الجمعة، 18 مارس، 2011

طائفيوا المنطقة وبراءة التظاهرات !

مشهدان احدهما مريح جدا والآخر مؤلم , فالوضع في البحرين بات واضحا أكثر والى درجة اليقين بأن ما كنت أعتقد به كان ولازال صحيحا , فلا علاقة بالشعب البحريني بأغلبيته الطاغية بالدولة الايرانية التي اعتبرها من الدول المعادية , ولا أثر لأي دعم ايراني للمتظاهرين الاحرار في البحرين , هذا هو الجانب المريح في الموضوع والذي يؤكد ما شاهدته عبر محطات الاخبار العالمية التي نقلت فجر القمع الاول في دوار اللؤلؤة والذي يؤكد ايضا شرعية المطالبات الشعبية البحرينية .

البحرين ردت اليوم ( بتصريح ) على الرسائل التي ارسلتها ايران لعدد من المنظمات الدولية - الرابط , واعتبرت البحرين هذه الرسائل المتعلقة بالداخل البحريني على انها تدخل في الشؤون الداخلية .

الجميل بالموضوع وان كان قد فات الفوت ربما فالحرب الطائفية شبه مشتعله في البحرين مع الاسف , الجميل بالموضوع ما يحتويه من إقرار للسلطات البحرينية بأن هذا التدخل هو الاول والوحيد في الشأن البحريني , فالبحرين وأكرر ما قلته سابقا لم تتقدم بأي شكاوى رسمية ( قبل هذا التصريح والذي لا يثبت شيئا على المتظاهرين ) ولم تقدم اي ادلة على ان هناك دعم بأي شكل من الاشكال يتلقاه المتظاهرين من ايران كما يزعم البعض .

أما الوضع الميداني فإشتعال الحرب هناك اتمنى ان لا تكون الصورة كما ينقل لنا , وطبعا هي حرب اهلية حسب ما نقلته الصور ومقاطع الفيديو من اشتباكات وعمليات قتل ونكيل متبادلة , وهي ان صحت فهي قد تكون نتيجة طبيعية للحرب الاهلية بل ان في مواقع اخرى من العالم كانت تصل للاشتباك بالسلاح , وهذا ما كان يجعلنا نحذر من الفتن ومن التفرقة ومن غياب العدالة والمساواة والقانون ومن قمع الحريات .

المؤسف اكثر , ان ما يحصل هناك بدأ ينتقل الى الكويت الى حد كبير , او لنقل بأنه اشعل ما كانت تخجل النفوس من اظهاره عند الكثير من الكويتيين , فبدأ الصوت يعلو ويصاحبه صراخ طائفي بغيض يأتي كتفريغ لسنوات من الكبت خوفا من الاتهام بالتعصب الطائفي وهو المعروف عنهم اساسا وفي الطرفين من السنة والشيعة .

الى البارحة كانت هناك اخبار عن تدخل متوقع من سمو الامير حفظه الله لمعالجة الازمة بالحكمة على اساس علاقاته الطيبة مع كل الاطراف وهذا ما اتمناه , كما اتمنى ان تكون الاخبار عن مشاركة كويتية عسكرية سرية في البحرين هي مجرد اشاعات لا اكثر .

وأتسائل , متى ستتعلم شعوب المنطقة من ماضيها القذر في الصراع الديني والمذهبي ؟ , ومتى سيتعلم هؤلاء الناس من تجارب الامم التي تجاوزت كل هذه الصراعات واتجهت نحو التعايش السلمي المدني كما هو الحال في امريكا واوربا وغيرهم ؟, واتسائل ان كانت هذه الاغلبية المتطرفة المتخلفة الطاغية جادة بالتفكير فعلا بإلغاء الاخر ؟!.

----

تذكير :
- البينة على من إدعى !
- جماعة وعد لم تنسحب من التظاهر بما فيها من سنة ! , وابراهيم شريف تم القاء القبض عليه وهو سني بالمناسبة !

هناك تعليقان (2):

Hayat يقول...

حمد ..

لا توجد حرب اهليه في البحرين ولا حريق طائفي كما يروج لها النظام واعوانه واجهزته الاعلاميه التي تعمل ع تزييف الحقائق .. وعمل روايات ومسرحيات لتشويه وتخوين المنتمين للثوره ..


===========

نعم هناك طائفيون ومرضه في البحرين وخارج البحرين .. وهو واقع طبيعي لوجود ازمه فكريه .. وانظمه مستبده وغياب مبدأ المواطنه ..

ولكن الثقافه البحرينيه لا تسمح لهم بأن يكون لونهم هو السائد داخل البحرين..
والتزامنا بالسلميه والوحده الوطنيه كمعارضه (تيارات متنوعه) لا يسمح لنا بالدخول الى حرب اهليه او طائفيه ..

========

الجيوش والبلطجيه وقوات الشغب الاجنبيه ينتشرون في البحرين مخلفين ورائهم المجازر .. شهداء وجرحى .. ونشر الرعب والتعرض لممتلكات الناس وكرامتهم .. ومحاصرة المستشفيات والتعرض للطاقم الطبي واعاقت عملهم ..
هذه حرب نعم ضد شعبي الاعزل ..

========

كما ذكرت سابقا .. لا يمتلك النظام إلا الحلول الامنيه والتشكيك بالوطنيه والتخوين والترويج للمؤامره لمواجهة المطالب الشعبيه لان اقل سقف هو الملكيه الدستوريه والتي تعني سقوط حكم ال خليفه الى الشعب ..
نريد حل جذري وحقيقي .. وليس التغيرات السطحيه والفتات ..

المعارضه وشباب الثوره والمجتمع المدني من نقابات وجمعيات مهنيه وحقوقيه شكلوا جميعهم جبهه شعبيه وهذه الوحده اوصلتنا الى العصيان المدني مع رفض النظام للمطالب وهذا الرفض جاء مع تنفيذ السيناريو ..(الدعوه للحوار واستخدام البلطجيه والجيش ) ..
وعندما طالبنا بمجلس تاسيسي منتخب كمدخل للحوار الديمقراطي بدلا من الحوار المعتم والمجهول ..
وظف النظام كل اجهزته الامنيه والبلطجيه والجيوش وعلاقاته الدوليه لقمع شعب اعزل مسالم .. وتحول حمد ومن شارك معه من الخليج الى اكثر من قذافي علينا ..
وبعد المجازر .. الحصار القمعي .. الاعتقالات .. التهم بالارهاب والتعاون مع ايران والخ ..
مازلنا صامدون ومتمسكون بالسلميه ومطالبنا .. والمسيره لن تتوقف بل زادت اصرارا وقوة ..

===============

ثورة البحرين واجهت جراثيم الاستبداد والتخلف والطائفيه والتعتيم الاعلامي والاعلام الكاذب وصمت العالم والجيوش والبلطجيه وابشع الاتهامات والاوصاف ..

ولكنها اوصلت صوتها الى المعنيين .. ولن تتوقف ..

===============

تدخل او تعاون المعارضه الوطنيه مع ايران اسطوانه مشروخه وليست المره الاولى وهي احدى الادوات التي يستخدما النظام لضرب الحركه المطلبيه الشعبيه واثارة جنون الطائفيون واصحاب العقد الفكريه وايضا لمواجهة العالم كمبرر للقمع وعدم الاستجابه للحقوق ..

===============

انظمة دول الخليج التي شاركت في قمع الثورة بإمكانها ان تقوم بالمستحيل وتواجهه امريكا وغيرها ولا ان يتحقق مبدأ الشعب مصدر السلطات في البحرين ..
لانه تهديد مباشر لدولهم ومصالحهم .. خصوصا السعوديه التي تحارب الديمقراطيه وتنتهك حقوق الانسان ..
وامريكا لا تريد الوقوف ضد نفط ال سعود .. وتركت المنطقه في حاله من التوتر مع ايران وتركيا والخليج وباقي الدول .. لاضعافهم ودعايه قويه لبيع الاسلحه ..

