الجمعة، 13 يوليو، 2012

تطمينات الشباب لن تكفي

هناك تطمينات وردتني من قبل بعض المشاركين بإصدار بيان مجموعة من الناشطين الشباب الصادر قبل يومين بأن هناك اهتمام في موضوع القوانين الاصلاحية التي تحدثت عنها سابقا , وهناك ايضا لقاء الدكتور محمد الدلال الذي استعرض هذه القوانين على اساس انها قد قدمت بشكل جدي بالمجلس المبطل .

هذه التطمينات مريحة نظريا , لكن يبقى المطلب محدد بأن يجدد التعهد بالتمسك بها بالاضافة الى وضعها على رأس الاولويات ، واليوم تحدث مرشح الفرعيات والدولة المذهبية الدينية المحامي اسامة المناور قائلا " لا خير فينا ولا في تحركنا اذا كان هناك اجماع على الحكومة المنتخبة ولا اجماع على شرع الله "!!.

الموضوع ليس سهلا وهناك من سيسعى الى جر البلد ناحية الفكر المذهبي الديني بالمستقبل وبالتالي ان لم تكن هناك ضمانات تردع اي توجهات غير دستورية فإن الدولة المدنية ستنتهي


هل سيساهم الشباب بهذا التدمير ؟ ام ان وقفة صريحة بعيدة عن المجاملات ستبدر منهم يعبرون فيها عن رفضهم للتفرد الفكري والديني والمذهبي ؟.

إننا وبحديثنا عن قوانين الاصلاح والتعديلات الدستورية ( اللاحقة ) فإننا نتحدث عن رؤية تهدف الى اختيار فريق حكومي كفؤ يقود الكويت بطريقة افضل لمواجهة التحديات المقبلة ، وبالتالي وبالنظر الى التقدم العالمي بإتجاه الثورة الصناعية الثالثة سنجد اننا قد تأخرنا كثيرا ، ولذلك لا مجال للمجاملة ولا مجال لجر البلد نحو صراعات سياسية طائفية ستحيلنا الى نسخة افغانية او ليبيرية .

الاصلاح يتطلب مواجهة كل شئ فاسد ، ومن هذا الفساد الانتخابي الذي مارسه بعض نواب الفرعيات الذين تجاوزوا القانون ليطالبوا بتطبيق القانون ، فيصدقون انفسهم ويصدقهم الناس والشباب من بعدهم!.

ليست هناك تعليقات: