الأربعاء، 30 أبريل، 2014

العدساني.. كفى ووفى!

قبول رياض العدساني بحكم المحكمة الدستورية، ومشاركته بالمجلس كمعارض واستمراره الى الان ومحاولاته باداء دوره الرقابي كلها وان كنت قد اعترض عليها سابقا بتغريدات. الا ان المثل "الحق الكذاب لي باب الدار" ينطبق على هذه التجربة.

قالوا مجلس حر وقالوا مجلس انجاز بعد خروج التأزيميين، المزاعم التي اثبت العدساني بممارسته كذبها.

استقاله العدساني والكندري لها رمزية استثنائية حتى لو حاول مجلس مرزوق-جابر من خلال ادواته الاعلامية التخفيف من اضرار الاستقالة.

لا اقول ان العدساني او الكندري كانا مخطئين بقرار المشاركة. وانما اراهما حاولا بذل الجهود لتقديم شيئ وقد قدموا فعلا هذه التعرية التاريخية لمجلس مرزوق الغانم- جابر المبارك.

المجلس كان سيبقى لو قاطع العدساني. ولكن مسرحية مرزوق بتلك الحاله ستكون اكثر انضباطا.

رياض والكندري.. كفيتوا ووفيتوا..!

ليست هناك تعليقات: