السبت، 3 نوفمبر، 2012

المنبر المرحوم

اطلعت قبل قليل على بيان المرحوم المنبر الديمقراطي الذي يدعو للتهدئة !.

هكذا ببساطة ، على الامة التراجع عن موقفها ومسايرة مزاج السلطة ، تكرارا للنشاط السياسي الهادئ الشهير بتجمعات دواوين الاثنين والتي لم تحقق غاياتها لولا مصيبة الغزو الغاشم .

مع التذكير هنا ، بأن مطالب حركة التظاهر الاخيرة بسيطة جدا ، الحفاظ على النظام المتردي الحالي بدلا من الوقوع في نظام اكثر تأخرا .

اذن هي حركة دفاعية لا حركة مبادرة بمشروع سياسي يطرح عدة مطالب اصلاحية مستحقة ، ومع ذلك يرى المنبر المرحوم ان على الناس التراجع والتخلي عن دفاعها المشروع عن كرامة الامة .

المنبر لايريد تحميل القوات والسلطة مسئولية الفوضى ، المنبر لا يمانع تمرير السلطة مشروعها المتدخل بنظام الانتخابات ، وانما يريد المنبر من الناس عدم التدخل بنظام الانتخابات .

منبر ديمقراطي ؟ ام منبر قرر الاصطفاف وراء منابر السلطة متجاهلا التخطيط للمزيد من المحاصصة البرلمانية .

عزيزي المنبر ..

انت وتاريخك وبيانك .. بالطقاق !

حركة التظاهر ستستمر ، وهي فوضوية ولكنها بديل الامة عند غياب النظام الديمقراطي الحر ، وعند غياب الية الاستفتاء العام ، يلجأ الناس للتظاهر وهو فض بطبيعته لمشاركة العموم من الناس وكان على السلطة والمنبر ومن لف لفهم ان يتداركوا خروج الناس للتظاهر عبر تنظيم الية القرار وعبر اثبات الشفافية .

ليست هناك تعليقات: