السبت، 4 مايو، 2013

عبث المعارصة .. وعبث الاسرة

تصر المعارضة على الدخول في اي ازمة مع السلطة مجدية كانت ام عبثية، فإذا كان ولي العهد يريد التنحي لاسباب خاصة تتعلق بضخامة المسئوليات فما الذي يدعو الجزء العبثي السائد في المعارضة الى تبني شعار استمرار ولي العهد ان كان يرغب بالتنحي؟. وما الذي سيختلف ان استمر فناصر المحمد سيتبعه وترتيب الاسرة هذا مفهوم وتحدثت عنه اكثر من قبل اشهر.

لا ادري على ما المراهنة ، فولي العهد ليس من النوع الذي من الممكن ان يتخذ قرارات تصحيحية ضخمة، وهذا ما يفسر التغيير الوزاري الذي حصل في 86 اي بعد الحل عندما تبادل كل من الشيخ نواف والشيخ سالم بالوزارات فاستلم الاول الدفاع بعد عشر سنوات قضاها في وزارة الداخلية، وفي ذلك الوقت الجميع يعرف طبيعة الازمة التي نشبت بالداخل. وبالتالي لا ارى ما يثير الحماسه لرفض الترتيبات المسربة (ان صحت)، فالاسماء تتغير والسياسات ذاتها باقيه ، وسمو ولي العهد لن يوقف فساد المحمد اينما كان المحمد الذي يتمتع بثقل في مجلس العائلة والذي بدوره يؤثر على الشيخ نواف لطبيعته الهادئة ولطيبته.

الكويت، بتحدياتها الداخلية والخارجية ، وبالتحولات العالمية الجارية تحتاج لرؤية سياسية ، وبالتالي فإما تكون تكون المراهنة على صاحب قرار منصف او ان تنشغل المعارضة باصلاح نفسها للخروج بمشروع او نصف او ربع او خمس مشروع!. لأن سير الاحداث بهذا الطريق سيفجر ازمة جادة مع الاسرة الامر الذي سيؤدي الى المزيد من الفوضى وهو ما نحتاج لان نتحاشاه عبر مشروع يقيد يد السلطه ويرفع من فاعلية المشاركة الشعبية القائمة على العدالة الحقة في الممارسة وفي القانون بين كل المواطنين.


ليست هناك تعليقات: