الأحد، 6 أبريل، 2014

الكارثة السورية.. كارثة العصر

لا اتخيل الى اي مدى سيستمر الوضع الانساني السيئ في سوريا وفي مخيمات اللاجئين، فالارقام مخيفة جدا والنظام السوري ثابت بمقابل معارضة شبه غائبة وبالتالي تحول النزاع الى حرب بين النظام والمتشددين الاسلاميين.
قبل عام، كان الغرب قريبين جدا من التدخل العسكري لانهاء القضية، الا ان عدم الاستمرار بهذا الطريق بمبرر ان المعارضة لم تقدم اي شيئ للغرب في تفاوضها، بالاضافة الى تخوف الغرب من ان يحصد المتشددين السلطة في حال لو اسقط النظام، مع الاعتبار هنا لاحتمالية وجود اسلحة كيميائية على الاراضي السورية. وفي كل الاحوال لابد من مراعاة الموقفين الروسي والصيني من هذه الكارثة.

الان تحول المشهد السوري الى ما اشبه بالمقبرة للمتشددين السنة والشيعة مع عجز كامل للمواطنين السوريين عن التقرير، الامر الذي من المستبعد التدخل لايقافه!، والمحصلة هي استمرار الكارثة بل وتضخمها دون ان يكون هنالك اي امل بالحل العاجل.

*الصور المرفقة بياناتها خاصة بمخيم الزعتري في الاردن فقط  وهو ثاني اكبر مخيم للاجئين بالعالم (BBC) والكارثة يعاني منها ثلثين السوريين الذين باتوا يعيشون تحت خط الفقر. منهم حوالي مليونين ونصف لاجئ في الدول المحيطة في سوريا.

ليست هناك تعليقات: