الجمعة، 23 نوفمبر، 2012

لا سلطة للمساجد

في الحقيقة لم استغرب الانباء عن تعميم خطبة جمعة اليوم لحث الناس على المشاركة بالانتخابات ، فالدور الذي يلعبه المسجد لمعونة السلطة على تطويع الناس من خلال التأثير على العاطفة من الناحية الدينية تاريخي وقديم ، فالمساجد لعبت دور كبير في شحن الرأي العام على الشيعة في الثمانينيات و في نفس الوقت لعبت دورا اساسيا في دعم المشروع الامريكي في افغانستان من خلال المجاهدين ، وفي التسعينيات كانت ايضا تلعب دورا للتضييق على الليبراليين عندما كانو في اوج قوتهم بعد التحرير مباشرة خصوصا في جانب التركيز على فساد بعض ابناء الاسرة والحكومة ، ففي ذلك الوقت وصل الحال حتى الى الاشتباه بمشاركة شيوخ في محاولات اغتيال ضد رموز التيار.

واليوم ، يعود التركيز على المقاطعة ككتلة ، وعلى تفاصيلها ، وربما تلعب المساجد كعادتها دورا في هذه القضية الحساسة بالنسبة للسلطة .

عن نفسي اعتدت على نفض اذني من خطب الجمعة ، سواءا المتعلقة بالاحداث الجارية حول العالم او حتى بسوقها للتاريخ وللقصص التاريخية والتفسير وغيرها.

هي لا حكم لها علي ، والامام بالنسبة لي ليس سوى مجتهد يعبر عن فهمه او ( فهم اخرين ) لبعض القضايا فقط.

ليست هناك تعليقات: