الأحد، 25 ديسمبر 2016
الإخوان وشجرة الميلاد
الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016
ديمقراطية منتهية الصلاحية.
والى ما بعد الالفية الثانية تغيرت الاوضاع شكليا بقدر ضئيل, حيث تقبل الاسلاميين "مصطلح الديمقراطية" وبدأوا يعبرون عنه عوضا عن مصطلح الشورى, والاسرة الحاكمة كذلك بدأت تردد الكلام عن التمسك بالديمقراطية, هنا تحول الخلاف شكليا من " الديمقراطية او عدمها " الى شكل التطبيق العملي للديمقراطية, ولو نظرنا الى الخطابات فسنجد بأن عبارة ولي الامر تحولت الى أبو السلطات, اما تطبيق الشورى فتحول الى تطبيق الشريعة وهكذا.
هذه الاشارة منها الافادة الى اننا نعيش ديمقراطية منتهية الصلاحية عاجزة وغير قادرة على تحقيق التطور المنشود والمرتبط بالتحديات المتوقع مواجهتها بالمستقبل القريب واهمها تحدي تنويع مصادر الدخل الذي تعتمد معالجته على ان تكون هنالك سلطة تنفيذية تخاف الناس وتحترم عقولهم بتقديم برنامج واضح وواقعي وباقية تحت الرقابة على التنفيذ, وان تكون هنالك سلطة تشريعية ورقابية قادرة على استيعاب المشروع الذي يتطلبه تحد بهذا الحجم.
ولو نظرنا الى الحالة الانتخابية الى اليوم من ناحية تنوع المرشحين, فسنجد بأن العشوائية هي السائدة, اما التنظيم فغائب تماما حتى بمشاركة القوى السياسية التي ستشارك بتواضع بسبب قانون الصوت الواحد, ولا توجد اى اشارات على ان هنالك كتلة جادة تتبنى مشروع التغيير, اما سقف الطموحات فهو المحاولة في مواجهة الهدر الحكومي والتمدد السلطوي التشريعي مع القليل من الشعارات العامة المستهلكة.
هنالك زاوية يحاول ان يتحاشاها الكثيرين, حيث سنجد بأن التمدد السلطوي التشريعي لايواجه الا بالإبتعاد عن هذه الديمقراطية منتهية الصلاحية, اما الفساد الحكومي والهدر , فمن شارك الان قد شارك سابقا ولم يستطع ان يواجه هذين الامرين لسنوات طويلة, بل ان حتى بعض الحركات السياسية كان لها تاريخ اسود في الدفاع عن السياسات الحكومية لمجرد مشاركة وزير لهم في الحكومة!، وبالتالي فإن المقاطعة سترد للسلطة بضاعتها منتهية الصلاحية هذه، ولا ديمقراطية بلا تمثيل نسبي يؤدي الى تعزيز فكرة تبني مشروع ويرفع من احتمالية تحقق المشروعات.
ما يجري عبث وليس بديمقراطية, والترشح العشوائي انعكاس لحالة التيه التي يعاني منها المجتمع.
الأحد، 23 أكتوبر 2016
عزيزي المشارك.. أنت تحلم!!
الجمعة، 21 أكتوبر 2016
مشاركة ودوران في فلك السلطة
الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016
قاطعت 3 سنوات, وشاركت 16 سنة!
الاثنين، 8 أغسطس 2016
انقلاب تركيا وحريق البرلمان الالماني.
* نسخت الصور من حساب المغرد @twittGiorgio
الأحد، 7 أغسطس 2016
نظرية "المسرحية" في تاريخ الاخوان.
سأستعرض هنا حدثين من الاحداث السابقة والتي اثار في وقتها ولازال بعضهم التشكيك بمثل هذه الاحداث و لنظرية "المسرحية" في تلك الاوقات، و التي كانت اكثرها مثيرة للسخرية تلك التي اعترف بها د. حسن الترابي زعيم التيار الاسلامي في السودان سابقا.
فكر فيما يقال قبل ان تستهزأ، واستمع قبل ان تتحدث لربما يؤدي ذلك الى تدارك الوقوع في اخطاء الجاهلية.
الاثنين، 1 أغسطس 2016
الجباية والمشكلة المرورية.
الحكومة ليست مهتمة سوى بحل مشاكلها المالية دون حل مشاكل المواطنين، وذلك اما لانها ليست معنية بحل المشاكل حيث الغياب المطلق للرقابة والمحاسبة الشعبية، او لان حل المشاكل سيؤدي الى صدام مع التجار.
