الجمعة، 7 يونيو، 2013

الازمة المرورية اكبر من عبدالفتاح العلي

لا زلت اتذكر فرحتنا بسجن عبدالحميد حجي لابنه على اثر مخالفه مرورية وكان هذا بعد استلام الحجي الادارة العامة للمرور ، والى هنا توقف النشاط!.

عبدالفتاح العلي القيادي بالداخلية ، ظهر حازما بنية اصلاح الوضع المروري حتى وان كنت اختلف معه في قصة الترحيل ، الا ان المرور يحتاج لعدالة وحزم ولقوانين مشددة.

تجربة الكامرات جيدة وان كانت تطرح اسئلة عما ان كان من السهل اختراقها بالواسطة ، لكن هذه السياسة ستبقى ناقصة لحين نفض قولنين المرور واهمهاسياسة التأمين بحيث يجب ان تكون قيمة التأمين مرتبطة باداء السائق ، وهذا يدخلنا الى الحديث عن وضع التحقيق في الحوادث والمآسي التي تطفحبها ادارة التحقيقات ، اضف الى ذلك تحسين اساليب اختبار المتقدمين لرخصة القيادة .

انا لا اتحدث عن ادارة معينة بالمرور وانما اتحدث عن الداخلية بشكل عام حيث التحقيقات ادارث تابعة لها.

المشكلة المرورية تحتاج لرؤية شاملة اتمنى ان يكون العلي بقدر الاستحقاق وان لا تكون حملته مجرد حملة دعائية لنفسه وبس.

ليست هناك تعليقات: