الاثنين، 31 يناير 2011
الإنسانية .. الوطنية .. الدين
الأحد، 30 يناير 2011
فيديو .. دول منطقة الخليج والثورات العاصفة بالمنطقة
الجمعة، 28 يناير 2011
درس مصــري للكويــت !
الخميس، 27 يناير 2011
ما لم يذكر في قتل الميموني !
الأربعاء، 26 يناير 2011
لكل الوزارات ضحايا لا الداخلية فقط !
الثلاثاء، 25 يناير 2011
تأجيل الجلسات وعبثية الموالاة
الاثنين، 24 يناير 2011
من مآسي محنكي الموالاة !
الأحد، 23 يناير 2011
ديمقراطيتنا احسن من ديمقراطيتكم !
الكاتب سعود السمكة , ورئيس اولى ابتدائي !
السبت، 22 يناير 2011
تساؤلات حول مستقبل أحمد الفهد !
الجمعة، 21 يناير 2011
إقضب مجنون محاميك يا ريِّس !
الخميس، 20 يناير 2011
لنستثمر بسمعة الكويت !
الثلاثاء، 18 يناير 2011
والله عيب و قلة حياء
ماهو موقف رئيس الحكومة من ما قاله وزير الداخلية !
الأحد، 16 يناير 2011
الجويهل وكلمة حق يا مؤيدي الا الدستور!
طبعا , قد تنطلي هذه التحركات على مجموعة الا الدستور او السور الخامس او نواب المعارضة , لأن الكثير منهم واتمنى ان اكون مخطئا قد تحركهم العاطفة اكثر من اي شي اخر , الامر الذي رأيت بأن علي تسليط الضوء عليه للمزيد من الممارسة السياسية الرشيدة التي تستند على الدستور كمرجعية لا على العاطفة والتعصب العائلي او القبلي او الفئوي .
الجويهل يجب ان ترفض محاكمته على التهم المنسوبة له , الجويهل وان كنا نختلف معه ولا نراه الا كغيره اداة في يد بعض الفاسدين , الجويهل يجب ان يدافع عن حقه بالتعبير حتى لو اساء لنا جميعا .
هذا هو الدستور , ولا يوجد لدينا قانون لتجريم خطابات الكراهية , والجويهل او الحبيب او فجر السعيد او غيرهم ممن نختلف معهم لايجب ان يحالوا للمحاكمة على اساس آراءهم الشخصية , وهي بكل الاحوال لم تتعدى الخطاب وابداء الرأي ولم تصل الى اي تصرفات ملموسة باليد او تعديات من هذا النوع .
يا اخواني ..
اقدر حجم مأساة قصة الجويهل وظهوره ودعمه للاساءة الى ابناء القبائل الكرام , ولكن لا يجب ان يكون مثل هذا الساقط سببا في ان نعود لزمن تقبل الاجراءات الغير دستورية , فقد اثبتت الايام بأن ليس لنا الا الدستور وهو ما يجمعنا .
يا اخواني ..
ليس من هو مثل الجويهل من يقلل من قيمة وكرامات الناس , فهو ساقط ولكن اسلوب الاسكات بهذه الطريقة للتشفي لا يجب ان يقبل , فلنتخيل فقط لو كان الجويهل يشتم ابناء القبائل من خارج الكويت فكيف سيكون التصرف السليم معه ؟ .
الدستور حامينا والان ما حصل للمرحوم محمد الميموني سيحاسب عليه الكثيرين لأن الدستور يكفل لنا حق الاعتبار بهذه المسألة التي تعدت الخطاب وحرية التعبير الى الاعتداء البدني .
الامر نفسه ينطبق ايضا على ما تعرض له الدكتور عبيد الوسمي من اهانات .
لنقتص الحق من انفسنا ولتكن المعارضة وعلى رأسهم ابناء القبائل اول من يدافع عن الحق الانساني للجاهل الجويهل بالتعبير عن رأيه بالطريقة التي يراها .
ما أجمل ثورة الياسمين - د. طارق سويدان
السبت، 15 يناير 2011
أؤيد السور الخامس

وصلني البارحة رد عبر الهاتف من احد الاخوة المنظمين , وان كنت اتمنى لو وصل الرد مكتوبا لنشره كما هو وهذا ما جعلني أؤجل نشر الرد الى اليوم ولكن سأختصر الردود على النقاط المثارة .
1- التأكيد على أن التجمع ملتف تحت سقف المواد الدستورية , وهي أصل التجمع وأصل الاتفاق بين القائمين على تجمع السور الخامس .
2- التجمع يشتمل على مشاركين من كل الاطياف , وجميعهم اتفقوا على ان تكون الحملة للناس من دون اي تكسب شخصي وهو الامر الذي دعاهم للابتعاد عن ذكر الاسماء , وبما ان الرد لم يصلني بشكل رسمي فإنني سأعلن عن بعض الاسماء التي اذكر منها الطارق وفيصل اليحيى وعبدالله الاحمد وخالد الفضالة ومجموعة من الشباب الطيب .
3- لايوجد ربط بين الثورة التونسية وبين تحرك السور الخامس وما حدث من لبس كان بسبب بعض المشاركات الشخصية في التويتر وبتتبع اسم السور الخامس في التويتر سنجد بأن المعرف الخاص بالحملة لم يأتي على ذكر الثورة التونسية لا من بعيد ولا من قريب وانما ذكرت الثورة ببعض المشاركات الشخصية .
هذه أهم النقاط التي ذكرت كرد على ما أثرته .
اتمنى المعذرة من شباب الحملة وليكونوا على ثقة بأن الانتقادات هدفها الاصلاح لا تحطيم معنويات الشباب , واؤكد على تأييدي لهم و على تشجيعهم في تحركهم السامي واتمنى لهم التوفيق .
الجمعة، 14 يناير 2011
من الخطورة تأييد السور الخامس وهي بلا سقف !.
أخطر ما في تداعيات مقتل المطيري !
الخميس، 13 يناير 2011
50 عضو مجلس أمة مشتركين في جريمة الاحمدي !
الثلاثاء، 11 يناير 2011
مقتل متهم .. قلعته كالعادة أم ماذا ؟!
الاثنين، 10 يناير 2011
عليــنا واحــد :)
الأحد، 9 يناير 2011
مرتفع ضغطي هالايام
السبت، 8 يناير 2011
اما كرامات كل الناس واما فلا !
الجمعة، 7 يناير 2011
أنتم من أساء لمقام سمو الامير !
الخميس، 6 يناير 2011
صاحب السمو ليس بولي أمرنا !
أخطر ما قد يطرح في الكويت هو ما طرح منذ احداث الصليبخات والى ما بعد جلسة طرح الثقة , وهو امر لايجب المرور عليه مرور الكرام فما بالنا بالقبول به ؟!.
صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ليس ولي أمرنا , ولسنا مجبرين على طاعته بهذه الطريقة !, وما طرح من ادعاءات بالاستناد الى فتاوى دينية أمر يجب أن تقف عنده السلطة والحكومة قبل الشارع , وليس مبررا القبول بمثل هذا الطرح على اعتبار المصلحة الوقتية لأعضاء مجلس الوزراء !.
الكويت أهم , ولذلك أكرر بإن صاحب السمو ليس ولي أمرنا ولسنا ملزمين بالطاعة إتباعا للأسس الدينية .
كلنا نعرف شعار الكويت , الله الوطن الامير .
فماذا لو حضرت الذات الالهية عبر محتكري الدين واتباعهم ممن يعترفون بالحدود الاسلامية قبل غيرها ؟
أقصد , ماذا لو اتى جمع من المؤمنين في العالم واختاروا أميرا للمؤمنين واعترف به اغلب مسلمي العالم وسمو المنطقة بالدولة الاسلامية والغوا كل اعترافاتهم بالحدود المدنية ؟
فمن سيكون ولي أمرنا وقتها ؟ , سمو الامير الحاكم بالنظام العشائري وفقا للدستور ؟ , ام امير المؤمنين ؟!
أتسائل فقط , كل من تحدث بهذه الطريقة ( المرقعين لموقف السلطة التنفيذية سيئ الذكر في الصليبخات ) أسألهم , من ستطيعون ؟ , الحاكم الشرعي بالنظام الاسلامي بأمر الله أم الحاكم الدستوري ؟! .
طاعة ولي الأمر واجبة في القرآن لا بدستور دولة الكويت , وامير الكويت هو الحاكم الشرعي حسب المبادئ القانونية المحلية والدولية , فنحن في دولة مدنية ولسنا في دولة دينية , والنظام لدينا عشائري بالطريقة التي نص عليها الدستور , لا بالطريقة التي نص عليها القرآن !.
سمو الأمير هو حاكم دولة الكويت الشرعي وفقا للدستور وللقوانين الدولية , وليس للنظام الدستوري علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالنظام السياسي الديني المتعلق بالحكم وإمارة المؤمنين وتولي شؤون امرهم .
وعلى ذلك , فمن يريد ذكر مقام صاحب السمو فليقل صاحب السمو امير البلاد الشرعي وفقا للدستور الذي حدد صلاحيات الحاكم ( سمو الامير ) , اما من يتوفه بكلمات تدل على دفاع أعمى خال من البصيرة كوصفه بولي الامر الديني وحسب الشريعة , فهؤلاء ليسوأ اقل خطرا من جماعة بن لادن والزرقاوي وأشباهه .
إحذروا ووالوا الشخوص في الحكومة كما تشاؤون بشيكات او بالكاش او بخدمات مجانية ولكن من دون ان تقحموا الكويت بتفاصيل الدولة في غنى عنها !!.
الثلاثاء، 4 يناير 2011
إلى متى يا الإسلاميين ؟!
لازال الحديث مستمر حول شرعية او عدم شرعية طرح الثقة :) , والمضحك اكثر هو دخول السيد النائب حسين القلاف على خط الفتوى الليلة , فقد بات النائب يذكر الناس ( بالتحالف الوطني لا بالتجمع السلفي ) بفتاوى سلفية تحض على طاعة ولي الأمر !, ونسي اننا قد بح صوتنا بالمطالبة بمدنية الدولة لكي نبعد تأثير هذا الفكر المتطرف حتى تكون الكويت ساحة للتعايش السلمي بين المختلفين واولهم المختلفين معنا بالمذهب المواطنين الشيعة الكرام !.
اليوم السلف ايضا لا زالوا مختلفين حول الموضوع الأزمة , طاعة ولي الامر واجبة ومحاسبة المخطئ على الظلم واجبة , ومابين حانا ومانا ضاعت لحانا وانقلبت ارضنا بسمانا وتبهدلنا وتهزأنا وتهزأ الدستور معانا وضاعت الدولة المدنية وغاب النظام واحترام اسس التعايش السلمي ويالله من فضلك , فلدينا ريحة دستور ساعدت على تثبيت اقدامنا الى حد ما , فلنتخيل مثل هذا الخلاف في دولة اسلامية ماشية على النظام الشوري القديم والذي كان مطلب اسلامي وربما لا يزال !, لكان الخلاف قد دب في مجلس الشورى المعين ولكان الحاكم قد فرض تدخله لدرء الفتنة ولكم تخيل اين سيميل الرأي , لمحاسبة المخطئ او لإحترام الحرية في استخدام وسيلة الرقابة المكفولة انسانيا من أجل فرض مبدأ انساني يتمثل بمحاسبة المخطئ ومعاقبة المسيئ , ام لطمطمة الموضوع لصالح الرئيس المختار سمو الرئيس وحكومته الرشيدة غصب علينا !.
يا إخواني الإسلاميين ..
رضي الله عنكم وأرضاكم , أرجوكم وانحني امامكم توسلا , إنتبهوا واعيدوا قراءة الدستور مرة ومرتين وثلاث وعشر , احبكم واحترم اخلاقياتكم ولكن تمعنوا بالدستور .
منهجكم كان خاطئا , واليوم بات يستخدم ضدكم ذات السلاح الذي استخدم ضد بقية المواطنين , سلاح الفتوى واستغلال الدين من اجل مصالح شخصية ومن اجل حكم ونفوذ وبسط سيطرة على عقول وقلوب وقدرات الناس وعلى مقدرات الدولة .
اخواني الاسلاميين ..
قد اثبت خطأ تقديركم وفهمكم للنظام السياسي اكثر من مرة , آخرها في هذه الايام وانتم تشاهدون بأم اعينكم كيف باتت الفتوى تحاربكم وتحارب حرياتكم ومواطنتكم , بعد ان كنتم اول من يتبعها , عودوا فقط للكويت في الماضي وكيف انكم كنتم تحرمون الديمقراطية والمشاركة الشعبية ولا تعترفون بالدستور ولا المساواة .
يا سادة , إنكم تفعلون مثلما تفعل السلطة بكم اليوم , انتم لازلتم متعدين على مقومات دستورية لا تقل اهمية عن التي تطالبون بها اليوم .
ايها السادة الكرام ..
الحريات الواردة بالدستور , مبادئ التعايش السلمي المتمثلة بالعدالة والمساواة بغض النظر عن الجنس والعرق والدين , والدين هو الطائفة .
كل هذه التفاصيل يجب ان تعيدوا النظر بمحاربتكم لها او بتجاهلكم المتعمد لها , تفكروا قليلا بالتعايش السلمي وتأملوا بفكرة اهمية التعايش السلمي والتماسك و ترك الاختلاف في حدود الافكار والاطروحات .
ايها السادة الافاضل ..
هناك الكثير من الناس من بدأ بالكفر بالدستور والديمقراطية , وكان هو من اشد المدافعين عن الدستور , وستخسر الامة المزيد والمزيد من الناس الذين باتوا مقتنعين بأن الدستور لم يعد سوى اكذوبة , تفعل متى ما اراد المتعصبين من كل الاطراف تفعيله , وينسى ويترك ويداس ويهان متى ما تعارض مع الاطروحات المتعصبة .
ايها السادة المحترمين ..
الدستور عقد اجتماعي , وكل عقد يخضع قبل اقراره للتفاوض , و خوض المفاوضات لا يعني توقع كسب كل شيئ , فكروا بالعطاء لا فقط بالأخذ , فكروا بالواجبات لا فقط بالحقوق .
