الاثنين، 10 يناير، 2011

عليــنا واحــد :)

هناك خبر نشر في موقع الشبكة الوطنية الكويتية عن اوامر عليا بغلق جريدة الدار - الرابط

وهنا مأساة جديدة تضاف الى رصيد الحكومة في حال لو تم فعلا العمل بمثل هذا الامر .

سياسة المساومة والتراضي على حساب كل شيئ جميل في البلد مستمرة , ولن ننتهي ولا اعرف متى وكيف سننتهي من مثل هذه الطريقة في التعامل مع الناس .

اغلاق جريدة الدار لمراضاة او لتفكيك كتلة الا الدستور وقبول المعارضة لمثل هذا الاجراء وربما الترحيب المتوقع به سيحيل كتلة الا الدستور الى رماد , فكيف يكون الدفاع عن الدستور والحريات وحرية الرأي يتماشى مع تقبل مثل هذا المنع حتى لو طال مخالفينا او من لدينا عليهم ملاحظات علينا فقط تعريتها امام الناس ؟ .

العم عبدالله النيباري - خالد الفضالة - حسن العيسى ونواب التيار الوطني , الزميل الحلم الجميل وفريج سعود وعاجل وكل من وقف في صف الا الدستور ومعاكم انا , استعدوا فأمامكم اجازة طويلة نجلس بها في بيوتنا ونتابع فيها مأساة الدستور وهو يهان من قبل السلطة والمعارضة !.

بعد ذلك لنقف في صف السلطة لأن المعارضة الله ماراح اهديهم , يمكن على وعسى نلقى رجاء بالسلطة :).

الى خالد الفضالة , حسافة الوضع اللي انت فيه الحين وياريتك سامع كلام النفيسي يبة هالامة صج مامنها رجاء !

ملاحظة : لن اتقبل شماتة بعض الاخوات والاخوة الاعزاء الذين انتقدونا على موقفنا الداعم لحملة الا الدستور الا بعد تأكد الخبر وبعد مراجعة ردود الافعال , يعني للحين في مجال ان ما ينقص ويهنا !.

هناك 11 تعليقًا:

غير معرف يقول...

الشبكه مستانسه علي هالخبريه
الكل يرقص فرحا

شوف الياي لهم

غير معرف يقول...

ماذا سيكون حال الشبكه الكويتيه لو اغلقت وبمثل هذا المصير؟

هل سيتباكون باسم الدستور

ما عرفنا لهم يوم مع الدستور ويوم ضد الدستور

غير معرف يقول...

غلطاااااااان يا حمد

وهل ما كانت تفعله الدار تعبير عن الحق الدستوري الاصيل المتمثل بالمادة 36 ؟ نعم للدار رأي لكنه لا يمثل الرأي الآخر الذي ندافع عن حقه في الوجود وان خالفنا

باعتقادي بل اجزم ان الدار كانت وسيلة من وسائل المتمصلحين في التقرب من السلطة .. و عندما تحقق هذا الغرض انتفت الحاجة إليها فاغلقت برضى الجميع وما اغلاقها اليوم الا مسرحية ختامية حتى يخمد لهيب البعض من الناقمين على الحكومة ووزير الاعلام بالتحديد

جريدة الدار لم ولن تمثل الخطاب الشيعي بل اساءت له ولم تكن بعدد من اعدادها تمثل صوت الاقلية حتى ندافع عن حقها في التعبير او حق غيرها في تواجد طرف آخر ولنا بجريدة النهار عبره .. فهي مؤيدة للحكومة ، محسوبه على الشيعه لكنها لم تمارس ابدا ما مارسته الدار فهل هناك مقارنه ما بينهم ؟ بالتأكيد لا

جريدة الدار اساءت لحرية الصحافة ومثلت الانحطاط وتجاوزت كل قيم ومفاهيم الحرية الصحافية عندما تجاوزت حدود دولة الكويت بالتعدي على الدول الخليجية والتدخل في شؤون السعودية والبحرين مثلا

قارن طرح جريدة الدار بالمواد الدستورية الآتية مع التركيز على صيغة الالزام فيها ( مادة 8 ، مادة 10 ، مادة 29 ، مادة 34 ، مادة 36 ، مادة 37 ) و غيرها الكثير من المفاهيم الدستورية الي ما شفنا من الدار الا انها داست بطنها

بعدين انت نسيت حملة الدار ضدك وضد اخوانك المدونين ؟ حرية الكلمة تكون نصره لكلمة الحرية لا لكلمة مظلمة تطفئ شمعة لتنير الظلام !

حـمد يقول...

عزيزي غير معرف 1

عزيزي غير معرف 2

يايهم الدور فعلا

تحياتي لكما

حـمد يقول...

عزيزي غير معرف 3

ابدا لا ادعي بان الدار او غيره يمثل المواطنين الشيعة , مثل ما ان لا ادعي بان الجويهل يمثل الحضر .

فقط نعطي لكل ذي حق حقه , جريدة الدار سيئة فلنتجاهلها والسلام , والجويهل وغيره وحتى الرسام الدنماركي وغيره , فلنثق بعقلية وقناعة المتابع لايجب ان نتعامل معه على انه لايفهم وخلاص .

ولا لازم نبرر الاغلاق الاداري وحتى دون الرجوء للقضاء اصلا .

للحرية اخي الكريم ضريبة , وكما لنا الحق في ان نعبر وقد نخطأ او نصيب فإن للاخر نفس الامر , واذا كانت في جريدة او قناة تكذب او تزور فالقارئ حتما سيفهم ذلك من خلال قدرته على التمييز مابين الادعاءات الكاذبة او اثارة الشبهات بادلة .

هذا الامر قلته تماما في موضوع الجويهل وقناة السور , خله يقول اللي يقوله تجاهله وسيسقط بدلا من انك تربي وتهتم بعدوك او بمخالفك او ايا كانت التسمية التي تنطبق على الجويهل .

تحية لك اخي الكريم

غير معرف يقول...

حرية الكلمة تكون نصره لكلمة الحرية لا لكلمة مظلمة تطفئ شمعة لتنير الظلام !

Totally agree w/ 3rd Anonymous

Hate Speech = Murder

Thus, freedom should never arrive at the expense of public safety. I gladly welcome the consequences.


Farmer

حـمد يقول...

عزيزي فارمر

ماعندي مشكلة اذا كان في قانون جيد ومتماسك لتجريم خطاب الكراهية , ولكننا بلا قانون من هذا النوع , وبالتالي مسألة تقييم الخطاب امر موكل لوزارة الاعلام من خلال التعطيل الاداري او شي من هذا النوع هذا ان صح الخبر , وانت تعلم ماهي وزارة الاعلام وكيف تنظر لكل اشكال المعارضة على انها تحوي خطاب كراهية :).

تحية لك اخي الكريم

غير معرف 3 يقول...

اخوي حمد اي نعم للحرية ضريبة و انا شخصيا مع ان يكون هناك صوت للراي المخالف واعطيت لك مثال وهو جريدة النهار ، جريدة الانباء بالفترة الاخيرة والتي اصبحت مرآة حكومية وقت الاستجوابات وغيرهم من الوسائل الاعلامية

لكن هذه الضريبة من غير المعقول ان يكون اثرها يؤدي إلى هلاك الرأيين المتخاصمين وهذا ما كانت الدار تقودنا إليه لا محاله فاستمرارها بطرحها و اسلوبها كان يقودنا إلى ما لا يحمد عقباه .. و اغلاقها كان الحل الامثل لمن قام بدعم افتتاحها اساسا

و كان الاجدر حتى تكتمل المسرحية ان يكون اغلاقها قانوني بحت بتطبيق قانون المرئي والمسموع الذي لطالما خالفته جميع الاذرع الاعلامية لمحمود حيدر ولم يقترب احد تجاههم .. او على الاقل ايقافها لاي مبرر آخر بعيدا عن هذه المسرحية الساذجة والتي لا يصدقها عاقل .. يعني تصدق ان من كان يعطي الضوء الاخضر للدار عطاهم ظهره اليوم ؟ مستحيل .. الجريدة تبطلت لمصلحة و تسكرت لمصلحة .. فلا ندخل الحرية ونسيء لها في مثل هذه الامور لإننا ان صدقنا ان اغلاق الدار فيه كبت لحرية .. فاحنا طحنا بالمصيدة

