الثلاثاء، 5 أبريل 2011

الاسرة الحاكمة .. ورصيد مآسينا !

لم يكن من المتوقع أن يقع الإختيار على رئيس جديد لمجلس الوزراء من خارج أسرة الحكم , فالوزارات السيادية وأولها منصب رئيس الوزراء لازال محتكرا من قبل اسرة الحكم وهذه من ناحية المبدأ ليست بمشكلة كبيرة بالنسبة لي بل بالعكس , قد تكون هذه الوزارات ومنصب الرئيس مختبر جيد لمرشحي الحكم في المستقبل .

مشكلتنا مع ناصر المحمد معروفة , وفساد مرحلته وتراجع الكويت على كل المستويات واضح ولا يحتاج لإعادة التذكير به وارشيف المدونة ممتلئ به , ولكن هنا لابد من تسليط الضوء على قضية مهمة على أبناء الاسرة الحاكمة قبل غيرهم أن يدركوها .

ناصر المحمد يعد الآن هو أفضل شخص من أبناء الاسرة الحاكمة لشغر هذا المنصب الحساس , وهذا استنتاج بديهي طالما ان هناك اصرارا على التجديد له للمرة السابعة .

فمن هو ناصر المحمد ؟.

ناصر المحمد بنظري وبنظر الكثير من المواطنين هو رجل متورط في شبهات تتعلق في مصروفات ديوانه , وناصر المحمد يعبر عن تدخل الأسرة الحاكمة في شؤون المواطنين من خلال تدخله السافر في العملية الانتخابية , فهو لم يستمر في تسيير المعاملات الغير قانونية فقط , بل انه متورط في تقديم رشاوى سياسية اكبر , مثل المنصب الذي حصل عليه زوج سلوى الجسار وهو صاحب تخصص غير مناسب , ومثل المنصب الانتخابي الذي كاد يحصل عليه شقيق سعدون حماد لولا شيوع الفضيحة , وهو متورط في تقديم الدعم المالي لرئيسة احدى جمعيات النفع العام وهي نائبة موالية , وهو متورط بفضائح اخرى مثل فضائح الشيكات .

إلى أبناء الاسرة الحاكمة ..

ناصر المحمد ليس بأفضلكم , وأربأ بالاسرة التورط بمثل هذه الفضائح بسكوتها عن التصريح ضد استمرار المحمد ومثل هذا التصريح يقع في نطاق حرية التعبير المكفولة دستوريا , فإن كان السكوت سببه المجاملة فأنتم مقصرين بحق الدولة والمواطنين , وان كان السكوت بسبب الاقتناع بناصر المحمد كرئيس فهذه مأساة تضاف الى رصيد مآسينا ! .


ليست هناك تعليقات: