعة جبده

اتفق معك تمام اخي الكريم

تحية لك

غير معرف يقول...

يبدو جيدا ، وأحب قراءة بلوق ، أضفته إلى المفضلة ؛)

غير معرف يقول...

يا لطيف جدا بلوق! الرجل.. جميلة.. مذهلة.. وسوف المرجعية الخاصة بك بلوق واتخاذ يغذي أيضا...