الخميس، 15 نوفمبر، 2012

لتراجع القوى الشيعية الموقف !

اي تغيير مفاجئ قد يقلب المعادلة رأسا على عقب بالنسبة للحال السياسية في الكويت .

وأعني هنا بالتحديد مسألة الاسماء المتداولة لوراثة الحكم بالمستقبل .

واضعف الاسماء المرشحة هو اسم ناصر المحمد الساقط شعبيا والذي لن تسعفه الاقلية المتحالفة معه، ولن تسعفه علاقته بالفاعلين من ابناء الاسرة ، فوقت الصعود الى ولاية العهد ستتغير الحسبة تماما ، الفهد من جانب والسالم من جانب آخر .

لذلك من الخطر ان تضع القوى الشيعية بيضها رهن الظروف الحالية ، عليها ان تكون قابلة للتواءم مع اي تغييرات تحدث بالمستقبل.

اتحدث هنا عما يمكن وصفه بعودة فهد الاحمد ، وبالتالي مثل هذا التغيير قد يجرد هذه القوى الشيعية من الحلفاء في السلطة مما سيعزلهم عن التأثير ان بقوا بلا سلطة ولا بعد شعبي.

على هذه القوى ان تدرك بأن مصلحة الشيعة من مصلحة الناس ، ومصلحة الناس تتمثل بإتباع الحق في الموقف من القضايا السياسية. وكان الاجدر بالقوى الشيعية ان تشارك بل وتتصدر الحركة الشعبية الحالية المعارضة للمرسوم ، واليوم وصل الحال الى طرح ما يسمى الاتفاقية الامنية الخليجية والتي ستسمح بالتدخل العسكري الخليجي بحجة حماية الاسر الحاكمة حكاما وفروعا وزوجات وفروخ !.

نعم هناك مشاركة شيعية فاعلة بالحراك الشبابي وعلى الحركات الشيعية السياسية الدينية اتباع خط الحق خلف هؤلاء الشباب من اجل التثبيت التاريخي لهذا الإتفاق الشعبي الرافض لنظام حكم الفرد على حساب نظام الشاركة بين السلطة والامة.

إن هذه القوى الشيعية اختارت اشغال الموقع السابق للقوى السياسية الدينية السنية ، وهي لم تتعلم من الفراق الذي اختارته السلطة بعد ان نمى الوحش الاسلامي السني ، وهذا ما ستكرره السلطة مع القوى الدينية الشيعة وبالتالي فإن السياسة الحالية التي تتبعها هذه القوى لايمكن ان تحقق شيئا بعيد المدى وانما ستحقق مصالح آنية لقيادات هذه القوى وستبقى الامة بشيعتها وسنتها تطحن امام فقدان النظام السائد و توقف التنمية الحقة.

هناك تعليقان (2):

شـقــران يقول...

مرحبا بو ديما

كنت قد توقعت منذ فترة انقلاب القوى السياسية الشيعية الموالية للسلطة ستنقلب عليها وأنها تبحث عن عذر للتباعد عنها بعد أن صدر مرسوم الصوت الواحد الذي هو ليس في صالحها ، وقد ذكرت أنها مسألة وقت فقط .. فقط


لك مني أعذب التحايا

bo bader يقول...

العزيزان حمد وشقران

أرسلت لكما تعليقي على الموضوع بالايميل

يرجى الاطلاع عليه مع التحية