الاثنين، 18 أغسطس 2008

قصـة الشهيدين ..!

الشهيد الاسير حسن عبدالعزيز قمبر , ورفيق دربه الشهيد الاسير خالد الدرباس الزعابي .


الشهيد الاسير حسن قمبر , كان رائدا بوزارة الدفاع , والشهيد خالد الزعابي , كان مقدما بمطافي النفط , خالد الزعابي كان خارج الكويت ودخل مع عائلته بالكرفان من حدود السالمي فجر 2 - 8 - 1990 , وقد رأى القوات العراقية وهي تحتل الكويت فاكمل مسيره الى البيت مع ان فرصته بالعودة الى الحدود كانت ايسر عليه .


الشهيد حسن والشهيد خالد , شيعي وسني , كانا صديقين منذ زمن طويل , انضما الى مجموعة مقاومة كانت تتحرك من منطقة صباح السالم , ووصلا ورفاقهما الى حد التخطيط لاغتيال صدام حسين في عقر بغداده , نعم هذه قصة حقيقة ولابد من تأريخها ولابد من ذكرها اليوم في زمن الطائفية الطافحة مع الاسف على سطح الكويت .


في ذات يوم , حسن وخالد دخلا الى منزل المجموعة , واذ كان كمينا نصبته قوات الاحتلال بانتظارهما , لم يستطيعا الهرب وتم القبض عليهما .


بعد ان تم القبض عليهما سجنا في معتقل نادي كاظمة ثم نقلا الى معتقل المشاتل المعروف بأنه اشد معتقلات التعذيب , بعد ذلك نقلا الى العراق في رحلة الاسر الطويلة .


بعد تحرير العراق , او بعد احتلال العراق ( بنظر الاسلاميين والقومجية !) , تم العثور على رفاتي الشهيدين , وكانا في مقبرة جماعية واحدة في كربلاء , تم التعرف عليهما من خلال DNA , حسن وخالد , كل منهما قد تلقى طلقة برأسه , كانا معا وقد اختلطت دمائهما وسطرت اسمى امثلة الوحدة الوطنية وحب الكويت .


خالد وحسن , سني وشيعي , اعتقلا معا , وعذبا معا , واعدما معا وبنفس الطريقة , ودفنا في مقبرة واحدة , وتم العثور عليهما في نفس الوقت , ووصلت رفاتهما الى الكويت في نفس اليوم , ودفنا في يوم واحد , وكان يوم عزائهما .. واحد.


ليتنا نتفكر بهذه القصة , وليتنا نتذكرها دوما ..

هناك 17 تعليقًا:

مُحَسّدْ يقول...

الوطنية هي المعيار بصرف النظر عن الدين والمذهب

secret يقول...

الله يرحمهم برحمته

يعطيك العافية على الموضوع.

أتفق مع الأخ محسد، كانت الوطنية هي المعيار الوحيد.

غير معرف يقول...

اللي يشكك في وطنية اي كويتي، شيعي او سني، اقوله جان رحت شاركت مع المقاومه و دافعت عن الكويت بدال لا تطعن في ولاء و شرف كويتيين شيعه و سنه دافعوا عن بلدهم بشرف و هم شهداء إن شاء الله غصبا عن اللي ما يرضى بسبب مذهبهم

الحقائق تفرض نفسها و التاريخ كذلك و اقول للحاقدين حسبنا الله و نعم الوكيل

الشيعه و السنه اخوان في هذا البلد و لهم حق في هذا الوطن و يستحقون ان يكونوا كويتيين لما قدموه لهذا الوطن من دماء و عرق و تعب، حتى لو كانت اصولهم ايرانيه او عراقيه او بحرينيه او سعوديه او عمانيه، من دافع عن هذا البلد حتى الموت يستحق ان ينتمي الى هذا البلد

اتقوا الله

فريج سعود يقول...

ونحن نترحم على الاثنين

وشكرا لك

غير معرف يقول...

الله يجمعهم بالجنه ان شاء الله

الحمدلله بكل الاحداث اللى مرت بتاريخ

الكويت اثبتوا اهل الكويت كلهم انهم

اخوه دم وعرض واحد

شكرا

Shaden يقول...

سلمت يداك عل الموضوع ولعلها تذكرة لمن يحتاج الي ذكرى

Fahad Al Askr يقول...

من فرط روعة البوست حسدتك لأنك كتبته

حـمد يقول...

عزيزي محسد

عزيزي سيكرت

اتفق معكما وليت ابناء بلدي يتعظون

تحية لكما

عزيزي غير معرف

افكار منحرفة دخلت علينا بعد التحرير

اصبحت الكراهية لدى الطرفين المتشددين هي مفتاح الجنة وللاسف ان الناس تصدق مثل هذا الطرح وكأن الله سبحانه لا يتسمى بالسلام وانما بالكراهية

تحية لك

عزيزي فريج سعود

شكرا لك والله يتقبلهم والبقية كشهداء دفعوا ارواحهم من اجل البلد

تحية لك

عزيزي غير معرف 2

شكرا لك واتفق معك تماما وهذه الروحية موجودة باهل الكويت ولكن صوت التعصب هو العالي وهذا الصوت لابد من ان يحارب

تحية لك

عزيزتي شدن

شكرا لك واسعدني مرورك الاول , اتمنى ان نتذكر مثل هذه المواقف ونأسس عليها علاقاتنا كمواطني البلد الواحد

تحية لك ..

عزيزي فهد العسكر

شكرا لك ولمرورك بعد الغياب الطويل , والبوست مو بوستي هي قصة حقيقية تذكرتها في هذه الايام .

تحية لك ..

Eng_Q8 يقول...

ماراح ننسى

يوميات مغتربة يقول...

الله يرحمهم :)

و مشكووور عالبوست

يوميات مغتربة يقول...

الله يرحمهم :)

و مشكووور عالبوست

حـمد يقول...

مهندسنا العزيز
اعرفك من غير ما تقول :)

تحية لك

عزيزتي يوميات مغتربه

امين

وشكرا لج مرورج :)

تحية لك ..

Salah يقول...

الله يرحمهم اثنينهم

وكثر الله من أمثالك يا حمد

حـمد يقول...

عزيزي صلاح

شكرا لك اخي الكريم

تحية لك ..

حـمد يقول...

المقبرة هي مقبرة الشهداء وجب التنويه

Mona يقول...

تلك القصص قرئتها السلطه جيداً وأهابها إسقاط الأمة الحواجز التي عملت عقوداً في بنائها بينهم. فبنت خطتها على إعادة بناء ذلك السور.
ألغت إسم المقاومة وروموزها بطمس بطولاتهم وألغت دور الشعب الصامد أيام الغزو سواء داخل أم خارج الوطن وأصبحت قصصهم مجرد منزل في القرين ومبنى مكتب الشهيد يمتثل دوره بصرف الإعانات وإقامة الحفلات.
بهتت مؤتمر جده وكيف كان إلتفاف الشعب حول القيادة الوقود لتقوية الروح الوطنية لدى الأمه.
بدأت خطة تخدير الشعب بشراء سكوتهم بطريقة ناعمه كان أولها مرتب ٧شهور مدة الإحتلال والمكرمات المتقطعة بين حين وآخر.
أحكمت قبضتها على المؤسسات وأوهمت الأمه بشد الحزام لبناء بنية تحتيه جديدة عاثت فساداً وكلما ارتفع سعر النفط انفتحت شيتها للفساد أكثر.
لم يكن يخفيها معارضي مجلس الأمه فهي تستطيع القضاء عليهم بحرفية ،ما أخافها وأربك خططها ظهور شباب الحراك جيل حاولت تهميشه بل طمسه ولم تفلح،سيستمر نهج الحكومة بالتزييف والطمس والتعسف....ولن تعلن (أن الأمة هي مصدر السلطات) بسهوله.

صالح السعيد يقول...

الاسرة ومن خلال السلطة قامت بالموبقات السبع وتبنت وحمت نكرات ووفرت لهم المنبر الاعلامي بل والحماية الامنية وضربت الناس لاجلهم ، لا تستحق الكويت ولا نستحق ككويتيين ان يتم حكمنا بهذة الطريقة ، وبس