الجمعة، 21 يناير، 2011

إقضب مجنون محاميك يا ريِّس !


رد المحامي عماد السيف - الرابط - على النائب مسلم البراك !.

يقول المحامي عماد السيف ..

أما عن تغيير المواقع فأني أتشرف اليوم أن أكون في موقع الدفاع عن الشرعية الدستورية ورموز النظام الذين يتعرضون لأبشع حملة من ما يسمى بمعارضة اختطفت دستورنا ونضالنا الوطني وجيرت مكتسباتنا الشعبية للأجندات الخاصة والمصالح الشخصية.. انتهى

هنا لا ادعي بأن المحامي يتحدث بإسم رئيس الحكومة و لا بإسم المواطن ناصر المحمد , و انما بلسانه - السيف - كمواطن يرى بأن المعارضة اختطفت الدستور والنضال الوطني وجيرت مكتسبات الرئيس الشعبية للأجندات الخاصة والمصالح الشخصية .

في الحقيقة لست مهتما كثيرا برأي السيف الشخصي فهو مواطن له حق التعبير عن رأيه , ولكني اسأل هنا عن اختيار رئيس الحكومة لمحام شخصي لديه مثل هذه النظرة للمعارضة التي تمثل ما يقارب نصف المجتمع - على اعتبار موقفها من طرح الثقة بسمو الرئيس , وهذا السؤال يطرح عدة تساؤلات عن نوعية المقربين من ناصر المحمد ومالديهم من قناعات متعصبة ضد نواب مجلس امة اختارتهم الأمة بالتصويت بعد عدة حلول دستورية تؤكد بعدها الامة اختيارها لنفس المجموعة مع بعض التغييرات الطفيفة .

بل ان الغريب هو هذا التحول في التوجه لدى عماد السيف وانا الذي لا زلت اتذكر اخر ندوة شارك بها في ديوانية المنيس مع صالح الملا ( ايامها اعتقد كان نازل انتخابات النادي ) , وكان يتحدث عن جماعة الفهد في نادي القادسية - وهي جماعة تابعة بالضرورة للرئيس بدليل تجاهل حكومته لتفعيل القوانين الرياضية , فعلى ماذا تبني التغيرات التي مررت بها هكذا دون سابق انذار !, فنحن لا نعرف عن شيئ اصابك الا وكالتك عن الرئيس , حتى انك بت تخلط بين الحديث برأيك الشخصي وبين التصريح كوكيل عن شخص ناصر المحمد !.

يعني بإختصار الرئيس خرّب مخ حتى عماد السيف ! .

لست مهتما هنا بالحديث عن كون الجاسم سجين رأي ام لا فالنسبة لي هو سجين رأي شاء من شاء وليأبى من يأبى لأن القضاء ليس مكتملا بإستقلاله ولأن الخصم هو ممن قد يكون لديه تأثير بحكم منصبه بالاضافة الى عدم ثقتي بنزاهة الرئيس , وهناك اسباب اخرى منها تتعلق بحرية التعبير وكيف ان بعض القوانين وان كانت شرعية الا انها تتعدى على الاقل على حقوق الانسان , وإنما انا مهتم بالنظر الى محيط الرئيس وكيف هي نظرهم للمعارضة , بدلا من ان تكون النظرة اكثر تحررا من خلال اعتبار ان المعارضة تعطي رأيا لابد من النظر به , بدلا من ذلك نجد ان التعصب قد اعمى تيار الرئيس الى درجة اعتبار الاخرين كالأعداء وكالخطر الواجب الحذر والتحوط منه !.

الرئيس فاشل سياسيا , ولن يكون قادرا على العمل على إحتواء اكبر قدر من الناس من خلال الاستماع والنظر في آراءهم ومواقفهم , بل أنه مستمر بإستنزاف الرصيد الشعبي بدليل التحول في رقم المؤيدين لطرح الثقة اليوم عن العام الماضي , وبدليل عدم تحقيقه - الرئيس - لأي تقدم بل انه قد سجل تراجعا كبيرا للكويت حسب معيار مدركات الفساد .

ربما تتجه الكويت للمزيد من الاحتقان بهذه العقلية المنغلقة والتي لن ترحب بالاخرين كمشاركين في القرار من خلال على الاقل تقبل النظر في وجهات نظرهم , و بمثل هذه الحالة فإنه من المستحيل توفر اي فرصة لعودة التعاون بين السلطات في ظل حكومات الرئيس !.

هناك تعليقان (2):

دستورنا سورنا يقول...

عماد السيف يبي يعيش اما سمعة الرئيس فقد كشفت فجر السعيد عن قيامه بتوزيع الملايين لشراء الولاءات و لم نراهما ينتفضان للدفاع عن سمعه الرئيس امام احفاده

غير معرف يقول...

1- ناصر المحمد .. رمز للنظام
يعني أي شخص ضده هو ضد النظام ..

2- ما يسمى المعارضة أختطفت نضال السيد عماد السيف لمصالحها الشخصية .

النقطة الأولى البايخة ,, أزعجتنا فيها سكوب و نطوفها مو مشكلة ..

سؤال بشأن النقطة الثانية (الأبيخ ) .. وش عند عماد السيف من النضال عشان يختطفونه الناس اللي غيره ؟!!

و من يكون أصلاً عماد السيف ( أبونضال ) .

على قولة سعاد عبدالله يوم كانت عبلة بنت مالك .. ما سمعنا عنك :)