الاثنين، 2 مايو 2011

أوتخشون الفوز بالجنة ؟!

أو انكم تخشون الله بدماء الابرياء ؟!

هناك نهج غريب لن يخرج من يعتقد بصحته عن هذه الصفات :

أما جبان او متناقض او كاذب , أو جاهل يقول ما لا يفهم من الاساس ! .

في الحقيقة لست احاول ان أستهزئ أو ان احط من قدر شخص ولكن هذه هي الحقيقة التي يجب ان يفهمها مؤبني المقبور بن لادن .

فبن لادن لا يتوانى عن سفك دماء المدنيين الابرياء , وهو يحمل شعاري تحرير فلسطين واقامة الدولة الاسلامية في الجزيرة العربية خصوصا على انقاذ الانظمة الحاكمة الحالية التي يراها غير شرعية لانها انظمة اما عشائرية او عشائرية قائمة على النظام الديمقراطي الغربي الكافر من وجهة نظر القاعدة , وهذا ما يصرحون به باستمرار .

ان افترضنا ان هناك من هو مقتنع بالفكر القاعدي ودون ان يقدم شيئا يفوز من خلاله بالجنة , فهذا جبن وخوف وضعف ايمان حسب ما فهمناه من دروسهم الدينية ! , اما المتناقض والكاذب فهو من يقتنع بهذا الفكر ويظهر غير ذلك وهؤلاء كثر لم يقدروا على تحمل خبر مقتل رأس حربتهم الدينية !, اما الجهلاء فهم من يعتقدون بأن كون الانسان مسلما فهذا يكفي للترحم عليه حتى لو قام بجرائم كالتي قام بها بن لادن او صدام من قبله , هؤلاء يستكثرون مقتل بن لادن بالرغم من الآلاف من جثث الابرياء التي خلفها ويستنكرون الترحم على منتحر مات لسبب نفسي .

وفي المقابل , نجد تناقضات اخرى ممن كان يؤيد صواريخ حزب الله العشوائية على اسرائيل ويؤيد العمليات التفجيرية التي كانت تقوم بها حماس في اماكن تجمعات المدنيين , بالوقت الذي تراهم يستنكرون تاريخ المجرم بن لادن ويعتقدون بأنهم اقرب من غيرهم للمدنية , بالوقت الذي يغرقون الى اخرهم في قصة دعم الارهاب وقتل المدنيين في العالم !.

هناك 3 تعليقات:

بو عبدالملك يقول...

دماء قادتنا وقود معركتنا

قتل الشبخ أبو مصعب الزرقاوي وأبو حمزة المهاجر وأبو عمر البغدادي والشيخ مصطفى أبو اليزيد وابوحفص المصري وأبو الليث الليبي وغيره
وبعد هذا كله هل تم القضاء على القاعدة ؟
طبعاً لا
لأن الجهاد ليس قائم على شخص

واتمنى أن تكتب موضوع تطالب به الكويت تقطع علاقتها مع امريكا لأن امريكا تقتل المدنيين


وأكيد تعليقات الشبكة الوطنية سببت لك صدمة

بو عبدالملك يقول...

والله المستعان

صلاح سالم يقول...

من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا

بن لادن مجرم حقير تخلصنا منه بفضل الله

حزب الله بداية كان يمثل حركة مقاومة مشروعة ، ولكنه انتهى إلى أداة رخيصة بيد إيران يحركونها متى ما أرادوا صرف النظر عنهم أو تقليل الضغوط الدولية عليهم كما حصل في 2006 ، و هجماتهم العشوائية ليست ارهابية فحسب بل هي حمقاء بما تجره من ويلات لأن الطرف الصهيوني لا رحمة له و لا إنسانية و يرد بالقوة الغاشمة

الفصائل الفلسطينية شرذمة من العملاء يبحثون عن مصالحهم الشخصية و لا مانع عندهم من جر مواطنيهم إلى الجحيم إن كان ذلك يعني المزيد من الدولارات

إن كان ما يقوم به كل هؤلاء جهادا مشروعا فأنا أول المتبرئين من هذا الدين...