ايها السادة الكرام ..
اقول لكم ما قاله الدكتور عبيد للسلطة .. إحتـــرمـــــونــا نـــحـــترمــــكم !!
الأحد، 2 يناير 2011
الا الدستور والتناقضات السلفية المعتادة
تحديث : سائني واحزنني خبر تفجير كنيسة في مصر , فما ابشع ان تكون دولة على شفى فتنة , وما ابشع ان يتحكم المجانين بمصير امم عبر اشعال مثل هذه الفتن المدمرة .
اتمنى ان يحتوى الموضوع في مصر , واتمنى ان لا تحدث مثل هذه التصرفات في اي بلد اخر .
-------------
من أكثر الامور اثارة في قضية الصليبخات هو حال السلف اليوم , وفي الحقيقة الموضوع وان كان جديا الا ان ليس لنا التعامل معه الا بهزلية , كون ان من يصدقون هؤلاء لن ينفع معهم الحوار والاقناع .
اليوم , الجماعة انكشفت , بين من يتحدث عن فتوى طاعة ولي الامر وبين من يتحدث عن مناصحة الحاكم او من تحدث عن رفض الظلم , ولا ندري هم يتحدثون من منطلقات شرعية خالصة ام ان اطروحاتهم متأثرة بالحياة المدنية التي فرضت نفسها عليهم !.
وهنا لابد من السؤال , ماذا إن كان الحاكم يرى بأن ندوة الصليبخات وما اثير بها من قول به فتنة قد تضر البلاد والعباد ؟ , فهل للسيد نبيل العوضي او محمد هايف حق الاعتراض على رؤية الحاكم او الإمام ام تجب عليهم طاعة ولي الامر ؟ .
نبيل العوضي يراه ظلما , والحاكم يراه عدلا , فمن نصدق ؟ , خصوصا وان الجماعة قد ازعجونا بقصة ان الكويت بلد اسلامي وبالتالي فإن هذا يعتبر اقرارا بشرعية الحاكم , أي لا خلاف على الحاكم من الناحية الشرعية فعلى أي اساس الاعتراض خصوصا ان الجماعة لا ترى بشرعية دستور دولة الكويت لما به من نصوص تتعارض بشدة مع الفكر السلفي الديني .
محمد هايف خاض الانتخابات وبدأ اليوم بالحديث عن الدستور , وهو الدستور بالمناسبة يحمي ويقر بحق غير المسلمين بالمساواة مع المواطنين المسلمين , بالاضافة الى المساواة مابين الجنسين , وحرية التعبير والحرية الشخصية وغيرها , بل والدستور يشترط عند التنقيح ان يكون للمزيد من الحريات لا العكس , أي ان ما به من تعارض مع الشرعية اكثر مما به من توافق مع الشريعة , الا انه - هايف - قد اختار المشاركة البرلمانية على اعتبار ان الاصلاح الديني يمر من البرلمان , وهو - هايف يدري او لا يدري بأن تشريعاته الدينية محددة بإطار الدستور وليست مطلقة , وبالتالي فإن جنحهم للسلم في هذه المسألة هو ليس الا نوع من انواع النفاق الديني والدستوري .
ولو سألنا - الاخوة المطاوعة الدستوريين الجدد- , عمن الذي يفرق مابين الظلم وبين اجتهاد الحاكم لدرء الفتنة ولقطع دابر الخارجين ؟ , الدستور ام الشريعة او مشايخها ام من الحاكم ام من ؟ فسيأتينا الجواب حالا بأن الشريعة بيد مشايخها هم اكثر من يفهمها وهم من يقرر الظلم والحق , وهذا الجواب الذي ينطلق من رغبتهم بإمساك المشايخ بزمام الامور السياسية والاجتماعية سيذكرنا بمحاكم التفتيش التي تصدر فتوى وتعقد محكمة فورية بالشارع وتنفذ الاحكام !.
إن ما يحدث اليوم هو خروج عن طاعة الحاكم , وهذا هو المنهج الدستوري اللا ديني والذي حدد صلاحيات الحاكم , والدين كان واضحا في هذه المسألة المحسومة بدليل كم الفتن وبدليل ادانة الفكر القاعدي من قبل هؤلاء السلف الذين يرون بعدم الخروج عن طاعة الحاكم بعكس القاعدة التي رأت بأن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق , بالاضافة الى الدليل التاريخي الاخر المتمثل بقصص الخوارج ومحاربة الحاكم لهم ورعاية السلف لهذا الفكر الحاكمي .أقول لهايف ونبيل العوضي وبقية السلف , إسكتوا وأستتروا في هذه الايام , فوالله لستم الا مأساة من مآسي حملة الا الدستور !.