فمثلا .. الحين ان سكت الجويهل وطلع يتباكى امام الناس على حريته المزعومه بوصف الناس بابشع الالفاظ والتعدي على اعراضهم مثلما تباكى امام صالح الملا بشأن موضوع رفع الحصانه .. بتقول ( عليكم واحد ) ويا فريج سعود تعال ويا عاجل وينك ؟ لا اكيد .. لإنك تدري ان الجويهل وامثاله هم حوافز يستغلها البعض لكبت حريات الشعب و علشان يقولون تالي : ما عرفنالكم ؟ تبون نسكر الي يسبكم ونطبق القانون او نخليهم يسبونكم ؟ فيكون تطبيق القانون بصورة معوجة هو خيارنا الوحيد حتى نختار خيار من اثنين كل واحد فيهم امر من الثاني ..

الدار مرحلة وعدت .. اتمنى ان يعي من كانت له مصلحة في دعمها ان الشارع لفظها و رجعت بأثر سلبي عليه ايا كان شخصه .. ورجعت بأثر سلبي على الشيعه انفسهم .. لهذا نرفض خطابها فهي اساءت لحرية الكلمة واساءت للمدافعين عن الحريات واساءت لمثيلاتها قبل ان تدافع عن طرف وتنتصر لطرف آخر ..

غير معرف 3 يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
حـمد يقول...

مرحبا بك اخوي غير معرف 3

اهي مشكلة القانون مع حرية التعبير تتمثل بأن من الصعب ايجاد قانون عادل يحاسب كل خطأ وبنفس الوقت يراعي الاجتهادات .

الان لمن نقول بأن جريدة الدار او الجويهل خلفيته كذا وكذا وبنفس الوقت ندافع عن الاخرين وكأننا نقول حق الناس - كتشبيه - بأن والله هالمرشحين لازم ينمنعون من خوض الانتخابات لانهم مو زينين ولازم نوخرهم عن الناس ونحصر الانتخاب على مجموعة معينة احنا مقتنعين فيها .

فالمسألة من الصعب تقييدها بقانون واضح وان كان هذا القانون موجود في دول ثانية ومن الممكن النظر فيه وبعدالته وبمراعاته للاجتهادات ولمسألة التقدير الشخصي للكاتب ومراعاته ايضا لعملية القاء خطاب الكراهية بطريقة غير مباشرة او بطريقة بها التفاف على القانون , من الممكن النظر بهذا الامر لكن الان ان صح الخبر وارجو ان لايكون صحيحا فالقبول فيه هو قبول بوصاية السلطة على حرية التعبير , واليوم يمكن يصنف خطاب الدار على انه خطاب كراهية ولكن هل لو افترضنا صحة هذا الاتهام هل سيتهم احد من الاغلبية السنة بنفس الاتهام بسبب مواقفهم من الطوائف او الاديان الاخرى مثلا ؟ .\, اضف الى ذلك بأننا هل سنقبل بأن يفسر اجتهادنا في يوم ما على انه خطاب كراهية مثلا , او مثلا لننظر الى بعض اطروحات مادة التربية الاسلامية التي قد يرى الشيعة بأن بها تعدي على معتقداتهم فهل سنحيل من وضع المناهج ومن عمل بها الى المحاكمة بفس هذه التهمة ؟ .

الموضوع لا يمكن حصره وحرية التعبير قد تقيد بحدود الممكن بشرطين 1- تحقق العدالة في تنفيذ القانون بين جميع الناس 2- ان يكون القانون واضح امام الناس لمنع الالتباسات ولحماية الاجتهادات .

هذا طبعا ان افترضنا بأن الجريدة اوقفت لهذا السبب وان افترضنا ايضا بأن لدينا قانون يجرم دعاوى الكراهية .

تحية لك اخي الكريم

كويتي سنة 60 يقول...

ملاحظة جزئية: النيباري لاتتحقق فيه الصفات الدنيا المطلوبة سياسياً واجتماعياً ليوصف بلفظة "عم". فاللفظ لايقال فقط لكبار السن لكن له مدلولات معينة فاقدها النيباري وربما آخر من يملكها حالياً هو رئيس مجلس الامة الاسبق (الله يشفيه) العدساني.


تعليقاً على الموضوع: قلعة:) قلنالكم حكومتنا الفاسدة المفسدة ولا شلة الا الدستور.