من السهل تحصيل المزيد من الاموال من الناس سواءا بالقرارات التي تقلل من دعم السلع الضرورية - كالبنزين والكهرباء، ولكن يصعب على الحكومات المتخلفة تحقيق مثل هذه الجباية واكثر من خلال حل احدى مشاكل المواطنين وهي مشكلة الفوضى المرورية.
تحصيل الاموال ممكن عبر فرض ضريبة على استخدام المركبات - السيارات والنقل الخاص- وتكون هذه الضريبة مرتبطة بمواصفات السيارة كحجم السيارة والماكنة وعبر قياس بواعث العادم عن كل مركبة، وهذا يرتبط ايضا بتعديل اجراءات الفحص الفني ومدى السماح للزيادة السنوية المقبولة للكربون الناتج. هذا الامر سيؤدي الى ان يرتبط من سيقدم على شراء سيارة للتفكير في الجدوى الاقتصادية من الاختيار، مما سيؤدي الى تحول نحو السيارات الاقتصادية بدلا من السيارات العملاقة التى تشغل الشوارع دون جدوى منها، مع الاستثناء لذوي الحاجة لمثل هذه السيارات للاسر ذات العدد الكبير.
لكن مثل هذه الضريبة ستفتح الباب للسؤال عن الضرائب التي من المفترض ان يدفعها الصناعيين بالاضافة الى الضرائب التي ستفرض على الشاحنات، وقد يتسع الباب للسؤال حتى عن انتاج الدولة للنفط والتلوث البيئي الناتج وانعكاسه على الصحة العامة، هذا بالاضافة الى التلوث الناتج عن محطات توليد الطاقة الكهربائية، ومسؤولية الدولة تجاه هذه المشكلة وضمانها لحل كل المشاكل الصحية الناتجة.
الى الان والعلاج المجاني يغطي شيئا من هذه النتائج بالرغم من سوء الخدمات واستحواذ المحسوبية على موافقات العلاج بالخارج، ولكن التحول في خطة تقديم الخدمات الصحية يتجه هو الاخر للجباية كما اعلنت الحكومة بحيث يتحمل المواطن 25% من نفقات العلاج في مستشفى جابر!.
كل هذا لن تتعرض له الحكومة في توجهها نحو الجباية من الناس، فهو امر لايهمها هي فقط تريد تحقيق المزيد من الدخل وتوزيعه على من هم حولها وتفريق الباقي على دول العالم!.
السبت، 30 يوليو 2016
السعودية وايران.. وجهان لعملة واحدة.
كيف تشتكي السعودية من تصرفات ايران وتدخلاتها بعد مافعلته السعودية بتدخلاتها في المنطقة وفي افغانستان وفي غيرها من الدول؟!.
السعودية وايران وجهان لعملة واحدة، كل منهما تعتقد بأنها تمارس دور اقليمي ايجابي، في حين انهما من اسباب تخلف وتراجع احوال شعوب المنطقة، فمن التدخلات الى تصدير التعصب والطائفية والان كل طرف يدعي وصلا بالشعوب.
في السابق كان الضوء مسلط على السعودية ومشاكلها المصدرة، والان اصبحت ايران هي في صدارة القائمة السوداء، وعلى ما يبدو من احاديث وزير الخارجية السعودي فإن السعودية اصبحت تعتقد فعلا بنصاعة صفحتها ووداعة تاريخها.
الجبير وظريف، كل يعتقد بأنه ذو مصداقية امام الرأي العام الغربي، في حين ان التقارير المتعلقة بالسياسات الداخلية واوضاع حقوق الانسان معروفة، مما يستدعي التعامل بجدية وبشفافية معها لتحقيق الاصلاح قبل مطالبة الاخرين بالالتفات لشعوبهم وبالتوقف عن التدخلات الخارجية.
الأربعاء، 27 يوليو 2016
للتفريق بين الارهاب وجرائم الكراهية.
الخميس، 21 يوليو 2016
الاخوان والتقية - في السياسة و الارهاب
الاثنين، 18 يوليو 2016
العلمانية بهجة المتأسلمين.
لنفترض انهم مبتهجين كغيرهم بالانجازات الاقتصادية او بتحقيقه لمراكز متقدمة في كل المجالات، وفي الحقيقة فإن هذا الموقف يعني انهم علمانيين لا اسلاميين، فالاسلامي معياره الاسلمة، اما الارقام فهي مصدر اثبات علمي لاعلاقة له بقال الله وقال الرسول!.
رحمة بشعوب المنطقة!.
الخميس، 14 يوليو 2016
مغالطات د. الردعان حول التمييز في بريطانيا.
الأربعاء، 13 يوليو 2016
تجربتي مع الصحة في بريطانيا.
في السنة الاخيرة كنت كثير التردد على المركز الصحي وعلى المستشفيات فيما حولنا, اغلبها لعلاج اطفالي وواحدة كانت لاجراء عملية لي في يناير الماضي.
في بريطانيا نظام NHS يعاني من ضعف الموارد, ولذلك فإن الخدمات وان كانت ممتازة الا انها تتسم بالبطئ وطول الانتظار, ولكن هذا لايلغي مسألة الاولوية للحالات الطارئة, ولا يلغي ان المسألة منظمة بشكل رائع سأقوم بتوصيف بعضه هنا.
قبل كل شئ يكون التسجيل للمركز الصحي من خلال اختيار احد المراكز القريبة, ويكون الاختيار بحسب مسافة دائرية معينة عن السكن, يكون للمقيد الحق باختيار احد المراكز في هذا النطاق, ويكون الاختيار بحسب التقييم للمركز, فمثلا ان كنت ساكن في السرة, فيحق لي التسجيل في السرة او الجابرية او قرطبة, فاقوم باختيار المركز الاعلى تقييما, طبعا هذا ينطبق على المواطن والمقيم على حد سواء!. نموذج لجزء من تقرير سنوي (مفصل) لكل مركز تصدره مراقبة جودة الرعاية:
في الحالات العادية او حالات الطوارئ التي تستدعي مراجعة المركز الصحي, يتصل المريض (المواطن او المقيم ) بالمركز الصحي لحجز موعد, فإن كانت الحالة عادية فيكون الالتزام بالدور واحيانا يكون باليوم التالي او بعد يومين حتى, اما في حالة الطوارئ فيتم ادخال الحالة الى الدور باقرب فرصة.
اما المستشفى, فتكون الاحالة لها عبر الاتصال, فهنالك رقم خاص بالطوارئ, وهنالك رقم اخر للحالات التي قد لاتكون طارئة, ففي حال الاتصال بهذا الرقم يتم شرح الحالة ويسأل المريض بعض الاسئلة وعلى اثرها يتم تحديد فيما ان كان سترسل للمريض الاسعاف او ان عليه التوجه للمستشفى ( يسأل ايضا ان كانت لديه الامكانية للتوجه للمشفى ام لا او ان الخدمة سترسل له سيارة مسعف صغيرة). ومن ضمن الاسئلة, يسأل المريض عن المكان المتواجد فيه - من اجل تحديد اقرب مستشفى, وفي بعض الاحيان فإن قيمت الحالة على انها تستطيع الانتظار لليوم التالي, فيتم الاتصال بالمريض وابلاغه بالموعد وما ان كان مناسبا ام لا.
عندما كنت اشتكي من امر ما, ابلغتني الطبيبة بأنها ستحيلني للمستشفى من اجل المزيد من الفحص والتحقق من الحالة, فأرسلتني لمستشفى بعيد لأن العيادة التي احتاجها غير متوافرة الا بتلك المشفى, فتوجهت للمستشفى وابلغني الطبيب بأن حالتي تستدعي اجراء عملية, كما ابلغني بأن العملية قد تجرى خلال 3 ايام بسبب الازدحام على غرفة العمليات, فأبلغت الطبيب بأنني مغترب وبأن اسرتي وحدها ولايوجد لدينا اقارب, فتفهم وعلى هذا الاساس اعطتني المستشفى الاولوية لاجراء العملية وطلب مني البقاء صائما استعدادا لادخالي للغرفه في اي وقت, اي انني اخذت اولوية على حساب ابن البلد!.
كل هذا كان قد حصل دون ان يضايقني اي شكل من اشكال التمييز العنصري, بل ان الممرضة الانجليزية قد اشارت الي الى انني استطيع شرب الماء وقت صلاة الفجر ان اردت ذلك!.
اما مسألة المال, فدفع العلاج يكون على الزائر للبلد لا المواطن ولا المقيم, هنالك بعض الخدمات التي عليها رسوم كالاسنان ولكنها ملزمة على المواطن والمقيم, والزائر الذي قد يطالب ببعض الرسوم, فإن لم يكن قادرا على دفعها فإن المستشفى من الممكن ان تجد له حلولا اخرى مثل الدفع لاحقا على دفعات او ايصال الحالة لاحدى مكاتب جمع التبرعات وهكذا.
وبمناسبة الحديث عن الخدمات الصحية في بريطانيا, فإن التنظيم قد وصل الى حد متابعة كل حالة على حدة, فالمرأة تراسل بشكل دوري لدعوتها لاجراء الفحص السنوي للكانسر, اما الاطفال, فتكون لكل طفل (ربما اقل من 3 سنوات) مختصة متابعة تبدأ بزيارة المنزل للتعرف على وضعه وغرفته, ويتم التواصل معها في حال الاستفسار عن اي امر يتعلق بالطفل, هذا بالاضافة الى الفحص والعدسات الطبية المجانية للاطفال وبعض خدمات الاسنان المجانية للاطفال, (مواطنين ومقيمين).
المقصد من ذكر - هالحزاية الطويلة - هو الاشارة الى ان المسألة مسألة ادارة وتنظيم, اما العنصرية والشوفينية فلن تأتي بحلول, فتحديد مستشفى جابر للكويتيين أسوأ من تطوير وتحديث مشفى الجهراء لمن يعيش هناك, وهو اسوأ ايضا من تطوير وتحديث مشفى العدان لمن يعيش في المنطقة العاشرة. من المفترض ان تكون المستشفيات على مستوى عال من الخدمة, وان يكون توزيعها المناطقي لضمان سهولة وصول المرضى باقصر وقت للمشفى, والا فالسؤال سيكون, اوجد العلاقة مابين السكان المستقبليين لمدينتي صباح الاحمد والمطلاع من مشفى الكويتيين!.
الحديث يطول عن الخدمات الصحية في بريطانيا, كالترجمة والتي هي ليست للمواطنين!, المعلومات الرسمية عن الامراض في الانترنت كمصدر رسمي حتى لا يلتبس الناس بين الرأي الفني والرسمي للصحة وبين جماعة العسل المخلوط بجناح نملة عورة.
ولنا عودة مع التعليم..
الثلاثاء، 12 يوليو 2016
نماذج للرعاية الايرانية للقاعدة.
وول ستريت جورنال نشرت نقلا عن الويكيليكس فحوى بعض المستندات المتعلقة بالموضوع, منها ما اشار الى رحلة قام بها شخصان احدهم يدعى "قلب الدين حكمتيار" قائد مليشيا افغانية, والاخر ومستشار تمويل لبن لادن, هذه الرحلة انطلقت من "ايران" الى كوريا الشمالية لإتمام صفقة صواريخ بنظام تحكم عن بعد, قلب الدين نفسه كان يعيش قبل ذلك في ايران بالفترة من 1996 الى 2002.
ربما هنالك من لايرى اي مشكلة على اساس ان اتفاق ايران والقاعدة يهدف الى محاربة الاميركان, ولكن هذا يعني ايضا ان هنالك اطراف اخرى ساهمت في نفخ القاعدة والارهاب بشكل عام وبالتالي لم يعد الارهاب ارهاب سني فقط وانما يتحمل الشيعة مسؤولية في الموضوع, هذا اذا غضضنا الطرف عن ارهاب حزب الله. على كل حال, فإن محاربة الاميركان لا تعني المساعدة في نقل العناصر القاعدية الى العراق و من ثم تشكيلها لداعش و تصنيع احزمة ناسفة متطورة لها وتدريب عناصر القاعدة على استخدامها, وانما ذلك يعني دعما ورعاية صريحة للارهاب.
مقتدى الصدر - جيش المهدي- هو الاخر كان يتلقى الدعم الايراني بحسب الوثائق وذلك لاستخدامها تجاه المنطقة الخضراء ابان الوجود الاميركي. والان اصبح مقتدى نفسه منحازا للشعب ضد التدخل الايراني ونفوذه المتمثل بالمالكي!!.
ولكن من اين اتت نظرية المؤامرة هذه؟, فولي الفقيه ومناصريه يواجهون الارهاب بيد من حديد!, أو هكذا يفترض, حيث ان بن لادن أمر عناصره بعدم مهاجمة ايران, ووصفها بأنها الشريان الرئيسي لعملياته!, بحسب تقرير ينقل الفحوى عن وثائق حصل عليها الامريكان عند قتل بن لادن.
ولكن لماذا كانت تسمح ايران لعناصر القاعدة بالعبور من باكستان الى العراق؟, هل للقيام بواجب حماية المراقد مثلا؟!.
حسب احد تقارير القاعدة, فإن الاجابة بلا, ايران لم تسمح للعناصر الارهابية بالعبور الى العراق لتفجير المراقد, بدليل طلبها الوساطة من بن لادن للتوسط من اجل ايقاف العمليات التي يقوم بها الزرقاوي ضد المراقد, أي انها سمحت بعبور هؤلاء لمحاربة الاميركان وبعد خروج الاميركان لم يعد بامكانها ايقافهم بعد ان اصبح نشاطهم مركزا ضد العراقيين!.
ولنذهب قليلا جنوبا نحو اليمن, حيث ما اجتمعا القاعدة والحوثي الا والشيطان فوقهما, فكيف هي الاحوال مع مباحثات السلام في الكويت؟.
فلنتعرف على واقع المفاوضات وحدودها من المهم ان نعرف مدى العلاقة المميزة مابين الحرس الثوري الايراني والقاعدة وتعاونهما, وعداء الاثنين للسعودية.
ولذلك, فلا غرابة من تعطل المباحثات غير المجدية, فلا الحرس الثوري سيقبل بتقديم تنازلات ولا السعودية ستترك الجمل بما حمل في اليمن, وبالحديث عن المفاوضات الجارية, فالمفاوضات لن تضع بالاعتبار ثقل الحوثي بتحالفه مع القاعدة, هذا يدركه السعوديون وهو اساس مبادرتهم للحرب التي لن تنتهي وبالتالي فإن المفاوضات مسألة دعائية ستنتهي الى لا شئ!.
ان المسألة ليست مسألة طائفية, فالشيعة يتقاتلون فيما بينهم في لبنان او العراق, والسنة كذلك, و الان فإن لايران المزيد من المليشيا السنية القاعدة وحماس وداعش, مع الاعتبار لتخصص حماس وارتباطها في قضية معينة يطول الحديث عنها. وبالتالي, فإن الشعوب عليها ان تترك مشاعر الغضب المتعلقة بمظلومية الطائفة سنية كانت او شيعية, وعليهم تحريك عقولهم قليلا لإراحة قلوبهم من هواجس طائفية غير حقيقية وان يلتفتوا الى حالهم الامني والاقتصادي والمعيشي, وان يفكروا قليلا في ما يستحقونه من رفاه بدلا من هذا البؤس.
المصادر:
رابط (1)
رابط (2,3)
رابط (4)
رابط (5)
رابط (6)
رابط (7)
الأحد، 10 يوليو 2016
عبدالله عزام - من الاخوان الى داعش!
شاهدت البارحة فيديو مسجل للمدون السابق الزميل طارق المطيري على موقع اليوتيوب, الفيديو يحمل عنوان "تنظيم الدولة "داعش" التاريخ والنشأة والفكرة"- الفيديو ادناه.
السبت، 9 يوليو 2016
الملامح الايرانية في داعش.
منذ ان توسعت الرقعة التي تحكمها داعش وتحديدا بعد نجاحها في الاستيلاء على الموصل وما حققته من مال وعتاد, اصبحت الاجواء الدولية بحال مختلفة تجاه بقاء بشار الاسد, فبدأ بذلك الوقت الحديث عن اعادة بشار للعملية السياسية على اساس ان سوريا لايجب ان تصبح فارغة امام الجماعات العصبية المسلحة واولها داعش, هذا التقدم الدبلوماسي لبشار الذي لم يعد رحيله اولوية لدى المجتمع الدولي, كان متوازيا مع ما حققته ايران من تقدم دبلوماسي بعد استسلام الاميركان امامها في العراق. وبالتالي لطالما استمر الارهاب السني فإن بقاء بشار في سوريا وتمدد ايران في العراق سيكونان ضرورة دولية.
ما يعزز نظرية الرعاية الايرانية لداعش ليس فقط مناطق نشاط داعش في المنطقة, وانما بدأت الاشارات عند محاولا جبهة النصرة التوحد مع القاعدة في العراق - قبل ان تتحول الى مسمى داعش, فكانت النصرة تواجه عقبات كثيرة من طرف داعش ولم يحدث ان اتفقتا الجماعتين, مع ان في ذلك الوقت كانت القاعدة عبارة عن جماعة صغيرة وتحتاج للتوسع اكثر ولكنها لم تهتم لهكذا اتفاق!.
هنالك بعض التقارير الرسمية والصحفية التي تشير الى ارتباطات ايرانية مع القاعدة والقاعدة في العراق, فحسب تقرير لوزارة الخزانة الاميركية, فإن وزارة الاستخبارات والامن القومي الايرانية قد " سهلت من حركة عناصر القاعدة في داخل ايران", كما قدمت لجماعة القاعدة في العراق - داعش - المال والسلاح, كما فاوضتهم من اجل اطلاق سراح سجنائهم!, هذا بعد ان فاوض خاتمي الاميركان على صفقة تبادل لتسليم هؤلاء بمقابل استلام المتمردين الايرانيين الذين بقبضة الاميركان.
وهنالك تقارير صحفية اخرى تشير حتى الى تورط بشار في عمليات مختلفة لدعم المتشددين من اجل محاربة الاميركان في العراق.
كما ان نشاطات فيلق القدس قد وصلت حتى الى حد المتاجرة بالمخدرات في المنطقة وفي اميركا اللاتينية!:
ولكن, ما الذي يجعلنا نصدق مثل هذه التقارير؟, هناك من سيشكك بها وبمنطقية الاستفادة الكبيرة لايران وسوريا من داعش الى هذا الحد, ولم يتبقى سوى ان تسجل اعترافات للمجرم قاسم سليماني او حتى خامنئي نفسه ليصدق البعض الاخر قذارة اللعبة التي يقوم بها نظام ولي الفقيه الايراني في المنطقة.
هذا لايعفي الاخرين ممن قاموا بخلق الارهاب السني كسلاح اصبح يستخدم ضدهم الان, وهؤلاء لم يكتفوا بتدمير بلدانهم فقط وانما المنطقة والعالم الاسلامي بشكل عام, وها هم اليوم اصبحوا بين فكي كماشة في الشمال والجنوب, حائرون تائهون لا يدرون اين الخلاص من هذا الارهاب الذي وصل حتى الى المدينة المنورة!, وعلى كل حال, فإن القضية الان هي قضية نظام ولاية الفقيه وتمدده في المنطقة والدمار الذي تبرأ منه الانسانية وتبرأ منه الاديان مجتمعة!.
الجهل طغى على كل مكان, ولا ادري الى اين سيصل الحال باستمرار كل هؤلاء!, كما ان من المؤسف ان تخرج بعض التصريحات غير المسئولة التي تبدي تعاطفا مع النظام الايراني من قبل بعض - اشباه الساسة الكويتيين من الذين يحاولون وضع المذهب الشيعي في قالب واحد, وذلك لاستفادتهم الخاصة فلولا التعصب الطائفي لما كان لهؤلاء مكان في العمل السياسي العام!.
الوضع الان ان المنطقة تتردى, والشعوب تهان وتموت, ورقعة النار تتسع, فإما ان تتدارك شعوب المنطقة وتمانع هذا المسار, او اننا لن ندرك نهاية لهذا الجحيم, والان وبعد استعادة الرمادي وهي مستوية بالارض تماما, فالانظار تحولت الى الموصل والحال التي ستكون عليها عند استعادتها بعد قصفها وتدميرها وتسويتها بالارض كحال الرمادي!.
المصادر:
رابط 1
رابط 2
رابط 3
رابط 4
رابط 5
الخميس، 7 يوليو 2016
اردوغان والمهاجرين - إسلام ام فاشية؟!
الان وبعد المباحثات مع اوربا, اصبحت السوق السوداء تقدم خدمات العودة بعد انغلاق الابواب امام المهاجرين في اليونان - الرابط, وبعد التقدم الذي يتحقق في المباحثات التركية الاوربية, الامر الذي يحاول اردوغان تسويقه بالمواعدة بالتجنيس او بعقود العمل للسوريين.
ان من الممكن القبول بوصف اردوغان بالرأسمالي او ربما حتى العلماني في تعامله على اساس المصلحة مع معاناة اللاجئين, ولكن من المعيب حقا ان تصبغ سياساته بصبغة اسلامية كالتي يحاول المتأسلمين الاخوان وغيرهم اصباغها على تصرفات اردوغان وحزبه, فديننا براء من هكذا استغلال لمعاناة الضعفاء. اما التأسلم, فهو لا يمانع القيام بمثل هذه التصرفات الفاشية.
الجمعة، 1 يوليو 2016
الفصل العنصري ليس حلا للازدحام.
عندما نتحدث عن مشكلة الازدحام في المستشفيات فذلك يعني ان الدولة بحاجة للتوسع وبشكل مكثف, وعندما نتحدث عن تخصيص المستشفى الاحدث للمواطنين فهذا يعني ان المستشفيات الاخرى بحاجة للتطوير,وغياب تحقيق هذه الحاجات بسبب سوء الواقع السياسي وعجز الناس عن تغييره واصلاحه. اما عندما نتحدث عن الازدحام والاعداد المبالغ فيها من العمالة الوافدة, فنحن نتحدث عن مصالح شركات تبحث عن العمالة الاقل كلفة والابعد عن ازعاج المطالبات بالحقوق!, وحل المشكلة من هذا الجانب يحتاج لشعب فاعل قادر على الحفاظ على حقه في التأثير والتقرير.
هذه المنهجية في التفكير قصير النظر هو العام في ما يسود من رأي في حل المشاكل العامة المتراكمة, فمثلا, تجد ان اقصر حل يطرح وبكثافة لمشكلة الازمة المرورية هو عدم الترخيص للوافدين لقيادة السيارات الا بحدود ضيقة, طبعا هذا الرأي لا ينظر في مسألة ان مثل هذا الحل يحتاج لبدائل كالمواصلات العامة المنظمة, ولا الى ان المشكلة المرورية تحتاج لعلاج جذري بدءا من نظام التأمين والفحص الفني واختبار القيادة, الى مراقبة الشوارع والسلوك المروري للسائقين عامة وتشديد في العقوبات.
مشكلة الازدحام وسوء التنظيم وتردي مستوى الخدمات المقدمة هي مشكلة سياسية حاول ان تعالجها كمواطن فاعل بدلا من الانحدار الى مستنقع التمييز, فالفصل العنصري هو جريمة وليس حلا.
على الهامش: يستذكر البعض وجود طابورين في المطارات واحد للمواطنين والاخر للمقيمين والزائرين, ويحاولون ان يشرعنوا تأييدهم للفصل في المستشفيات, ولكن هؤلاء فاتهم بطلان القياس تماما, ففي المطارات توجد 3 خطوط, الاولى لجميع الواصلين من المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة, اما الاثنين الاخرين, فواحد للمواطنين والاخر للمقيمين والزائرين, وهذا الفصل اساسه الاختلاف في الاجراءات مابين المواطن وبين الاخر, فالمواطن يقوم ب - سكان - مسح - لجوازه دون توقف, اما المقيم والزائر فتكون اجراءات الدخول الامنية اطول, مما يتسبب بتعطيل غير مبرر للمواطن.
الثلاثاء، 28 يونيو 2016
ادميتنا و مستشفى جابر.
الجمعة، 24 يونيو 2016
الاستفتاء البريطاني - ديمقراطية ظالمة.
هنالك قياسات قائمة على الفئات العمرية وتصويتها ومدى تأثرها بالنتائج, فعلى سبيل المثال, 75% من الفئة العمرية 18 - 24 سنة قد صوتوا لصالح الاستمرار بالاتحاد, في حين 61% من الفئة العمرية 65+ قد صوتت لصالح الخروج من الاتحاد. وبحساب معدل السنوات التي تعيشها كل فئة في ظل نتائج التصويت تكون 69 سنة للفئة العمرية الاصغر و 16 سنة للفئة العمرية الاكبر. المغزى من هذا الحساب الاشارة الى ان العدالة قد تكون غائبة, فتأثير القرار يختلف وان تساوت الفئتين في حق التصويت. وهذا ما اطلق اعتراضات للفئة العمرية الاصغر 17 الى 18 عام والتي لم تشارك في الاستفتاء بالرغم من انها ستتأثر بالقرار بشكل اكبر.
النتيجة اثارت الاسكتلنديين ايضا والذين توعدوا منذ وقت طويل واكدوا عليه بعد النتائج بأن الخروج من الاتحاد سيعجل ويؤكد اقامة استفتاء جديد لاستقلال اسكتلندا, على اعتبار أن الحكومة البريطانية قد وعدت بالمزيد من الاستفادة لاسكوتلندا من مقعد المملكة المتحدة بالاتحاد الاوربي. والاصرار على تكرار استفتاء الاستقلال الاسكتلندي اتى بعد اشارات لها وزنها. الاول هو تقارب نتيجة التصويت على الاستقلال, مما ادى الى تراجع رئيس الحزب الاسكتلندي الوطني السابق الذي صرح قبل استفتاء الاستقلال بأن هذا الاستفتاء هو فرصة لن تتكرر قبل 30 سنة, ثم صرح بعد النتائج المثيرة بأن الاستفتاء الثاني سيكون خلال سنوات قليلة. والان وبعد ان صوتت اسكتلندا بكامل مناطقها وبنسبة 70% من مجموع الاصوات, فأصبح الاستفتاء الثاني قريب بظرف عامين من الان.
اللندنيون ابدوا اعتراضهم والان يطالبون بأن يكون لهم دور اكبر في المفاوضات القادمة, اما الايرلنديون الشماليون فهم منقسمون طائفيا - بروتستانت مع الخروج من الاتحاد الاوربي - كاثوليك مع البقاء بالاتحاد.
الشاهد في الموضوع ان الديمقراطية لا تعني بالضرورة العدالة, وانما هي مجرد مؤشر على انفتاح نحو اعطاء فرصة للرأي الاخر بالتقدم, ولذلك فإن الانتخابات ونتائجها لا يجب ان يشار لها بالحسم القاطع وانما هي فكرة وان كانت افضل من غيرها ولكنها تحتاج للمزيد من التفكر حول تطويرها لضمان قدر اكبر من العدالة.
غضب الصقر من تعديل قانون الانتخاب.
الجمعة، 17 يونيو 2016
برجاء مصارحة الناس بأسباب المشاركة!
الأربعاء، 15 يونيو 2016
فشل المجتمع المدني - الكويت كنموذج.
لا يمكن ان يعلق كل شئ على طرف دون الاطراف الاخرى, لا يمكن لأي طرف أن يتحصل على قوة توفر له فرصة للطغيان, فلا السلطة سابقة القضاء, ولا القضاء سابق مجلس الامة, ولا مجلس الامة سابق لمؤسسات المجتمع المدني, لا يوجد تسلسل هرمي مثل هذا في الديمقراطية, وانما هنالك شبكة معقدة من الدوائر المتساوية في القوة, فإن اجتمعت السلطة التنفيذية والبرلمان (في حالة الحكومة البرلمانية) يكون بمواجهة ذلك الصلاحيات المحدودة للحاكم بالاضافة الى القضاء. كل هذا بالاخير يعود الى مؤسسات المجتمع المدني والتي هي محدودة في تنظيمها ولكنها تستمد قوتها من تنوعها وخبراتها ومن قواعدها العريضة, وبالتالي فإن هذه المحدودية لا تسمح لها بأن تكون في موقع ثابت على رأس التسلسل الهرمي, مما يثبت أن النظام الديمقراطي غير هرمي. لا تسيد لدائرة او اثنتين او ثلاث على البقية, اعطي مثالا توضيحيا على المقصد, كالنقابات بالاضافة الى جمعيات النفع العام هي صاحبة القاعدة العريضة في الشارع, خصوصا في ظل نظام انتخابي قائم على (الصوت الواحد او الخمسة لا على التمثيل النسبي), ولكنها مع ذلك لا تستطيع التدخل رقابيا او تشريعيا او تنفيذيا, وانما ينحصر دورها في الاعتراض على مستوى الشارع او تبيان مساوئ التشريع او التنفيذ من خلال مالديها من امكانيات فنية - القانونيون - العمال - المهندسون - الاطباء - المحاسبون وهكذا.
ولكن هنالك مشكلة تكمن في مدى فاعلية مؤسسات المجتمع المدني, ففي الكويت, فإن هذه المؤسسات غير فعالة ولم تحقق الحد الادنى من التنظيم الفعال, هي باتت كبقية المؤسسات ومراكز العمل الجماعي, لا انتاج حقيقي بالوقت الذي تحتاج فيه الكويت الى (غزارة في الانتاج ذات الطابع الفني), بالاضافة الى حاجتها (لكثافة التدخل بالوضع السياسي لحل الازمات الحالية العالقة).
المقصد من ذلك هو الاشارة الى ان كل التحركات السياسية الشعبية المعترضة على المرسوم - مثلا - او على الاداء البرلماني او التنفيذي, او حتى القضائي او على اجراءات السلطة, قد فشلت في فهم هذه المعادلة, فالتعامل مع غياب البرلمان بسبب المرسوم والمقاطعة كان من المفترض ان يقود المعارضة للجوء للقاعدة التنظيمية العريضة المتمثلة بالنقابات وجمعيات النفع العام. هذا الواقع يجعلنا نتسائل عن المسؤول عن هذا العقم المجتمعي الصفة الطاغية على مؤسسات المجتمع المدني, لم هذه الجمعيات غير فعالة و كيف كان موقف القوى السياسية من ممارسة السلطة لسنوات دورها في التدخل لتغييب دور هذه المؤسسات؟.
المشكلة ليست في المرسوم فقط, ولا في السلطات او القضاء فقط, المشكلة في المجتمع الذي فرط في ادواته الضاغطة والتي قبل حصرها في بعض المطالبات الادارية والمالية او بعض النشاطات الاجتماعية الهامشية الاخرى, وفي اغلب الاحيان, فإن المجتمع قد ساهم سلبا في استخدام هذه المؤسسات بتجييرها للإعتبارات الفئوية والطائفية والقبلية.
المشكلة فينا, نحن الذين لم نعد مجتمع فاعل قادر على ان يدافع عن حقوقه واولها مؤسساته الحامية.