===============

الكويت موقفها مشرف وانساني مع شعبي .. وكلمات الشكر لا توفي حقها ..
المبادره السياسيه لا قيمه لها لان المهم هو تحرير البحرين وشعبها من الجيوش والحكم العسكري الديكتاتوري ..
بعد المجازر والقمع الوحشي .. وتقديم الكثير من المسؤولين عن مناصب رفيه في النظام استقالتهم ..
وموقف المواطنين من خيانة النظام لهم .. كل هذه النقاط وضعت نظام ال خليفه في حدث السقوط محليا وعالميا ..

==============

انا واعداد كبيره من المواطنين وممثلي المجتمع المدني والجمعيات والمنظمات .. نؤيد مبدأ الشعب مصدر السلطات .. الملكيه الدستوريه ..او الجمهوريه الديمقراطيه ..
فهل جميعنا عملاء لإيران وارهابيون ..!!؟؟
وينبغي ان نقتل بالجيوش وان نعتقل ونحاكم بالخيانه ؟؟!!!!

===========

حمد ..
اذا عندك اي سؤال او ملاحظه ..
فانا موجوده :)
شكرا

Hayat يقول...

بيان من المركز الإعلامي الرسمي لثورة البحرين ١٤ فبراير حول التطورات الأخيرة في البحرين

ننشره كما وردنا:

رجاء ثم الرجاء... احذرو هذه الالآعيب السياسية.
النظام الآن ينازع للبقاء وهو في انفاسه الاخيرة ولن يستطيع الاستمرار
وهو يوجه دباباته الى صدور ابناء الشعب كما انه يعرف جيداً ان الشعب لن
يغفر له الجرائم التي ارتكبهابحقه وسينقلها من جيل الى جيل فماوجد سبيلاً
للخروج من هذه الأزمة الا بالدهاء السياسي والتي بدت فصولها واضحة لمن
يتمتع بالبصيرة والفطنة
فبعد ان عجز النظام عن تجاوز المعارضة في ماسمي بالحوار عمد الى ضرب
الاحتجاجات واعتقال بعض قيادات المعارضة والتي يعرف النظام مسبقاًانها لن
تتجاوب معها في النتائج التي ستؤول اليها لعبتها السياسية وأبقى على
القيادات المعتدلة حسب وجهة نظره وبذلك هو يشتت المعارضة ويصنع فيها
الشروخ فتبدو الحالة ضبابية وغير مستقرة كما ان القرائة السياسية للنهج
الذي سلكه النظام في ازدواجية الحوار من جهة والبطش والعنف من جهة اخرى
تبدو أيضاً ضبابيةً فيخرج علينا النظام بدهاء سياسي متمثل في مسرحية قلب
الطاولة على ولي العهد من قبل رئيس الوزراء ويتم نشرها وكأنما هي تسريبات
من داخل مجلس العائلة يرافقها غياب مقصود من ولي العهد عن الساحة
السياسية ويتم التحشيد له والالتفاف حوله ومن ثم يكسب شعبية جماهيرية
حتى وسط المعارضة وهو مايبدو عليه الوضع حالياً او على الاقل انه يتجه
نحو هذا المنحى وبعد ذلك تدخل وساطات إقليمية وتعيد وضع الطاولة الى
حالتها السابقة فيخرج علينا ولي العهد بمشروعه الاصلاحي خروج البطل
الشعبي المنتصر ويلتف من حوله بعض القيادات والشباب ويحظى بإستقبال
جماهيري غير مسبوق وبذلك تعاد الشرعية لحكم آلِ خليفة ومن ثم يطلق سراح
المعتقلين السياسيين والقيادات بعد ان سحب من تحتها البساط واصبحت غير
قادرة على التأثير في الجماهير المنتشية بفرحة الأنتصار المزعوم.
إخوتي الأعزاء لنكن اكثر حرص ويقظة ونستلهم الدرس السابق (مشروع الميثاق)
ولا نقع في الفخ مرتين.