الأحد، 4 ديسمبر، 2011

تاريخ الشيعة في الكويت والتعصب السني !

استطيع تفهم وقوف اغلبية شيعة الكويت مع ناصر المحمد أو وقوفهم على الحياد بين المعارضة والموالاة , وطبعا هنا اتحدث عن الناس العاديين وبعض الكتاب والناشطين ولا اتحدث عن جماعات التمصلح الديني او المالي او الاجتماعي الطائفي . 

فحكومة ناصر المحمد أتت بعد مرحلة الشيخ صباح الاحمد القصيرة في رئاسة الحكومة  و التي سبقتها سنوات من التمييز والتضييق والتخوين بالمواطنين الشيعة وهي مرحلة الشيخ سعد رحمه الله في الثمانينيات , و كان ذلك بسبب عقدتي القومية والمذهبية اللتين طغتا على الصراع السوفييتي الامريكي بالمناطق المشرفة على المنطقة النفطية الاكبر بالعالم .

 ومن خلال ادوات تلك الدولتين الكبيرتين - كمن اشترك بالحرب العراقية الايرانية , بالاضافة الى من اشترك بالصراع الاستراتيجي في المناطق التابعة للاتحاد السوفييتي الى افغانستان تحت شعار محاربة الاسلام السني للمرض الشيوعي!, وهي مرحلة مريرة جيشت فيها دول المنطقة كل طاقتها , المال والعتاد و بالمجندين ايضا , تلك المرحلة هي التي فرضت واقع طائفي نفض عنه الرماد بعد مئات السنين من اشتعال الفتن الطائفية الاولى , فغذت الكراهية في نفوس المتعصبين وحدثت مناوشات متبادلة عديدة كبعض التفجيرات التي قابلت - او قابلها التعسف السلطوي ضد الشيعة في الخليج بشكل عام . 

انتهت الحروب , تفكك الإتحاد السوفييتي وحكم الاسلاميون في افغانستان و انشقوا عن المعسكر الامريكي العربي , وتوقفت ايضا الحرب العراقية الايرانية دون فائز وبخسائر بشرية بيئية اقتصادية هائلة , فإنشق العراق ايضا وتحرر عن الطاعة الامريكية او ربما خدع كما يتصور البعض!, وتحول بقوته الثقيلة التي بات جلوسها دون عمل ينهكه الى الكويت في محاولة للعب دور اكبر على مستوى العالم , فهذا العربي السني كان من المفترض ان يكون سببا في إعادة الصواب لبعض من استمر بعقدة الصراع الطائفي , فما حصل كان من المفترض ان يكون درسا لكل الطائفيين , من ذات المذهب والقومية ويحتل بلد استمر حليف بإسم الجيرة والمذهب والقومية !. 

الا ان واقعنا اليوم يبين كيف أن زراعة الطائفية بالعقول قد أدى الى خروجها عن سيطرة من تعامل مع هذا الملف وراهن به متجاوزا التفكير في المخاطر , وبتنا اليوم ندفع الثمن ونسدد تلك الفاتورة بعد ان ازدادت الهوة الطائفية وباتت اسهل المواد للتحكم في الدول والشعوب . 

ففي البحرين على سبيل المثال , تم التشكيك بالمتظاهرين وبأنهم تحصلوا على دعم ايراني غير محدود , سألنا عن الدليل واتوا ببعض الصور , سألنا عن شكوى البحرين للامم المتحدة ولم نجد سوى شكوى بسبب قناة العالم !, والى ان اكدت صحة ما اعتقدنا به ماجاء في تقرير بسيوني الحكومي !. 

وفي السعودية , وهنا نسمع عن دعم الحركات الثورية في العالم العربي من قبل الثورجية الاسلاميين , وهنا سمعنا ايضا عن المطالبة بما لايمكن تصوره حتى في محاسبة النظام السوري وغيره من الانظمة , دون ان يفسر احد الدعم السعودي الواضح للطاغية اليمني ودون ان يجيب احد عما ان كان للسعودية الحق بالتدخل في الشأن اليمني من خلال عملها على ضمان استبدال صالح برئيس حليف للسعودية !, والامر ذاته في الموضوع التركي السوري , لم يتحدث احد عن طريقة التدخلات التركية التي تهدف الى ضمان بديل حليف يساندها بالتضييق على الاكراد !. 

هنا حرية وهناك صم بكم لايرون!!.

وبالنظر للتيار المتعصب الشيعي , سنجد ان السياسة ذاتها وكإنها نسخة طبق الاصل للتشدد السني , فتجد من يدعم الحريات بالعالم وخصوصا بالبحرين يستنكرها في سوريا !, ومن يدعم تحرر الشعوب يصمت امام قمع التظاهرات في العراق ويصمت عن استمرار حالة اللا استقرار الامني !. 

هناك حرية وهنا صم بكم لا يرون!!. 

هذا التاريخ وكل هذه التجارب المريرة , جميعها تراكم لسنوات طويلة , ولم يصمد امامها سوى التحالف على الجبهة الفلسطينية بين حماس السنية وحزب الله الشيعي , المهم .. ان هذه التراكمات قد أدت الى فرض واقع سياسي أعوج بالديمقراطية الكويتية , فهنا الطائفية باتت أمر طبيعي ويعد على انه احد اشكال الاختلاف في وجهات النظر وهذا غير صحيح طبعا , ولكن شيوع هذه القناعة قد ادخلنا في متاهات الطائفية , فالوزارات والهيئات وادارات الدولة باتت مقسمة حسب كل طرف وما حققه من مكاسب , وباتت هذه المكاسب تبحث عن الغطاء البرلماني الرقابي لها , الى ان ترأس ناصر المحمد رئاسة الحكومة وتحالف مع الاقلية في البرلمان - ممثلي القوى الشيعية وبقية النواب من المرتزقة , ليحقق اغلبية يسوقها الاعلام على انها توافق يهدف الى مواجهة قوى طائفية وقبلية .

ولاحظ هنا أن هذا التسويق يتحدث عن طائفيو وقبليو المعارضة ولم يتحدث عن قبليو وطائفيو الرئيس !!. 

هذا التسويق كاد ان يفوت التيار الوطني كما فات العديد من المواطنين الشيعة , حتى ان بداية كتلة العمل الوطني لم تكن موفقة ومخيبة للآمال وتحديدا في استجواب وزير الداخلية او في الموقف من طرح الثقة بالرئيس على خلفية فضيحتي الشيكات والمصروفات , ولم تكن هناك مشاركة للتيار الوطني في حملة ارحل الاولى الا عبر اجتهاد اثنين من ناشطيها هما الاستاذ عبدالله النيباري والاخ خالد الفضالة , بالاضافة الى بعض الشباب المؤيد , بالاضافة الى بعض الشباب الشيعة الذين كان لهم الدور الابرز في الحملة وهذه الحقيقة أعلقها للتاريخ فوق كلمة ارحل , قبل ان يخيب ظنهم بالمعارضة وخصوصا بعد كل من قضية طرد الفالي قبل ان يصدر عليه حكم بالادانة - حكم عليه بالبراءه بالمناسبة! , وبعد موقف المعارضين من الثورة الشعبية البحرينية واتهامهم للشيعة هناك بالعمالة لايران ومساندتهم للتحرك العسكري لدرع الجزيرة لدعم الحكم ورئيس الحكومة هناك بل واستجواب رئيس الحكومة هنا بسبب الفريق الطبي وبسبب تأخر تقديم المساندة العسكرية للطاغية البحريني !!.

وهذا ما اعاد الى الاذهان تجربة شيعة الكويت المريرة مع التعصب السني , ولذلك لم يكن هناك مفر من دعم رئيس الحكومة تحسبا لتغيير قد يؤدي الى اختيار شخص يتحالف مع القوى السنية المتعصبة ويعيد تجربة الطغيان الديكتاتوري وممارساته ضد الشيعة و على حساب حقوقهم الانسانية والدينية و الدستورية والقانونية . 

وامام هذه الحقيقة , فإنني اثمن تعالي الكثير من الشيعة على الجراح ودعمهم بالرغم من هذه المخاطر لحركة المعارضة , وطبعا تمثلت الرمزية بمواقف النائب الرائع حسن جوهر , كما أنني اراعي موقف المحايدين من المواطنين الشيعة , بل واتفهم حتى من اضطر لدعم الرئيس السابق خوفا من المستقبل المجهول !.

إن هذه الرسالة تهدف الى اعادة شئ من الثقة للتعايش الوطني , ليكون اساس اعادة بناء كامل الثقة المفقودة من خلال خطوات مطلوب من المعارضة اتخاذها على الاقل ان لم يكن للناس فليكن لتحقيق رقم اكبر بالبرلمان بالمستقبل , وتبدأ هذه الخطوات من خلال الاعلان عن خطوات تؤدي الى المزيد من التحرر من التعصب المذهبي لمراعاة الاختلاف المذهبي بين المواطنين , لتكون اساس الانطلاق نحو حوار مفتوح مع الفاعلين المقربين على الاقل من المواطنين الشيعة او من لم يعرف عنهم التورط بفساد الرئيس , وحتى نتخلص من مشكلة استقطابات السلطة المبنية على الاختلاف الطائفي الذي يستحيل علاجه على الطريقة الدينية وهي اساس قناعتي بأن استئصال التمذهب من النظام السياسي هو الحل الوحيد لهذه المشكلة التاريخية العقائدية . 

هناك 8 تعليقات:

Anonymous Farmer يقول...

صح لسانك يا حمد ، بل لقد قمت بكتابة الكثير مما كان يجول في خاطري خلال هذه الأيام القليلة السابقة .


هناك فرق ما بين الجهل بالتعسف السلطوي المزمن تجاه الشيعة في البحرين وبالتالي تكوين مواقف خاطئة بهذا الشأن ، وما بين مشاهدة ما حدث بالفعل وتأييده ، فعلى الرغم من شناعة النظام البحريني في تصويبه وقتله للشباب البحريني الأعزل إلا أن الأشنع منه كان ردة فعل الناظرين ، لأنه عندما يسقط إنسان ميتا على الأرض في بلده حاملا شعار "سلمية" ويهلل آخرون فهذه مصيبة ! مصيبة بحق الإنسان نفسه لأنه نفى انسانيته ولا فائدة ترجى منه لا في دينه ولا مبادئه ولا في علمه ولا في وطنه ولا في أي شيء ، فنحن لا نختلف عن الحيوان سوى بهذه الإنسانية .


ولهذا السبب كانت أحداث البحرين شديدة علي بل هزتني بشكل بالغ وحتى اليوم لأنها كشفت عن مدى تأصل الطائفية في النفوس بل كشفت عن معنى الطائفية بالنسبة لي حيث لم أكن أعلم بماهيتها من قبل ، والأسوأ أنها كشفت عن مدى تهاون الكثير عنها كونهم قد تعايشوا معها لفترة طويلة نظرا لتداولها في المجتمع ككل ، في الأسر والعمل والمدرسة فباتوا غير آبهين لها ولا مناهضين .


وهذا ما أثار حفيظتي تجاه الكثير من المشاركين في حملة الإصلاح ولكن هناك ما غير رأيي ، فأنا لا أعتقد بأن أستئصال المذاهب عن السياسة سينجح كحل لبعده عن الواقعية ، فأينما وجدت السياسة سيتواجد من يأتي ليفرق ما بين المواطنين ، سواء على أسس مذهبية ، أم دينية أم فكرية أم غيرها .


هناك مقولة واحدة غيرت رأيي فقط وهي

We are only as strong as our weakest link

أي بما معناه "نحن لسنا سوى بقوة الحلقة الأضعف" ، فأفضل الدول هي تلك التي يتمتع فيها جميع المواطنين - بدءا بالأقليات المستضعفة - بكامل الحقوق القانونية التي يتمتع بها الكافة ، فللفقير حق مقاضاة الغني ، وللمواطنين البسطاء حق مقاضاة المتنفذين ، كل يحميه القانون في دولة "تحترم قوانينها" ، فهذا هو الأساس السليم الذي تبنى عليه الأوطان التي يصان فيها حقوق الإنسان ، وأنا أدافع عن أقلياتنا في الكويت لهذا السبب ، فهي المعيار الثابت لقياس التقدم باحترام القوانين والذي ينعكس على حقوق الأقليات بالذات ، ولا شيء يضمن ذلك أكثر من محاربة الفساد في البلد .


لهذا السبب ادفع بحقوق الشيعة والمسيحيين بيننا ، وعلى الرغم من عدم تمثيلهم أقلية دافعت عن حقوق القبائل لذات السبب عندما تكالب عليهم الكثير من جراء "الفساد السلطوي" .


انتهى إلينا الحال في نهاية المطاف إلى "فساد" السلطة ونتائجها الوخيمة بحق أبناء البلد أجمعين ، سواء بدو أم شيعة أم غيرهم ، ولهذا السبب أبتهل لما جاء من إرادة "للشعب" في محاربة الفساد فمن خلال ذلك يكون إحلال تطبيق القوانين على الجميع واحترامها من قبل الدولة ، ما يؤدي إلى احترام المواطن كإنسان أولى وأخيرا ، والعلم بأن الفرقة بيننا سببها الأول والأخير لا يرجع سوى لسياسات الدول المتنازعة - وعلى الأخص إيران والسعودية وكلاهما فاسدتان - فتنعكس خلافاتها على المواطنين كما شهدنا ، ولا يرجع سبب الخلاف على المذاهب أم المواطنين أبدا ، وما مكافحة الطائفية سوى بمحاربة هذا الفساد السلطوي وتوجيه الأنظار إليه بدلا عن توجيهه علينا كمواطنين ووقوعنا ضحايا للفساد ومحاربة بعضنا البعض .


فارمر

حـمد يقول...

مرحبا عزيزي فارمر بك وبتعليقاتك التي تثري المدونة وسعيد برؤياك من جديد .

في الحقيقة بغض النظر عن مبادئ حقوق الانسان والشعوب , بغض النظر عن كل هذا , بالنسبة لما حصل في البحرين فأنا ممن يعتبر نفسه شاهد على احداث البحرين .

مطالبات بالعمل بالدستور الشرعي استمرت لسنوات , وعد من الملك بتحقيق المطلب , ويتنظر الناس لعشر سنوات اخرى , ثم يتفاعلون مع التظاهرات التي حققت مطالب الشعوب في مصر وتونس , فيخرج الناس ( ليعتصم ) في دوار اللولو ويعتزمون المبيت لحين تحقيق بعض مطالبهم ذات السقف المتدني , ابعاد رئيس الحكومة والعودة للعمل بالدستور الشرعي وبعض القضايا المعيشية , ولازلت اتذكر هجمة الشرطة في ليلة ظلماء من ناحية الجسر وكنت حينها اتابع الاخبار على قناة سكاي نيوز وشهدت تلك الهجمة على الامنين , مما اثار غضب الناس وصعدوا في مطالبهم بالتالي .

والاحداث مشابهه الى حد كبير لما حصل في الكويت , بقي فقط ان نتخيل لو ان السلطات قد هجمت على اعتصام الاثنين الكبير في الارادة , هل سيشعر الناس بالغضب وقتها كردة فعل طبيعية تؤدي الى التصعيد في الموقف والتشنج في المطالب ام انهم سيعودون لبيوتهم ضاحكين !.

للاسف عزيزي فارمر , مشكلة الطائفية بالذات متأصلة في العقول بتأصل الاعتقاد بفكرة التوسع الديني , وطالما ان هناك من يعتقد فعلا من الشيعة والسنة بأن هنالك واجب ديني مهم مثل التوسع والعودة لزمن الفتوحات وما شابه , فسيكون من الصعب علاج هذه المشكلة اينما كانت وفي اي بلد .

