الاثنين، 30 يناير، 2012

حسن جوهر ومتعصبي المذاهب !

ازعجونا بقصة حبهم واحترامهم لحسن جوهر , وازعجونا بكيل المديح لوطنية جوهر ولا طائفيته !.

انا احترم الدكتور حسن جوهر , ولو كنت في دائرته فسيكون صوتي له بدون نقاش , وليس حسن جوهر المرشح هو موضوعي الان , وانما من كال عبارات الثناء على الدكتور حسن من المتعصبين السنة , يعتقدون بأن في خطابهم سيثبتون للناس لا طائفيتهم !.

وفي الحقيقة فليس في مديحهم للدكتور حسن سوى دليل على طائفيتهم ومرضهم الذي لا ارى له علاج على المدى القريب , فحسن جوهر نعم لم يكن طائفيا وكان وطني الطرح نعم , وتقدم عشرات الخطوات بإتجاه مواطنيه من معتقدي المذهب السني , هم يقولون هذا وانا اؤيدهم بهذا ولكن .. ماذا عن دفاعهم ومديحهم للطائفيين الاخرين الذين لم يتقدموا ولا خطوة واحدة بإتجاه حسن جوهر ؟!.

حسن جوهر وطني نعم , أما انتم فطائفيين حتى النخاع ولا تختلفون لا عن صالح عاشور ولا المهري ولا محمود حيدر !.

------------------

محمد بو شهري , احمد العبيد و تراجع ارقام اسيل العوضي وصالح الملا , وحسب الاستطلاع وتفاصيله فإن الجابرية تتجه لنبيل والجاهل وصفاء , والدائرة الاولى تتجه لعبدالحميد دشتي وبقية المتعصبين ..

وفي الحقيقة وبناءا على نتائج الاستطلاع الذي اجراه الجاسم .. اقول لاغلب الاخوة الشيعة .. هل انتم فعلا تعانون من مشكلة مع المتعصبين السنة ؟ ام انكم تعانون من تعصبكم انتم الاخرين ؟! .

عندما قال حسن جوهر بأن الخطاب الشيعي مختطف فكان محقا وهذا ما نشهده اليوم في هذه الانتخابات , فمواقف القيادات الشيعية - المفترضة - تدعو للتصويت للجاهل ونبيل , والاختلاف بين هذين الاثنين وبين المرشحين الليبرال بالتالي :

1- الجاهل والفضل ذوي طرح فئوي وذوي لسان بذئ , في حين ان الليبرال لم يتورطوا بمثل هذه التصرفات .

2- الجاهل والفضل حملا شعار الدفاع عن ناصر المحمد , والليبرال لم يفعلوا الامر ذاته بل كانوا بالاضافة الى المطير وجوهر والروضان والعبدالهادي هم الذين احرجوا الرئيس السابق , وكانت النهاية عند الرصاصات الخمسة التي اعلن عنها الملا قبل استقالة الحكومة .

المهم , ان القضية ليست قضية الخوف من التعصب السني , والقضية ليست قضية تمترس لمواجهة التعصب السني , وانما هي قضية دفاع وموالاة لاشخاص شهد الناس فسادهم بدءا من الشيكات , والخطاب الشيعي هو فعلا خطاب مختطف وموجه لصالح اشخاص بالسلطة .

وعلى ذلك , اتمنى أن لا تزعجنا بعض الاطراف بالحديث عن الوطن وحب الوطن والوطنية , وانما عليها الحديث اما عن مصالحها الطائفية وهنا اقصد المتشددين السنة ومن والاهم  - , او عن مصالح بعض الشيوخ وهنا اقصد المتشددين الشيعة ومن والاهم !. 

ليست هناك تعليقات: