الثلاثاء، 26 أغسطس 2008

ديوان المحاسبة و المصفاة الرابعة

لم اكن مهتما بالكتابة عن مشروع المصفاة الرابعة , لأن باختصار جميع الاطراف غير موثوقه بالنسبة لي , المجلس والمصالح السلطوية التي يمثلها والقوى السياسية وارتباطها بأسماء بعض التجار والحكومة التي تحدثت بالماضي اكثر مما انجزت وهي التي لم تستطع التعامل بحكمة مع قضية بسيطة مثل قضية العمالة الوافدة! , الى الوزير الذي اثيرت ضده شبهه غض البصر عن مشروع ترشيد والذي فازت به بطريقة غير شفافة شركة تابعة لاحد نواب حدس , ولا انسى ايضا موقفي من القضاء ونزاهته والتي اكتفي بوضع هذه العلامة امامه...!

تاريخ السلطة والحكومات التي شكلتها بالماضي مسؤول ايضا , فقد تم تفريغ ( او شبه تفريغ ) الجهة الفنية المختصة من المبدعين والمستقيمين من خلال اعتماد مبدأ المحسوبية والواسطة والصبيان والاتباع في قضية التعيين والترقية , ولذلك فإننا بتنا اليوم نقف عاجزين امام حاجة البلد لجهاز فني قادر على استلام مسؤولية كبيرة بحجم مشروع المصفاة الرابعة .

لم يتبقى لنا سوى ديوان المحاسبة , وهو الان سيكون بوابة كل المشاريع الكبرى , ابتداءا من المصفاة الرابعة ومرورا بمشاريع الصحة والكهرباء , ولن تنتهي عند حقول الشمال , ولذلك فإن جماعة الفساد ستسعى للسيطرة على هذا الجهاز الباقي بيد الشعب الكويتي والذي اتمنى ان لايكون قد اخترق هو الاخر .

نحن امام مشكلة كبيرة , والبلد بالرغم مما عانت به من ضياع وفساد الا انها لم تمر بالمرحلة العسرة الحقيقية وهي المرحلة القادمة , المرحلة التي ستستلم زمان المسؤولية بها اغلب مخرجات الاجيال المعوجة وتوظيفهم المتوقع لخدمة جماعات الفساد .

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

الحل بالأحزاب

حزب يحظى بالأغلبية البرلمانية عن طريق صناديق الاقتراع ومن ثم يشكل حكومة مدعومة برلمانيا وفق برنامج انتخابي
وبعدها يستطيع ان يمرر من المشاريع التنموية ما شاء

غير ذلك فلن ننتهي من صراعات الديكة الهندية

Hamad Alderbas يقول...

عزيزي محسد

قبل قليل وباحد المنتديات كنت اتحدث عن الاحزاب

للاسف عزيزي حل المشكلة ليس بهذه السهولة كما اعتقد , الاحزاب نظام جيد ولكن يجب ان يكون مرتبط باشتراطات حتى لا نضيف الى مشاكلنا مع القبلية والطائفية وغيرها مشكلة جديدة وهي التعصب الحزبي .

نظام الاحزاب جيد ولكن لابد اولا ان نتفق على شكل الاحزاب وطالما ان الاحزاب ستتخذ صفات الطائفية الدينية فالمشكلة لن تحل هكذا وانما ستتفاقم .

الاحزاب ستكون رائعة ان اتفقت على اساس وطني بعيد عن المرجعيات الدينية وبذلك فإن التنافس مابين الاحزاب سيكون على البرامج والاطروحات والافكار التي مصدرها العقل والتفكير لا الاتباع الاعمى للنص .

تحية لك ..

Mohammad Al-Yousifi يقول...

جميع الاطراف غير موثوقه بالنسبة لي

و لي أيضا

حلم جميل بوطن أفضل يقول...

مع تقديري لما كتبت و إيماني بدور ديوان المحاسبة الذي ما زال عصياً على قوى الفساد. لكن يجب أن لا نقحم هذا الجهاز الفني في صراعات سياسية

حكم عقلك يا حمد. هل كان تصريح وكيل الديوان من صميم إختصاصاته؟ على ماذا إستند التصريح؟

أثق برجاحة عقلك :)

Hamad Alderbas يقول...

عزيزي مطقوق

الوضع سيئ كما توقعنا والشللية ظهرت بموضوع كبير وبهذا الحجم .

تحية لك

عزيزي الحلم الجميل

بصراحة على مادري :) استند التصريح خصوصا ان السيد لم يطلع على المشروع فالتصريح قد سبق الاحالة او رافقها ( ما يمديه ) :) , وخصوصا بحديثه عن الجانب البيئي بهذه الطريقة :) , لكن يبقى ديوان المحاسبة مستمر بالتعاون مع الموثوقين بالجهات المتخصصة مثل جامعة الكويت وغيرها ولذلك هو ما تبقى لنا الى الان , وحسب تصريح الصرعاوي بأن للديوان الحق بابداء الرأي مبدئيا ولكن لا اعتقد بأن الرأي المبدئي يكون بهذه الصورة او قبل الاطلاع على المشروع .

الاحالة جدا طبيعية , فنحن ببلد مشلول تماما وهذا ما كنا نتحدث عنه بالسابق عندما كنا نقول بأن الوضع سيئ ولابد من حل للخلاص واليوم اصبحنا عاجزين عن تمرير اصغر المشاريع فما بالك بمشروع بهذا الحجم .

بصراحة , كما بينت بالمقدمة بأنني لم اكن مهتما بقصة المصفاة الرابعة والشللية كانت مقروءة ومتوقعة ولا اعتقد بأن ما حدث هو امر مفاجئ .

فعلا ماني مهتم الا اني احببت تسليط الضوء على جانب ربما كان خافيا او منسيا .

تحية لك

غير معرف يقول...

أرجو الاطلاع على هذه المقالة قد تجد بعض التوضيح عن المصفاة الرابعة.

http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=131992