تحية لك زميلي العزيز

أحمد الحيدر يقول...

حمد..تستحق حقا أن يكون معك قلم!

لا أريد التعليق بقدر ما أريد توجيه التحية والتشجيع..

يعطيك العافية..

حـمد يقول...

مرحبا عزيزي احمد

اسعى هنا لتدوين شهادتي

اعرف بأن الحقائق ستزور بالمستقبل اعرف ذلك جيدا ولكن لربما استطيع جمع مراجع لنفسي من اجل المستقبل .

تحية لك اخي العزيز

عبدالعزيز الهاجري يقول...

أخي الكريم حمد

هل تستكثر على اخوانك في منتدى الديوانيه ان يعرض هذا المقال عندهم



الله لا يحرمنا من روائعك

panadool يقول...

رائع يا حمد

ماكتبته يعبر عن لسان حال الكثير من الشيعة
بوست بمثابة شهادة كويتية وطنية صادقه من مواطن يعي تماما معنى المواطنه والتعايش بمساواةوعدالة

دمتم بود

حـمد يقول...

مرحبا اخي العزيز عبدالعزيز تشرفت بمرورك على المدونة :)

اسف لزمن لم امر على منتدى الديوانية بسبب كثرة الضغوطات ويادوب اتحصل على بضع ساعات فجر كل يوم لكتابة موضوع يأخذ مني احيانا ساعتين من بحث وكتابة ونشر خصوصا واني خصصت وقتا لمتابعة احد المنتديات العراقية لمتابعة المواقف من قضايا العراق مع الكويت .

تحية لك

سيف الديرة يقول...

مقالة موفقة منصفة كما هي عادة صاحبها الذي سأظل أتعلم من إنصافه ونظرته الشخصية المتزنة لما حوله ...

وأنا أيضا كان يجول في خاطري مثل هذا الموضوع كحال بقية المعلقين

لا أختلف معك في أي مما ذكرته ، ولكن ليس الحل هو بإقصاء التمذهب عن السياسة وخاصة عند الحديث عن توجهات دينية !!

فأصحاب هذه التوجهات تستميت بإثبات نفسها وإلغاء الآخر باسم الدين - أو بالأدق بما يرونه هم دينا - وهي تستعد للتضحية من أجل هذه الفكرة التي تعتقدها ...

الحل بوجهة نظري وعلى الأقل عند التعامل مع متعصبين مسلمين هو مواجتهم في الدين نفسه واستخدامه لعلاج أمراضهم الفكرية ...

المتعصب الديني ينطلق من الدين وبه يتحرك وبه يتغير أيضا إلى خلاف ما كان عليه إن وضح له الدين صافيا من غير لبس أو آراء أرباب التعصب التي كثيرا ما تكون حاجزا بين الناس ودينهم ...


لو فهم المسلمون ما في كتابهم من آيات لما رأينا هذا التعصب المقيت ... آياتان لما فقهتهما - دون تقفل :) كوني متعصب سابق ويمكن للحين - أثرا كثيرا في حدة تعصبي وجعلتني أنظر إلى مبدأ التعايش السلمي بنظرة جدية وأنها مطلب ديني

( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين )


فهنا إرشاد إلى الإحسان والبر لأي من من لم يقم بأي أذية

( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون )

فهنا أمر بعدم إثارة المخالفين في الملة والدين حتى لا يؤدي ذلك إلى الحزازية

وأن لكل إنسان حقيقة ومنهجا هو ما يراه هو الحقيقة والصواب في الحياة

فليكن لهم ذلك ومرد الجميع إلى الله تعالى وهو من يحاسبهم لا نحن البشر

لكن أين المتعصبون مما سبق ؟؟


الحديث يطول ، والشجن أثارته تدوينتك أستاذي حمد

عساك دوم بسعادة