الاثنين، 31 مارس 2014

الممارسة العلمانية لحزب العدالة التركي

الإخوان المسلمون لديهم مشكلة في مسألة التعايش مع المختلفين، هذا ما تعبر عنه الخصوصية التي يولونها لاردوغان دون غيره من رؤساء الحكومات الديمقراطية.

اردوغان مسلم محافظ صحيح، ولكن هل هو اسلامي فعلا ؟.

اردوغان قضى ما يزيد عن العشر سنوات وفي رئاسة الوزراء ، وحزب العدالة والتنمية حافظ على موقعه كحزب الاغلبية طوال هذه الفترة، و اردوغان نجح اقتصاديا ولكن.. ما علاقة الاسلاميون ومرجعيتهم - الشريعة بهذا النجاح ؟، فطوال السنوات الماضية لم يأتي حزب العدالة بأي تشريع قائم على اساس الشريعة.

اردوغان قد يكون اسلامي مع وقف التنفيذ ، ولكن هذا لا يهم لطالما ان العلمانية كانت سمة كل من نظام الدولة وممارسة الحزب الحاكم، وهي التي تمنح لاردوغان او غيره الفرصة المتعادلة لاستلام زمام الامور في الجمهورية.

ولكن، لطالما ان نظام الدولة و ممارسة الحزب الحاكم في تركيا ذات صبغة علمانية تلغي تسيد الشريعة، فما هو سر سعادة الاسلاميون بنجاح اردوغان ولم هذه الحماسة ولم لا نرى مثلها في تأييد الانظمة العلمانية الناجحة في العالم؟!.

اردوغان مسلم محافظ كما ميركل المسيحية المحافظة، ولا شأن لدولتيهما بهذا التدين.

هناك تعليقان (2):

الجودي يقول...

صباح الخير ..

إلى حد كبير أوافقك الرأي ..

واستغرب تهليل الغالبيه له !!؟

دمت بخير

حـمد يقول...

شكرا زميلتي العزيزة.