الثلاثاء، 7 مايو، 2013

الى اين سيفرون من لعنة،المظلوم؟.. البدون نموذجا

لم نستثمر قرشا ابيضا لليوم الاسود..

وليس هنا المال ، وانما سنوات الرخاء البرلماني التي اعقبت تحرير الكويت والى اصدار مرسوم الصوت الواحد.

كان هناك من طرح مثل مشروعات الحكومة الشعبية ورئيس الوزراء الشعبي والاحزاب ودائرة التمثيل النسبي ، وهناك مجال للتعامل بجدية وانسانية لحل مأساة البدون ، وكانت هنالك مطالبات لفك احتكار الاسرة لوزارات السيادة .

هذا التطوير السياسي كانت فرصته متاحة ، فالسلطة لم تكن ستصمد امام مطالبات شعبية من هذا النوع بعد التحرير ، ولكن .. اين كان المجلس واين كانت القوى السياسية التي اصبحت اليوم تدير دفة المعارضة وتتباكى على الوطن ؟

ارشيف الطليعة موجود، ومحاضر المجلس ستبقى لتتعاقب الاجيال في لعن كل مقصر متخاذل صمت و قاوم مطالبات التطوير السياسي التزاما بتحالفه نع السلطة!.

هنالك رقاب تحمل وزر النتائج وخصوصا المتعلقة في قضية البدون وباقي قضايا الحقوق الانسانية والمدنية ومنها العمالة الوافدة وظروف اغلبها ومعاناة المواطنين مع الصحة ومع معاملات الدولة وغيرها.

استذكر كل هذا بعد كل حدث قاسي يحدث دون ان نجد القدرة على رده بعد غياب كل ادوات القوة الشعبية.

ليست هناك تعليقات: